المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإيثار


محمدالمهوس
24-03-2021, 07:03 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِم فِي صَحِيحَيْهِمَا مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَبَعَثَ إِلَى نِسَائِهِ فَقُلْنَ: مَا مَعَنَا إِلاَّ المَاءُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « مَنْ يَضُمُّ أَوْ يُضِيفُ هَذَا؟»، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: أَنَا، فَانْطَلَقَ بِهِ إِلَى امْرَأَتِهِ، فَقَالَ: أَكْرِمِي ضَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ: مَا عِنْدَنَا إِلاَّ قُوتُ صِبْيَانِي، فَقَالَ: هَيِّئِي طَعَامَكِ، وَأَصْبِحِي سِرَاجَكِ، وَنَوِّمِي صِبْيَانَكِ إِذَا أَرَادُوا عَشَاءً، فَهَيَّأَتْ طَعَامَهَا، وَأَصْبَحَتْ سِرَاجَهَا، وَنَوَّمَتْ صِبْيَانَهَا، ثُمَّ قَامَتْ كَأَنَّهَا تُصْلِحُ سِرَاجَهَا فَأَطْفَأَتْهُ، فَجَعَلاَ يُرِيَانِهِ أَنَّهُمَا يَأْكُلاَنِ، فَبَاتَا طَاوِيَيْنِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ غَدَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: « ضَحِكَ اللَّهُ اللَّيْلَةَ -أَوْ عَجِبَ- مِنْ فَعَالِكُمَا» فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ﴾ [الحشر: 9].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنَ الأَخْلاَقِ الْحَمِيدَةِ، وَالْمَعَانِي النَّبِيلَةِ، وَالصِّفَاتِ الأَصِيلَةِ، الَّتِي حَثَّ عَلَيْهَا الْقُرْآنُ، وَدَعَتْ إِلَيْهَا سُنَّةُ سَيِّدِ الأَنَامِ، وَسَطَّرَهَا الصَّحَابَةُ الْكِرَامُ: خُلُقُ الإِيثَارِ، وَهُوَ ‏تَقْدِيمُ الْغَيْرِ عَلَى النَّفْسِ وَحُظُوظِهَا الدُّنْيَوِيَّةِ، ‏وَرَغْبَةً فِي الْحُظُوظِ الدِّينِيَّةِ، كَمَا قَالَ الْقُرْطُبِيُّ رَحِمَهُ اللهُ.
وَالإِيثَارُ ضِدُّ الشُّحِّ؛ فَإِنَّ الْمُؤْثِرَ عَلَى نَفْسِهِ تَارِكٌ ‏لِمَا هُوَ مُحْتَاجٌ إِلَيْهِ؛ وَهَذَا أَكْمَلُ أَنْوَاعِ الْجُودِ، وَالشَّحِيحُ حَرِيصٌ عَلَى مَا لَيْسَ بِيَدَيْهِ.
وَالإِيثَارُ صِفَةٌ مِنْ صِفَاتِ الْمُتَّقِينَ، وَخَصْلَةٌ مِنْ خِصَالِ الْمُفْلِحِينَ الَّذِينَ قَالَ اللهُ فِيهِمْ: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلاَ يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾ [ الحشر: 9].
وَهُوَ دَلِيلٌ عَلَى قُوَّةِ الإِيمَانِ وَالثِّقَةِ بِمَا عِنْدَ الرَّحْمَنِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾ [المزمل: 20].
وَعَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «لاَ يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ» [متفق عليه].
وَالإِيثَارُ‏ مِنْ أَكْثَرِ الْعِبَادَاتِ تَأْلِيفًا لِلْقُلُوبِ وَتَقْوِيَةً لِلْمَحَبَّةِ، وَلِذَلِكَ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ وَسَلَّمَ: «تَهَادَوْا تَحَابُّوا» [رواه البخاري في الأدب المفرد وحسنة الألباني].
وَمِمَّا يُرْوَى عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ -رَحِمَهُ اللهُ- أَنَّهُ مَرِضَ فَاسْتَبْطَأَ إِخْوَانَهُ فِي عِيَادَتِهِ! فَسَأَلَ عَنْهُمْ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُمْ يَسْتَحْيُونَ مِمَّا لَكَ عَلَيْهِمْ مِنَ الدَّيْنِ. فَقَالَ: أَخْزَى اللهُ مَالاً يَمْنَعُ الإِخْوَانَ مِنَ الزِّيَارَةِ، ثُمَّ أَمَرَ مُنَادِيًا يُنَادِي: ‏مَنْ كَانَ عَلَيْهِ لِقَيْسٍ حَقٌّ، فَهُوَ مِنْهُ فِي حِلٍّ، قَالَ: فَانْكَسَرَتْ عَتَبَةُ بَابِهِ بَالْعَشِيِّ لِكَثْرَةِ مَنْ عَادَهُ.
[تهذيب مدارج السالكين ص 642].
فَانْظُرُوا -عِبَادَ اللهِ- كَيْفَ تَوَثَّقَ الرِّبَاطُ وَتَجَمَّعَ الرِّفَاقُ يَوْمَ آثَرَ قَيْسٌ إِخْوَانَهُ بِمَالِهِ.
وَاعْلَمُوا -أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ- أَنَّ مِنْ أَعْلَى مَرَاتِبِ الإِيثَارِ:
إِيثَارَ رِضَا الْخَالِقِ عَلَى رِضَا الْمَخْلُوقِ، ‏قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنِ الْتَمَسَ رِضَا اللهِ بِسَخَطِ النَّاسِ كَفَاهُ اللهُ مُؤْنَةَ النَّاسِ» ‏[رَواهُ الترمذيُّ وصحَّحَهُ الألباني].
وَلِهَذَا النَّوعِ مِنَ الإِيثَارِ عَلاَمَتَانِ تَدُلاَّنِ عَلَيْهِ، لاَ بُدَّ أَنْ تَظْهَرَا عَلَى مُدَّعِيهِ، وَهُمَا:
الأَوَّلُ: أَنْ يَفْعَلَ الْمَرْءُ كُلَّ مَا يُحِبُّهُ اللهُ تَعَالَى وَيَأْمُرُ بِهِ، وَإِنْ كَانَ مَا يُحِبُّهُ اللهُ مَكْرُوهًا إِلَى نَفْسِهِ، ثَقِيلاً عَلَيْهِ.
الثَّاني: أَنْ يَتْرُكَ مَا يَكْرَهُهُ اللهُ تَعَالَى وَيَنْهَى عَنْهُ، وَإِنْ كَانَ مُحَبَّـــبًا إِلَيْهِ، تَشْتَهِيهِ نَفْسُهُ، وَتَرْغَبُ فِيهِ. يَقُولُ ابْنُ الْقَيِّمِ: فَبِهَذَيْنِ الأَمْرَيْنِ يَصِحُّ مَقَامُ الإِيثَارِ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا مِنَ الأَعْمَالِ أَخْلَصَهَا وَأَزْكَاهَا، وَمِنَ الأَخْلاَقِ أَحْسَنَهَا وَأَكْمَلَهَا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ الأَسْبَابِ فِي الْحُصُولِ عَلَى هَذَا الْخُلُقِ النَّبِيلِ هُوَ:
إِخْلاَصُ الْعَمَلِ للهِ تَعَالَى بِكُلِّ مَا تُقَدِّمُهُ لأَخِيكَ مِنْ مَعْرُوفٍ وَبِرٍّ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَىٰ حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا﴾ [ الإنسان: 8-9 ]، فَلاَ تُؤْثِرْ أَخَاكَ بِحَاجَةٍ رِيَاءً أَوْ سُمْعَةً أَوْ زَعَامَةً أَوْ نَفْعًا مُتَبَادَلاً، وَإِنَّمَا تَفْعَلُ ذَلِكَ للهِ تَعَالَى؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى عَلَى لِسَانِ بَعْضِ الأَنْبِيَاءِ: ﴿وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إنْ أَجْرِيَ إلاَّ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الشعراء: ٩٠١]، قَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: «وَدِدْتُ أَنَّ النَّاسَ انْتَفَعُوا بِهَذَا الْعِلْمِ، وَمَا نُسِبَ إِلَيَّ شَيْءٌ مِنْهُ» [إكمال تهذيب الكمال (1/ 185)].
فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ– وَتَخَلَّقُوا بِهَذِهِ الأَخْلاَقِ النَّبِيلَةِ وَالْمَعَانِي الْجَلِيلَةِ السَّامِيَةِ الرَّفِيعَةِ تَفُوزُوا وَتُفْلِحُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].

احساس انثى
24-03-2021, 09:13 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

الاطرق بن بدر الهذال
24-03-2021, 10:34 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يبارك فيك على الخطبة النافعة

جزاك الله عنا خير الجزاء


تقديري

خيّال نجد
26-03-2021, 01:54 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله

ودي لك

نجمة العرب
26-03-2021, 02:27 PM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

لاتوصي حريص
26-03-2021, 02:48 PM
عوافي على الطرح الجميل

كساب الطيب
26-03-2021, 02:53 PM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

كساب الطيب
26-03-2021, 02:57 PM
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ابو علي
28-03-2021, 01:06 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

جمال العنزي
28-03-2021, 01:55 PM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

المهاجر
29-03-2021, 10:10 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

محمد البغدادي
31-03-2021, 09:51 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
04-04-2021, 10:41 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
04-04-2021, 11:21 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

عبير الورد
07-04-2021, 01:29 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

الباتلي
09-04-2021, 12:16 AM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

د بسمة امل
16-04-2021, 06:05 AM
جزاك الرحمن خيرالجزاء شيخنا الفاضل
جعل الله جهودك في ميزان حسناتك
تقديري .

فارس عنزه
17-04-2021, 04:03 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

ذيب المضايف
20-04-2021, 12:33 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

فاطمة
20-04-2021, 01:50 AM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

بنت البوادي
20-04-2021, 02:55 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

ابو رهف
21-04-2021, 10:55 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

هدوء الورد
22-04-2021, 12:26 AM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

جدعان العنزي
22-04-2021, 04:42 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

شرير
24-04-2021, 12:39 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
24-04-2021, 01:39 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

ريشه
29-04-2021, 02:51 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ابو ريان
30-04-2021, 05:02 AM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

دارين
30-04-2021, 11:14 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
30-04-2021, 11:45 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

منار احمد
03-05-2021, 05:10 AM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

فيلسوف عنزه
05-05-2021, 05:13 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
06-05-2021, 05:02 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

ياسمين
15-05-2021, 05:12 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
16-05-2021, 03:16 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

سليمان العماري
19-05-2021, 10:12 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

عابر سبيل
04-06-2021, 01:24 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير