المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كــل بدعـــــــــة ضلالة


محمدالمهوس
08-03-2023, 02:02 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ أَقْبَحِ الأَعْمَالِ وَأَسْوَءِ الْفِعَالِ بَعْدَ الشِّرْكِ بِاللهِ تَعَالَى: الاِبْتِدَاعُ فِي الدِّينِ؛ وَهُوَ التَّعَبُّدُ للهِ بِمَا لَمْ يَشْرَعْهُ اللهُ، وَالإِحْدَاثُ فِي الدِّينِ عَلَى خِلاَفِ مَا كَانَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَخُلَفَاؤُهُ الرَّاشِدُونَ؛ مِنْ عَقِيدَةٍ، أَوْ عَمَلٍ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾[ الشورى : 21 ] وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ، ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [الأنعام: 153].
قَالَ مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ﴾ قَالَ: «الْبِدَعُ وَالشُّبُهاتُ».
وَقالَ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ﴾ [الأحزاب:21].
وَرَوَى أَبُو دَاوُدَ بِسَنَدِهِ إِلَى الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ؛ وَإِنْ تَأَمَّرَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ؛ وَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلاَفًا كَثِيرًا؛ فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ؛ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ؛ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ» [صححه الألباني].
وَرَوَى الطَّبَرَانِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي شُعَبِ الإِيمَانِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّهُ قَالَ: «اتَّبِعُوا وَلاَ تَبْتَدِعُوا؛ فَقَدْ كُفِيتُمْ» [صححه الألباني].
وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: «اصْبِرْ نَفْسَكَ عَلى السُّنَّةِ، وَقِفْ حَيْثُ وَقَفَ الْقَوْمُ، وَقُلْ بِمَا قَالُوا، وَكُفَّ عَمَّا كَفُّوا عَنْهُ، وَاسْلُكْ سَبِيلَ سَلَفِكَ الصَّالِحِ؛ فَإِنَّهُ يَسَعُكَ مَا وَسِعَهُمْ».
وَقَالَ الإِمَامُ مَالِكٌ -رَحِمَهُ اللهُ-: «مَنِ ابْتَدَعَ فِي الإِسْلاَمِ بِدْعَةً يَرَاهَا حَسَنَةً، فَقَدْ زَعَمَ أَنَّ مُحَمَّدًا خَانَ الرِّسَالَةَ! لأَنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: 3]، فَمَا لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ دِينًا فَلاَ يَكُونُ الْيَوْمَ دِينًا».
وَالْبِدْعَةُ لَهَا آثَارٌ سَيِّئَةٍ مِنْهَا : أَنَّهُ لاَ يُقْبَلُ مَعَهَا عَمَلٌ؛ قَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» [رواه مسلم].
وَمِنْ آثَارِ الْبِدَعِ السَّيِّئَةِ: أَنَّ الْمُسْتَمِعَ لأَهْلِ الْبِدَعِ، وَالْمُوَقِّرَ لَهُمْ مُعِينٌ عَلَى هَدْمِ الإِسْلاَمِ، وَأَنَّهُ مَلْعُونٌ عَلَى لِسَانِ الشَّرِيعَةِ؛ قَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ آوَى مُحْدِثًا، فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَرْفًا، وَلَا عَدْلًا» [متفق عليه].
وَمِنْ آثَارِ الْبِدَعِ السَّيِّئَةِ: أَنَّ صَاحِبَهَا يَزْدَادُ مِنَ اللهِ بُعْدًا وَمَقْتًا! وَيُؤَكِّدُ هَذَا مَا أَشَارَ إِلَيْهِ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ فِي الْخَوَارِجِ: «يَخْرُجُ فِيكُمْ قَوْمٌ تَحْقِرُونَ صَلاَتَكُمْ مَعَ صَلاَتِهِمْ، وَصِيَامَكُمْ مَعَ صِيَامِهِمْ، وَعَمَلَكُمْ مَعَ عَمَلِهِمْ، وَيَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ» [متفق عليه] فَبَيَّنَ أَوَّلاً اجْتِهَادَهُمْ، ثُمَّ بَيَّنَ آخِرًا بُعْدَهُمْ مِنَ اللهِ تَعَالَى.
وَمِنْ آثَارِ الْبِدَعِ السَّيِّئَةِ: أَنَّهَا سَبَبٌ لِتَفَرُّقِ الْمُسْلِمِينَ وَاخْتِلَافُهُمْ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام: 103].
وَمِنْ آثَارِ الْبِدَعِ السَّيِّئَةِ: أَنَّهَا مَانِعَةٌ مِنْ شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-؛ فَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ يُكْسَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِبْرَاهِيمُ، أَلاَ إِنَّهُ يُجَاءُ بِرِجَالٍ مِنْ أُمَّتِي، فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشِّمَالَ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي! فَيُقَالُ: لاَ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ..» [متفق عليه].
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ صِدْقَ الْمَحَبَّةِ وَآثَارَهَا، وَارْزُقْنَا حُبَّ السُّنَّةِ وَإِحْيَاءَهَا، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفُرْقَةِ وَالْخِلاَفِ وَالاِبْتِدَاعِ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ آثَارِ الْبِدَعِ السَّيِّئَةِ: أَنَّ الْبِدْعَةَ تَجُرُّ أُخْتَهَا الأَعْظَمَ مِنْهَا؛ وَاسْمَعُوا مَا قَالَهُ أَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيّ- رَضِيَ اللهُ عَنْهُ– لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَسْجِدِ آنِفًا أَمْرًا أَنْكَرْتُهُ، وَلَمْ أَرَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَّا خَيْرًا، قَالَ: فَمَا هُوَ؟! قَالَ: رَأَيْتُ فِي الْمَسْجِدِ قَوْمًا حِلَقًا جُلُوسًا يَنْتَظِرُونَ الصَّلَاةَ، فِي كُلِّ حَلْقَةٍ رَجُلٌ، وَفِي أَيْدِيهِمْ حَصًى؛ فَيَقُولُ: كَبِّرُوا مِائَةً، فَيُكَبِّرُونَ مِائَةً، فَيَقُولُ: هَلِّلُوا مِائَةً، فَيُهَلِّلُونَ مِائَةً، وَيَقُولُ: سَبِّحُوا مِائَةً، فَيُسَبِّحُونَ مِائَةً. قَالَ: فَمَاذَا قُلْتَ لَهُمْ؟ قَالَ: مَا قُلْتُ لَهُمْ شَيْئًا انْتِظَارَ رَأْيِكَ وَانْتِظَارَ أَمْرِكَ.
قَالَ: أَفَلَا أَمَرْتَهُمْ أَنْ يَعُدُّوا سَيِّئَاتِهِمْ، وَضَمِنْتَ لَهُمْ أَنْ لَا يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِهِمْ؟ ثُمَّ مَضَى وَمَضَيْنَا مَعَهُ حَتَّى أَتَى حَلْقَةً مِنْ تِلْكَ الْحِلَقِ فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ: مَا هَذَا الَّذِي أَرَاكُمْ تَصْنَعُونَ؟! قَالُوا: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَصًى نَعُدُّ بِهِ التَّكْبِيرَ وَالتَّهْلِيلَ وَالتَّسْبِيحَ. قَالَ: فَعُدُّوا سَيِّئَاتِكُمْ، فَأَنَا ضَامِنٌ أَنْ لَا يَضِيعَ مِنْ حَسَنَاتِكُمْ شَيْءٌ، وَيْحَكُمْ يَا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ مَا أَسْرَعَ هَلَكَتَكُمْ! هَؤُلَاءِ صَحَابَةُ نَبِيِّكُمْ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- مُتَوَافِرُونَ، وَهَذِهِ ثِيَابُهُ لَمْ تَبْلَ، وَآنِيَتُهُ لَمْ تُكْسَرْ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لَعَلَى مِلَّةٍ هِيَ أَهْدَى مِنْ مِلَّةِ مُحَمَّدٍ، أَوْ مُفْتَتِحُو بَابِ ضَلاَلَةٍ .
قَالُوا: وَاللَّهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَا أَرَدْنَا إِلَّا الْخَيْرَ. قَالَ: وَكَمْ مِنْ مُرِيدٍ لِلْخَيْرِ لَنْ يُصِيبَهُ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- حَدَّثَنَا أَنَّ قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، وَايْمُ اللَّهِ مَا أَدْرِي لَعَلَّ أَكْثَرَهُمْ مِنْكُمْ! ثُمَّ تَوَلَّى عَنْهُمْ، فَقَالَ عَمْرُو بْنُ سَلَمَةَ وَهُوَ مِنْ رُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ: رَأَيْنَا عَامَّةَ أُولَئِكَ الْحِلَقِ يُطَاعِنُونَنَا يَوْمَ النَّهْرَوَانِ مَعَ الْخَوَارِجِ.
بَدَأُوا بِذِكْرٍ وَتَسْبِيحٍ وَاجْتِمَاعٍ عَلَى عَمَلٍ ظَنُّوهُ خَيْرًا، وَلَمْ يُدَقِّقُوا أَهُوَ مِمَّا سَنَّهُ الرَّسُولُ أَمْ لاَ ! فَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ؛ ثُمَّ كَانَتِ النَّتِيجَةُ: قِتَالَ الصَّحَابَةِ؛ فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَاحْذَرُوا الْبِدَعَ وَإِنْ زَخْرَفَهَا دُعَاتُهَا؛ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ.
وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [ رواه مسلم ]

خيّال نجد
08-03-2023, 07:41 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار
عافاك الله

ودي لك

كساب الطيب
08-03-2023, 11:58 PM
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ....

الجوري
09-03-2023, 12:58 AM
جزاك اللهُ خيرًا وجعلهُ في ميزان حسناتك
بانتظار جديدك القادم
.
.
.
الجوري

المهاجر
09-03-2023, 03:37 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

هدوء الورد
09-03-2023, 08:23 PM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

احساس انثى
09-03-2023, 10:25 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
الحكيمة

ذيب المضايف
10-03-2023, 12:57 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

عبير الورد
11-03-2023, 12:53 AM
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

بندر
12-03-2023, 07:28 PM
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

الاطرق بن بدر الهذال
16-03-2023, 11:03 PM
الله يجزاك خير ياشيخنا على الخطبة النافعة

الله يبارك فيك على الطرح المميز والراقي

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


تقديري

رشا
18-03-2023, 10:19 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

ريشه
19-03-2023, 10:28 PM
شكرآ على موضوعك الجميل والمميز
لك الشكر الحزيل

ابتسامه
21-03-2023, 01:43 AM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

بنت البوادي
25-03-2023, 11:38 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

محمد البغدادي
26-03-2023, 07:24 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

ابو عبدالعزيز العنزي
28-03-2023, 12:35 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

بنت الجنوب
03-04-2023, 12:22 AM
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

براءة طفوله
04-04-2023, 12:17 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

فتاة الاسلام
04-04-2023, 11:03 PM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

عابر سبيل
23-05-2023, 03:29 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

عفتان
12-06-2023, 08:44 AM
عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي

حزم الضامي
19-06-2023, 02:34 AM
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

الجواهر
27-06-2023, 05:10 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

منار احمد
18-07-2023, 04:42 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم