المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطبة الاستسقاء 1444هـ


محمدالمهوس
16-11-2022, 07:01 AM
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ؛ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: اِتَّقُوا اللهَ رَبَّكُمْ فِي سَرَّائِكُمْ وَضَرَّائِكُمْ، وَتَعَرَّفُوا إِلَيْهِ -جَلَّ وَعَلَا- فِي شِدَّتِكُمْ وَرَخَائِكُم (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ)[آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَىَ الْبُخَارِيُّ فِيِ صَحِيِحِهِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ رَجُلًا، دَخَلَ الْمسْجِدَ يَوْمَ جُمُعَةٍ مِنْ بَابٍ كَانَ نَحْوَ دَارِ القَضَاءِ، وَرَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَائِمًا، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الأَمْوَالُ وَانْقَطَعْتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنَا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا"، قَالَ أَنَسٌ: وَلاَ وَاللَّهِ، مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابٍ، وَلاَ قَزَعَةً وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلاَ دَارٍ، قَالَ: فَطَلَعَتْ مِنْ وَرَائِهِ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ، فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ، فَلاَ وَاللَّهِ، مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سِتًّا.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: علَّمَنا النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أنْ نَتوجَّهَ إلى اللهِ بالدُّعاءِ في كلِّ أُمورِنا، وخاصَّةً فِي النَّوازلِ، فنَدْعُوهُ ليَرْفَعَ عنَّا البَلاءَ، وفِي هَذَا الْحَديثِ يُخبِرُ أنَسٌ -رَضيَ اللهُ عنه- أنَّ النَّاسَ قَدْ أصَابَتْهُمْ شِدَّةٌ وجَهْدٌ مِنَ الجَدْبِ والقَحْطِ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-؛ فبَيْنَمَا رَسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يَخطُبُ عَلى المِنْبرِ يومَ الجُمُعَةِ، قَامَ أعْرَابيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَك المالُ، يَقصِدُ: هَلَكَتِ الحيواناتُ -وهي مِن جُملةِ الأموالِ- مِن قِلَّةِ الماءِ والزَّرْعِ، وجَاعَ العِيَالُ، وهُم كلُّ مَن يَعُولُه الرَّجُلُ؛ مِنَ وَلَدٍ وزَوْجةٍ وغيرِهما.
وطَلَبَ مِنَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أنْ يَدعُوَ اللهَ بإنزالِ المطَرِ، فاستجابَ النبيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- للرجُلِ، فرَفَع رسولُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يدَيْهِ، فدَعَا رَبّهُ وَمَوْلاَهُ؛ فَثارَ السَّحابُ أمثالَ الجِبالِ، وَنَزَلَ المطَرُ الغَزيرُ كلَّ يومٍ إلى الجُمعةِ التاليةِ، حتَّى رآهُ كلُّ قَادِمٍ مِنْ خَارِجِ الْمَدِيِنَةِ وأخْبَرَ عَنْهُ.
فَفِي الْحَدِيثِ -أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ- بَيَانُ فَضْلِ الدُّعَاءِ، وَأَنَّهُ سِلَاَحُ الْمُؤْمِنِ، وَعَدُوُّ الْبَلَايَا وَالشَّدَائِدِ، وَهُوَ مَفْزَعُ الْمُؤْمِنِ وَمَلْجَؤُهُ؛ فَالْمُؤْمِنُ فِي شَدَائِدِهِ وَضَرَّائِهِ وَنَوَازِلِهِ وَبَلَائِهِ لَا يَلْجَأُ إِلَّا إِلَى اللهِ -جَلَّ فِي عُلَاهُ-، مُسْتَشْعِرًا عَظَمَةَ اللُّجُوءِ إِلَى اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ- وَأَنَّ فِيهَا الْكِفَايَةَ وَالنَّصْرَ وَالتَّأْيِيدَ؛ (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ)[غافر: 60].
وَقَالَ -تَعَالَى-: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ)[البقرة: 186]، وَقَالَ -تَعَالَى- فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: "يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا دَخَلَ الْبَحْرَ"(رَوَاهُ مُسْلِمٌ).
فَاللهُ صَاحِبُ الجُودِ وَالكَرَمِ، عَظِيمُ الإِحْسَانِ وَالْمَنِّ وَالعَطَاءِ, يَفْتَحُ رَحْمَتَهُ عَلَى عِبَادِهِ (مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا)[فاطر:2]، وَهُوَ الخَالِقُ الرَّازِقُ الْقَائِلُ –سُبْحَانَهُ- (هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ)[فاطر:3]، وَهُوَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ الْقَائِلُ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)[فاطر: 15].فَأَحْسِنُوا الظَّنَّ بِرَبِّكُمْ، وَعَظِّمُوا الرَّجَاءَ وَالأَمَلَ بِهِ، وَظُنُّوا خَيْرًا وَجُودًا وَكَرَمًا وَرَحْمَةً وَغَيْثًا، وَقَدْ خَرَجْتُمْ تَسْتَسْقُونَهُ وَتَسْتَمْطِرُونَهُ، وَقَدْ قَالَ رَبُّكُمْ فِي الحَدِيثِ القُدْسَيِّ: "أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي، إِنْ ظَنَّ خَيْرًا فَلَهُ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ"(مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ).

فَهُوَ -سُبْحَانَهُ- غَنِيٌّ حَمِيدٌ بِيَدِهِ أَزِمَّةُ الأُمُورِ وَمَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ؛ عَطَاءُهُ –سُبْحَانَهُ- مَتَى شَاءَ وَأَيْنَ شَاءَ وَكَيْفَمَا شَاءَ (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)[يس: 82]، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ لِلعَبْدِ إِلَّا بِرَبِّهِ, فَهُوَ الفَقِيرُ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، لَا غِنَى لَهُ عَنْهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ (يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ)[فاطر:15].
فَادْعُوا رَبَّكُمْ وَأَلِحُّوا بِالدُّعَاءِ، وَتَضَرَّعُوا إِلَيْهِ وَأَمِّلُوا وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ وَأكْثِرُوا مِنْ التَّوْبَةِ الاِسْتِغْفَارِ، وَاهْجُرُوا الذُّنُوبَ وَالأَوْزَارَ، فَمَا اسْتُنْزِلَتِ الأَمْطَارُ بِمَثَلِ التَّوْبَةِ وَالاِسْتِغْفَارِ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ لَا اِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ الغَنِيُّ وَنَحْنُ الفُقَرَاءُ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ القَانِطِينَ، اَللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ القَانِطِينَ، اللّهُمَّ أَغِثْنَا، اللّهُمَّ أغِثْنَا، اللّهُمَّ أغِثْنَا.
اَللَّهُمَّ اِسْقِنَا وَأَغِثْنَا، اَللَّهُمَّ أَغِثْ قُلُوبَنَا بِالإِيمَانِ وَاليَقِينِ، وَبِلَادَنَا بِالخَيْرَاتِ وَالأَمْطَارِ والْغَيْثِ الْعَمِيمِ. اَللَّهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ، فَلَا تَمْنَعْ عَنَّا بِذُنُوبِنَا فَضْلَكَ، اَللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إِنَّكَ كُنْتَ غَفَّارًا، فَأَرْسَلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا، اَللَّهُمَّ أَغَثْنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا سَحًّا طَبَقًا وَاسِعًا مُجَلِّلاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ، اَللَّهُمَّ سُقْيًا رَحْمَةٍ، لَا سُقْيَا عَذَابٍ وَلَا بَلَاءٍ وَلَا هَدْمٍ وَلَا غَرَقٍ.
اَللَّهُمَّ أَسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ، وَأَنْشَرْ رَحْمَتَكَ، وَأحْيِ بَلَدَكَ المَيِّت، اَللَّهُمَّ أَغِثْنَا غَيْثًا مُبَارَكًا، تُحْيِي بِهِ البِلَادَ، وَتَرْحَمُ بِهِ العِبَادَ, وَتَجْعَلُهُ بَلَاغًا لِلحَاضِرِ والْبَلادِ، اَللَّهُمَّ أَنَبْتْ لَنَا الزَّرْعَ، وَأَدَرَّ لَنَا الضَّرْعَ، وَاِسْقِنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ، وَأَخْرِجْ لَنَا مِنْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ.
اَللَّهُمَّ اِرْفَعْ عَنَّا القَحْطَ وَالجَفَافَ وَالجُوعَ وَالْجَهْدَ، وَاِكْشِفْ مَا بِالْمسْلِمِينَ مِنَ الْبَلَايَا، فَإِنَّ بِهِمْ مِنَ الْجَهْدِ مَا لَا يَكْشِفُهُ إِلَّا أَنْتَ، اَللَّهُمَّ اِكْشِفْ الضُّرَّ عَنْ الْمتضَرِّرِينَ، وَالكُرْبَ عَنْ الْمَكْرُوبِينَ، وَأَسْبَغِ النِّعَمَ عَلَى عِبَادَكَ أَجْمَعِينَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: لَقَدْ كَانَ مِنْ سُنَّةِ نَبِيِّكُمْ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعْدَمَا يَسْتَغِيثُ رَبَّهُ أَنْ يَقْلِبَ رِدَاءَهُ، فَاقْلِبُوا أَرْدِيَتَكُمْ اِقْتِدَاءً بِسُنَةٍ نَبِيكُمْ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، وَتَفَاؤُلاً أَنْ يَقْلِبَ اللهُ حَالَكُمْ مِنَ الشِّدَّةِ إِلَى الرَّخَاءِ، وَمِنَ القَحْطِ إِلَى الْغَيْثِ، وَأَلِحُّوا عَلَى اللهِ بِالدُّعَاءِ، فَإِنَّهُ -سُبْحَانَهُ- يُحِبُّ الْملِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ.

احساس انثى
16-11-2022, 10:00 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
الحكيمة

الاطرق بن بدر الهذال
16-11-2022, 11:06 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك عنا خير الجزاء على الخطبة النافعه

بارك الله فيك وفي علمك ونفع بك الإسلام والمسلمين


تقديري

بندر
16-11-2022, 11:37 PM
جزاك الله عنا خير الجزاء
بارك الله فيك ووفقك

كساب الطيب
17-11-2022, 06:12 PM
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ.....
جزاك الله عنا خير الجزاء

خيّال نجد
17-11-2022, 07:45 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك
الله يجزاك خير

عفتان
17-11-2022, 07:53 PM
عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي

ريشه
17-11-2022, 10:36 PM
شكرآ على موضوعك الجميل والمميز
لك الشكر الحزيل

الذيب الأمعط
19-11-2022, 10:41 PM
سلمت اناملك على الطرح الجميل
كل الشكر والتقدير

ابتسامه
20-11-2022, 06:25 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

ذيب المضايف
22-11-2022, 08:57 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

رشا
27-11-2022, 11:49 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

شرير
28-11-2022, 01:54 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

ياسمين
28-11-2022, 02:09 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

المهاجر
06-12-2022, 02:48 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

منار
12-12-2022, 08:32 AM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

عبير الورد
18-12-2022, 10:34 PM
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لمار
18-12-2022, 11:02 PM
سلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

عابر سبيل
19-12-2022, 10:03 AM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

د بسمة امل
22-12-2022, 04:38 AM
شيخنا الفاضل /محمد المهوس
جزاك الله خير الجزاء ونفع بك على الخطبةالقيمة
وجعله في ميزان حسناتك
تقديري …

محمد البغدادي
06-01-2023, 09:25 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

ليالي
06-01-2023, 10:43 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

فاطمة
08-01-2023, 02:52 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

هدوء الورد
19-01-2023, 10:28 PM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

حزم الضامي
27-01-2023, 11:44 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
10-02-2023, 03:01 PM
يسعد أيامك
شكرا على الطرح المميز
حفظك المولى وأدامك

ليليان
23-02-2023, 01:41 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

ماجد العماري
23-02-2023, 01:48 PM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

بنت البوادي
25-03-2023, 11:34 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

ابو عبدالعزيز العنزي
28-03-2023, 12:31 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة