المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شهر شعبان ( فضائل وتنبيه )


محمدالمهوس
16-03-2021, 11:02 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، الْحَمْدُ للهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيْنَا بِمَوَاسِمِ الْخَيْرَاتِ، وَأَبْقَى فِي أَعْمَارِنَا لِنَزْدَادَ مِنَ الْحَسَنَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ..
أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- حَقَّ التَّقْوَى، وَرَاقِبُوهُ فِي السِّرِّ وَالنَّجْوَى، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مَوْقُوفُونَ فِي يَوْمٍ لَا يَجْزِي أَحَدٌ عَنْ أَحَدٍ شَيْئًا ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾ [لقمان: 33].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ بـِمَوَاسِمِ الْخَيْرَاتِ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيِـمَانِهِمْ ، وَيَقِينًا بِمَوْعُودِ رَبِّهِمْ ؛ وَمِنْ هَذِهِ الْمَوَاسِمِ شَهْرِ شَعْبَانَ الَّذِي نَحْنُ فِي أَيَّامِهِ ؛ وقد رَوَى الْإمَامُ النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: «ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ » [ صححه الألباني ]
ففي هذا الحديث بيان بمشروعية زيادة العبادة في هذا الشهر وذلك لِأَنَّ الْأَعْمَالَ تُرْفَعُ إِلَى اللهِ تَعَالَى فِي هَذَا الشَّهْرِ؛ فَكَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ أَنْ يُرْفَعُ لَهُ عَمَلٌ صَالِحٌ فِيهِ ؛ فكان يكثر الصيام فيه ، وَقَدْ جَاءَ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ: « لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُ شَهْرًا أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ » [ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ]
وَعَنْهَا قَالَتْ : كانَ رَسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ - يَصُومُ حتَّى نَقُولَ: لا يُفْطِرُ، ويُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يَصُومُ، فَمَا رَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَكْمَلَ صِيَامَ شَهْرٍ إلَّا رَمَضَانَ، وَمَا رَأَيْتُهُ أكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ في شَعْبَانَ .
[ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ]
وَقَوْلُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ » فِيهِ بَيَانُ فَضْلِ الْعِبَادَةِ فِي غَفْلَةِ النَّاسِ وَانْشِغَالـِهِمْ بِالْفِتَنِ ؛ وَقَدْ رَوَى الْإِمَامُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : « الْعِبادَةُ في الهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إلَيَّ » أَيْ مِنْ اِنْشَغَلَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ بِأَنْوَاعٍ مِنَ الطَّاعَاتِ ، وَأَخْلَصَ الْعِبَادَةَ لَهُ كَأَنَّهُ هَاجَرَ إلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- ؛ ومعلومٌ أَجْرَ الْهِجْرَةِ إلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَجْر الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ وَأَهْلِيهِمْ ، الَّذِين تَرَكُوا الْبِلَادَ وَالْأَهْلَ وَالْمَالَ مِنْ أَجْلِ اللَّهِ ، وَمِنْ أَجْلِ الْفِرَارِ بِالدَّيْنِ .
فَاللهَ اللهَ - أَيّهَا الْمُسْلِمُونَ – بـِمُضَاعَفَةِ الْعِبَادَةِ وَالْإِقْبَالِ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى ، وَالتَّمَسُّكِ بِالتَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ ، وَالْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ فِي الْمَسَاجِدِ ، وَالصِّيَام ، وَتِلاوَةِ الْقُرْآنِ فِي هَذَا الزَّمَنِ الْمَلِيءِ بِالْفِتَنِ ، قَالَ تَعَالَى : ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [ العنكبوت : 69 ]
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللهَ قَدْ أَكْمَلَ لَنَا الدِّينَ، وَأَتَمَّ عَلَيْنَا النِّعْمَةَ، قَالَ سُبْحَانَهُ ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3]
فَمَنْ أَحْدَثَ فِي الدِّينِ مَا لَيْسَ مِنْهُ فَقَدْ أَتَى ذَنْباً عَظِيمًا، وَجُرْماً كَبِيِراً ؛ وَقَدْ قَالَ رَسُولُنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ وَسَلَّمَ - : « مَنْ أَحْدَثَ فِي أَمْرِنَا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْهُ فَهُوَ رَدٌّ » [ متفق عليه ] وَإِنَّ مِمَّا أُحْدِثَ فِي هَذَا الزَّمَانِ مِنَ الْبِدَعِ فِي بَعْضِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ: الاِحْتِفَالُ بِلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ بِالصَّلاَةِ وَالْقِيَامِ والأَذْكَارِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَاعْتِقَادُ أَنَّ لَهَا فَضْلَا مُعَيَّنًا عَلَى بَقِيَّةِ أَيَّامِ الشَّهْرِ، وَهَذَا كُلُّهُ مِنَ الْخَطَأِ وَالْجَهْلِ وَالْبِدَعِ الْمُحْدَثَةِ ؛ فَلَمْ يَرِدْ فِي ذَلِكَ شَيْءٌ صَحِيحٌ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وَسَلَّمَ، لاَ فِي قِيَامِهَا، أَوْ صِيَامِ نَهَارِهَا، أَوْ إِحْيَائِهَا بِخَاصَّةٍ، وَغَايَةُ مَا وَرَدَ فِيهَا مَا رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ -وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ أَيْضًا- مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ:
« يَطَّلِعُ اللهُ إِلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ إِلَّا لِمُشْرِكٍ أَوْ مُشَاحِنٍ »
وَلَيْسَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ تَخْصِيصُهَا بِصِيَامٍ أَوْ قِيَامٍ، وَإِنَّمَا هُوَ دَعْوَةٌ لِصِلَةِ الْأَرْحَامِ وَبِرِّ الْوَالِدَيْنِ، وَإِزَالَةِ الشَّحْنَاءِ مِنَ النُّفُوسِ وَالْبَغْضَاءِ مِنَ الصُّدُورِ، حَتَّى يَدْخُلَ الْمُسْلِمُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَقَلْبُهُ لَا يَحْمِلُ حِقْدًا وَلَا غِلًّا عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ .

أَسْأَلُ اللهَ سُبْحَانَهُ أَنْ يُصْلِحَ قُلُوبَنَا، وَأَنْ يَرْزُقَنَا الاِسْتِقَامَةَ عَلَى دِينِهِ، وَأَنْ يُوَفِّقَنَا لِلْمُسَارَعَةِ إِلَى الْخَيْرَاتِ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ.
هَذَا؛ وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ- ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا » [رَوَاهُ مُسْلِم].

براءة طفوله
16-03-2021, 11:08 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

جدعان العنزي
17-03-2021, 12:31 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

الاطرق بن بدر الهذال
17-03-2021, 12:05 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يبارك فيك على الخطبة النافعة

جزاك الله عنا خير الجزاء


تقديري

ثامر العنزي
17-03-2021, 01:46 PM
الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

هشام عمر
18-03-2021, 01:58 PM
شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك

عندليب الشمال
18-03-2021, 09:36 PM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

د بسمة امل
19-03-2021, 03:18 AM
جزاك الرحمن خيرالجزاء شيخنا الفاضل
جعل الله جهودك في ميزان حسناتك
تقديري .

خيّال نجد
19-03-2021, 02:32 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
20-03-2021, 12:15 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

حزم الضامي
20-03-2021, 12:44 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي
20-03-2021, 12:20 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

عنزي البحرين
20-03-2021, 12:32 PM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

البرتقاله
20-03-2021, 12:51 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

عفات انور
20-03-2021, 02:02 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

الجواهر
20-03-2021, 03:15 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

احساس انثى
20-03-2021, 08:59 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

ابو رهف
22-03-2021, 01:08 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو ريان
22-03-2021, 07:45 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ياسمين
23-03-2021, 11:57 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
24-03-2021, 01:50 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

ابو علي
28-03-2021, 01:05 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

جمال العنزي
28-03-2021, 01:54 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

المهاجر
29-03-2021, 10:08 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

محمد البغدادي
31-03-2021, 09:48 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
04-04-2021, 10:39 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
04-04-2021, 11:20 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

عبير الورد
07-04-2021, 01:27 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

الباتلي
09-04-2021, 12:14 AM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

فارس عنزه
17-04-2021, 04:00 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

ذيب المضايف
20-04-2021, 12:32 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

فاطمة
20-04-2021, 01:48 AM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

بنت البوادي
20-04-2021, 02:49 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

شرير
24-04-2021, 12:31 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

دارين
30-04-2021, 11:11 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
30-04-2021, 11:43 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

منار احمد
03-05-2021, 05:09 AM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

فيلسوف عنزه
05-05-2021, 05:12 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
06-05-2021, 05:01 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

سليمان العماري
19-05-2021, 10:10 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

عابر سبيل
04-06-2021, 01:23 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الذيب الأمعط
14-06-2021, 02:26 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هدوء الورد
14-07-2021, 03:06 AM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

ريشه
24-07-2021, 03:09 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق