احساس انثى
28-05-2020, 12:08 AM
إذا كنتِ تعانين من العصبية الزائدة عند طفلكِ ، ولا تستطيعين التعامل حيال هذه العصبية إليكِ الحل :
إعادة توجيه الطفل
عندما يكون الطفل غير قادر على التواصل لفظياً حول ما يشعر به ، يكون من الصعب بالنسبة للآباء إدارة سلوكه واستيعابه .
إعادة التوجيه هي واحدة من الاستراتيجيات الأكثر فعالية لمساعدة الطفل الصغير على تخطّي غضبه .
فحوّلي انتباهه إلى أمور يحبّها ، وكافئيه على أشياء جيدة فعلها .
الحديث عن المشكلة
عندما يصبح طفلكِ قادراً على استخدام الكلمات للتعبير عن مشاعره ، فإنه يسهّل كثيراً التعامل مع غضبه .
إذاً حفّزي طفلكِ على التعبير عن مشاعره بطريقة بنّاءة ، عبر طرح الأسئلة عليه والاحتمالات ، وعبر تركه يعبّر عن ذاته .
تطوير استراتيجيات المواجهة
كما يتعلّم طفلكِ التعرف على مسبّبات الغضب والعصبية وغيرها من المشاعر ، فإنه يحتاج إلى أدوات تساعده على منع عصبيته من النمو خارج نطاق السيطرة .
وهنا يمكنكِ استخدام استراتيجية "3+10" التي تقدّمها منظمة "لاليش" الدولية ، وهي منظمة تشجّع الرضاعة الطبيعية وتعلّم الأمهات حول تنمية الطفل .
هذه الاستراتيجية تكمن في إخبار الطفل أن الشعور بالغضب يمكن أن يؤدي إلى فقدان السيطرة ، لذا دعيه يأخذ 3 أنفاس عميقة ، ويعدّ حتّى الـ10 .
كوني القدوة الحسنة
واحدة من أفضل الطرق لمساعدة طفلكِ على إدارة عصبيته هو أن تكوني أنتِ القدوة الحسنة .
إذا كنتِ شخصاً غاضباً وعصبيّاً وتفقدين السيطرة على عواطفكِ ، فيجب ألاّ تظهري هذا الشعور أمام طفلكِ .
العلاج
إذا كنتِ قد حاولتِ كل شيء وطفلكِ لا يزال غاضباً وعصبيّاً ، قد يكون الوقت قد حان للنظر في الاستشارة الطبية .
في بعض الأحيان يواجه الأطفال التحديات التي تتطلّب الدعم الطبي .
فمن الأفضل أخذ طفلكِ إلى طبيب اختصاصي بدلاً من الانتظار حتى يغرق في المشاكل النفسية
https://lh4.googleusercontent.com/-0PYGAIJuL40/U-34srPYSzI/AAAAAAAAtBY/dccKyZT6NSA/s425/www.ward2u.com-ola-aleslam-12.gif
إعادة توجيه الطفل
عندما يكون الطفل غير قادر على التواصل لفظياً حول ما يشعر به ، يكون من الصعب بالنسبة للآباء إدارة سلوكه واستيعابه .
إعادة التوجيه هي واحدة من الاستراتيجيات الأكثر فعالية لمساعدة الطفل الصغير على تخطّي غضبه .
فحوّلي انتباهه إلى أمور يحبّها ، وكافئيه على أشياء جيدة فعلها .
الحديث عن المشكلة
عندما يصبح طفلكِ قادراً على استخدام الكلمات للتعبير عن مشاعره ، فإنه يسهّل كثيراً التعامل مع غضبه .
إذاً حفّزي طفلكِ على التعبير عن مشاعره بطريقة بنّاءة ، عبر طرح الأسئلة عليه والاحتمالات ، وعبر تركه يعبّر عن ذاته .
تطوير استراتيجيات المواجهة
كما يتعلّم طفلكِ التعرف على مسبّبات الغضب والعصبية وغيرها من المشاعر ، فإنه يحتاج إلى أدوات تساعده على منع عصبيته من النمو خارج نطاق السيطرة .
وهنا يمكنكِ استخدام استراتيجية "3+10" التي تقدّمها منظمة "لاليش" الدولية ، وهي منظمة تشجّع الرضاعة الطبيعية وتعلّم الأمهات حول تنمية الطفل .
هذه الاستراتيجية تكمن في إخبار الطفل أن الشعور بالغضب يمكن أن يؤدي إلى فقدان السيطرة ، لذا دعيه يأخذ 3 أنفاس عميقة ، ويعدّ حتّى الـ10 .
كوني القدوة الحسنة
واحدة من أفضل الطرق لمساعدة طفلكِ على إدارة عصبيته هو أن تكوني أنتِ القدوة الحسنة .
إذا كنتِ شخصاً غاضباً وعصبيّاً وتفقدين السيطرة على عواطفكِ ، فيجب ألاّ تظهري هذا الشعور أمام طفلكِ .
العلاج
إذا كنتِ قد حاولتِ كل شيء وطفلكِ لا يزال غاضباً وعصبيّاً ، قد يكون الوقت قد حان للنظر في الاستشارة الطبية .
في بعض الأحيان يواجه الأطفال التحديات التي تتطلّب الدعم الطبي .
فمن الأفضل أخذ طفلكِ إلى طبيب اختصاصي بدلاً من الانتظار حتى يغرق في المشاكل النفسية
https://lh4.googleusercontent.com/-0PYGAIJuL40/U-34srPYSzI/AAAAAAAAtBY/dccKyZT6NSA/s425/www.ward2u.com-ola-aleslam-12.gif