المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استقبال شهر رمضان المبارك


محمدالمهوس
06-04-2021, 06:39 AM
الخُطْبَةُ الأُولَى
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي اخْتَصَّ شَهْرَ رَمَضَانَ بِمَزِيدٍ مِنَ الْفَضْلِ وَالإِكْرَامِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ الْمَلِكُ الْعَلاَّمُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ سَيِّدُ الأَنَامِ، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْكِرَامِ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب:70، 71 ].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: إِنَّ مِنْ نِعَمِ اللهِ الْوَافِرَةِ، وَمِنَنِهِ الْمُتَكَاثِرَةِ، مَا حَبَاهُ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الأُمَّةَ مِنْ مَوَاسِمِ الْخَيْرِ الْمُبَارَكَةِ، وَالَّتِي تَكْثُرُ فِيهَا الطَّاعَاتُ، وَتُقَالُ فِيهَا الْعَثَرَاتُ، وَتُغْفَرُ فِيهَا السَّيِّئَاتُ، وَتُضَاعَفُ فِيهَا الْحَسَنَاتُ، وَتَتَنَزَّلُ فِيهَا الرَّحَمَاتُ، وَتَعْظُمُ فِيهَا الْهِبَاتُ؛ وَإِنَّ مِنْ أَجَلِّ هَذِهِ الْمَوَاسِمِ وَأَكْرَمِهَا شَهْرَ رَمَضَانَ الْمُبَارَكَ، الَّذِي قَرُبَ قُدُومُ شَذَاهُ الْعَاطِرِ، وَثَمَرِهِ الْوَارِفِ، ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾ [البقرة: 185].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: قَرُبَ مَجِيءُ الْوَافِدِ الْحَبِيبِ، وَالضَّيْفِ الْكَرِيمِ، وَالَّذِي يَحْمِلُ فِي طَيَّاتِهِ الْعَطَايَا وَالْهِبَاتِ، وَالْهَدَايَا وَالْكَرَامَاتِ، رَوَى التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ: صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ وَذَلكَ كُلَّ لَيْلَةٍ» [حَسَّنَهُ الأَلْبَانِيُّ].
فِي رَمَضَانَ وَاحَاتُ الْبِرِّ تَتَدَفَّقُ، وَبَسَاتِينُ الْخَيْرِ تُنَمَّقُ، وَجَنْيُ ثِمَارِهَا لِلْمُخْلِصِينَ تَتَحَقَّقُ؛ تَهَجُّدٌ وَتَرَاوِيحُ، وَذِكْرٌ وَتَسْبِيحٌ، قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاَّ الصِّيَامَ؛ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ، فَلاَ يَرْفُثْ وَلاَ يَصْخَبْ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ، فليَقُلْ: إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ» [متفق عليه].
فِي رَمَضَانَ تِلاَوَةٌ وَصَلَوَاتٌ، وَجُودٌ وَصَدَقَاتٌ، وَأَذْكَارٌ وَدَعَوَاتٌ، وَضَرَاعَةٌ وَدَمَعَاتٌ؛ فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» [متفق عليه].
رَمَضَانُ فُرْصَةٌ لِلْمُذْنِبِينَ، وَمِنْحَةٌ لِلْمُفَرِّطِينَ؛ لِيُعْلِنُوا التَّوْبَةَ، وَيُجَدِّدُوا الصَّفْحَةَ؛ قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ –رَضِيَ اللهُ عَنْهُ –: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ حِينَ يَتُوبُ إِلَيْهِ، مِنْ أَحَدِكُمْ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِأَرْضِ فَلاَةٍ، فَانْفَلَتَتْ مِنْهُ وَعَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَأَيِسَ مِنْهَا، فَأَتَى شَجَرَةً، فَاضْطَجَعَ في ظِلِّهَا، قدْ أَيِسَ مِن رَاحِلَتِهِ، فَبيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذَا هُوَ بِهَا، قَائِمَةً عِنْدَهُ، فَأَخَذَ بِخِطَامِهَا، ثُمَّ قَالَ مِنْ شِدَّةِ الْفَرَحِ: اللَّهُمَّ أَنْتَ عَبْدِي وَأَنَا رَبُّكَ، أَخْطَأَ مِن شِدَّةِ الفَرَحِ» [رواه مسلم].
شَهْرُ رَمَضَانَ رِسَالَةٌ لِلْمُوسِرِينَ أَنْ يَتَذَكَّرُوا الْمُحْتَاجِينَ، وَيَشْعُرُوا بِجُوعِ الْجَائِعِينَ، مِنَ الْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ؛ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-: كَانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ جِبْرِيلُ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِن رَمَضَانَ، فيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ. [متفق عليه].
اللَّهُمَّ بَلِّغْنَا رَمَضَانَ، وَأَعِنَّا فِيهِ عَلَى الصِّيَامِ وَالْقِيَامِ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاسْتَقْبِلُوا شَهْرَ رَمَضَانَ بِتَوْبَةٍ صَادِقَةٍ، وَعَزِيمَةٍ جَادَّةٍ بِاغْتِنَامِ أَيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ بِالطَّاعَاتِ وَالْبُعْدِ عَنِ الْمُخَالَفَاتِ ؛ فَلَيْسَ الصِّيَامُ مُجَرَّدَ الإِمْسَاكِ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، فَالصَّوْمُ صَوْمُ اللِّسَانِ عَنِ الْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ وَالْبُهْتَانِ، وَصَوْمُ الْجَوَارِحِ عَنِ الذُّنُوبِ وَالْعِصْيَانِ؛ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعمَلَ بِهِ وَالْجَهْلَ، فَلَيْسَ للهِ حَاجَةٌ أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ»
[رواه البخاري].
فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْقِدُوا الْعَزْمَ عَلَى تَفْرِيغِ النَّفْسِ لِلطَّاعَةِ، وَتَرْكِ الْمَعْصِيَةِ، وَتَطْهِيرِ الْقَلْبِ مِنَ الضَّغِينَةِ؛ فَإِنَّ رَمَضَانَ أَيَّامٌ تَمُرُّ وَتَمْضِي، وَاعْتَبِرُوا بِمَنْ فَارَقُونَا، وَكَانُوا رَمَضَانَ السَّالِفَ مَعَنَا، كَانُوا فِينَا يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ، ثُمَّ صَارُوا تَحْتَ أَطْبَاقِ الثَّرَى قَدْ حِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مَا يَشْتَهُونَ؛ فَلْنَعْمَلْ لِذَلِكَ الْمَصِيرِ؛ فَإِنَّ الْعُمْرَ قَصِيرٌ، وَالنَّاقِدَ بَصِيرٌ ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾‏‏ ‏[‏النور‏:‏ 31‏]‏.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].

خيّال نجد
06-04-2021, 12:32 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
07-04-2021, 12:36 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

احساس انثى
07-04-2021, 12:38 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

المهاجر
07-04-2021, 12:46 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

عبير الورد
07-04-2021, 01:33 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

حكآية نقآء
07-04-2021, 04:31 AM
الله يعطيك العافيه ع الطرح
جزاك الله خير

الاطرق بن بدر الهذال
08-04-2021, 09:34 PM
الله يجزاك خير ياشيخنا محمد

على الخطبه النافعه والطيبه

وفقك الله لما يحب ويرضى


تقديري

الباتلي
09-04-2021, 12:18 AM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

لمار
12-04-2021, 01:01 AM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

منار
15-04-2021, 04:50 AM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

د بسمة امل
16-04-2021, 06:06 AM
جزاك الرحمن خيرالجزاء شيخنا الفاضل
جعل الله جهودك في ميزان حسناتك
تقديري .

فارس عنزه
17-04-2021, 04:06 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

ذيب المضايف
20-04-2021, 12:35 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

فاطمة
20-04-2021, 01:50 AM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

بنت البوادي
20-04-2021, 02:56 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

ابو رهف
21-04-2021, 10:58 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

هدوء الورد
22-04-2021, 12:27 AM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

جدعان العنزي
22-04-2021, 04:43 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

جمال العنزي
23-04-2021, 03:21 AM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

شرير
24-04-2021, 12:43 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
24-04-2021, 01:40 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

ريشه
29-04-2021, 02:52 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ابو ريان
30-04-2021, 05:08 AM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

دارين
30-04-2021, 11:25 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
30-04-2021, 11:46 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

منار احمد
03-05-2021, 05:10 AM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

فيلسوف عنزه
05-05-2021, 05:20 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
06-05-2021, 05:03 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

ياسمين
15-05-2021, 05:14 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
16-05-2021, 03:17 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

سليمان العماري
19-05-2021, 10:13 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

محمد البغدادي
23-05-2021, 10:45 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

عابر سبيل
04-06-2021, 01:25 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

بنيدر العنزي
10-07-2021, 03:01 AM
الله يجزاك عنا كل خير
ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك