المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المفيد لنعمة الوحدة والتوحيد


عبيد الطوياوي
18-09-2020, 08:21 PM
https://www.youtube.com/watch?v=o3WZbtC3mDU&feature=youtu.be
المُفِيدُ لِنِعْمَةِ الْوَحْدَةِ وَالتَّوْحِيدِ

الْحَمْدُ للهِ ، مُعِزِّ مَنْ أَطَاعَهُ وَاتَّقَاهُ ، وَمُذِلِّ مَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ وَعَصَاهُ . أَحْمَدُهُ حَمْدًا يَلِيقُ بِكَرِيمِ وَجْهِهِ ، وَعَظِيمِ سُلْطَانِهِ ، حَمْدًا يَمْلَأُ أَرْضَهُ وَسَمَاهُ . وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَا مَعْبُودَ بِحَقٍّ غَيْرُهُ وَلَا رَبَّ سِوَاهُ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَمُصْطَفَاهُ ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ ، مَنْ هَاجَرَ مَعَهُ وَمَنْ نَصَرَهُ وَآوَاهُ ، وَعَلَى مَنِ اقْتَفَى أَثَرَهُ وَاتَّبَعَ هُدَاهُ .
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللهِ :
تَقْوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ هِيَ خَيْرُ زَادٍ يَتَزَوَّدُ بِهِ الْعَبْدُ فِي حَيَاتِهِ لِمَعَادِهِ ، يَقُولُ سُبْحَانَهُ : } وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى {، فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ ، وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ ، بِأَنَّهُ مِنَ النِّعَمِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي أَنْعَمَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا عَلَيْنَا فِي هَذِهِ الْبِلَادِ ، وَفِي هَذَا الزَّمَانِ خَاصَّةً ، الْمُتَمَيِّزِ بِكَثْرَةِ الْفِتَنِ وَتَنَوُّعِ الْمَصَائِبِ وَالْإِحَنِ ، مِنَ النِّعَمِ : وُجُودُ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ، يَحْكُمُنَا بِكَتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَيُقِيمُ فِينَا شَرْعَهُ سُبْحَانَهُ ، وَيَبْذُلُ مَا بِوُسْعِهِ لِمُحَارَبَةِ الشِّرْكِ وَالْبِدَعِ وَالْخُرَافَاتِ ، وَمَنْعِ الْمَنَاهِجِ الْمُنْحَرِفَةِ الْبَاطِلَةِ ؛ لِيَحْفَظَ دِينَنَا وَعَقِيدَتَنَا . وَيَرْصُدُ الْمِيزَانِيَّاتِ الضَّخْمَةَ الْهَائِلَةَ ، وَيُصْدِرُ الْقَوَانِينَ الصَّارِمَةَ الرَّادِعَةَ ، لِلْحِفَاظِ عَلَى نُفُوسِنَا وَدِمَائِنَا وَعُقُولِنَا وَأَعْرَاضِنَا وَأَمْوَالِنَا ، أَيْ : بِاخْتِصَارٍ يَعْتَنِي وَيَحْفَظُ لَنَا مَا اعْتَنَى الْإِسْلَامُ بِحِفْظِهِ ، وَيَصُونُ لَنَا مَا جَاءَ الدِّينُ بِصِيَانَتِهِ ، وَهَذِهِ - وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - نِعْمَةٌ مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، تَمَيَّزْنَا بِهَا عَنْ غَيْرِنَا ، وَهِيَ أُمْنِيَةُ كُلِّ عَاقِلٍ فِي هَذَا الزَّمَانِ ، وَيَغْبِطُنَا بِهَا كُلُّ مَنْ ذَاقَ الْوَيْلَاتِ بِسَبَبِ ضَعْفِ قُوَّتِهِ ، وَقِلَّةِ حِيلَتِهِ ، وَهَوَانِهِ عَلَى النَّاسِ ، وَصَارَ أَمْرُهُ إِلَى عَدُوٍّ يَتَجَهَّمُهُ ، أَوْ إِلَى خَبِيثٍ مَلَكَ أَمْرَهُ . وَلِذَلِكَ - أَيُّهَا الْإِخْوَةُ - يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نَشْكُرَ هَذِهِ النِّعْمَةَ الْعَظِيمَةَ ، وَالْمِنْحَةَ الرَّبَّانِيَّةَ الْكَرِيمَةَ ، وَكَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ } : وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ { وَمِنْ شُكْرِهَا : أَنْ نَعْتَقِدَ فِي قُلُوبِنَا أَنَّهُ إِمَامُنَا وَوَلِيُّ أَمْرِنَا ، نَدِينُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ بِطَاعَتِهِ بِالْمَعْرُوفِ ، فَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ لَهُ إِمَامٌ ، فَإِنَّهُ يَمُوتُ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً ، وَمَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً .
وَسَمْعُنَا وَطَاعَتُنَا لِوَلِيِّ أَمْرِنَا ، الَّذِي يَحْكُمُ فِينَا بِشَرْعِ رَبِّنَا ، وَيَعْمَلُ عَلَى إِقَامَةِ شَعَائِرِ دِينِنَا : طَاعَةٌ للهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - : } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ { ، وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ ، يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ ، وَمَنْ يُطِعِ الْأَمِيرَ فَقَدْ أَطَاعَنِي ، وَمَنْ يَعْصِ الْأَمِيرَ فَقَدْ عَصَانِي )) ، وَفِي حَدِيثٍ صَحِيحٍ أَيْضًا ، يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ ، إِلَّا أَنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ )) .
وَمَعَ اعْتِقَادِنَا بِأَنَّهُ وَلِيُّ أَمْرِنَا ، وَسَمْعِنَا وَطَاعَتِنَا لَهُ بِالْمَعْرُوفِ : نَجْعَلُ لَهُ نَصِيبًا مِنْ دُعَائِنَا ، نَسْأَلُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُوَفِّقَهُ وَأَنْ يُسَدِّدَ أَقْوَالَهُ وَأَفْعَالَهُ ، وَأَنْ يَنْصُرَ بِهِ دِينَهُ ، وَأَنْ يَجْعَلَهُ مُعِينًا عَلَى طَاعَتِهِ ، يَقُولُ الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ - رَحِمَهُ اللهُ - : لَوْ كَانَتْ لِي دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ مَا جَعَلْتُهَا إِلَّا لِلسُّلْطَانِ . وَيَقُولُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ - رَحِمَهُ اللهُ - : إِنِّي لَأَدْعُو لَهُ – أَيِ: السُّلْطَانَ - بِالتَّسْدِيدِ وَالتَّوْفِيقِ وَالتَّأْيِيدِ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ، وَأَرَى ذَلِكَ وَاجِبًا عَلَيَّ . وَسَمِعَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - رَجُلًا يَدْعُو عَلَى الْحَجَّاجِ ، فَقَالَ : لَا تَفْعَلْ - رَحِمَكَ اللهُ - إِنَّكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أُوتِيتُمْ ،إِنَّمَا نَخَافُ إِنْ عُزِلَ الْحَجَّاجُ أَوْ مَاتَ أَنْ تَلِيَكُمُ الْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ .
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ :
}فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا{ . بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ ، فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا .
أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ :
إِنَّ فِي قِيَامِنَا بِأَمْرِ رَبِّنَا لِوَلِيِّ أَمْرِنَا ثِمَارًا كَثِيرَةً ، وَيُحَقِّقُ مَصَالِحِ لَا تُعَدُّ وَلَا تُحْصَى ، مِنْهَا : امْتِثَالُ أَمْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَمْرِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،} وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا {.
وَكَذَلِكَ - أَيُّهَا الْإِخْوَةُ - بِقِيَامِنَا بِمَا أَوْجَبَ عَلَيْنَا رَبُّنَا لِوَلِيِّ أَمْرِنَا : تَحْقِيقُ مَصَالِحِنَا وَمَصَالِحِ بِلَادِنَا ، الدِّينِيَّةِ وَالدُّنْيَوِيَّةِ ، يَقُولُ عَزَّ وَجَلَّ : } فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ { .
فَلْنَتَّقِ اللَّهَ - أَحِبَّتِي فِي اللَّهِ - وَلْنَعْمَلْ بِكِتَابِ رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ ، وَسُنَّةِ نَبِيِّنَا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى مَنْهَجِ سَلَفِنَا الصَّالِحِ ، وَلْنَسْمَعْ وَنُطِعْ لِوَلِيِّ أَمْرِنَا ، فَفِي ذَلِكَ تَقْوِيَةٌ لِشَوْكَتِنَا ، وَاجْتِمَاعٌ لِكَلِمَتِنَا ، وَوَحْدَةٌ لِمُجْتَمَعِنَا ، وَإِرْهَابٌ لِعَدُوِّنَا وَعَدُوِّ دِينِنَا . أَسْأَلُ اللَّهَ لِي وَلَكُمْ عِلْمًا نَافِعًا ، وَعَمَلًا لِوَجْهِهِ خَالِصًا ، وَسَلَامَةً دَائِمَةً إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ .
أَلَا وَصَلُّوا عَلَى الْبَشِيرِ النَّذِيرِ ، وَالسِّرَاجِ الْمُنِيرِ ، فَقَدْ أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ، فَقَالَ جَلَّ مِنْ قَائِلٍ عَلِيمًا : } إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا{ ، وَفِي الْحَدِيثِ الصَّحِيحِ ، يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا )) فَاللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَزِدْ وَبَارِكْ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ التَّابِعِينَ وَتَابِعِي التَّابِعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ ، وَعَنَّا مَعَهُمْ بِعَفْوِكَ وَكَرَمِكَ وَجُودِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ نَصْرَ الْإِسْلَامِ وَعِزَّ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَانْصُرِ الْمُسْلِمِينَ ، وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينِ ، وَاجْعَلْ بَلَدَنَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ . اللَّهُمَّ عَلِيكَ بِمَنْ يَكِيدُ لِبِلَادِنَا ، وَيَعْمَلُ عَلَى تَفْرِيقِ كَلِمَتِنَا ، وَتَمْزِيقِ وَحْدَتِنَا ، اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَنَا بِسُوءٍ ، فَاللَّهُمَّ اشْغَلْهُ بِنَفْسِهِ ، وَاجْعَلْ كَيْدَهُ فِي نَحْرِهِ ، وَتَدْبِيرَهُ سَبَبًا لِتَدْمِيرِهِ يَا قَوِيُّ يَا عَزِيزُ.
} رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { .
عِبَادَ اللهِ :} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .

احساس انثى
18-09-2020, 11:31 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

خيّال نجد
19-09-2020, 04:30 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

ابو رهف
21-09-2020, 12:40 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

كساب الطيب
21-09-2020, 12:51 AM
يعطيك العافية على الطرح
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ابو ريان
22-09-2020, 12:26 AM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ياسمين
22-09-2020, 12:31 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
23-09-2020, 03:43 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

الاطرق بن بدر الهذال
24-09-2020, 12:29 PM
شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يبارك فيك على الخطبة النافعة

جزاك الله عنا خير الجزاء


تقديري

نجمة العرب
24-09-2020, 03:47 PM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

لاتوصي حريص
24-09-2020, 03:54 PM
عوافي على الطرح الجميل

سليمان العماري
27-09-2020, 12:31 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ابو علي
27-09-2020, 01:46 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

جمال العنزي
27-09-2020, 02:33 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي
27-09-2020, 03:09 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
29-09-2020, 12:16 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
29-09-2020, 04:39 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
29-09-2020, 04:57 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
29-09-2020, 05:13 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

حمدان السبيعي
06-10-2020, 03:24 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
08-10-2020, 03:41 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي
08-10-2020, 04:01 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
08-10-2020, 05:12 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

رشا
10-10-2020, 05:22 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

عابر سبيل
11-10-2020, 02:32 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

ريشه
12-10-2020, 10:16 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

المهاجر
14-10-2020, 12:02 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

فيلسوف عنزه
14-10-2020, 01:39 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

امنيات
14-10-2020, 01:53 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

لمار
16-10-2020, 12:19 AM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

عبدالرحمن الوايلي
16-10-2020, 02:01 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فارس عنزه
19-10-2020, 04:13 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جدعان العنزي
21-10-2020, 12:21 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد
21-10-2020, 01:46 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

حزم الضامي
23-10-2020, 03:55 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ذيب المضايف
31-10-2020, 12:20 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك