المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الإحسان بعد رمضان


محمدالمهوس
11-05-2021, 11:12 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: هَا هُوَ شَهْرُ الْخَيْرِ وَالْجُودِ قَدْ رَحَلَ، وَفِي رَحِيلِهِ وَقْفَةُ تَأَمُّلٍ وَمَحَاسَبَةٍ؛ تَأَمُّلٌ بِسُرْعَةِ مُرُورِ الأَيَّامِ وَاللَّيَالِي، فَبِالأَمْسِ الْقَرِيبِ كَانَ النَّاسُ يَنْتَظِرُونَهُ بِكُلِّ شَوْقٍ وَحَنِينٍ وَرَغْبَةٍ وَلَهْفَةٍ، ثُمَّ مَضَى سَرِيعًا وَانْقَضَى، وَهَكَذَا عُمْرُ الإِنْسَانِ، فَكُلَّمَا ذَهَبَ يَوْمٌ ذَهَبَ بَعْضُهُ.
إِنَّا لَنَفْرَحُ بِالأَيَّامِ نَقْطَعُهَا
وَكُلُّ يَوْمٍ مَضَى يُدْنِي مِنَ الأَجَلِ

فَاعْمَلْ لِنَفْسِكَ قَبْلَ الْمَوْتِ مُجْتَهِدًا
فَإِنَّمَا الرِّبْحُ وَالْخُسْرَانُ فِي الْعَمَلِ

رَوَى التِّرْمِذِيُّ فِي سُنَنِهِ، عَنْ أَبِى بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «لاَ تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَا فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَا أَبْلاَهُ» [صححه الألباني].
فَالْعُمْرُ هُوَ رَأْسُ مَالِ الْعَبْدِ الْحَقِيقِيُّ، الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يَحْرِصَ عَلَى اغْتِنَامِهِ فِي طَاعَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَبْلَ فَوَاتِ الأَوَانِ، وَأَعْظَمُ النِّعَمِ: طُولُ الْعُمْرِ مَعَ حُسْنِ الْعَمَلِ.
وَنَحْنُ -وَللهِ الْحَمْدُ وَالْفَضْلُ وَالْمِنَّةُ- قَدْ مَنَّ اللهُ عَلَيْنَا بِإِدْرَاكِ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَأَوْدَعْنَاهُ مِنَ الْعَمَلِ مَا أَوْدَعْنَاهُ، وَالَّتِي نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَتَقَبَّلَهَا؛ فَأَعْظَمُ مَا تُفْنَى بهِ الأعْمارُ، وَأطْيَبُ مَا يَرْجُوهُ الْمؤمنُ هُوَ قَبُولُ عَمَلِهِ، فَسَلُوا ربَّكُم وَأنْتُمْ قَدْ وَدَّعْتُمْ رَمَضَانَ أنْ يَتَقَبّلَ مِنْكُم صَالِحَ أَعْمَالِكُمْ، وَأنْ يَغْفِرَ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيَسْتُرَ عُيُوبَكُمْ، وَيُعْتِقَكُم مِنَ النَّار.
أيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ عَلاَمَاتِ صِدْقِ الْمُؤْمِنِ: الاِسْتِمْرَارُ فِي الْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَالإِخْلاَصُ فِيهِ، وَالْخَوْفُ مِنْ أَنْ تُرَدَّ وَلاَ تُقْبَلَ هَذِهِ الأَعْمَالُ؛ فَهُوَ يَعْمَلُ وَيَرْجُو؛ وَلِذَلِكَ كَانَ السَّلفُ الصَّالِحُ يَجْتَهِدُونَ فِي إِكْمَالِ الْعَمَلِ وَإِتْمامِهِ وَإتْقَانِهِ ثُمَّ يَهْتَمُّونَ بِقَبُولِهِ، وَيَخافُونَ مِنْ رَدِّهِ؛ رَوَى التِّرْمِذِيُّ وَغَيْرُهُ، عَنْ عَائِشَةَ –رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- قَالَتْ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾ [الْمُؤْمِنَونَ: 60]، قَالَتْ عَائِشَةُ: أَهُمُ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، وَيَسْرِقُونَ؟ قَالَ: «لَا، يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ، أَوْ يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ، وَلَكِنَّهُمُ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ، وَهُمْ يَخَافُونَ أَلَّا يُقْبَلَ مِنْهُمْ، أُولَئِكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ» [رواه الترمذي، وصححه الألباني].
قَالَ عَلِيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: كُونُوا لِقَبُولِ الْعَمَلِ أَشَدَّ اهْتِمَامًا مِنَ الْعَمَلِ، أَلَمْ تَسْمَعُوا قَوْلَ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ-: ﴿إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾
[الْمَائِدَةِ: 27].
وَالْمُؤْمِنُ الصَّادِقُ أَيْضًا حَالُهُ بَعْدَ رَمَضَانَ كَحَالِهِ أَثْنَاءَ رَمَضَانَ، يَجْتَهِدُ فِي الاِسْتِمْرَارِ فِي الطَّاعَةِ، وَالْمُدَاوَمَةِ عَلَى الْخَيْرَاتِ، وَتِلاَوَةِ الْقُرْآنِ، وَالصَّدَقَةِ وَالإِحْسَانِ، وَالْحِرْصِ عَلَى طَاعَةِ الرَّحْمَنِ فِي رَمَضَانَ وَغَيْرِهِ؛ فَرَبُّ رَمَضَانَ هُوَ رَبُّ الشُّهُورِ كُلِّهَا، وَمَوَاسِمُ الطَّاعَاتِ فِي كُلِّ شَهْرٍ مِنَ السَّنَةِ؛ فَبَيْنَ أَيْدِينَا: مَوْسِمٌ يَتَكَرَّرُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ خَمْسَ مَرَّاتٍ: الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، قَالَ تَعالَى: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ [الْبَقَرَة: 238]، وَبَيْنَ أَيْدِينَا: القِيَامُ الَّذِي لَا يَنْتَهِي، فَهُنَاكَ الْوِتْرُ وَالتَّهَجُّدُ، وَقِيَامُ اللَّيْلِ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا﴾ [الْإِسْرَاء: 79].
وَبَيْنَ أَيْدِينَا: مَوْسِمٌ أُسْبُوعِيٌّ وَهُوَ صَلَاةُ الجُمُعَةِ، وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدُ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ.
وَبَيْنَ أَيْدِيِنَا: لَحَظَاتُ الْأَسْحَارِ حِينَ يَقُومُ الإِنْسَانُ اللَّيْلَ، وَسَاعَةُ الإِجَابَةِ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَخِيرِ.
وَبَيْنَ أَيْدِينَا : مَوْسِمٌ يَتَكَرَّرُ كُلَّ لَحْظَةٍ، وَهُوَ ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ، وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ فَتَضْرِبُوا أَعْنَاقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى. قَالَ: ذِكْرُ اللَّهِ تَعَالَى»
[رواه الترمذي، وصححه الألباني من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه].
نَسْأَلُ اللهَ -تَعَالَى- أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنَ الْجَمِيِعِ الصِّيَامَ وَالْقِيَامَ، وَأَنْ يُبَلِّغَنَا رَمَضَانَ أَعْوامًا عَدِيِدَةً ، وَأَزْمِنَةً مَدِيِدَةٍ ؛ أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مَوَاسِمَ الطَّاعَاتِ لاَ تَنْتَهِي إِلاَّ بِمَوْتِ الإِنْسَانِ، وَمِنَ الإِحْسَانِ لِمَنْ أَمَدَّ اللهُ بِعُمْرِهِ مُتَابَعَةُ الإِحْسَانِ، وَطَاعَةُ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ؛ فَبَيْنَ أَيْدِينَا : صِيامُ السِّتِّ مِنْ شَوَّالٍ، وَصِيَامُ الْبِيضِ وَالإِثْنَيْنِ وَالخَمِيسِ ، فَعَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ» [رَواهُ مُسْلِمٌ]
وَقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : «تُعْرَضُ الأَعْمَالُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ»
[رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُ الأَلْبَانِيُّ].
فاللهَ اللهَ فيِ مُدَاومَةِ العَمَلِ الصَّالِحِ؛ فَالْمُؤمِنُ هَذَا دَيْدنُهُ: عِبَادَةٌ وَطَاعَةٌ حَتَّى يَأْتِيَهُ الأَجَلُ، هَذَا؛ وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ- ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].

الاطرق بن بدر الهذال
14-05-2021, 03:40 AM
شيخنا الجليل محد المهوس

الله يجزاك خير ويبارك فيك على الطرح المميز

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


تقديري

خيّال نجد
15-05-2021, 01:35 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

ابو رهف
15-05-2021, 01:53 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

كساب الطيب
15-05-2021, 03:02 AM
جزاك الله خيراً
يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

ابو ريان
15-05-2021, 03:45 AM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ياسمين
15-05-2021, 05:16 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
16-05-2021, 03:36 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

احساس انثى
18-05-2021, 01:04 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك بشوق
تحياتي لك
احساس انثى

نجمة العرب
18-05-2021, 02:43 AM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

لاتوصي حريص
18-05-2021, 02:52 AM
عوافي على الطرح الجميل

سليمان العماري
19-05-2021, 10:15 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ابو علي
19-05-2021, 10:23 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

عابر سبيل
21-05-2021, 10:02 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

المهاجر
21-05-2021, 11:41 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

جمال العنزي
23-05-2021, 10:34 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي
23-05-2021, 10:49 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

محمد البغدادي
23-05-2021, 10:49 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

ريشه
29-05-2021, 01:49 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

مشاعر انثى
31-05-2021, 08:03 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك وفي ماتسطره اناملك
تحياتي

عبير الورد
02-06-2021, 01:38 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

الوافيه
02-06-2021, 04:13 PM
عافاك المولى على الطرح الوافي والمفيد
اسعدك الله

هنادي
05-06-2021, 07:39 PM
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

ذيب المضايف
05-06-2021, 11:39 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

حمامة
09-06-2021, 03:33 PM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

الذيب الأمعط
14-06-2021, 02:31 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

سلامه عبدالرزاق
15-06-2021, 05:53 PM
عافاك المولى ورعاك
جزاك الله خير على الموضوع

فاطمة
23-06-2021, 01:10 AM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

لمار
25-06-2021, 06:09 AM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

فيلسوف عنزه
25-06-2021, 01:03 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

جدعان العنزي
26-06-2021, 06:02 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

حمدان السبيعي
28-06-2021, 02:45 AM
يسعد أيامك
عافاك على الطرح
حفظك المولى وأدامك

بنيدر العنزي
10-07-2021, 03:05 AM
الله يجزاك عنا كل خير
ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

هدوء الورد
14-07-2021, 03:01 AM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

منار
21-07-2021, 10:59 PM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

ليليان
21-08-2021, 01:31 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

حزم الضامي
24-08-2021, 12:58 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

العندليب
02-09-2021, 01:37 AM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

د بسمة امل
07-09-2021, 06:55 AM
جزاك الرحمن خيرالجزاء شيخنا الفاضل
جعل الله جهودك في ميزان حسناتك
تقديري .

رشا
20-12-2021, 01:56 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم