المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : احفظ الله يحفظك


محمدالمهوس
20-04-2021, 12:48 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
الْحَمْدُ للهِ ذِي الْمَنِّ وَالْعَطَاءِ، وَالْعِزِّ وَالْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ. أَحْمَدُهُ تَعَالَى وَأَشْكُرُهُ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ وَأَسْتَغْفِرُهُ، وَأَسْأَلُهُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا كَشْفَ الْبَلاَءِ، وَمُوَالاَةَ النَّعْمَاءِ، وَفِي الآخِرَةِ حُسْنَ الْعُقْبَى، وَعَظِيمَ الْجَزَاءِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، أَفْضَلُ الرُّسُلِ وَخَاتَمُ الأَنْبِيَاءِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: غُلاَمٌ صَغِيرٌ لَمْ يَبْلُغِ السِّنَّ الْعَاشِرَةَ مِنَ الْعُمْرِ كَانَ خَلْفَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَرَادَ النَّبِيُّ أَنْ يُعَلِّمَهُ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُهُ اللهُ بِهِنَّ، وَتَكُونُ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ لَهُ وَلِغَيْرِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ؛ وَهَذَا الْغُلاَمُ هُوَ عَبْدُاللهِ بْنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا– الْبَحْرُ وَالْحَبْرُ فِي الْعِلْمِ وَالْفَهْمِ.
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-: كُنْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يومًا، فَقَالَ: «يَا غُلامُ، إنِّي أعلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَألْتَ فَاسْأَلِ اللهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ باللهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إلاَّ بِشَيءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ، وَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إلاَّ بِشَيءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتِ الأَقْلاَمُ وَجَفَّتِ الصُّحفُ» [رواه الترمذي، وصححه الألباني].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: الْمُتَأَمِّلُ لِهَذَا الْحَدِيثِ وَالنَّاظِرُ فِيهِ ، يَجِدُهُ أَصْلاً عَظِيمًا فِي صِدْقِ التَّوَجُّهِ إِلَى اللهِ، وَالتَّعَلُّقِ بِهِ، وَتَفْوِيضِ الأَمْرِ إِلَيْهِ، وَالاِعْتِمَادِ عَلَيْهِ؛ وَلِذَلِكَ قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ-: تَدَبَّرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ، فَأَدْهَشَنِي وَكِدْتُ أَطِيشُ، فَوَاأَسَفَا مِنَ الْجَهْلِ بِهَذَا الْحَدِيثِ، وَقِلَّةِ التَّفَهُّمِ لِمَعْنَاهُ.
«احْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ»؛ أَيِ: احْفَظْ حُدُودَ اللهِ وَحُقُوقَهُ، وَأَوَامِرَهُ وَنَوَاهِيَهُ ؛ وَمِنْ أَهَمِّ مَا يَجِبُ حِفْظُهُ مِنْ حُدُودِ اللهِ وَحُقُوقِهِ: حِفْظُ التَّوْحِيدِ وَتَجْرِيدُهُ للهِ تَعَالَى خَالِصًا لِوَجْهِهِ، وَالْبُعْدُ عَنِ الشِّرْكِ بِأَنْوَاعِهِ؛ وَذَلِكَ لأَنَّ التَّوْحِيدَ هُوَ أَسَاسُ الدِّينِ وَقِوَامُهُ، وَهُوَ أَعْظَمُ الْحُقُوقِ وَأَوْجَبُ الْوَاجِبَاتِ، وَهُوَ أَسَاسُ قَبُولِ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [الزمر: 65-66].
فَمَنْ حَفِظَ تَوْحِيدَهُ وَعَقِيدَتَهُ حَفِظَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَٰئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾
[الأنعام: 82].
وَمِنْ أَهَمِّ مَا يَجِبُ حِفْظُهُ أَيْضًا: حِفْظُ اللهِ بِالْعِبَادَاتِ كُلِّهَا ؛ وَالَّتِي مِنْ أَهَمِّهَا: حِفْظُ الصَّلاَةِ الَّتِي هِيَ مِنْ أَعْظَمِ الْوَاجِبَاتِ وَالأَرْكَانِ بَعْدَ الشَّهَادَتَيْنِ ، وَهِيَ سِرُّ النَّجَاحِ وَأَصْلُ الْفَلاَحِ؛ لأَنَّهَا عَمُودُ الإِسْلاَمِ، وَأَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ عَلَيْهَا الْعَبْدُ، قاَلَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلاَمُ، وَعَمُودُهُ الصَّلاَةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الْجِهَادُ» [رَوَاهُ أَحْمَدُ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ].
وَقَدْ أَمَرَ اللهُ بِالْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلاَةِ فَقَالَ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [البقرة: 238]، وَقَدْ أَثْنَى اللهُ عَلَى الْمُحَافِظِينَ عَلَى صَلاَتِهِمْ، وَبَيَّنَ جَزَاءَهُمْ، فَقَالَ: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ [المؤمنون: 9-11].
وَقَدْ وَعَدَ اللهُ مَنْ حَفِظَ حُدُودَهُ وَأَوَامِرَهُ بِالْفَوْزِ بِرِضَاهُ وَدُخُولِ جَنَّتِهِ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَّنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ ق: 32 -35].
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِحِفْظِكَ، وَاكْلأْنَا بِرِعَايَتِكَ، اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِالإِسْلاَمِ قَائِمِينَ، وَاحْفَظْنَا بِالإِسْلاَمِ قَاعِدِينَ، وَاحْفَظْنَا بِالإِسْلاَمِ رَاقِدِينَ، وَلاَ تُشْمِتْ بِنَا أَعْدَاءً وَلاَ حَاسِدِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مَنْ حَفِظَ حُدُودَ اللهِ، وَرَاعَى حُقُوقَهُ، حَفِظَهُ اللهُ؛ فَإِنَّ الْجَزَاءَ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ [البقرة: 40]، وَقَالَ: ﴿إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ﴾ [محمد: 7]. وَحِفْظُ اللهِ لِلْعَبْدِ عَامٌّ فِي دِينِهِ وَدُنْيَاهُ فَيَحْفَظُهُ فِي تَوْحِيدِهِ وَإِيمَانِهِ، وَاتِّبَاعِهِ لِسُنَّةِ نَبِيِّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَيَحْفَظُهُ فِي حَيَاتِهِ مِنَ الشُّبُهَاتِ الْمُضِلَّةِ، وَمِنَ الشَّهَوَاتِ الْمُحَرَّمَةِ، وَيَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مَا يُفْسِدُ عَلَيْهِ دِينَهُ بِأَنْوَاعٍ مِنَ الْحِفْظِ، وَيَحْفَظُ عَلَيْهِ دِينَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، فَيَتَوَفَّاهُ عَلَى الإِيمَانِ، وَعَلَى كَلِمَةِ التَّوْحِيدِ.
وَيَحْفَظُ لَهُ مَصَالِحَهُ الدُّنْيَوِيَّةَ، كَحِفْظِهِ فِي بَدَنِهِ وَوَلَدِهِ وَأَهْلِهِ وَمَالِهِ، قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ-: ﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ﴾ [الرعد: 11].
قَالَ ابْنُ كَثِيرٍ: أَيْ: لِلْعَبْدِ مَلاَئِكَةٌ يَتَعَاقَبُونَ عَلَيْهِ، حَرَسٌ بِاللَّيْلِ وَحَرَسٌ بِالنَّهَارِ، يَحْفَظُونَهُ مِنَ الأَسْوَاءِ وَالْحَادِثَاتِ.
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُمُ الْمَلاَئِكَةُ يَحْفَظُونَهُ بِأَمْرِ اللهِ، فَإِذَا جَاءَ الْقَدَرُ خَلَّوْا عَنْهُ.
وَمَنْ حَفِظَ اللهَ فِي صِبَاهُ وَقُوَّتِهِ، حَفِظَهُ اللهُ فِي حَالِ كِبَرِهِ وَضَعْفِ قُوَّتِهِ، وَمَتَّعَهُ بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ وَحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ وَعَقْلِهِ.
كَانَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ قَدْ جَاوَزَ الْمِئَةَ سَنَةٍ وَهُوَ مُمَتَّعٌ بِقُوَّتِهِ وَعَقْلِهِ، فَوَثَبَ يَوْمًا وَثْبَةً شَدِيدَةً، فَعُوتِبَ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: هَذِهِ جَوَارِحُ حَفِظْنَاهَا عَنِ الْمَعَاصِي فِي الصِّغَرِ، فَحَفِظَهَا اللهُ عَلَيْنَا فِي الْكِبَرِ.
فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاحْفَظُوا اللهَ تَعَالَى بِفِعْلِ أَوَامِرِهِ، وَاجْتِنَابِ نَوَاهِيهِ يَحْفَظْكُمْ بِدِينِكُمْ وَدُنْيَاكُمْ.
وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ- ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].

كساب الطيب
21-04-2021, 03:52 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

خيّال نجد
21-04-2021, 05:16 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

الاطرق بن بدر الهذال
21-04-2021, 08:09 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يبارك فيك على الخطبه النافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء

تقديري

ابو رهف
21-04-2021, 11:01 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

هدوء الورد
22-04-2021, 12:30 AM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

جدعان العنزي
22-04-2021, 04:45 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد
22-04-2021, 09:12 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

جمال العنزي
23-04-2021, 03:24 AM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

احساس انثى
23-04-2021, 07:32 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

شرير
24-04-2021, 12:45 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
24-04-2021, 01:42 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

ابو ريان
30-04-2021, 05:09 AM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ياسمين
30-04-2021, 05:12 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

سليمان العماري
30-04-2021, 05:44 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ابو علي
30-04-2021, 06:47 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

دارين
30-04-2021, 11:26 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
30-04-2021, 11:47 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

منار احمد
03-05-2021, 05:14 AM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

رشا
03-05-2021, 05:21 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

المهاجر
04-05-2021, 04:34 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

فيلسوف عنزه
05-05-2021, 05:20 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
06-05-2021, 05:04 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

ريشه
10-05-2021, 01:00 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ابو عبدالعزيز العنزي
16-05-2021, 03:18 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

نجمة العرب
18-05-2021, 02:42 AM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

عابر سبيل
21-05-2021, 09:58 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

محمد البغدادي
23-05-2021, 10:46 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

ذيب المضايف
05-06-2021, 11:36 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

حمامة
09-06-2021, 03:27 PM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

فاطمة
23-06-2021, 01:07 AM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

لمار
25-06-2021, 06:07 AM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

بنيدر العنزي
10-07-2021, 03:02 AM
الله يجزاك عنا كل خير
ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

منار
21-07-2021, 10:58 PM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

ليليان
21-08-2021, 01:30 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

حزم الضامي
24-08-2021, 12:57 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

العندليب
02-09-2021, 01:36 AM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

د بسمة امل
07-09-2021, 06:54 AM
جزاك الرحمن خيرالجزاء شيخنا الفاضل
جعل الله جهودك في ميزان حسناتك
تقديري .

رشا
20-12-2021, 01:56 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم