المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بأبي أنت وأمي يا رسول الله


محمدالمهوس
28-10-2020, 06:15 AM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾ [التوبة: 10].
فَمَحبَّةُ النَّبيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَصْلٌ مِنْ أُصُولِ الإِيمَانِ، وَهِيَ مَقْرُونَةٌ بِمَحَبَّةِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ-، فَلاَ يَكُونُ الْمُؤْمِنُ مُؤْمِنًا حَتَّى يُقَدِّمَ مَحَبَّةَ الرَّسُولِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى مَحَبَّةِ جَمِيعِ الْخَلْقِ؛ بَلْ لاَ يَكْتَمِلُ إِيمَانُ الْعَبْدِ حَتَّى يَكُونَ النَّبيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَمَالِهِ وَنَفْسِهِ.
وَإِذَا كَانَتْ مَحَبَّةُ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَاجِبَةً عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَفَرْضًا عَلَيْهِ، فَإِنَّهَا لَدَى صَحَابَةِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَشَدُّ وَأَقْوَى؛ فَهُمُ الَّذِينَ امْتَثَلُوا الأَمْرَ الرَّبَّانِيَّ بِتَحْقِيقِ مَحَبَّةِ رَسُولِهِ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَحَبُّوا نَبِيَّهُمْ حُبًّا فَاقَ كُلَّ حُبٍّ، وَآثَرُوهُ عَلَى الْمَالِ وَالْوَلَدِ؛ حَتَّى قَالَ قَائِلُهُمْ، وَهُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ –رَضِيَ اللهُ عَنْهُ–: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «لَا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ » ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآنَ، وَاللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «الآنَ يَا عُمَرُ» [رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ].
وَمِنْ عَظِيمِ حُبِّهِمْ لَهُ: امْتِثَالُهُمْ أَمْرَهُ فِي كُلِّ مَا يَقُولُ، وَسَمَاعُ رَأْيِهِ، وَإِجَابَةُ مَا يَأْمُرُ بِهِ، وَالاِنْتِهَاءُ عَمَّا يَنْهَى عَنْهُ، بَلْ كَانُوا يَفْهَمُونَ عَنْهُ حَتَّى مِنْ إِشَارَتِهِ، قَالَ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى: إِنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَسَمِعَهُ وَهُوَ يَقُولُ: «اجْلِسُوا» فَجَلَسَ مَكَانَهُ خَارِجًا عَنِ الْمَسْجِدِ حَتَّى فَرَغَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ خُطْبَتِهِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ فَقَالَ لَهُ: «زَادَكَ اللهُ حِرْصًا عَلَى طَوَاعِيَةِ اللهِ وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِهِ»
[رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ].
وَمِنْ صِدْقِ حُبِّهِمْ لِنَبِيِّهِمْ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُمْ كَانُوا يَتَلَذَّذُونَ بِأَصْنَافِ الْعَذَابِ فِي سَبِيلِ نَجَاتِهِ وَسَلاَمَتِهِ مِنَ الأَخْطَارِ؛ وَمِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرَ ابْنُ هِشَامٍ فِي سِيرَتِهِ فِي قِصَّةِ مَقْتَلِ زَيْدِ بْنِ الدَّثِنَّةِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- وَقَوْلِ أَبِي سُفْيَانَ لَهُ حِينَ قُدِّمَ لِيُقْتَلَ: نَشَدْتُكَ بِاللَّهِ يَا زَيْدُ، أَتُحِبُّ أَنَّ مُحَمَّدًا عِنْدَنَا الآنَ في مَكَانِكَ نَضْرِبُ عُنُقَهُ، وَأَنَّكَ في أَهْلِكَ؟ قَالَ زَيْدٌ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: وَاللَّهِ مَا أُحِبُّ أَنَّ مُحَمَّدًا الآنَ فِي مَكَانِهِ الَّذِي هُوَ فِيهِ تُصِيبُهُ شَوْكَةٌ تُؤْذِيهِ، وَأَنِّي جَالِسٌ في أَهْلِي.
فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: مَا رَأَيْتُ مِنَ النَّاسِ أَحَدًا يُحِبُّ أَحَدًا كَحُبِّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ مُحَمَّدًا. ثُمَّ قُتِلَ زَيْدُ بنُ الدَّثِنَّةِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-!
وَلَمْ يَكُنْ أَمْرُ مَحَبَّةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَقْصُورًا عَلَى الرِّجَالِ مِنَ الصَّحَابةِ دُونَ النِّسَاءِ، بَلْ كَانَ فِيهِنَّ مَنْ ضَرَبَتْ فِي ذَلِكَ مَثَلاً، فَقَدْ أَخْرَجَ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: «لَمَّا كَانَ يَومُ أُحُدٍ حَاصَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ حَيْصَةً، وَقَالُوا: قُتِلَ مُحَمَّدٌ، حَتَّى كَثُرَتِ الصَّوارِخُ في نَاحِيَةِ الْمَدِينَةِ، فَخَرَجَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ مُتَحَزِّمَةً، فَاسْتُقبِلَتْ بِابْنِهَا وَأَبِيهَا وَزَوجِهَا وَأَخِيهَا، لاَ أَدْرِي أَيُّهُمُ اسْتُقْبِلَتْ بِهِ أَوَّلاً، فَلَمَّا مَرَّتْ عَلَى آخِرِهِمْ قَالَتْ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: أَبُوكِ، أَخُوكِ، زَوْجُكِ، ابْنُكِ، تَقُولُ: مَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟ يَقُولُونَ: أَمَامَكِ، حَتَّى دُفِعَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَأَخَذَتْ بِنَاحِيَةِ ثَوْبِهِ، ثُمَّ قَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ، لاَ أُبَالِي إِذَا سَلِمْتَ مِنْ عَطَبٍ».
فَرَضِيَ اللهُ عَنْ صَحَابةِ رَسُولِ اللهِ وَأَرْضَاهُمْ، وَجَزَاهُمْ خَيْرًا عَنْ نَبِيِّهِمْ وَدِينِهِمْ، فَقَدْ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ، وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ رَبِّهِمْ، وَنَاصَرُوا نَبِيَّهُمْ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشيطانِ الرجيمِ ﴿وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ المُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحسَانٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُم وَرَضُوا عَنهُ وَأَعَدَّ لَهُم جَنَّاتٍ تَجرِي تَحتَهَا الأَنهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الفَوزُ العَظِيمُ﴾.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرُوهُ ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمِ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ وَسَلَّم تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ، أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْمَحَبَّةَ الصَّادِقَةَ تَقْتَضِي الْمُتَابَعَةَ وَالْمُوَافَقَةَ فِي جَمِيعِ الأَحْوَالِ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؛ وَتَقْتَضِي نَصْرَ سُنَّتِهِ؛ فِي تَعَلُّمِهَا، وَتَبْلِيغِهَا؛ قَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «نَضَّر اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَبَلَّغَهَا» [رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ، وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ] وَهَذَا دُعَاءٌ مِنَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنْ يُحْسِنَ اللهُ خَلْقَ كُلِّ مَنْ سَمِعَ كَلاَمَ النَّبِيِّ أَوْ فِعْلَهُ أَوْ تَقْرِيرَهُ فَنَقَلَهُ إِلَى غَيْرِهِ كَمَا سَمِعَهُ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: نَبِيُّنَا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لَيْسَ بِحَاجَةٍ إِلَى شِعَارَاتٍ تُرْفَعُ، وَعِبَارَاتٍ تُرَدَّدُ، بَعِيدَةٍ كُلَّ الْبُعْدِ عَنْ تَحْقِيقِ صِدْقِ الْمُتَابَعَةِ لِنَبِيِّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَالْبُعْدِ عَنِ الْبِدَعِ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ، فَكَيْفَ يَنْصُرُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَنْ يَطُوفُ حَوْلَ الْقُبُورِ وَيَدْعُو مِنْ دُونِ اللهِ الْمَقْبُورَ! وَمَنْ يَتَقَرَّبُ بِالنُّذُورِ وَالذَّبْحِ لِلأَوْلِيَاءِ وَيَتْرُكُ رَبَّ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ، وَمَنْ يَحْلِفُ بِنَبِيِّ اللهِ وَيَطْلُبُهُ الْغَوْثَ وَالْمَدَدَ مِنْ دُونِ اللهِ؛ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، بِصِدْقِ الإِخْلاَصِ لِرَبِّكُمْ، وَصِدْقِ الْمُتَابَعَةِ لِنَبِيِّكُمْ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» رَوَاهُ مُسْلِم.

حبيبة امي
28-10-2020, 03:52 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

كلي هموم
28-10-2020, 04:07 PM
جزاك الله خير ع الخطبة النافعه

عابر سبيل
28-10-2020, 04:23 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الاطرق بن بدر الهذال
28-10-2020, 09:57 PM
الله يجزاك خير ياشيخنا محمد المهوس على الخطبه النافعه

وفقك الله لما يحب ويرضى


تقديري

الجواهر
29-10-2020, 01:00 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

خيّال نجد
29-10-2020, 09:49 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
29-10-2020, 10:25 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

ذيب المضايف
31-10-2020, 12:32 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

احساس انثى
01-11-2020, 12:42 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

منار
05-11-2020, 11:52 PM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

بنت الكحيلا
08-11-2020, 07:02 AM
جزاك الله خير وجعلها في ميزان اعمالك

لمار
08-11-2020, 12:43 PM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

هدوء الورد
11-11-2020, 02:05 AM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

ابو رهف
11-11-2020, 05:52 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو ريان
11-11-2020, 06:39 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ياسمين
12-11-2020, 05:02 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
13-11-2020, 12:04 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

نجمة العرب
14-11-2020, 12:52 AM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

لاتوصي حريص
14-11-2020, 01:18 AM
عوافي على الطرح الجميل

سليمان العماري
14-11-2020, 01:56 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ابو علي
15-11-2020, 01:27 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

محمد البغدادي
17-11-2020, 07:36 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
17-11-2020, 09:13 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
19-11-2020, 05:06 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
19-11-2020, 05:38 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
23-11-2020, 12:17 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح
23-11-2020, 01:21 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

معزي العنزي
26-11-2020, 12:51 AM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
26-11-2020, 11:20 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

ريشه
27-11-2020, 02:41 PM
الله يسعدك ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

فيلسوف عنزه
02-12-2020, 04:26 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

فاطمة
06-12-2020, 11:45 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

عبدالرحمن الوايلي
07-12-2020, 01:06 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

جدعان العنزي
16-12-2020, 01:42 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد
16-12-2020, 11:56 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء