المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشتاء ( حكم وأحكام )


محمدالمهوس
15-12-2021, 07:47 AM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ : أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: فُصُولُ السَّنَةِ مَا بَيْنَ صَيْفٍ لاَفِحٍ، وَبَرْدٍ قَارِسٍ! وَكُلُّ ذَلِكَ لِحِكْمَةٍ أَرَادَهَا اللهُ تَعَالَى، فَكُلُّ شَيْءٍ فِي الْكَوْنِ بِقَضَائِهِ وَقَدَرِهِ وَتَدْبِيرِهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ﴾ [آل عمْرانَ: 190]، وَقَالَ: ﴿ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ﴾ [فاطر: 13].
وَمَعَ فَصْلِ الشِّتَاءِ، يَطِيبُ الْكَلاَمُ عَنْ أَحْكَامِ الشِّتَاءِ فِي مُهِمَّاتِ الْمَسَائِلِ الَّتِي يَحْسُنُ التَّنْبِيهُ لَهَا، وَالَّتِي رُبَّمَا تَغِيبُ عَنْ كَثِيرٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ الْيَوْمَ، وَالَّتِي مِنْهَا:
إِسْبَاغُ الْوُضُوءِ : فَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَسَاهَلُ فِي إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ فِي أَيَّامِ الْبَرْدِ، وَلاَ يَأْتُونَ بِالْقَدْرِ الْوَاجِبِ مِنْهُ؛ حَتَّى إِنَّ بَعْضَهُمْ يَكَادُ يَمْسَحُ مَسْحًا، وَبَعْضَهُمْ لاَ يحْسِرُ أَكْمَامَهُ عِنْدَ غَسْلِ الْيَدَيْنِ حَسْرًا كَامِلاً، وَهَذَا يُؤَدِّي إِلَى أَنْ يَتْرُكُوا شَيْئًا مِنَ الذِّرَاعِ بِلاَ غَسْلٍ وَهُوَ مُحَرَّمٌ، وَالْوُضُوءُ مَعَهُ غَيْرُ صَحِيحٍ؛ وَقَدْ رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «أَلا أَدُلُّكُمْ عَلى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا، وَيَرْفَعُ بِهِ الدَّرَجَاتِ؟» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: «إِسْباغُ الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الْخُطَى إِلَى الْمَسَاجِدِ، وَانْتِظَارُ الصَّلاَةِ بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمُ الرِّبَاطُ» [رواه مسلم].
وَفِيِ صَحِيِحِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ: «رَجَعْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِمَاءٍ بِالطَّرِيقِ تَعَجَّلَ قَوْمٌ عِنْدَ الْعَصْرِ، فَتَوَضَّئُوا وَهُمْ عِجَالٌ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِمْ وَأَعْقَابُهُمْ تَلُوحُ لَمْ يَمَسَّهَا الْمَاءُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنْ النَّارِ ! أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ».
وَمِنْ مُهِمَّاتِ الْمَسَائِلِ فِي الشِّتَاءِ: التَّيَمُّمُ: فَمَنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ أَوْ عَجَزَ عَنِ اسْتِعْمَالِهِ لِمَرَضٍ أَوْ شِدَّةِ بَرْدٍ مَعَ عَدَمِ قُدْرَتِهِ عَلَى تَسْخِينِهِ؛ جَازَ لَهُ أَنْ يَتَمَّمَ بِضَرْبَةٍ وَاحِدَةٍ عَلَى التُّرَابِ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾ [النساء: 43].
وَمِنْ مُهِمَّاتِ الْمَسَائِلِ فِي الشِّتَاءِ: الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ أَوِ الْجَوْرَبَيْنِ: وَهُوَ شِعَارُ أَهْلِ الإِسْلاَمِ، وَأَصْلٌ مِنْ أُصُولِهِ الْعَظِيمَةِ فِي الْعَمَلِ؛ لأَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- تَوَاتَرَ عَنْهُ الْمَسْحُ، وَفَعَلَهُ صَحَابَتُهُ، وَتَوَاتَرَ عَنْهُمْ، وَنَقَلُوهُ نَقْلاً قَوْلِيًّا وَعَمَلِيًّا، وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي سَفَرٍ، فَأَهْوَيْتُ لأَنْزِعَ خُفَّيْهِ، فَقَالَ: «دَعْهُمَا، فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ» فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا.
وَالْـمَسْحُ يَكُونُ مِنَ الْـحَدَثِ الأَصْغَرِ، وَأَمَّا الْحَدَثُ الأَكْبَرُ: كَالْجَنَابَةِ وَالْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ؛ فَلاَ يُـمْسَحُ مِنْهُ، وَإِنَّمَا يَجِبُ الْغُسْلُ فِيهِ.
وَيَجِبُ أَنْ تَكُونَ الْخِفَافُ وَالْجَوَارِبُ طَاهِرَةً، يَلْبَسُهُمَا بَعْدَ كَمَالِ الطَّهَارَةِ لِجَمِيعِ الأَعْضَاءِ، يَمْسَحُ عَلَى أَعْلاَهَا دُونَ أَسْفَلِهَا مَسْحَةً وَاحِدَةً، يَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ؛ أَيْ: خَـمْسَةَ فُرُوضٍ، وَثَلاثَةَ أَيَّــامٍ بِلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ؛ أَيْ: خَـمْسَةَ عَشْرَ فَرْضًا؛ لِمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: «جَعَلَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً لِلْمُقِيمِ».
وَبِدَايَةُ وَقْتِ الْمَسْحِ مِنْ أَوَّلِ مَسْحٍ بَعْدَ الْحَدَثِ، وَلاَ يَنْظُرُ إِلَى وَقْتِ اللُّبْسِ، وكَيْفِيَّةُ الْمَسْحِ: أَنْ يَبُلَّ الْمُتَوَضِّئُ يَدَيْهِ بِالْمَاءِ، ثُمَّ يُمِرَّهُمَا مِنْ عِنْدِ أَصَابِعِ الرِّجْلِ إِلَى السَّاقِ فَقَطْ، وَيَكُونُ الْمَسْحُ بِالْيَدَيْنِ جَمِيعًا عَلَى الرِّجْلَيْنِ جَمِيعًا، فالْيَدُ الْيُمْنَى تَمْسَحُ الرِّجْلَ الْيُمْنَى، وَالْيَدُ الْيُسْرَى تَمْسَحُ الرِّجْلَ الْيُسْرَى فِي نَفْسِ اللَّحْظَةِ، كَمَا تُمْسَحُ الْأُذُنَانِ، وَلَوْ مَسَح الْيُمْنَى ثُمَّ الْيُسْرَى، أَوْ مَسَحَ كِلَيْهِمَا بِيَدِهِ الْيُمْنَى أَوْ بِالْيُسْرَى فَلَا حَرَجَ عَلَيْهِ ﴿يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾ [البقرة: 185]، وَمَنْ تَمَّتْ مُدَّتُهُ فَنَسِيَ فَأَحْدَثَ وَمَسَحَ بَعْدَ تَمَامِ الْمُدَّةِ، فَعَلَيْهِ أَنْ يُعِيدَ الصَّلاَةَ الَّتِي صَلَّاهَا بِذَلِكَ الْمَسْحِ ، وَأَمَّا إِذَا انْتَهَتِ الْمُدَّةُ وَبَقِيَ الْإِنْسَانُ عَلَى طَهَارَتِهِ وَصَلَّى بَعْدَ انْتِهَاءِ الْمُدَّةِ فَصَلَاتُهُ صَحِيِحَةٌ ؛كَمَا ذَكَرَ ذَلِكَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَةَ وَغَيْرُهُ .
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا عِلْمًا نَافِعًا، وَعَمَلاً صَالِحًا، وَقَلْبًا خَاشِعًا، وَرِزْقًا وَاسِعًا، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وَنَحْنُ فِي فَصْلِ الشِّتَاءِ يَحْسُنُ التَّنْبِيهُ إِلَى مَا يُوقِدُهُ النَّاسُ مِنَ النِّيرَانِ، أَوِ الْمِدْفَأَةِ، أَوِ الْمَبْخَرَةِ، وَهَذَا عَامٌّ، سَواءٌ أَكَانَ فِي الْبُيُوتِ أَوْ الْبَرِّيَّةِ، وَبِخَاصَّةٍ فِي الْخِيَامِ، فَيَجِبُ تَوَخِّي الْحَذَرَ؛ فَقَدْ أَرْشَدَ نَبِيُّنَا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ - إِلَى إِطْفَاءِ النَّارِ قَبْلَ النَّوْمِ؛ فَعَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: احْتَرَقَ بَيْتٌ بِالْمَدِينَةِ عَلَى أَهْلِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَحُدِّثَ بِشَأْنِهِمُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ: «إِنَّ هَذِهِ النَّارَ إِنَّمَا هِيَ عَدُوٌّ لَكُمْ، فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ» [ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ].
فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ-، وَتَفَقَّهُوا فِي دِينِكُمْ، وَاسْتَغِلُّوا أَوْقَاتَكُمْ؛ فَإِنَّ مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ- ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].

خيّال نجد
16-12-2021, 02:51 AM
تسلم على جمال الخطبة النافعة
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
16-12-2021, 07:14 PM
يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ.....

جزاك الله خير

الاطرق بن بدر الهذال
16-12-2021, 09:36 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

عافاك الله على الخطبة النافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء


تقديري

ريشه
18-12-2021, 10:24 PM
شكرآ على موضوعك الجميل والمميز
لك الشكر الحزيل

رشا
20-12-2021, 02:33 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

نجمة العرب
21-12-2021, 10:58 PM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

لاتوصي حريص
21-12-2021, 11:20 PM
عوافي على الطرح الجميل

احساس انثى
21-12-2021, 11:21 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
تحياتي لك
احساس انثى

الزعيم الوايلي
24-12-2021, 08:43 PM
الله يسعد ايامك على طرحك المميز
تحياتي

هدوء الورد
25-12-2021, 07:21 PM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

ابو علي
25-12-2021, 09:54 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

المهاجر
28-12-2021, 01:58 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

محمد البغدادي
03-01-2022, 11:33 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

لمار
09-01-2022, 02:24 AM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

عبير الورد
10-01-2022, 12:45 AM
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

منار
12-01-2022, 01:02 AM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

عابر سبيل
16-01-2022, 07:49 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

ذيب المضايف
23-01-2022, 09:15 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

جدعان العنزي
28-01-2022, 11:29 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

ياسمين
06-02-2022, 09:14 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ليليان
19-02-2022, 01:31 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

الذيب الأمعط
28-02-2022, 01:31 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

حمدان السبيعي
02-03-2022, 11:53 PM
يسعد أيامك
شكرا على الطرح المميز
حفظك المولى وأدامك

ابو رهف
10-03-2022, 01:33 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ماجد العماري
14-03-2022, 10:15 PM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

حزم الضامي
06-05-2022, 03:17 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع