المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بالذات للمتهاونين بالإجراءات


عبيد الطوياوي
04-10-2020, 01:20 PM
https://www.youtube.com/watch?v=1k9omsWnncU&t=218s
بِالذَّاتِ لِلْمُتَهَاوِنِينَ بِالْإِجْرَاءَاتِ

الْحَمْدُ للهِ ، لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ ، أَحْمَدُهُ وَأَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ الْبَاطِنَةِ وَالظَّاهِرَةِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، هَدَى بِإِذْنِ رَبِّهِ الْقُلُوبَ الْحَائِرَةَ ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ نُجُومِ الدُّجَى وَالْبُدُورِ السَّافِرَةِ ، وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .
أَمَّا بَعْدُ ، فَيَا عِبَادَ اللهِ :
اتَّقُوا اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- ، فَقَدْ قَالَ سُبْحَانَهُ : }يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ{ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ ، وَاعْلَمُوا رَحِمَكُمُ اللهُ بِأَنَّ وُلَاةَ أَمْرِنَا فِي هَذِهِ الْبِلَادِ يَبْذُلُونَ الْغَالِيَ وَالنَّفِيسَ فِي سَبِيلِ رَاحَةِ الْمُوَاطِنِ ، وَأَمْنِهِ وَنَجَاتِهِ مِنَ الْآفَاتِ ، وَسَلَامَتِهِ مِنَ الْأَمْرَاضِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا حَدَثَ أَخِيرًا بِمُنَاسَبَةِ جَائِحَةِ كُورُونَا ، الَّتِي لَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ مَا عَمِلَتْهُ فِي الْعَالَمِ بِأَسْرِهِ ، وَجُهُودُ وُلَاةِ أَمْرِنَا فِي هَذِهِ الْبِلَادِ لِلْجَائِحَةِ تُذْكَرُ وَتُشْكَرُ ، وَلَكِنَّنَا نُلَاحِظُ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ تَرَاخِي بَعْضِ النَّاسِ وَتَهَاوُنِهِمْ فِي الِالْتِزَامِ بِالْإِجْرَاءَاتِ الِاحْتِرَازِيَّةِ الْوِقَائِيَّةِ ، وَالدَّلِيلُ : بَعْضُ الِاحْتِفَالَاتِ وَالتَّجَمُّعَاتِ الَّتِي تُعْتَبَرُ مِنْ أَهَمِّ أَسْبَابِ انْتِشَارِ الدَّاءِ .
وَلَا شَكَّ - أَيُّهَا الْإِخْوَةُ - أَنَّ طَاعَةَ وَلِيِّ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ مِنْ أَوْجَبِ الْوَاجِبَاتِ ، وَهُوَ أَمْرٌ أَمَرَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِ ، بَلْ قَرَنَهُ بِطَاعَتِهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؛ } يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ{ ، يَقُولُ ابْنُ سِعْدِيٍّ فِي تَفْسِيرِهِ : أَمَرَ بِطَاعَتِهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ وَذَلِكَ بِامْتِثَالِ أَمْرِهِمَا ، الْوَاجِبِ وَالْمُسْتَحَبِّ ، وَاجْتِنَابِ نَهْيِهِمَا . وَأَمَرَ بِطَاعَةِ أُولِي الْأَمْرِ ، وَهُمُ : الْوُلَاةُ عَلَى النَّاسِ ، مِنَ الْأُمَرَاءِ وَالْحُكَّامِ وَالْمُفْتِينَ ؛ فَإِنَّهُ لَا يَسْتَقِيمُ لِلنَّاسِ أَمْرُ دِينِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ إِلَّا بِطَاعَتِهِمْ وَالِانْقِيَادِ لَهُمْ ، طَاعَةً للهِ وَرَغْبَةً فِيمَا عِنْدَهُ ، وَلَكِنْ بِشَرْطِ أَلَّا يَأْمُرُوا بِمَعْصِيَةِ اللهِ ؛ فَإِنْ أَمَرُوا بِذَلِكَ فَلَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ .
} يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ { ، تُطِيعُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِالْعَمَلِ بِمَا جَاءَ فِي كِتَابِهِ - الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ - ، وَتُطِيعُ الرَّسُولَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمَا وَرَدَ فِي سُنَّتِهِ ، وَتُطِيعُ وَلِيَّ الْأَمْرِ بِمَا يُشَرِّعُ مِنْ أَنْظِمَةٍ وَتَعْلِيمَاتٍ لَا تُخَالِفُ كِتَابَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَلَا سُنَّةَ رَسُولِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَفِيهَا جَلْبُ مَصْلَحَةٍ مِنَ الْمَصَالِحِ ، أَوْ دَرْءُ مَفْسَدَةٍ مِنَ الْمَفَاسِدِ
يَقُولُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ : وَعَظَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَوْعِظَةً بَلِيغَةً ، وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَأَنَّهَا مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَأَوْصِنَا ، قَالَ: )) أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ )) زَادَ ابْنُ مَاجَه : (( فَقَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لَا يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِي إِلَّا هَالِكٌ )).
وَفِي الْحَدِيثِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ ، يَقُولُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : (( السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ ، مَا لَمْ يُؤْمَرْ بِمَعْصِيَةٍ ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ )).
فَطَاعَةُ وَلِيِّ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ عِبَادَةٌ - أَيُّهَا الْإِخْوَةُ - يَتَقَرَّبُ بِهَا الْعَبْدُ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - كَتَقَرُّبِهِ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ ، وَعَدَمُ طَاعَتِهِ بِمَا يَضْمَنُ لِلنَّاسِ سَلَامَةَ دِينِهِمْ وَعَقِيدَتِهِمْ وَصِحَّتِهِمْ وَأَمْنِهِمْ ؛ جَرِيمَةٌ خَطِيرَةٌ وَمَعْصِيَةٌ كَبِيرَةٌ ، بَلْ هِيَ مَعْصِيَةٌ للهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَمَعْصِيَةٌ لِرَسُولِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - }وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا{ .
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ ، أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ .
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ

الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ صَلَّى اللهُ عَلِيهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .
أَمَّا بَعْدُ، أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ :
إِنَّ فِي طَاعَةِ وَلِيِّ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ فَوَائِدَ كَثِيرَةً ، وَمَنَافِعَ جَمَّةً ، مِنْ أَهَمِّهَا أَنَّهَا طَاعَةٌ للهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَطَاعَةٌ لِرَسُولِهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم -، وَاللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : }وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ {.
وَكَذَلِكَ فِي طَاعَةِ وَلِيِّ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ إِعَانَةٌ لَهُ عَلَى تَأْدِيَةِ وَاجِبِهِ وَالْقِيَامِ بِمَسْؤُولِيَّاتِهِ ، وَهَذَا مِنْ بَابِ التَّعَاوُنِ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى الَّذِي أَمَرَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - بِهِ فَقَالَ : }وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى{ .
وَكَذَلِكَ فِي طَاعَةِ وَلِيِّ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ السَّلَامَةُ مِمَّا يَتَرَتَّبُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ مِنَ الْعُقُوبَاتِ النَّاتِجَةِ عَنْ مُخَالَفَةِ أَمْرِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، كَمَا قَالَ تَعَالَى : }فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ{.أَسْأَلُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يَهْدِيَ ضَالَّ الْمُسْلِمِينَ إِنَّهُ سَمِيعٌ مُجِيبٌ ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى ، اللَّهُمَّ أَحْيِنَا سُعَدَاءَ ، وَأَمِتْنَا شُهَدَاءَ ، وَاحْشُرْنَا فِي زُمْرَةِ الْأَتْقِيَاءِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ رِضَاكَ وَالْجَنَّةَ وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ سَخَطِكَ وَالنَّارِ ، اللَّهُمَّ احْفَظْ لَنَا وَلِيَّ أَمْرِنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ ، وَمَتِّعْهُ بِالصِّحَّةِ وَالْعَافِيَةِ ، وَاجْعَلْ عَمَلَهُ فِي رِضَاكَ ، اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ الْبِطَانَةَ الصَّالِحَةَ النَّاصِحَةَ الْمُخْلِصَةَ الَّتِي تَدُلُّهُ عَلَى الْخَيْرِ وَتُعِينُهُ عَلَيْهِ ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ عَهْدِهِ وَوُزَرَائِهِ وَالْعَامِلِينَ مَعَهُ ، اللَّهُمَّ انْصُرْ بِهِمْ دِينَكَ وَكِتَابَكَ وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ نَصْرَ الْإِسْلَامِ وَعِزَّ الْمُسْلِمِينَ ، اللَّهُمَّ أَعِزَّ الْإِسْلَامَ وَانْصُرِ الْمُسْلِمِينَ ، وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّينِ ، وَاجْعَلْ بَلَدَنَا آمِنًا مُطْمَئِنًّا وَسَائِرَ بِلَادِ الْمُسْلِمِينَ . اللَّهُمَّ جَنِّبْنَا الْفِتَنَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . } رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ {
عِبَادَ اللهِ : } إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ { . فَاذْكُرُوا اللهَ العَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ وَلَذِكْرُ اللهِ أَكبَرُ وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُون .

خيّال نجد
04-10-2020, 03:54 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح
عافاك الله

ودي لك

كساب الطيب
04-10-2020, 10:52 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

حمدان السبيعي
06-10-2020, 03:25 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
08-10-2020, 03:43 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي
08-10-2020, 04:00 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
08-10-2020, 05:12 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

رشا
10-10-2020, 05:23 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

عابر سبيل
11-10-2020, 02:35 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

احساس انثى
11-10-2020, 10:12 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

ريشه
12-10-2020, 10:22 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

الاطرق بن بدر الهذال
13-10-2020, 11:26 AM
شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمه والنافعه


كل التقدير

الباتلي
13-10-2020, 11:31 PM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

المهاجر
14-10-2020, 12:02 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

فيلسوف عنزه
14-10-2020, 01:39 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

امنيات
14-10-2020, 01:58 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

لمار
16-10-2020, 12:22 AM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

عبدالرحمن الوايلي
16-10-2020, 02:03 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فارس عنزه
19-10-2020, 04:14 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جدعان العنزي
21-10-2020, 12:23 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد
21-10-2020, 01:49 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

براءة طفوله
21-10-2020, 02:04 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

حزم الضامي
23-10-2020, 03:59 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي
24-10-2020, 02:50 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

البرتقاله
25-10-2020, 11:06 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

طير حوران
27-10-2020, 04:39 PM
الله يعافيك على الطرح المفيد

كلي هموم
28-10-2020, 04:04 PM
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

الجواهر
29-10-2020, 12:55 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

ذيب المضايف
31-10-2020, 12:26 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

ابو ريان
11-11-2020, 06:38 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ياسمين
12-11-2020, 05:00 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
13-11-2020, 12:02 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

سليمان العماري
14-11-2020, 01:55 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

محمد البغدادي
17-11-2020, 07:34 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
17-11-2020, 09:07 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
19-11-2020, 05:01 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
19-11-2020, 05:35 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
23-11-2020, 12:15 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

فاطمة
06-12-2020, 11:41 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

فاطمة
06-12-2020, 11:41 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة