جمر الغضا
06-03-2023, 02:43 AM
( رضي الله عنه ) الذي فاق الأمة في كل شيء ..
• لم يكن فقيراً كـ أبي ذر أو أبي هريرة .. لكنه كانَ أفضل منهم ..
• لم يـُعذبْ كثيراً كـ خبـّاب أو بلال أو سـُمية أو ياسر .. لكن كانَ أفضلَ منهم ..
• لم يـُصبْ بدنـُه في الغزواتِ كطلحة أو أبي عبيدة أو خالد بن الوليد .. لكنه كانَ أفضلَ منهم ..
• لم يـُقتل شهيداً في سبيلِ الله كــ عمر بن الخطاب أو حمزة بن عبدالمطلب أو مصعب بن عمير أو سعد بن معاذ .. لكنه كانَ أفضلَ منهم ..
* ما السرُّ العجيبُ الذي صنعَ له هذه ( العظمة َ) التي تتراجعُ عنها سوابقُ الهمم .. ؟!!
يقول بكرُ بن عبدالله المزني رحمه الله :
ماسبقهم أبو بكر بكثرةِ صلاةٍ ولا صيامٍ ولكن بشيءٍ وقرَ في قلبه ..
إنها أعمالُ القلوب ..
تلك التي بلغتْ بأبي بكر -رضي الله عنه- إلى حيث لا تبلغُ الآمال والهمم ..
أعمالُ القلوب هي التي جعلتْ إيمانه لو وُزن بإيمان أهل الأرض لرجحَ كما يقول الفاروق عمر -رضي الله عنه- ..
لقد تعلمنا أنّ الإيمان َ:
عملُ قلبٍ وقولُ لسانٍ وفعلُ الجوارحِ والأركان ..
لكننا اجتهدنا في صورِ الأعمالِ وعددها وقول اللسان وعمل الجوارح وأهملنا لبـُّها وجوهرها وهو : عمل القلب ..
فلكـلِّ عبادةٍ حقيقةٌ وصورةٌ ..
فصورةُ الصلاة : الركوعُ والسجودُ وبقية الأركان ..
ولبـُّها : الخشوع ..
وصورةُ الصيام : الكفُّ عن المفطرات من الفجر إلى الغروب ..
ولبـُّه : التقوى ..
وصورةُ الحج : السعي والطواف والوقوف بعرفة ومزدلفة ورمي الجمرات ..
ولبـُّه : تعظيمُ شعائر الله ..
وصورةُ الدعاء : رفعُ اليدين واستقبالُ القبلة وألفاظُ المناجاة والطلبِ ..
ولبـُّه : الافتقارُ إلى الله ..
وصورةُ الذِّكر : التسبيحُ والتهليلُ والتكبيرُ والحمدُ ..
ولبـُّه : إجلالُ الخالق ومحبته وخوفه ورجاؤه ..
إنّ الشأنّ كل الشأن في أعمالِ القــُلوب قبل أعمالِ الجوارح ..
فــغـداً إنما .. ﴿ تُبْلَى السَّرَائِر ُ} ..
وغداً إنما يـُحصّل ..﴿ مَا فِي الصُّدُور ِ ) ..
وغداً لا ينجو ..﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيم ﴾ ..
وغداً لا يدخل الجنة إلا .. ﴿ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيب ٍ﴾ ..
فـ إذا كانتْ مفاوزُ الدنيا تـُقطعُ بـ الأقدام ..
فـمفاوزُ الآخرةِ تــُقطعُ بالقلوب
• لم يكن فقيراً كـ أبي ذر أو أبي هريرة .. لكنه كانَ أفضل منهم ..
• لم يـُعذبْ كثيراً كـ خبـّاب أو بلال أو سـُمية أو ياسر .. لكن كانَ أفضلَ منهم ..
• لم يـُصبْ بدنـُه في الغزواتِ كطلحة أو أبي عبيدة أو خالد بن الوليد .. لكنه كانَ أفضلَ منهم ..
• لم يـُقتل شهيداً في سبيلِ الله كــ عمر بن الخطاب أو حمزة بن عبدالمطلب أو مصعب بن عمير أو سعد بن معاذ .. لكنه كانَ أفضلَ منهم ..
* ما السرُّ العجيبُ الذي صنعَ له هذه ( العظمة َ) التي تتراجعُ عنها سوابقُ الهمم .. ؟!!
يقول بكرُ بن عبدالله المزني رحمه الله :
ماسبقهم أبو بكر بكثرةِ صلاةٍ ولا صيامٍ ولكن بشيءٍ وقرَ في قلبه ..
إنها أعمالُ القلوب ..
تلك التي بلغتْ بأبي بكر -رضي الله عنه- إلى حيث لا تبلغُ الآمال والهمم ..
أعمالُ القلوب هي التي جعلتْ إيمانه لو وُزن بإيمان أهل الأرض لرجحَ كما يقول الفاروق عمر -رضي الله عنه- ..
لقد تعلمنا أنّ الإيمان َ:
عملُ قلبٍ وقولُ لسانٍ وفعلُ الجوارحِ والأركان ..
لكننا اجتهدنا في صورِ الأعمالِ وعددها وقول اللسان وعمل الجوارح وأهملنا لبـُّها وجوهرها وهو : عمل القلب ..
فلكـلِّ عبادةٍ حقيقةٌ وصورةٌ ..
فصورةُ الصلاة : الركوعُ والسجودُ وبقية الأركان ..
ولبـُّها : الخشوع ..
وصورةُ الصيام : الكفُّ عن المفطرات من الفجر إلى الغروب ..
ولبـُّه : التقوى ..
وصورةُ الحج : السعي والطواف والوقوف بعرفة ومزدلفة ورمي الجمرات ..
ولبـُّه : تعظيمُ شعائر الله ..
وصورةُ الدعاء : رفعُ اليدين واستقبالُ القبلة وألفاظُ المناجاة والطلبِ ..
ولبـُّه : الافتقارُ إلى الله ..
وصورةُ الذِّكر : التسبيحُ والتهليلُ والتكبيرُ والحمدُ ..
ولبـُّه : إجلالُ الخالق ومحبته وخوفه ورجاؤه ..
إنّ الشأنّ كل الشأن في أعمالِ القــُلوب قبل أعمالِ الجوارح ..
فــغـداً إنما .. ﴿ تُبْلَى السَّرَائِر ُ} ..
وغداً إنما يـُحصّل ..﴿ مَا فِي الصُّدُور ِ ) ..
وغداً لا ينجو ..﴿ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيم ﴾ ..
وغداً لا يدخل الجنة إلا .. ﴿ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيب ٍ﴾ ..
فـ إذا كانتْ مفاوزُ الدنيا تـُقطعُ بـ الأقدام ..
فـمفاوزُ الآخرةِ تــُقطعُ بالقلوب