المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طرق الفلاح الأربعة


محمدالمهوس
11-02-2020, 10:44 AM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]، ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1]، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70 – 71 ].
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيِثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ أَجَلِّ النِّعَمِ وَأَكْرَمِهَا وَأَنْفَسِهَا بَعْدَ نِعْمَةِ الإِسْلاَمِ: نِعْمَةُ هَذَا الْكِتَابِ الَّذِي بَيْنَ أَيْدِينَا، وَالَّذِي قَالَ اللهُ عَنْهُ: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾ [الإسراء: 9].
كِتَابُ اللهِ تَعَالَى: أَعْظَمُ وَاعِظٍ، وَأَقْوَى مَنْ يَقْرَعُ الْقُلُوبَ، وَأَبْلَغُ مَنْ يُؤَثِّرُ فِيهَا، لاَ سِيَّمَا وَنَحْنُ فِي هَذَا الزَّمَانِ الَّذِي كَثُرَتْ فِيهِ الْحِكَمُ وَالأَمْثَالُ، وَالْوَصَايَا وَالنَّصَائِحُ الَّتِي لاَ يُعْرَفُ صِحَّتُهَا، وَلاَ مُنَاسَبَتُهَا، فَضْلاً عَنِ الْمُرَادِ مِنْهَا.
وَمِنْ مَوَاعِظِ الْقُرْآنِ الْكَثِيرَةِ: آيَةٌ فِي آخِرِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، يَقُولُ اللهُ فِيهَا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: 200]، فَاللهُ تَعَالَى يُنَادِي الْمُؤْمِنِينَ بِاسْمِ الإِيمَانِ، وَقَدْ قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: «إِذَا سَمِعْتَ اللهَ يَقُولُ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ فَأَرْعِهَا سَمْعَكَ؛ فَإِمَّا خَيْرٌ تُؤْمَرُ بِهِ، وَإِمَّا شَرٌّ تُنْهَى عَنْهُ».
فَاللهُ تَعَالَى يُنَادِي عِبَادَهُ بِاسْمِ الإِيمَانِ، وَيُبَيِّنُ لَهُمُ الطُّرُقَ الْمُوصِلَةَ إِلَى الْفَلاَحِ، وَالْفَوْزِ وَالسَّعَادَةِ وَالنَّجَاحِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، وَهِيَ طُرُقٌ أَرْبَعَةٌ كَمَا جَاءَتْ فِي الآيَةِ الْكَرِيمَةِ.
فَأَوَّلُ هَذِهِ الطُّرُقِ: لُزُومُ الصَّبْرِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا﴾.
قَالَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: أُمِرُوا أَنْ يَصْبِرُوا عَلَى دِينِهِمُ الَّذِي ارْتَضَاهُ اللهُ لَهُمْ، وَهُوَ الإِسْلاَمُ، فَلاَ يَدْعُوهُ لِسَرَّاءَ وَلاَ لِضَرَّاءَ وَلاَ لِشِدَّةٍ وَلاَ لِرَخَاءٍ، حَتَّى يَمُوتُوا مُسْلِمِينَ.
وَالصَّبْرُ هُوَ: حَبْسُ النَّفْسِ عَنْ مَحَارِمِ اللهِ، وَحَبْسُهَا عَلَى فَرَائِضِهِ، وَحَبْسُهَا عَنِ التَّسَخُّطِ وَالشِّكَايَةِ لأَقْدَارِهِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [الزمر:10].
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ» [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ].
ثُمَّ يَأْتِي الطَّرِيقُ الثَّانِي الْمُوصِلُ إِلَى فَلاَحِ الْعَبْدِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَهُوَ: لُزُومُ الْمُصَابَرَةِ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا﴾.
وَالْمُصَابَرَةُ هِيَ: مُلاَزَمَةُ الصَّبْرِ وَالاِسْتِمْرَارِ عَلَيْهِ فِي جَمِيعِ الأَوْقَاتِ وَالأَحْوَالِ وَالأَعْمَالِ.
ثُمَّ يَأْتِي الطَّرِيقُ الثَّالِثُ وَهُوَ: لُزُومُ الْمُرَابَطَةِ؛ أَيْ: رَبْطُ الْقَلْبِ وَالْجَوَارِحِ عَلَى مُلاَزَمَةِ طَاعَةِ اللهِ تَعَالَى، وَالْمُدَاوَمَةِ عَلَيْهَا، وَالثَّبَاتِ فِيهَا؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَلَىٰ صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ [المعارج: 23].
تَقُولُ عَائِشَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -كَمَا فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ-: كَانَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا عَمِلَ عَمَلاً أَثْبَتَهُ. أَيْ: أَتْقَنَهُ، وَأَحْكَمَ عَمَلَهُ فِيهِ، وَدَاوَمَ عَلَيْهِ.
وَتَقُولُ عَائِشَةُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا-: سُئِلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ؟ قَالَ: «أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ» [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ].
ثُمَّ ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى جِمَاعُ الْخَيْرَاتِ، وَحُصُولُ الرَّحَمَاتِ، وَحُصُونُ الْبَرَكَاتِ تَقْوَى اللهِ تَعَالَى، وَهُوَ الطَّرِيقُ الرَّابِعُ الْمُوصِلُ لِلْفَلاَحِ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾.
فَاللَّهُ يُحِبُّ أَهْلَ التَّقْوَى، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ﴾ [آل عمران: 76]، وَهِيَ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ الْعَوْنِ وَالنُّصْرَةِ وَالتَّأْيِيدِ لِلْعَبْدِ مِنْ رَبِّهِ؛كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ﴾ [النحل: 128].
وَتَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى هِيَ دَعْوَةُ الأَنْبِيَاءِ، وَشِعَارُ الأَوْلِيَاءِ، وَمَنْهَجُ الأَصْفِيَاءِ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ، وَأَتْبِعِ السَّيِّئَةَ الْحَسَنَةَ تَمْحُهَا، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ» [رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَحَسَّنَهُ ابْنُ حَجَرٍ وَالأَلْبَانِيُّ].
اللَّهُمَّ وَفِّقْنَا لِدَرْبِ الْمُفْلِحِينَ. وَاجْعَلْنَا مِنَ الْفَائِزِينَ بِجَنَّاتِكَ جَنَّاتِ النَّعِيمِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ؛ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوْا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَسْبَابِ الْفَلاَحِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ: تَحْقِيقَ هَذِهِ الأُمُورِ الأَرْبَعَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا اللهُ بِقَوْلِهِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [آل عمران: 200].
وَالْفَلاَحُ فِي أَدَقِّ عِبَارَةٍ وَأَرَقِّ إِشَارَةٍ هُوَ: سَكِينَةُ النَّفْسِ، وَاطْمِئْنَانُ الْقَلْبِ، وَرَاحَةُ الْبَالِ، وَرِضًا بِالْحَالِ، وَشُعُورٌ بِسَعَةِ الصَّدْرِ وَانْشِرَاحِهِ، وَالْفَوْزُ بِرِضَا اللهِ وَالْجَنَّةِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: 97].
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [ الأحزاب: 56 ]، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].

احساس انثى
11-02-2020, 05:23 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك..

خيّال نجد
14-02-2020, 09:49 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

ابو رهف
14-02-2020, 11:56 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

كساب الطيب
15-02-2020, 12:46 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

محمد البغدادي
16-02-2020, 11:11 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

ليليان
17-02-2020, 12:21 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
18-02-2020, 12:12 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
18-02-2020, 12:45 AM
سلمت اناملك على الطرح الجميل
كل الشكر والتقدير

الاطرق بن بدر الهذال
19-02-2020, 01:11 AM
الله يجزاك عنا خير الجزاء ياشيخنا محمد المهوس

ويبارك فيك وفي علمك وينفع بك الإسلام والمسلمين


فائق التقدير

هبوب الريح
19-02-2020, 01:49 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

دارين
23-02-2020, 11:50 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
24-02-2020, 12:32 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
26-02-2020, 01:07 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي
26-02-2020, 02:11 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
27-02-2020, 05:14 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

رشا
27-02-2020, 05:19 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

خيّال السمرا
27-02-2020, 11:16 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
29-02-2020, 11:51 PM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

ذيب المضايف
04-03-2020, 12:14 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

المهاجر
06-03-2020, 01:02 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

فيلسوف عنزه
10-03-2020, 07:28 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

امنيات
10-03-2020, 11:32 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

فاطمة
14-03-2020, 03:25 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

فارس عنزه
15-03-2020, 08:17 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جدعان العنزي
17-03-2020, 04:08 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

براءة طفوله
17-03-2020, 10:41 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

هشام عمر
18-03-2020, 03:47 PM
شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك

عندليب الشمال
18-03-2020, 10:49 PM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

حزم الضامي
19-03-2020, 11:52 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي
20-03-2020, 12:53 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

عنزي البحرين
20-03-2020, 03:14 PM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

فوق القمر
21-03-2020, 08:32 PM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

الجواهر
25-03-2020, 08:18 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

مصلح العنزي
26-03-2020, 10:03 PM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

بدوي وافتخر
27-03-2020, 12:22 PM
الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

رقاب الضرابين
28-03-2020, 12:11 AM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

بسام العمري
28-03-2020, 01:18 PM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

اميرة المشاعر
30-03-2020, 09:57 PM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

فتاة الاسلام
30-03-2020, 10:34 PM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

حمامة
02-04-2020, 05:10 PM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

ميراج
04-04-2020, 04:38 PM
جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

سلامه عبدالرزاق
04-04-2020, 08:36 PM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

عبدالرحمن الوايلي
17-04-2020, 04:29 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

اختصار الأزمنه
18-04-2020, 08:12 PM
موضوع جميل الله يعطيك العافيه

عبير الورد
20-04-2020, 11:03 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

ثامر العنزي
21-04-2020, 03:52 AM
الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

عفات انور
23-04-2020, 12:38 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

عابر سبيل
25-04-2020, 02:40 AM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الدليمي
30-04-2020, 10:54 PM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

ابو عبدالعزيز العنزي
05-05-2020, 08:43 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة