المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيـــوت الأتقيــــــــــاء ( المســـــــــــاجد )


محمدالمهوس
09-03-2021, 01:58 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: بُيُوتُ الأَتْقِيَاءِ، وَمَوْطِنُ الأَنْقِيَاءِ، وَمُسْتَرَاحُ الصَّالِحِينَ، وَمَوْضِعُ طُمَأْنِينَةِ الْمُخْلَصِينَ؛ كَمْ تَخَرَّجَ مِنْهَا مِنْ عُبَّادٍ وُعَلَمَاءَ، وَمُجَاهِدِينَ أَوْفِيَاءَ، وَمِنْهَا يَنْطَلِقُ أَعْظَمُ نِدَاءٍ؛ نِدَاءِ الشَّهَادَتَيْنِ، وَالدَّعْوَةِ لِلصَّلاَةِ وَالْفَلاَحِ ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ ۙ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ ۗ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ [النور: 36 – 38]، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ﴾ [التوبة: 18].
بُيُوتُ اللهِ هِيَ: أَحَبُّ الأَمَاكِنِ إِلَى اللهِ تَعَالَى؛ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: 18]، وقَالَ رَسُولُ اللهِ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «أَحَبُّ الْبِلاَدِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا، وَأَبْغَضُ الْبِلاَدِ إِلَى اللهِ أَسْوَاقُهَا» [رواه مسلم]. وَهَذِهِ الْبُيُوتُ قَدْ رَتَّبَ اللهُ تَعَالَى الْفَضْلَ الْعَظِيمَ وَالأَجْرَ الْعَمِيمَ لِمَنْ دَاوَمَ الذَّهَابَ إِلَيْهَا، وَجَعَلَهَا مَوْطِنًا لَهُ يَأْلَفُهَا وَيُحِبُّهَا وَيَعْتَادُ الْجُلُوسَ فِيهَا لِلصَّلاَةِ وَالذِّكْرِ وَالْعِلْمِ وَغَيْرِهَا مِنْ أَنْوَاعِ الْعِبَادَاتِ إِخْلاَصًا للهِ تَعَالَى، وَمُتَابَعَةً لِنَبِيِّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ– الْقَائِلِ: «الْمَسْجِدُ بَيْتُ كُلِّ تَقِيٍّ، وَتَكَفَّلَ اللهُ لِمَنْ كَانَ الْمَسْجِدُ بَيْتَهُ بِالرَّوْحِ وَالرَّحْمَةِ، وَالْجَوَازِ عَلَى الصِّرَاطِ إِلَى رِضْوَانِ اللهِ، إِلَى الْجنَّةِ»
[رواه الطبراني، وصححه الألباني في الترغيب والترهيب]
وَقَدْ وَعَدَ اللهُ تَعَالَى عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ– أَنَّ مَنْ يَذْهَبُ إِلَى الْمَسْجِدِ صَبَاحًا أَوْ مَسَاءً لِصَلاَةِ الْجَمَاعَةِ بِالضِّيَافَةِ الَّتِي لاَ تَخْطُرُ لَهُ عَلَى بَالٍ فِي الْجَنَّةِ؛ قَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ غَدَا إِلَى الْمَسْجِدِ أَوْ رَاحَ، أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ فِي الْجنَّةِ نُزُلاً كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ» [متفقٌ عَلَيهِ]. وَقَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : «مَن تَطَهَّرَ في بَيْتِهِ، ثُمَّ مَشَى إِلَى بَيْتٍ مَن بُيُوتِ اللهِ لِيَقْضِيَ فَرِيضَةً مِن فَرَائِضِ اللهِ، كَانَتْ خَطْوَتَاهُ إِحْدَاهُمَا تَحُطُّ خَطِيئَةً، وَالأُخْرَى تَرْفَعُ دَرَجَةً» [رواه مسلم].
وَالْبِشَارَةُ تَأْتِي مِنَ النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لِمَنْ مَشَى إِلَى بُيُوتِ اللهِ فِي الظُّلَمِ؛ سَوَاءً فِي أَوَّلِ اللَّيْلِ لِصَلاَةِ الْعِشَاءِ، أَوْ فِي آخِرِهِ لِصَلاَةِ الْفَجْرِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مُقِيمِي الصَّلاَةِ، وَمُنَّ عَلَيْنَا بِالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى يَا جَزِيلَ الْهِبَاتِ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ يَفْرَحُ فَرَحًا يَلِيقُ بِجَلاَلِهِ وَعَظِيمِ سُلْطَانِهِ بِقُدُومِ عَبْدِهِ إِلَى مَسْجِدِهِ، كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَا تَوَطَّنَ رَجُلٌ مُسْلِمٌ الْمَسَاجِدَ لِلصَّلاَةِ وَالذِّكْرِ إِلاَّ تَبَشْبَشَ اللَّهُ لَهُ كَمَا يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغَائِبِ بِغَائبِهِمْ إِذَا قَدِمَ عَلَيْهِمْ» [رواه ابن ماجه، وصححه الألباني].
والبَشْبَشةُ فِي حَقِّ اللهِ تَعَالَى صِفةٌ فِعليَّةٌ ثَابِتَةٌ لِلّهِ عَزَّ وجلَّ، وَهُوَ وَصْفُ كَمَالٍ لَا نَقْصَ فِيهِ، والتَّبَشْبُشُ مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ يَشْمَلُ فِي مَعْنَاهُ : إِظْهَارَ الْأَفْعَالِ الْـمُرْضِيَةِ لِلْعَبْدِ، وَتَلَقِّيَهِ ببِرِّهِ وَتَقْرِيِبَهُ وِإِكْرامَهُ، ويُوَفِّقُهُ لِلطَّاعَةِ، وَيَغمُرُهُ بِالرَّأْفةِ وَالرَّحْمَةِ،
فَاتَّقُوا اللهَ – عِبَادَ اللهِ – وَبَادِرُوا بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلاَةِ فِي بُيُوتِ اللهِ تَعَالَى، لِتَفُوزُوا بِالسَّعَادَةِ فِي الدُّنْيَا وَالأُجُورِ الْعَظِيمَةِ فيِ الآخِرَةِ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ- ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].

كساب الطيب
10-03-2021, 10:18 AM
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

المهاجر
10-03-2021, 07:29 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

خيّال نجد
11-03-2021, 08:52 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

جمال الروح
11-03-2021, 09:16 PM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

الاطرق بن بدر الهذال
13-03-2021, 06:28 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يبارك فيك على الخطبة النافعة

جزاك الله عنا خير الجزاء


تقديري

فارس عنزه
13-03-2021, 11:26 PM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

عبير الورد
16-03-2021, 01:49 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

براءة طفوله
16-03-2021, 11:00 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

جدعان العنزي
17-03-2021, 12:30 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

ثامر العنزي
17-03-2021, 01:45 PM
الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

هشام عمر
18-03-2021, 01:58 PM
شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك

عندليب الشمال
18-03-2021, 09:35 PM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

د بسمة امل
19-03-2021, 03:17 AM
جزاك الرحمن خيرالجزاء شيخنا الفاضل
جعل الله جهودك في ميزان حسناتك
تقديري .

حزم الضامي
20-03-2021, 12:44 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي
20-03-2021, 12:20 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

عنزي البحرين
20-03-2021, 12:30 PM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

عنزي البحرين
20-03-2021, 12:30 PM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

البرتقاله
20-03-2021, 12:51 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

عفات انور
20-03-2021, 02:02 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

الجواهر
20-03-2021, 03:15 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

احساس انثى
20-03-2021, 08:58 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

ابو رهف
22-03-2021, 01:09 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو رهف
22-03-2021, 01:10 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو ريان
22-03-2021, 07:23 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ياسمين
23-03-2021, 11:57 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
24-03-2021, 01:49 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

جمال العنزي
28-03-2021, 01:53 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي
31-03-2021, 09:47 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
04-04-2021, 10:37 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

عبير الورد
07-04-2021, 01:26 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

الباتلي
09-04-2021, 12:13 AM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

ذيب المضايف
20-04-2021, 12:29 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

فاطمة
20-04-2021, 01:47 AM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

بنت البوادي
20-04-2021, 02:46 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

شرير
24-04-2021, 12:28 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

دارين
30-04-2021, 11:10 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
30-04-2021, 11:43 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

منار احمد
03-05-2021, 05:08 AM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

فيلسوف عنزه
05-05-2021, 05:11 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
06-05-2021, 05:01 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

سليمان العماري
19-05-2021, 09:15 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك