المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القَبول والرَّد لعِمل العبد


محمدالمهوس
22-02-2021, 05:20 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ أَعْظَمِ الْمِنَحِ وَالْعَطَايَا مِنْ رَبِّ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ قَبُولُ عَمَلِ الْعَبْدِ؛ فَذَاكَ مَا تَعَلَّقَتْ بِهِ هِمَمُ الصَّالِحِينَ، وَخَافَتْ مِنْ أَجْلِهِ قُلُوبُ الْمُتَّقِينَ؛ إِذْ هُوَ مَقْصُودُ الْعَمَلِ وَغَايَتُهُ الَّتِي لأَجْلِهَا نَصَبُوا وَاجْتَهَدُوا، وَهُوَ مَا كَانَ يَلْهَجُ بِطَلَبِهِ الْخَلِيلُ وَابْنُهُ إِسْمَاعِيلُ –عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ– حِينَ كَانَا يَرْفَعَانِ قَوَاعِدَ الْكَعْبَةِ: ﴿وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [البقرة: 127]، وَهُوَ مَا كَانَتْ -أَيْضًا– تَسْأَلُهُ امْرَأَةُ عِمْرَانَ حِينَ نَذَرَتْ حَمْلَهَا خَادِمًا لِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ﴿رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [آل عمران: 35].
تَقُولُ عَائِشَةُ –رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- : «سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ قَالَتْ عَائِشَةُ: أَهُمُ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ؟ أَيْ: ظَنَّتْ عَائِشَةُ -رَضِي اللهُ عَنْهَا- أَنَّ الْمُرَادَ بِالآيَةِ: أَهْلُ الْمَعَاصِي، مِنْ شَارِبِي الْخَمْرِ أَوِ السَّارِقِينَ، وَأَنَّهُمْ يَأْتُونَ بِهَذِهِ الأَفْعَالِ وَفِي قُلُوبِهِمْ خَوْفٌ مِنْ عَذَابِ اللهِ. قَالَ: «لاَ يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ، ولَكِنَّهُمُ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ، وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لاَ تُقْبَلَ مِنْهُمْ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ» [رواه الترمذي، وصححه الألباني].
رُويَ عَنْ عَلِيٍّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: كُونُوا لِقَبُولِ الْعَمَلِ أَشَدَّ اهْتِمَامًا مِنْكُمْ بِالْعَمَلِ، أَلَمْ تَسْمَعُوا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: {إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة: 27]، وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ -رَحِمَهُ اللهُ-: أَدْرَكْتُهُم يَجْتَهِدُونَ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ، فَإِذَا فَعَلُوهُ وَقَعَ عَلَيْهِمُ الْهَمُّ أَيُقْبَلُ مِنْهُمْ أَمْ لاَ.
وَمِمَّا انْعَقَدَ عَلَيْهِ اعْتِقَادُ السَّلَفِ الصَّالِحِ أَنَّ لِقَبُولِ الْعَمَلِ شَرْطَيْنِ أَسَاسِيَّيْنِ يَجِبُ الْحِرْصُ عَلَيْهِمَا وَالْعِنَايَةُ بِهِمَا جَمِيعًا؛ أَحَدُهُمَا بَاطِنٌ وَهُوَ: الإِخْلاَصُ للهِ الْمُنَافِي لِلشِّرْكِ بِأَنْوَاعِهِ، وَمَعْنَى الإِخْلاَصِ هُوَ: أَنْ يَكُونَ مُرَادُ الْعَبْدِ بِجَمِيعِ أَقْوَالِهِ وَأَعْمَالِهِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ تَعَالَى، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ﴾ [البينة: 5]، وَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ﴾ [الزمر: 2، 3]، وَقَالَ سبحانه: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: 162]، وَقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى؛ فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ» [رواه البخاري].
وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ –رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ؛ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا أَشْرَكَ فِيهِ مَعِي غَيْرِي تَرَكْتُهُ وَشِرْكَهُ» [رواه مسلم]، وَأَمَّا الشَّرْطُ الثَّانِي الَّذِي هُوَ شَرْطٌ ظَاهِرٌ؛ وَهُوَ: الْمُتَابَعَةُ لِرَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ – قَالَ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 21]، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [ الحشر : 7 ]
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ » [رواه مسلم].
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا الإِخْلاَصَ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ، وَطَهِّرْ قُلُوبَنَا مِنَ النِّفَاقِ وَالْغُرُورِ، وَأَعْمَالَنَا مِنَ الرِّيَاءِ وَالْعُجْبِ، وَأَلْسِنَتَنَا مِنَ الْكَذِبِ وَقَوْلِ السُّوءِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاحْذَرُوا مَا يَمْنَعُ قَبُولَ الْعَمَلِ، وَذَلِكَ بِاخْتِلاَلِ أَحَدِ شُرُوطِهِ، أَوْ مُلاَبَسَتِهِ أَحَدَ الْمَوَانِعِ، وَالَّتِي مِنْهَا: الْمَنُّ وَالأَذَى، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذَى﴾ [البقرة: 264]، وَمِنْهَا: الاِعْتِدَاءُ عَلَى حُقُوقِ الْخَلْقِ وَظُلْمُهُمْ، وَقَدْ وَرَدَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ– قَالَ: «أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟». قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لاَ دِرْهَمَ لَهُ وَلاَ مَتَاعَ. فَقَالَ: «إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلاَةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا؛ فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ؛ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ».
فَاتَّقُوا اللهُ -عِبَادَ اللهِ-، وَحَقِّقُوا هَذَيْنِ الشَّرْطَيْنِ تَفُوزُوا وَتَنْجُوا مِنَ الشِّرْكِ بِجَمِيعِ أَنْوَاعِهِ، وَمِنَ الْبِدَعِ وَالْخُرَافَاتِ بِأَشْكَالِهَا، وَحَافِظُوا عَلَى حَسَنَاتِكُمْ قَبْلَ ذَهَابِهَا لِغَيْرِكُمْ. وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ- ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].

كساب الطيب
23-02-2021, 12:21 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

احساس انثى
23-02-2021, 05:06 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

الاطرق بن بدر الهذال
24-02-2021, 01:26 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يبارك فيك على الخطبة النافعة

جزاك الله عنا خير الجزاء


تقديري

خيّال نجد
24-02-2021, 02:54 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

هبوب الريح
24-02-2021, 03:15 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

دارين
24-02-2021, 04:57 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
24-02-2021, 08:36 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
25-02-2021, 11:37 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

منار احمد
26-02-2021, 02:37 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

رشا
26-02-2021, 02:47 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

خيّال السمرا
26-02-2021, 11:29 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
27-02-2021, 11:25 PM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

ذيب المضايف
28-02-2021, 07:51 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

عويد بدر الهذال
02-03-2021, 12:27 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس ..
الله يبارك فيك على الخطبة النافعة ..
جزاك الله عنا خير الجزاء ..

المهاجر
03-03-2021, 12:12 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

فيلسوف عنزه
03-03-2021, 02:03 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

امنيات
03-03-2021, 02:21 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

د بسمة امل
05-03-2021, 05:14 AM
جزاك الرحمن خيرالجزاء شيخنا الفاضل
جعل الله جهودك في ميزان حسناتك
تقديري .

عبدالرحمن الوايلي
06-03-2021, 03:41 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فاطمة
08-03-2021, 12:56 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

عبير الورد
16-03-2021, 01:48 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

براءة طفوله
16-03-2021, 10:57 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

جدعان العنزي
17-03-2021, 12:26 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عندليب الشمال
18-03-2021, 09:34 PM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

حزم الضامي
20-03-2021, 12:43 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي
20-03-2021, 12:20 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

الجواهر
20-03-2021, 03:14 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

ابو رهف
22-03-2021, 01:10 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو ريان
22-03-2021, 07:23 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ياسمين
23-03-2021, 11:57 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
24-03-2021, 01:49 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

جمال العنزي
28-03-2021, 01:52 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي
31-03-2021, 09:41 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
04-04-2021, 10:33 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

فارس عنزه
17-04-2021, 03:57 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

شرير
24-04-2021, 12:25 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

سليمان العماري
19-05-2021, 10:08 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

عابر سبيل
04-06-2021, 01:22 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الذيب الأمعط
14-06-2021, 02:26 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هدوء الورد
14-07-2021, 03:10 AM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

لمار
21-07-2021, 06:24 AM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

منار
21-07-2021, 10:56 PM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

ريشه
24-07-2021, 03:12 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

العندليب
02-09-2021, 01:33 AM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك