المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطبة الاستسقاء 1442/4/4هـ


محمدالمهوس
17-11-2020, 11:30 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: اِتَّقُوا اللهَ رَبَّكُمْ فِي سَرَّائِكُمْ وَضَرَّائِكُمْ ، وَتَعَرَّفُوا إِلَيْهِ جَلَّ وَعَلَا فِي شِدَّتِكُمْ وَرَخَائِكُم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَىَ الْبُخَارِيُّ فِيِ صَحِيِحِهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَجُلًا ، دَخَلَ الْـمـَسْجِدَ يَوْمَ جُمُعَةٍ مِنْ بَابٍ كَانَ نَحْوَ دَارِ القَضَاءِ ، وَرَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمٌ يَخْطُبُ ، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَائِمًا ، ثُمَّ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعْتِ السُّبُلُ ، فَادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنَا ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ ، ثُمَّ قَالَ : « اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا » قَالَ أَنَسٌ : وَلاَ وَاللَّهِ ، مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ ، وَلاَ قَزَعَةً وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلاَ دَارٍ ، قَالَ : فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ ، فَلاَ وَاللَّهِ ، مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا .
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: علَّمَنا النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أنْ نَتوجَّهَ إلى اللهِ بالدُّعاءِ في كلِّ أُمورِنا، وخاصَّةً فِي النَّوازلِ، فنَدْعُوهُ ليَرْفَعَ عنَّا البَلاءَ، وفِي هَذَا الْحَديثِ يُخبِرُ أنَسٌ - رَضيَ اللهُ عنه - أنَّ النَّاسَ قَدْ أصَابَتْهُمْ شِدَّةٌ وجَهْدٌ مِنَ الجَدْبِ والقَحْطِ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فبَيْنَمَا رَسولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَخطُبُ عَلى المِنْبرِ يومَ الجُمُعَةِ، قَامَ أعْرَابيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ ، هَلَك المالُ، يَقصِدُ: هَلَكَتِ الحيواناتُ -وهي مِن جُملةِ الأموالِ- مِن قِلَّةِ الماءِ والزَّرْعِ، وجَاعَ العِيَالُ، وهُم كلُّ مَن يَعُولُه الرَّجُلُ؛ مِنَ وَلَدٍ وزَوْجةٍ وغيرِهما، وطَلَبَ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أنْ يَدعُوَ اللهَ بإنزالِ المطَرِ، فاستجابَ النبيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - للرجُلِ، فرَفَع رسولُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يدَيْهِ، فدَعَا رَبّهُ وَمَوْلاَهُ ؛ فَثارَ السَّحابُ أمثالَ الجِبالِ ، وَنَزَلَ المطَرُ الغَزيرُ كلَّ يومٍ إلى الجُمعةِ التاليةِ، حتَّى رآهُ كلُّ قَادِمٍ مِنْ خَارِجِ الْمَدِيِنَةِ وأخْبَرَ عَنْهُ.
فَفِي الْـحَدِيثِ – أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ - بَيَانُ فَضْلِ الدُّعَاءِ، وَأَنَّهُ سِلَاَحُ الْمُؤْمِنِ، وَعَدُوُّ الْبَلَايَا وَالشَّدَائِدِ ، وَهُوَ مَفْزَعُ الْمُؤْمِنِ وَمَلْجَؤُهُ ؛ فَالْمُؤْمِنُ فِي شَدَائِدِهِ وَضَرَّائِهِ وَنَوَازِلِهِ وَبَلَائِهِ لَا يَلْجَأُ إِلَّا إِلَى اللهِ جَلَّ فِي عُلَاهُ، مُسْتَشْعِرًا عَظَمَةَ اللُّجُوءِ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَأَنَّ فِيهَا الْكِفَايَةَ وَالنَّصْرَ وَالتَّأْيِيدَ ؛ ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [ غافر : 60 ]
، وَقَالَ تَعَالَى : ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾ [ البقرة : 186 ] ، وَقَالَ تَعَالَى فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ : « يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا دَخَلَ الْبَحْرَ » رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
فَاللهُ صَاحِبُ الجُودِ وَالكَرَمِ ، عَظِيمُ الإِحْسَانِ وَالْمَنِّ وَالعَطَاءِ, يَفْتَحُ رَحْمَتَهُ عَلَى عِبَادِهِ ﴿ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ﴾ [ فاطر : 2 ]
، وَهُوَ الخَالِقُ الرَّازِقُ الْقَائِلُ سُبْحَانَهُ ﴿ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ﴾ [ فاطر : 3 ] ، وَهُوَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ الْقَائِلُ ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [ فاطر : 15 ]
فَأَحْسِنُوا الظَّنَّ بِرَبِّكُمْ ، وَعَظِّمُوا الرَّجَاءَ وَالأَمَلَ بِهِ ، وَظُنُّوا خَيْرًا وَجُودًا وَكَرَمًا وَرَحْمَةً وَغَيْثًا، وَقَدْ خَرَجْتُمْ تَسْتَسْقُونَهُ وَتَسْتَمْطِرُونَهُ ،وَقَدْ قَالَ رَبُّكُمْ فِي الحَدِيثِ القُدْسَيِّ : « أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، إِنْ ظَنَّ خَيْرًا فَلَهُ ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ » مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
فَهُوَ سُبْحَانَهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ بِيَدِهِ أَزِمَّةُ الأُمُورِ وَمَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ؛ عَطَاءُهُ سُبْحَانَهُ مَتَى شَاءَ وَأَيْنَ شَاءَ وَكَيْفَمَا شَاءَ ﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ [ يس : 82 ] ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ لِلعَبْدِ إِلَّا بِرَبِّهِ, فَهُوَ الفَقِيرُ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ ، لَا غِنَى لَهُ عَنْهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾ [ فاطر : 15 ]
فَاُدْعُوا رَبَّكُمْ وَأَلِحُّوا بِالدُّعَاءِ، وَتَضَرَّعُوا إِلَيْهِ وَأَمِّلُوا وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ وَاُكْثِرُوا مِنْ التَّوْبَةِ الاِسْتِغْفَارِ، وَاُهْجُرُوا الذُّنُوبَ وَالأَوْزَارَ ، فَمَا اُسْتُنْزِلَتِ الأَمْطَارُ بِمَثَلِ التَّوْبَةِ وَالاِسْتِغْفَارِ.
للَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ لَا اِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، أَنْتَ الغَنِيُّ وَنَحْنُ الفُقَرَاءُ ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ القَانِطِينَ ، اَللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ القَانِطِينَ ، اللّهُمَّ أَغِثْنَا ، اللّهُمَّ أغِثْنَا ، اللّهُمَّ أغِثْنَا ؛ اَللَّهُمَّ اِسْقِنَا وَأَغِثْنَا ، اَللَّهُمَّ أَغِثْ قُلُوبَنَا بِالإِيمَانِ وَاليَقِينِ ، وَبِلَادَنَا بِالخَيْرَاتِ وَالأَمْطَارِ والْغَيْثِ الْعَمِيمِ ، اَللَّهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ ، فَلَا تَـمْنَعْ عَنَّا بِذُنُوبِنَا فَضْلَكَ ، اَللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إِنَّكَ كُنْتَ غَفَّارًا ، فَأَرْسَلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا ، اَللَّهُمَّ أَغَثْنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا سَحًّا طَبَقًا وَاسِعًا مُـجَلِّلاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ، اَللَّهُمَّ سُقْيًا رَحْمَةٍ ، لَا سُقْيَا عَذَابٍ وَلَا بَلَاءٍ وَلَا هَدْمٍ وَلَا غَرَقٍ، اَللَّهُمَّ أَسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ ، وَأَنْشَرْ رَحْمَتَكَ ، وَأحْيِ بَلَدَكَ المَيِّت، اَللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيْثًا مُبَارَكًا، تُحْيِي بِهِ البِلَادَ، وَتَرْحَمُ بِهِ العِبَادَ, وَتَجْعَلُهُ بَلَاغًا لِلحَاضِرِ والْبَلادِ ، اَللَّهُمَّ أَنَبْتْ لَنَا الزَّرْعَ، وَأَدَرَّ لَنَا الضَّرْعَ، وَاِسْقِنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ، وَأَخْرِجْ لَنَا مِنْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ ، اَللَّهُمَّ اِرْفَعْ عَنَّا القَحْطَ وَالجَفَافَ وَالجُوعَ وَالْـجَهْدَ، وَاِكْشِفْ مَا بِالْـمـُسْلِمِينَ مِنَ الْبَلَايَا، فَإِنَّ بِهِمْ مِنَ الْـجَـهْدِ مَا لَا يَكْشِفُهُ إِلَّا أَنْتَ، اَللَّهُمَّ اِكْشِفْ الضُّرَّ عَنْ الْـمـُتــَضَرِّرِينَ، وَالكُرْبَ عَنْ الْـمَكْرُوبِينَ، وَأَسْبَغِ النِّعَمَ عَلَى عِبَادَكَ أَجْمَعِينَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.
أَيُّهَا الْمُـسْلِمُونَ : لَقَدْ كَانَ مِنْ سُنَّةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا يَسْتَغِيثُ رَبَّهُ أَنْ يَقْلِبَ رِدَاءَهُ، فَاقْلِبُوا أَرْدِيَتَكُمْ إِقْتِدَاءًا بِسُنَةٍ نَبِيكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ، وَتَفَاؤُلًا أَنْ يَقْلِبَ اللهُ حَالَكُمْ مِنَ الشِّدَّةِ إِلَى الرَّخَاءِ، وَمِنَ القَحْطِ إِلَى الْغَيْثِ، وَأَلِحُّوا عَلَى اللهِ بِالدُّعَاءِ، فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ يُحِبُّ الْـمـُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ.
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [ الصافات : 180 : 182 ]
وَصَلَّي اللَّهُمَّ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ .

خيّال نجد
17-11-2020, 11:40 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

الاطرق بن بدر الهذال
18-11-2020, 07:06 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمه والنافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء

وبارك الله فيك وفي علمك ونفع بك الإسلام والمسلمين

كساب الطيب
18-11-2020, 11:35 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ليليان
19-11-2020, 05:07 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
19-11-2020, 05:41 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

احساس انثى
21-11-2020, 01:23 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

الذيب الأمعط
23-11-2020, 12:19 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح
23-11-2020, 01:21 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

حمدان السبيعي
25-11-2020, 01:23 AM
يسعد أيامك
عافاك على الطرح
حفظك المولى وأدامك

معزي العنزي
26-11-2020, 12:55 AM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

معزي العنزي
26-11-2020, 12:55 AM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
26-11-2020, 11:22 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

ريشه
27-11-2020, 02:47 PM
الله يسعدك ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

الباتلي
27-11-2020, 07:49 PM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

ذيب المضايف
27-11-2020, 11:53 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

فيلسوف عنزه
02-12-2020, 04:28 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

فاطمة
06-12-2020, 11:49 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

عبدالرحمن الوايلي
07-12-2020, 01:07 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

ابو عارف
14-12-2020, 10:37 PM
الله يعافيك على هالموضوع الجميل
الف شكر لك

جمال الروح
15-12-2020, 03:05 PM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

جدعان العنزي
16-12-2020, 01:45 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد
16-12-2020, 11:58 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

ياسمين
18-12-2020, 09:30 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ياسمين
18-12-2020, 09:30 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

لاتوصي حريص
20-12-2020, 12:51 PM
عوافي على الطرح الجميل

سليمان العماري
21-12-2020, 04:09 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

محمد البغدادي
21-12-2020, 05:01 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
22-12-2020, 01:53 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

هدوء الورد
22-12-2020, 10:03 PM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

بنت البوادي
02-01-2021, 01:28 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

خيّال السمرا
02-01-2021, 09:38 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

المهاجر
04-01-2021, 03:36 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

براءة طفوله
09-01-2021, 06:53 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

ابو عبدالعزيز العنزي
10-02-2021, 11:58 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

دارين
24-02-2021, 04:54 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره