عاشق الورد
04-03-2020, 04:31 PM
الجدال العقيم الذي لا نستفيد منه بأي شيء عدا تدمير الأعصاب لابد أن نمتنع عنه فوراً،
فلا طاقة لهذا، ولا وقت لهذا، ولكن هناك بعض الأصناف من البشر يعشقون الجدال ويتمسكون بوجهات نظرهم كأنهم إن تراجعوا عنها سيموتوا،
حتى وإن كانوا على خطأ، حتى وإن علِموا أنهم على خطأ، ذلك النوع إن جادلته يتلاعب بأعصابك لعباً ويتركك أمامه في قمة غيظك لأنه لا يتناقش
ليغير رأيه لما هو صحيح أو ليستفيد بشيء، إنه فقط يتناقش ويجادل ليحرق أعصابك!!
الصمت أمام الجاهل أفضل من جداله، والسكوت أمام الأحمق خيرٌ من إجابته، ويقول الإمام الشافعي: إذا خاطبك السفيه فلا تجبهُ.. فخيرٌ من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنه.. وإن خليته كمداً يموت ولكن هناك أحيان لا ينبغي فيها السكوت أبداً، بل يتطلب فيها الدفاع بضراوة، كجاهل يتحدث في الدين ويتخبط ويضل من يسمع إليه،
هذا يقال له في وجهه: أنت جاهل، ويُردُ عليه بالحجة الصحيحة فوراً كي لا يُضل غيره، والأمثلة كثيرة على أولئك السفهاء، ووسائل الإعلام تمتلئ بهم ليلاً ونهاراً، ألا شاهت تلك الوجوه!!
لم تتعب النفوس فقط من الجدال، إنما تعبت الأمة كافة من الجدال، بل تشرذمت إرباً وصارت فريسة لكل الكلاب!!
فعن أبي أُمَامة قال: قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: «مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ» . ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ:" مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ"
فهل من سبيل للخروج من مستنقع الجدال التي وقعت فيه الأمة؟! السبل كثيرة ولكن لا يُدركُها إلا من تدبر وتفكر، وبحث ونقب، وقرأ وتمعن، وحاول واجتهد، وأخلص النية في سبيل إيجاد الطريق الصواب، ودعا ربه في السر قبل العلن قائلاً: اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول للفايده والموعظـــه..
فلا طاقة لهذا، ولا وقت لهذا، ولكن هناك بعض الأصناف من البشر يعشقون الجدال ويتمسكون بوجهات نظرهم كأنهم إن تراجعوا عنها سيموتوا،
حتى وإن كانوا على خطأ، حتى وإن علِموا أنهم على خطأ، ذلك النوع إن جادلته يتلاعب بأعصابك لعباً ويتركك أمامه في قمة غيظك لأنه لا يتناقش
ليغير رأيه لما هو صحيح أو ليستفيد بشيء، إنه فقط يتناقش ويجادل ليحرق أعصابك!!
الصمت أمام الجاهل أفضل من جداله، والسكوت أمام الأحمق خيرٌ من إجابته، ويقول الإمام الشافعي: إذا خاطبك السفيه فلا تجبهُ.. فخيرٌ من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنه.. وإن خليته كمداً يموت ولكن هناك أحيان لا ينبغي فيها السكوت أبداً، بل يتطلب فيها الدفاع بضراوة، كجاهل يتحدث في الدين ويتخبط ويضل من يسمع إليه،
هذا يقال له في وجهه: أنت جاهل، ويُردُ عليه بالحجة الصحيحة فوراً كي لا يُضل غيره، والأمثلة كثيرة على أولئك السفهاء، ووسائل الإعلام تمتلئ بهم ليلاً ونهاراً، ألا شاهت تلك الوجوه!!
لم تتعب النفوس فقط من الجدال، إنما تعبت الأمة كافة من الجدال، بل تشرذمت إرباً وصارت فريسة لكل الكلاب!!
فعن أبي أُمَامة قال: قال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم: «مَا ضَلَّ قَوْمٌ بَعْدَ هُدًى كَانُوا عَلَيْهِ إِلَّا أُوتُوا الْجَدَلَ» . ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ الْآيَةَ:" مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ"
فهل من سبيل للخروج من مستنقع الجدال التي وقعت فيه الأمة؟! السبل كثيرة ولكن لا يُدركُها إلا من تدبر وتفكر، وبحث ونقب، وقرأ وتمعن، وحاول واجتهد، وأخلص النية في سبيل إيجاد الطريق الصواب، ودعا ربه في السر قبل العلن قائلاً: اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
منقول للفايده والموعظـــه..