المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عيد الأضحى 1441هـ


عبيد الطوياوي
05-08-2020, 01:31 PM
https://www.youtube.com/watch?v=MyshQw_mrTU
عِيْدُ اَلْأَضْحَىْ 1441هـ

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ ، وَنَعُوذُ بِهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَسَيئاتِ أَعْمَالِنَا ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، صَلَّىْ اللهُ عَلِيْهِ ، وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ ، وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ، لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ اَلْحَمْدُ.
أَيُّهَاْ اَلْمُسْلِمُوْنَ :
تَقْوَىْ اَللهِ U ، وَصِيَّتُهُ سُبْحَاْنَهُ لِعِبَاْدِهِ ، يَقُوْلُ U فِيْ كِتَاْبِهِ : } وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ { ، فَاَتَّقُوْا اَللهَ ـ عِبَاْدَ اَللهِ ـ وَخَاْصَةً فِيْ هَذَاْ اَلْيَوْمِ اَلْمُبَاْرَكِ ، أَفْضَلِ اَلْأَيَّاْمِ عَنْدَ اَللهِ U ، يَقُوْلُ e فِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْصَّحِيْحِ : (( إِنَّ أَعْظَمَ الأَيَّامِ عِنْدَ اللَّهِ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - يَوْمُ النَّحْرِ ثُمَّ يَوْمُ الْقَرِّ )) ، فَيَوْمُكُمْ هَذَاْ يَوْمٌ عَظِيْمٌ ، وَمِنْ نِعَمِ اَللهِ U ، أَنْ وَاْفَقَ خَيْرَ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ اَلْشَّمْسُ ، يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ ، يَوْمَ عَيْدٍ أَيْضَاً لِلْمُسْلِمِيْنَ ، فَاَقْدُرْوُا ـ يَاْ عِبَاْدَ اَللهِ ـ لِهَذَاْ اَلْيَوْمِ قَدْرَهُ ، وَتَقَرَّبُوْا إِلَىْ اَللهِ U بِمَاْ شَرَعَ لَكُمْ فِيْ مِثْلِ هَذَاْ اَلْيَوْمِ ، فَفِيْ اَلْحَدِيْثِ اَلْمَرْفُوْعِ عَنْ أُمِّ اَلْمُؤْمِنِيْنَ عَاْئِشَةَ ـ رَضِيَ اَللهُ عَنْهَاْ ـ أَنَّ النَّبِيَّ e قَالَ : (( مَا عَمِلَ ابْنُ آدَمَ ، يَوْمَ النَّحْرِ عَمَلًا أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، مِنْ هِرَاقَةِ دَمٍ ، وَإِنَّهُ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَظْلَافِهَا وَأَشْعَارِهَا ، وَإِنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِمَكَانٍ ، قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ ، فَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا )) ، فَاَلْأُضْحِيَةُ فِيْ هَذَاْ اَلْيَوْمِ مِمَّاْ يُحِبُّهُ رَبُّكُمْ U ، وَفِيْهَاْ إِتِّبَاْعٌ لِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ e ، فَقَدْ رَوَىْ اَلْإِمَاْمُ أَحْمَدُ وَاَلْتِّرْمِذِيُّ وَاَبْنُ مَاْجَه ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ أَنَّهُ t قَالَ : قَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ e يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَا هَذِهِ الْأَضَاحِيُّ ؟ قَالَ : (( سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ )) ، قَالُوا : فَمَا لَنَا فِيهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : (( بِكُلِّ شَعَرَةٍ حَسَنَةٌ )) ، قَالُوا : فَالصُّوفُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : (( بِكُلِّ شَعَرَةٍ مِنْ الصُّوفِ حَسَنَةٌ )) . فَشَأْنُ اَلْأُضْحِيَةِ ـ أَيُّهَاْ اَلْإِخْوَةُ ـ شَأْنٌ عَظِيْمٌ ، مَنْ تَرَكَهَاْ وَهُوَ قَاْدِرٌ عَلَيْهَاْ ، فَقَدْ تَرَكَ مَاْ يُحِبُّهُ اَللهُ U ، وَفَرَّطَ بِمَاْ ثَبَتَ عَنْ نَبِيِّهِ e ، وَأَهْمَلَ مَاْ حَرِصَ عَلَيْهِ عِبَاْدُ اَللهِ اَلْمُؤْمِنُوْنَ ، وَقَدْ صَحَّ عَنْ اَلْنَّبِيِّ e قَوْلُهُ : (( مَنْ كَانَ لَهُ سَعَةٌ وَلَمْ يُضَحِّ فَلَا يَقْرَبَنَّ مُصَلَّانَا )) . اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ اَلْحَمْدُ .
أَيُّهَاْ اَلْمُسْلِمُوْنَ :
اَلْيَوْمُ يَوْمُ عِيْدٍ وَاْفَقَ يَوْمَ عِيْدٍ ، وَكُلُّ يَوْمٍ يَمْضِيْ وَنَحْنُ آمِنُوْنَ فِيْ دُوْرِنَاْ ، لَاْ نَخَاْفُ عَلَىْ أَعْرَاْضِنَاْ ، وَلَاْ عَلَىْ دِمَاْئِنَاْ ، وَلاْ عَلَىْ أَنْفُسِنَاْ ، نُحْكَمُ بِشَرْعِ رَبِّنَاْ ، وَيُعْمَلُ بَيْنَنَاْ بِسُنَّةِ نَبِيِّنَاْ e ، فَهُوَ بِمَثَاْبَةِ يَوْمِ اَلْعِيْدِ ، وَهَذَاْ مَاْ مَنَّ اَللهُ U بِهِ عَلَيْنَاْ فِيْ هَذِهِ اَلْبِلَاْدِ اَلْمُبَاْرَكَةِ ، آمِنُوْنَ وَيُتَخَطَّفُ اَلْنَّاْسُ مِنْ حَوْلِنَاْ ، } أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ ، أَفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ {نَعُوْذُ بِاَللهِ أَنْ نَكُوْنَ مِنْ اَلَّذِيْنَ يَكْفُرُوْنَ بِنِعَمِهِ ، فَتَحُلُّ بِهِمْ نِقَمُهُ ؛ } وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً ، يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ، فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ ، فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ { ،فَلْنَتَّقِ اَللهَ ـ عِبَاْدَ اَللهِ ـ فِيْ أَنْفُسِنَاْ وَفِيْ أُمَّتِنَاْ وَفِيْ بِلَاْدِنَاْ ، وَلَنْزَدَاْدُ قُرْبَاً إِلَىْ رَبِّنَاْ ، وَتَمَسُّكَاً بِدِيْنِنَاْ ، وَعَمَلَاً بِسُنَّةِ نَبِيِّنَاْ ، لَاْ تَأْخُذُنَاْ فِيْ اَللهِ لَوْمَةُ لَاْئِمٍ ، فَوَاللهِ اَلَّذِيْ لَاْ إِلَهَ غَيْرُهُ ، إِنَّنَاْ لَمَحْسُوْدُوْنَ وَمُسْتَهْدَفُوْنَ ، وَمَنْ لِلْإِسْلَاْمِ غَيْرُنَاْ ـ هَلْ يَنْصُرُ اَلْإِسْلَاْمَ مَنْ تُرَقِّصُهُ اَلْأَغَاْنِيُّ وَاَلْأَنَاْشِيْدُ واَلْشَّيْلَاْتُ ، وَتُبْكِيْهِ اَلْمُسَلْسَلَاْتُ وَاَلْأَفْلَاْمُ وَاَلْمَسْرَحِيَاْتُ ، وَتُثِيْرُ أَحْقَاْدَهُ اَلْمُبَاْرَيَاْتُ وَاَلْمُسَاْبَقَاْتُ ، لَاْ وَاَلَّذِيْ نَفْسِيْ بِيَدِهِ ، فَأَنْتُمْ حُمَاْةُ اَلْدِّيْنِ وَحُرَّاْسُ اَلْعَقِيْدَةِ ، فَاَتَّقُوْا اَللهَ يَاْ عِبَاْدَ اَللهِ ، وَتَمَسَّكُوْا بِكِتَاْبِ رَبِّكُمْ ، وَعَضُّوْا بِاَلْنَّوَاْجِذِ عَلَىْ سُنَّةِ نَبِيِّكُمْ ، أَطِيْعُوْا مَنْ وَلَّاْهُ اَللهُ أَمْرَكُمْ ، كُوْنُوْا يَدَاً وَاْحِدَةً وَاَحْذَرُوْا اَلْتَّفَرُّقَ وَاَلْتَّشَرُّذُمَ ، مُرُوْا بِاَلْمَعْرُوْفِ وَاَنْهُوْا عَنْ اَلْمُنْكَرِ ، أَقِيْمُوْا اَلْصَّلَاْةَ وَآتُوْا اَلْزَّكَاْةَ ، صُلُوْا أَرْحَاْمَكُمْ ، وَاَحْذَرُوْا اَلْمَعَاْصِيْ وَاَلْمُنْكَرَاْتِ } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {. اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ، لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ وَللهِ اَلْحَمْدُ . أَقُوْلُ قَوْلِيْ هَذَاْ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِيْ وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ اَلْغَفُوْرِ اَلْرَّحِيْمِ .
الخطبة الثانية

الحَمْدُ للهِ عَلَىْ إِحْسَاْنِهِ ، وَاَلْشُّكْرُ لَهُ عَلَىْ تَوْفِيْقِهِ وَاَمْتِنَاْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أنْ لَاْ إِلَهَ إِلَّاْ اَللهُ وَحْدَهُ لَاْ شَرِيْكَ لَهُ تَعْظِيْمَاً لِشَأْنِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحْمَدَاً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلْدَّاْعِيْ إِلَىْ رِضْوَاْنِهِ صَلَّىْ اَللهُ عَلَيْهِ وَعَلَىْ آلِهِ وَأَصْحَاْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمَاً كَثِيْرَاً .
أَيُّهَاْ اَلْمُسْلِمُوْنَ :
اَلْأُضْحِيَةُ فِيْ هَذَاْ اَلْيَوْمِ مِمَّاْ يُحِبُّهُ رَبُّكُمْ U ، وَفِيْهَاْ إِتِّبَاْعٌ لِسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ e ، وَمِنْ يُسْرِ اَلْإِسْلَاْمِ وَسَمَاْحَتِهِ ، أَنَّ اَلْشَّاةَ اَلْوَاْحِدَةَ ، تُجْزِئُ عَنْ اَلْرَّجُلِ وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ اَلْأَحْيَاْءِ وَاَلْأَمْوَاْتِ ، وَكَذَلِكَ اَلْسُّبْعُ مِنْ اَلْإِبِلِ أَوْ اَلْبَقَرِ ، يُجْزِئُ عَمَّاْ تُجْزِئُ عَنْهُ اَلْوَاْحِدَةُ مِنْ اَلْغَنَمِ ، وَاَلْذَّبْحُ عِبَاْدَةٌ ، يَجِبُ أَنْ تَكُوْنَ وُفْقَ مَاْ جَاْءَ عَنِ الْرَّسُوْلِ e ،فِيْ وَقْتِهِ وَكَيْفِيَتِهِ ،وَمَعْرِفَةِ مَاْ يُذْبَحُ مِنْ بَهِيْمَةِ اَلْأَنْعَاْمِ ،فَمِنِ اَلْإِبِلِ مَاْ تَمَّ لَهُ خَمْسُ سِنِيْنَ ،وَمِنْ اَلْبَقَرِ مَاْ لَهُ سَنَتَاْنِ ،وَمِنْ اَلْمَعِزِ مَاْ لَهُ سَنَةٌ ،وَمِنْ اَلْضَّأْنِ مَاْ لَهُ نِصْفُ سَنَةٍ . وَتَجِبُ اَلْسَّلَاْمَةُ مِنْ اَلْعُيُوْبِ اَلْظَّاْهِرَةِ اَلْبَيِّنَةِ ،وَهِيَ : اَلْعَوَرُ اَلْبَيِّنُ ،وَاَلْعَرَجُ اَلْبَيِّنُ ،وَاَلْمَرَضُ اَلْبَيِّنُ ،وَاَلْهُزَاْلُ . وَكَذَلِكَ مَاْ كَاْنَ مُشَاْبِهَاً لِهَذِهِ اَلْعُيُوْبِ أَوْ أَشَّد ،فَإِنَّهُ يَمْنَعُ اَلْإِجْزَاْءَ .
اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكبرُ اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ .
مَعْشَرَ اَلْنِّسَاْءِ ، أَيُّهَاْ اَلْأَخَوَاْت :
} ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ {} وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ { فَقِيْمَةُ اَلْمَرْأَةِ بِصَلَاْحِهَاْ ، وَمَكَاْنَتُهَاْ بِعَمَلِهَاْ بِأَمْرِ رَبِّهَاْ ، وَجَمَاْلُهَاْ بِعِفَّتِهَاْ وَاَسْتِقَاْمِتِهَاْ ، وَاَلْسَّعَاْدَةُ لَاْ يَمْلُكُهَاْ إِلَّاْ اَللهُ U ، وَلَاْ يُعْطِيْهَاْ إِلَّاْ لِعِبِاْدِهِ : } وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ { ، أَحْصَنَتْ فَرْجَهَاْ فَنَفَخَ اَللهُ فِيْهِ مِنْ رُوْحِهِ ، اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ ، وَاللهُ أَكبرُ اللهُ أَكبرُ ، اللهُ أَكبرُ وَللهِ الحَمدُ
أَيُّهَاْ اَلْمُسْلِمُوْنَ :
بِمُنَاْسَبَةِ مُوَاْفَقَةِ يَوْمُ اَلْعِيْدِ لِلْجُمُعَةِ ، أَنُبِّهُ أَنْ مَنْ حَضَرَ صَلَاْةَ اَلْعِيْدِ ، فَإِنَّهُ يُرَخَّصُ لَهُ فِيْ عَدَمِ حُضُوْرِ صَلَاْةِ اَلْجُمُعَةِ ، وَيُصَلِّيْهَاْ ظُهْرَاً فِيْ وَقْتِ اَلْظُّهْرِ ، وَإِنْ صَلَّىْ مَعَ اَلْنَّاْسِ اَلْجُمُعَةَ فَهُوَ أَفْضَلُ ، أَمَّاْ مَنْ لَمْ يَحْضُرْ صَلَاْةَ اَلْعِيْدِ فَإِنَّهُ لَاْ رُخْصَةَ لَهُ ، وَيَجِبُ عَلَيْهِ اَلْسَّعْيُ إِلَىْ اَلْمَسْجِدِ لِصَلَاْةِ اَلْجُمُعَةِ . أَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنَّا وَمِنْكُمْ صَالِحَ أَعْمَالِنَا، وَأَنْ يَتَجَاوَزَ عَنْ زَلَلِنَا وَإِجْرَامِنَا، وَأَنْ يَغْفِرَ لَنَا ذُنُوبَنَا وَآثَامَنَا إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكِ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ. وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَإِحْسَانِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللَّهُمَّ فَرِّجْ هَمَّ الْمَهْمُومِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَنَفِّسْ كَرْبَ الْمَكْرُوبِينَ، وَاقْضِ الدَّيْنَ عَنِ الْمَدِينِينَ ، اللَّهُمَّ ارْفَعِ عَنَّاْ اَلْوَبَاءِ ، وَادْفَعْ عَنَّا الْبَلَا وَالْغَلَا وَالرِّبَا وَالزِّنَا وَالزَّلَازِلَ وَالْمِحَنَ وَسُوءَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، عَنْ بَلَدِنَا هَذَا وَعَنْ سَائِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ . اَلْلَّهُمَّ اَحْفِظْ لَنَاْ وَلِيَّ أَمْرِنَاْ خَاْدِمَ اَلْحَرَمَيْنِ اَلْشَّرِيْفِيْنِ ، وَمَتِّعْهُ بِاَلْصِّحْةِ وَاَلْعَاْفِيَةِ ، وَوَفِّقْهُ لِهُدَاْكَ ، وَاَجْعَلْ عَمَلَهُ فِيْ رِضَاْكَ ، وَاَرْزِقْهُ اَلْبِطَاْنَةَ اَلْصَّاْلِحَةَ اَلْمُخْلِصَةَ ، اَلَّتِيْ تَدُلُّهُ عَلَىْ اَلْخِيْرِ وَتُعِيْنُهُ عَلَيْهِ .اللَّهُمَّ أَحْسِنْ عَاقِبَتَنَا فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا وَأَجِرْنَا مِنْ خِزْيِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الْآخِرَةِ. رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ، وَآتِنَا ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ، وَاجْعَلْنَا مِنَ المُحْسِنِينَ. سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

عفات انور
06-08-2020, 12:22 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

كساب الطيب
06-08-2020, 02:12 AM
جزاك الله خير
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

خيّال نجد
06-08-2020, 02:29 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

فوق القمر
06-08-2020, 02:32 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

الاطرق بن بدر الهذال
07-08-2020, 12:43 AM
شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه


كل التقدير

احساس انثى
07-08-2020, 11:18 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

طير حوران
08-08-2020, 02:27 AM
الله يعافيك على الطرح المفيد

حبيبة امي
09-08-2020, 03:43 AM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

الجواهر
10-08-2020, 04:33 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

عابر سبيل
11-08-2020, 12:08 AM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

ذيب المضايف
12-08-2020, 12:34 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

فتى الجنوب
14-08-2020, 02:03 AM
تسلم الايادي على طرحك المميز

الزعيم الوايلي
14-08-2020, 02:10 AM
الله يسعد ايامك على طرحك المميز
تحياتي

مصلح العنزي
15-08-2020, 05:17 PM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

بدوي وافتخر
15-08-2020, 06:41 PM
الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

هدوء الورد
17-08-2020, 03:07 AM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الور

شمالي حر
18-08-2020, 10:04 PM
تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

اميرة المشاعر
27-08-2020, 12:55 AM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

فتاة الاسلام
29-08-2020, 08:32 PM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

العديناني
29-08-2020, 10:46 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

العندليب
04-09-2020, 10:52 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ميراج
05-09-2020, 12:07 AM
جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

سلامه عبدالرزاق
05-09-2020, 12:24 AM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

هنادي
06-09-2020, 10:38 PM
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

بنت الجنوب
08-09-2020, 08:30 PM
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

مشاعر انثى
08-09-2020, 10:15 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

ريشه
12-09-2020, 10:03 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ابو رهف
13-09-2020, 10:40 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

المهاجر
13-09-2020, 01:14 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

الذيب الأمعط
13-09-2020, 02:17 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

ابو عبدالعزيز العنزي
23-09-2020, 03:33 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

سليمان العماري
27-09-2020, 12:27 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بنيدر العنزي
29-09-2020, 12:10 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

فيلسوف عنزه
14-10-2020, 01:27 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

لمار
16-10-2020, 12:15 AM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

عبدالرحمن الوايلي
16-10-2020, 01:40 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فارس عنزه
19-10-2020, 04:10 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جدعان العنزي
21-10-2020, 12:16 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد
21-10-2020, 01:44 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

حزم الضامي
23-10-2020, 03:53 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع