المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جنة المؤمن


محمدالمهوس
11-06-2020, 06:31 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُـحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى، {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ}.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ : حَالَةٌ تَنْتَابُ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ قَبْلَ هَذِهِ الْجَائِحَةِ وَفِيِ أَثْنائِهَا ، بَلْ لَوْ قِيلَ: لاَ يَسْلَمُ مِنْهَا أَحَدٌ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ بَعِيدًا، وَالنَّاسُ فِيهَا بَيْنَ مُسْتَقِلٍّ وَمُسْتَكْثـِرٍ.
إِنَّهَا حَالَةُ ضِيقِ الصَّدْرِ وَمَا يَنْتَابُ الْمُسْلِمَ مِنَ الْقَلَقِ وَالأَرَقِ أَحْيَانًا.
وَإِذَا بَحَثَنَا عَنْ أَسْبَابِ هَذَا الضِّيِّقِ وَالْقَلَقِ وَالْأَرَقِ وَجَدْنَاهُ فِي ضَعْفِ الْإيمَانِ وَقِلَّتِهِ ؛ وَلَوْ حَمَلَ الْعَبْدُ إِيمَانًا صَادِقًا، وَيَقِينًا جَازِمًا بِأَنَّ لَهُ رَبًّا مَوْصُوفًا بِكُلِّ كَمَالٍ، وَمُنَزَّهًا عَنْ كُلِّ نَقْصٍ، رَبًّا لِجَمِيعِ الْعَالَمِينَ، لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ وَلاَ مَعْبُودَ بِحَقٍّ سِوَاهُ ، وَاِلْتَجَأَ إِلَيْهِ، وَاطَّرَحَ بَيْنَ يَدَيّْهِ لِوَجَدَ الْأُنْسَ وَالسُّرُور وَالسَّعَادَةَ.
نَعَمْ - عِبادَ اللهِ - الإِيمَانُ هُوَ الْحَياةُ؛ فَلاَ حَيَاةَ بِلاَ إِيمَانَ، وَهُوَ النَّفْحَةُ الرَّبَّانِيَّةُ الَّتِي يَقْذِفُهَا اللهُ فِي قُلُوبِ مَنْ يَخْتَارُهُمْ مِنْ أَهْلِ هِدَايَتِهِ، وَيُهَيِّئُ لَهُمْ سُبُلَ الْعَمَلِ لِمَرْضَاتِهِ، وَيَجْعَلُ قُلُوبَهُمْ تَتَعَلَّقُ بِمَحَبَّتِهِ، وَتَأْنَسُ بِقُرْبِهِ ! فَيَكُونُونَ فِي رِيَاضِ الْمَحَبَّةِ، وَفِي جِنَانِ الْوَصْلِ، وَقِمَّةِ السَّعَادَةِ ؛ فَهُمُ الَّذِينَ دَنَوْا مِنْهُ بِالصَّالِحَاتِ وَالطَّاعَاتِ، فَدَنَا مِنْهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحَمَاتِ، وَالأُنْسِ وَالْمَسَرَّاتِ؛ كَمَا فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: «وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ»
[رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ].
فَأَحْسِنُوا الظَّنَّ بِرَبِّكُمْ ، وَكُونُوا عَلَى يَقِينٍ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى فَارِجٌ لِهَمُومِكُمْ ،كَاشِفٌ لِغُمُومِكُمْ ، شَارِحٌ لِصَدُرِكُمْ ،كَمَا فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: عَنْ أَبِي هُرَيْرَة - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي؛ إِنْ ظَنَّ بِي خَيْرًا فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ» وَالْحَدِيثُ صَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ رَحِمَهُ اللهُ.
أَسْأَلُ اللهَ جَلَّ وَعَلاَ بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى، وَصِفَاتِهِ الْعُلَى أَنْ يُوَفِّقَنَا وَإِيَّاكُمْ لِكُلِّ خَيْرٍ، وَأَنْ يَشْرَحَ صُدُورَنا، وَيُزِيلَ هُمُومَنَا، وَغُمُومَنَا، وَأَنْ يَكْتُبَ لَنَا السَّعَادَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ، وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ، أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ مِنْ كُلِّ ذنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ وَتُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا...
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: يَقُولُ اللهُ تَعَالَى : { أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ } [ النمل : 66 ]
فَفِيِ هَذِهِ الْآيَةِ الْكَرِيمَةِ يُنَبِّهُ اللهُ تَعَالَى أَنَّهُ هُوَ الْمَدْعُوُّ عِنْدَ الشَّدَائِدِ، الْمَرَجُوُّ عِنْدَ النَّوَازِلِ، كَمَا قَالَ: {وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ۖ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ ۚ وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُورًا } [ الإسراء : 67 ]
وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِالنَّاسِ؛ لَمْ تُسَدَّ فَاقَتُهُ، وَمَنْ نَزَلَتْ بِهِ فَاقَةٌ فَأَنْزَلَهَا بِاللهِ؛ فَيُوشِكُ اللهُ لَهُ بِرزْقٍ عَاجِلٍ أَوْ آجِلٍ» رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ.
فَالأَمْنُ وَالثِّقَةُ وَحُسْنُ الظَّنِّ باللهِ وَبِقُرْبِهِ ؛ مَلاَذٌ أَمِينٌ، وَحِصْنٌ حَصِينٌ مَكِينٌ ؛ فَالأَمْنُ وَالسَّكِينَةُ وَالْعَافِيَةُ وَالثَّبَاتُ وَالسَّعَادَةُ لاَ تَحْصُلُ إِلاَّ مِنَ السَّمِيعِ الْقَرِيبِ -سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى- فَاتَّقُوْا اللهَ تَعَالَى ،وَكُونُوا مَعَ رَبِّكُمْ فِي الرَّخَاءِ وَالشِّدَّةِ ، وَالْعُسْرِ وَالْيُسْرِ يَكُنُّ مَعَكُمْ ، كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ : { أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ } [ يونس : 62-63]
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا}، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِم.أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ؛ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

خيّال نجد
12-06-2020, 09:31 AM
الحمد لله على سلامتك ياشيخنا
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

لاتوصي حريص
12-06-2020, 10:18 AM
عوافي على الطرح الجميل
جزاك الله خير

كساب الطيب
12-06-2020, 10:49 AM
عوداً حميداً ومليون هلا
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

الاطرق بن بدر الهذال
13-06-2020, 12:37 PM
حياك الله ياشيخنا الفاضل محمد المهوس والحمد لله على سلامتك

عوداً حميداً وياهلا

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمة والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

فائق التقدير

سليمان العماري
13-06-2020, 02:20 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ابو علي
14-06-2020, 09:16 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

جمال العنزي
14-06-2020, 09:48 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي
14-06-2020, 10:52 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

ابو ريان
21-06-2020, 11:49 AM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ياسمين
21-06-2020, 11:53 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
22-06-2020, 11:32 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

بنيدر العنزي
25-06-2020, 10:25 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ريشه
26-06-2020, 03:24 PM
الله يسعدك ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

احساس انثى
26-06-2020, 04:50 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

ليليان
27-06-2020, 03:49 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
27-06-2020, 04:02 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
27-06-2020, 04:20 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هدوء الورد
28-06-2020, 01:29 AM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الور

هبوب الريح
29-06-2020, 10:52 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

دارين
29-06-2020, 11:50 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
30-06-2020, 04:50 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
30-06-2020, 05:10 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

منار احمد
30-06-2020, 11:29 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

رشا
02-07-2020, 01:00 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

ذيب المضايف
08-07-2020, 02:22 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

المهاجر
11-07-2020, 05:28 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

فيلسوف عنزه
14-07-2020, 02:04 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

امنيات
15-07-2020, 03:17 AM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
16-07-2020, 12:59 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فاطمة
17-07-2020, 05:06 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

اختصار الأزمنه
18-07-2020, 01:07 AM
موضوع جميل الله يعطيك العافيه

فارس عنزه
23-07-2020, 01:30 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال الروح
24-07-2020, 02:34 AM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

عبير الورد
26-07-2020, 01:16 AM
عافاك ربي وجزاك الله خير الجزاء

براءة طفوله
26-07-2020, 01:43 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

ثامر العنزي
30-07-2020, 03:21 PM
الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

حزم الضامي
31-07-2020, 10:40 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

منار
05-08-2020, 02:11 AM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

عفات انور
06-08-2020, 12:45 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

طير حوران
08-08-2020, 02:25 AM
الله يعافيك على الطرح المفيد

حبيبة امي
09-08-2020, 03:31 AM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

مصلح العنزي
15-08-2020, 05:10 PM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك