المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التقي الغني الخفي


محمدالمهوس
02-03-2023, 08:53 AM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [ آل عمران: 102 ] ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُواْ اللَّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [ النساء: 1 ] ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [ الأحزاب: 70: 71 ]
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنَ الْمَعَانِي النَّبِيلَةِ وَالصِّفَاتِ الْجَمِيلَةِ الَّتِي كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَبِّي أَصْحَابَهُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ- عَلَيْهَا: مَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ، الْغَنِيَّ، الْخَفِيَّ».
وَمُنَاسَبَةُ هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ عَامِرَ بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ: كَانَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فِي إِبِلِهِ يَرْعَاهَا فِي الْبَادِيَةِ، فَجَاءَهُ ابْنُهُ عُمَرُ، فَلَمَّا رَآهُ أَتَى إِلَيْهِ، قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ وَأَتَحَصَّنُ بِهِ مِنْ شَرِّ هَذَا الرَّاكِبِ، يَقْصِدُ وَلَدَهُ عُمَرَ؛ حَذَرًا إِنْ كَانَ قَدْ أَتَى بِأَمْرٍ فِيهِ شَرٌّ لَهُ، وَإِنَّمَا قَالَ ذَلِكَ؛ لأَنَّهُ كَانَ زَمَنَ الْفِتْنَةِ وَالتَّنَازُعِ عَلَى أَمْرِ الْخِلاَفَةِ، وَكَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مِمَّنْ قَعَدَ عَنِ الْفِتْنَةِ بَعْدَ مَقْتَلِ الْخَلِيفَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- وَلَزِمَ بَيْتَهُ، وَأَمَرَ أَهْلَهُ أَلاَّ يُخْبِرُوهُ مِنْ أَخْبَارِ النَّاسِ بِشَيْءٍ حَتَّى تَجْتَمِعَ الأُمَّةُ عَلَى إِمَامٍ، وَكَانَ ابْنُهُ عُمَرُ مِمَّنِ اشْتَغَلَ بِأَمْرِ الْفِتْنَةِ وَقَاتَلَ فِيهَا.
فَنَزَلَ عُمَرُ مِنْ عَلَى دَابَّتِهِ وَدَنَا مِنْ أَبِيهِ، فَقَالَ لَهُ: «أَنَزَلْتَ فِي إِبِلِكَ وَغَنَمِكَ وَتَرَكْتَ النَّاسَ يَتَنَازَعُونَ الْمُلْكَ بَيْنَهُمْ؟» أَيْ: يَتَخَاصَمُونَ وَيَتَقَاتَلُونَ أَيُّهُمْ يَأْخُذُهُ؟ يَحُضُّهُ عُمَرُ بِذَلِكَ عَلَى أَنْ يُشَارِكَ فِي أَمْرِ الْمُلْكِ وَالْخِلاَفَةِ.
فَلَمَّا سَمِعَهُ سَعْدٌ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ لَهُ: «اسْكُتْ»؛ سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: «إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْعَبْدَ التَّقِيَّ الْغَنِيَّ الْخَفِيَّ».
فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ: بَيَانُ فَضْلِ الْعُزْلَةِ عَنِ النَّاسِ فِي الْفِتْنَةِ الَّتِي لاَ يَتَّضِحُ فِيهَا الْحَقُّ، وَهَذَا أَصْلٌ عَظِيمٌ مِنْ أُصُولِ هَذَا الدِّينِ؛ لِمَصْلَحَةِ الْعَبْدِ وَصِيَانَةِ دِينِهِ، وَسَلاَمَةِ يَدِهِ وَلِسَانِهِ مِنْ دِمَاءِ الْمُسْلِمِينَ وَأَعْرَاضِهِمْ، وَلِمَصْلَحَةِ الأُمَّةِ بِإِخْمَادِ الْفِتْنَةِ، وَتَقْلِيلِ الْخَسَائِرِ فِيهَا، وَلِذَلِكَ قَالَ حُذَيْفَةُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ – بَعْدَمَا سَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ – عن الْقَوْمٍ الَّذِيِنَ يَسْتَنُّونَ بِغَيْرِ سُنَّتَهُ، وَيَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِهِ ، تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ، وَعَنْ دُعَاةٍ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا، وَعَنْ وَصْفِهِمْ ؛ قُلتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا تَرَى إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: «تَلْزَمُ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ، فَقُلْتُ: فَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ؟ قَالَ: فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا، وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ عَلَى أَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ».
وَفِي الْحَدِيثِ بَيَانُ أَنَّ التَّقْوَى سَبَبٌ لِكُلِّ خَيْرٍ؛ فَهِيَ سَبَبُ السَّعَادَةِ وَالنَّجَاةِ، وَتَفْرِيجِ الْهُمُومِ وَالْكُرُبَاتِ، وَحُصُولِ الْعِزِّ وَالنَّصْرِ وَالْمُكْرَمَاتِ، قَالَ جَلَّ وَعَلاَ: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ﴾ [ الطلاق : 2 – 3 ]
بَلْ مِنْ أَعْظَمِ ثِمَارِهَا : أَنَّهَا سَبَبٌ لِمَحبَّةِ اللهِ تَعَالَى، قَالَ تَعَالَى: ﴿بَلَى مَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ وَاتَّقَى فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 76].
وَحَقِيقَةُ التَّقْوَى: هِيَ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ عَذَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وِقَايَةً، وَهَذِهِ الْوِقَايَةُ إِنَّمَا تَكُونُ بِتَحْقِيقِ التَّوْحِيدِ وَالْبُعْدِ عَنِ الشِّرْكِ، وَالْعَمَلِ بِالسُّنَّةِ، وَالْبُعْدِ عَنِ الْبِدَعِ، وَفِعْلِ الطَّاعَاتِ وَتَرْكِ الْمُنْكَرَاتِ.
وَفِي الْحَدِيثِ بَيَانُ أَنَّ الْغِنَى: هُوَ غِنَى النَّفْسِ، وَهُوَ الْغِنَى الْمَحْبُوبُ عِنْدَ اللهِ، فَفِي الصَّحِيحَيْنِ، عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ «لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ»، وَهَذَا هُوَ حَقِيقَةُ الْغِنَى؛ الَّذِي هُوَ غِنًى عَنِ النَّاسِ، وَافْتِقَارٌ وَاسْتِغْنَاءٌ بِخَالِقِهِمْ، وَعَدَمُ الاِلْتِفَاتِ إِلَى غَيْرِهِ، وَلَوْ لَمْ يَمْلِكِ الْعَبْدُ مِنَ الدُّنْيَا شَيْئًا.
قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لأَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! كُنْ وَرِعًا تَكُنْ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ، وَارْضَ بِمَا قَسَمَ اللهُ لَكَ تَكُنْ مِنْ أَغْنَى النَّاسِ» [رواه الترمذي، وصححه الألباني].
اللَّهمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالْعمَلَ الَّذِي يُبَلِّغُنَا حُبَّكَ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أَحَبَّ إِلَيْنَا مِن أَنْفُسِنَا، وأَهْلِينَا، وَمِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِمَّنْ يُحِبُّهُمُ اللهُ: الْعَبْدَ الْخَفِيَّ؛ أَيِ: الْمُنْقَطِعَ إِلَى عِبَادَةِ اللهِ، الْمُنْشَغِلَ بِأُمُورِ نَفْسِهِ، الَّذِي لاَ يَتَظَاهَرُ بِالْخَيْرِ وَلاَ يُظْهِرُ الْعَمَلَ لِلْغَيْرِ، وَلاَ يَحْرِصُ عَلَى سُمْعَةٍ أَوْ شُهْرَةٍ أَوْ جَاهٍ؛ وَإِنَّمَا حِرْصُهُ عَلَى تَحْقِيقِ الإِخْلاَصِ فِي قَلْبِهِ وَعَمَلِهِ، وَالْعَمَلُ عَلَى تَحْقِيقِ مَحَبَّةِ اللهِ تَعَالَى.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].

بنت الكحيلا
02-03-2023, 09:55 AM
جزاك الله خير وسدد على الخير خطاك

ذيب المضايف
02-03-2023, 08:09 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

المهاجر
02-03-2023, 08:50 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

ليالي
02-03-2023, 09:23 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

احساس انثى
03-03-2023, 04:12 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
الحكيمة

الذيب الأمعط
03-03-2023, 10:45 PM
سلمت اناملك على الطرح الجميل
كل الشكر والتقدير

خيّال نجد
05-03-2023, 08:48 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح
عافاك الله

ودي لك

كساب الطيب
05-03-2023, 11:18 PM
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
جزيت خيراً
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ....

حمدان السبيعي
05-03-2023, 11:28 PM
يسعد أيامك
شكرا على الطرح المميز
حفظك المولى وأدامك

هدوء الورد
09-03-2023, 08:20 PM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

عبير الورد
11-03-2023, 12:38 AM
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

بندر
12-03-2023, 07:22 PM
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

عفتان
14-03-2023, 01:27 AM
عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي

الاطرق بن بدر الهذال
16-03-2023, 10:13 PM
الله يجزاك خير ياشيخنا الفاضل محمد المهوس

عافاك الله على الخطبة النافعه

بارك الله فيك ووفقك

تقديري

رشا
18-03-2023, 10:16 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

ريشه
19-03-2023, 10:28 PM
شكرآ على موضوعك الجميل والمميز
لك الشكر الحزيل

ابتسامه
21-03-2023, 01:42 AM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

بنت البوادي
25-03-2023, 11:38 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

محمد البغدادي
26-03-2023, 07:22 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنت الكحيلا
27-03-2023, 03:08 PM
بارك الله فيك وجزاك الله خير

ابو عبدالعزيز العنزي
28-03-2023, 12:34 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

براءة طفوله
04-04-2023, 12:17 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

فتاة الاسلام
04-04-2023, 11:01 PM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

عابر سبيل
23-05-2023, 03:28 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

حزم الضامي
19-06-2023, 02:34 AM
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

الجواهر
27-06-2023, 05:09 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

ليليان
07-07-2023, 04:45 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

منار احمد
18-07-2023, 04:43 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

طير حوران
21-07-2023, 11:24 AM
الله يعافيك على الطرح المفيد

ابو رهف
02-08-2023, 03:47 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

نجمة العرب
02-08-2023, 10:32 PM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

اميرة المشاعر
04-08-2023, 02:25 PM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك

هبوب الريح
07-08-2023, 04:35 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

بنت الجنوب
07-08-2023, 05:05 PM
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

فتى الجنوب
14-08-2023, 09:54 PM
تسلم الايادي على طرحك المميز

لمار
19-08-2023, 03:34 PM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

ابو علي
24-08-2023, 07:07 PM
شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

حمامة
02-09-2023, 10:07 PM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة