المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العقــــــــــــيدة الصحيــــــــــحة


محمدالمهوس
22-09-2020, 11:42 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: أَصْلُ دِينِ الإِسْلاَمِ، وَأَسَاسُ الْمِلَّةِ، وَمَنَاطُ قَبُولِ الْعَمَلِ، وَسَعَادَةُ الْمَرْءِ فِي الدَّارَيْنِ، وَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ مَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ وَالْفَوْزِ بِالْجَنَّةِ:
الْعَقِيدَةُ الصَّحِيحَةُ، وَالْبُعْدُ عَمَّا يَضَادُّهَا مِنَ الأَقْوَالِ وَالأَعْمَالِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ، قَالَ تَعَالَى: {وَمَنْ يَكْفُرْ بِالإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [المائدة: 5].
وَقَدْ دَلَّ كِتَابُ رَبِّنَا وَسُنَّةُ نَبِيِّنَا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى أَنَّ الْعَقِيدَةَ الصَّحِيحَةَ تَتَلَخَّصُ فِي: الإِيمَانِ بِاللهِ، وَمَلاَئِكَتِهِ، وَكُتُبِهِ، وَرُسُلِهِ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَبِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ؛ فَهَذِهِ الأُمُورُ السِّتَّةُ هِيَ أُصُولُ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ الَّتِي نَزَلَ بِهَا كِتَابُ اللهِ الْعَزِيزِ، وَبَعَثَ اللهُ بِهَا رَسُولَهُ مُحَمَّدًا -عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ-، وَيَتَفَرَّعُ عَنْ هَذِهِ الأُصُولِ كُلُّ مَا يَجِبُ الإِيمَانُ بِهِ مِنْ أُمُورِ الْغَيْبِ، وَجَمِيعُ مَا أَخْبَرَ اللهُ بِهِ وَرَسُولُهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ تَعَالَى: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ} [البقرة:177].
وَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ – فِي سُؤَالِ جِبْرِيلَ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنِ الإِيمَانِ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ. قَالَ: «أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ. قَالَ: صَدَقْتَ.. الحديث».
فَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِاللهِ سُبْحَانَهُ وَأَنَّهُ الإِلَهُ الْحَقُّ الْمُسْتَحِقُّ لِلْعِبَادَةِ دُونَ كُلِّ مَا سِوَاهُ ؛ تَفَرَّدَ بِخَلْقِ الْخَلْقِ، وَضَمِنَ لَهُمْ رِزَقْهُمْ، وَأَحْسَنَ إِلَيْهِمْ، وَعَلِمَ سِرَّهُمْ وَعَلاَنِيَتَهُمْ، وَلِعِبَادَتِهِ خَلَقَهُمْ وَأَمَرَهُمْ بِهَا؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ * مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ * إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: 56-58].
وَأَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ هُوَ خَالِقُ الْعَالَمِ كُلِّهِ، وَمُدَبِّرُ شُؤُونِ مَنْ فِيهِ، وَالْمُتَصَرِّفُ فِيهِمْ بِعِلْمِهِ وَقُدْرَتِهِ كَمَا يَشَاءُ سُبْحَانَهُ، وَأَنَّهُ مَالِكُ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَرَبُّ الْعَالَمِينَ جَمِيعًا لاَ خَالِقَ غَيْرُهُ سُبْحَانَهُ : {اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ}
[الزمر: 62].
وَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِجَمِيعِ مَا أَوْجَبَهُ عَلَى عِبَادِهِ وَفَرَضَهُ عَلَيْهِمْ مِنْ أَرْكَانِ الإِسْلاَمِ الْخَمْسَةِ الظَّاهِرَةِ، وَغَيْرِهَا مِنَ الْفَرَائِضِ الَّتِي جَاءَ بِهَا الشَّرْعُ الْمُطَهَّرُ.
وَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِأَسْمَائِهِ الْحَسْنَى وَصِفَاتِهِ الْعُلَى الْوَارِدَةِ فِي كِتَابِهِ الْعَزِيزِ، وَالثَّابِتَةِ عَنْ رَسُولِهِ الأَمِينِ مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلاَ تَعْطِيلٍ وَلاَ تَكْيِيفٍ وَلاَ تَمْثِيلٍ، بَلْ نُمِرُّهَا كَمَا جَاءَتْ بِلاَ كَيْفٍ، مَعَ الإِيمَانِ بِمَا دَلَّتْ عَلَيْهِ مِنَ الْمَعَانِي الْعَظِيمَةِ الَّتِي تَلِيقُ بِجَلاَلِهِ وَعَظَمَةِ سُلْطَانِهِ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} [الشورى:11].
وَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِالْمَلاَئِكَةِ، وَأَنَّ للهِ مَلاَئِكَةً خَلَقَهُمْ لِطَاعَتِهِ، وَوَصَفَهُمْ بِأَنَّهُمْ: {عِبَادٌ مُكْرَمُونَ * لاَ يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ} [الأنبياء: 26 – 27].
وَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِالْكُتُبِ، وَأَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ أَنْزَلَ كُتُبًا عَلَى أَنْبِيَائِهِ وَرُسُلِهِ، لِبَيَانِ حَقِّهِ وَالدَّعْوَةِ إِلَيْهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ} [الحديد: 25].
وَنُؤْمِنُ بِأَنَّ الْقُرْآنَ هُوَ أَفْضَلُهَا وَخَاتَمُهَا، وَهُوَ الْمُهَيْمِنُ وَالْمُصَدِّقُ لَهَا، وَهُوَ الَّذِي يَجِبُ عَلَى جَمِيعِ الأُمَّةِ اتِّبَاعُهُ وَتَحْكِيمُهُ، مَعَ مَا صَحَّتْ بِهِ السُّنَّةُ عَنْ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ لأَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ بَعَثَ رَسُولَهُ مُحَمَّدًا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- رَسُولاً إِلَى جَمِيعِ الثَّقَلَيْنِ، وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ هَذَا الْقُرْآنَ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [الأنعام: 155].
وَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِالرُّسُلِ، وَأَنَّ اللهَ اصْطَفَاهُمْ، وَاجْتَبَاهُمْ، وَبَعَثَهُمْ بِوَحْيِهِ الْمُبِينِ وَدِينِهِ الْقَوِيمِ، وَأَنَّهُمْ صَادِقُونَ مُصَدَّقُونَ، هُدَاةً مُهْتَدُونَ، بَارُّونَ رَاشِدُونَ، أُمَنَاءُ أَتْقِيَاءُ، بَلَّغُوا الْبَلاَغَ الْمُبِينَ وَهَدَوُا الْعِبَادَ إِلَى صِرَاطِ اللهِ الْمُسْتَقِيمِ، وَنُؤْمِنُ بِأَنَّ أَفْضَلَهُمْ نَبِيُّنَا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَأَنَّ رِسَالَتَهُ خَتَمَتِ الرِّسَالاَتِ، فَلاَ نَبِيَّ بَعْدَهُ وَلاَ رَسُولَ، وَلاَ شَرِيعَةَ بَعْدَ شَريعَتِهِ وَلاَ كِتَابَ، قَالَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ-: {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} [الأحزاب:40].
وَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا يَكُونُ بَعْدَ الْمَوْتِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَالإِيمَانُ بِالْحَوْضِ الْمَوْرُودِ وَبِالْجَنَّةِ وَالنَّارِ، وَالإِيمَانُ بِرُؤْيَةِ الْمُؤْمِنِينَ لِرَبِّهِمْ سُبْحَانَهُ وَتَكْلِيمِهِ إِيَّاهُمْ فِي الْجَنَّةِ، قَالَ تَعَالَى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [القيامة: 22-23]
اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّينَ وَلاَ مُضِلِّينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِأَنَّ اللهَ قَدَّرَ مَقَادِيرَ الْخَلاَئِقِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ، وَأَنَّ مَا شَاءَ اللهُ كَانَ، وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَأَنَّ مَا أَصَابَ الْعَبْدَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ، وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ، قَالَ تَعَالَى: {إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} [القمر: 49].
وَمِنْ أُصُولِ الْعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ: الإِيمَانُ بِالْغَيْبِ الَّذِي أَخْبَرَ اللهُ بِهِ فِي كِتَابِهِ أَوْ صَحَّ عَنْ رَسُولِهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي سُنَّتِهِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ لاَ يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلاَّ اللَّهُ﴾ [النمل: 65].
فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاحْرِصُوا عَلَى سَلاَمَةِ عَقِيدَتِكُمْ؛ فَهِيَ أَسَاسُ النَّجَاةِ، وَقَاعِدَةُ الْفَوْزِ وَالْفَلاَحِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِم.

خيّال نجد
23-09-2020, 02:16 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح
عافاك الله

ودي لك

كساب الطيب
23-09-2020, 03:01 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ابو عبدالعزيز العنزي
23-09-2020, 03:44 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

حكآية نقآء
23-09-2020, 09:13 PM
جزاك الله كل خير ع الطرح
ودِ

احساس انثى
24-09-2020, 02:08 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

الاطرق بن بدر الهذال
24-09-2020, 12:31 PM
الله يجزاك خير ياشيخنا الفاضل

محمد المهوس

على الخطبة النافعه

بارك الله فيك ونفع بعلمك الإسلام والمسلمين


تقديري

نجمة العرب
24-09-2020, 03:47 PM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

لاتوصي حريص
24-09-2020, 03:54 PM
عوافي على الطرح الجميل

سليمان العماري
27-09-2020, 12:31 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ابو علي
27-09-2020, 01:46 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

جمال العنزي
27-09-2020, 02:39 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي
27-09-2020, 03:10 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
29-09-2020, 12:17 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
29-09-2020, 04:39 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
29-09-2020, 04:57 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
29-09-2020, 05:13 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

حمدان السبيعي
06-10-2020, 03:24 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
08-10-2020, 03:41 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي
08-10-2020, 03:55 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
08-10-2020, 05:11 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

رشا
10-10-2020, 05:22 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

عابر سبيل
11-10-2020, 02:30 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

ريشه
12-10-2020, 10:15 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

المهاجر
14-10-2020, 12:02 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

فيلسوف عنزه
14-10-2020, 01:39 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

امنيات
14-10-2020, 01:57 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

لمار
16-10-2020, 12:19 AM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

عبدالرحمن الوايلي
16-10-2020, 02:01 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فارس عنزه
19-10-2020, 04:13 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جدعان العنزي
21-10-2020, 12:21 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد
21-10-2020, 01:48 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

حزم الضامي
23-10-2020, 03:55 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ذيب المضايف
31-10-2020, 12:22 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

ابو ريان
11-11-2020, 06:37 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ياسمين
12-11-2020, 04:59 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

فاطمة
06-12-2020, 11:38 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة