المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المسارعة في الخيرات ، واستغلال مواسم الطاعات


محمدالمهوس
14-03-2023, 12:00 PM
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ، وَأَتَمِّ الْمِنَحِ، وَأَجْزَلِ الْعَطَايَا أَنْ يُوَفِّقَ اللهُ الْعَبْدَ لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ عَلَى اخْتِلاَفِ أَنْوَاعِهَا، بَدَنِيًّا أَوْ مَالِيًّا أَوْ قَوْلِيًّا، وَالإِعَانَةِ وَالتَّسْدِيدِ عَلَى فِعْلِهَا، وَالْمُبَادَرَةِ فِيهَا، وَهَذَا وَاللهِ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ؛ كَمَا قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 71].
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ، فَقِيلَ: كَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ الْمَوْتِ»
[رواه الترمذي، وصححه الألباني].
وَمِنْ عَلاَمَاتِ تَوْفِيقِ اللهِ لِلْعَبْدِ: أَنْ يَرْزُقَهُ اللهُ تَعَالَى التَّوْبَةَ وَالإِقْبَالَ عَلَيْهِ سُبْحَانَهُ، قَبْلَ دُنُوِّ أَجَلِهِ، وَانْتِقَالِهِ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا؛ فَمَا أَجْمَلَ التَّوْبَةَ إِلَى اللهِ وَأَعْذَبَهَا إِذَا اجْتَمَعَ مَعَهَا الصِّدْقُ وَالإِخْلاَصُ ، وَالْعَزْمُ وَالنَّدَمُ ، وَالْمُسَارَعَةُ إِلَى الْخَيْرَاتِ! قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [التحريم: 8].
وَمِنْ عَلاَمَاتِ تَوْفِيقِ اللهِ لِلْعَبْدِ: أَنْ يَرْزُقَهُ اللهُ تَعَالَى الْمُسَارَعَةَ وَالْمُسَابَقَةَ وَالْمُبَادَرَةَ إِلَى الْخَيْرَاتِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ﴾ [آل عمران: 133]، وَقَالَ: ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ﴾ [الحديد: 21] وَضَرَبَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَرْوَعَ الْأَمْثِلَةِ فِي الْمُسَارَعَةِ وَالْمُبَادَرَةِ إِلَى الْخَيْرِ، وَعَدَمِ تَسْوِيفِ الْمُسَابَقَةِ إِلَيْهِ، فَعَنْ عُقْبَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-بِالْمَدِينَةِ الْعَصْرَ، فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَامَ مُسْرِعًا، فَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ إِلَى بَعْضِ حُجَرِ نِسَائِهِ، فَفَزِعَ النَّاسُ مِنْ سُرْعَتِهِ، فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ، فَرَأَى أَنَّهُمْ عَجِبُوا مِنْ سُرْعَتِهِ، فَقَالَ: «ذَكَرْتُ شَيْئًا مِنْ تِبْرٍ عِنْدَنَا، أَيْ: تَذَكَّرتُ وُجُودَ بَعضِ الذَّهَبِ في بَيتي ، فَكَرِهْتُ أَنْ يَحْبِسَنِي، فَأَمَرْتُ بِقِسْمَتِهِ» [رواه البخاري]. فَانْظُرْ إِلَى مُسَارَعَتِهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِالْإِنْفَاقِ ، وَإِيصَالِ الْبِرِّ لِمُسْتَحِقِّيِهِ .
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: لَقَدْ حَثَّ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-أَصْحَابَهُ عَلَى الْمُبَادَرَةِ، فَقَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «بَادِرُوا بِالْأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا»
[رواه مسلم]. وَالْمَعْنَى: سَابِقُوا بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، وَبَادِرُوا فِيهَا قَبْلَ أَنْ تَشْغَلَكُمُ الْفِتَنُ؛ فَإِنَّهَا إِذَا وَقَعَتْ شَغَلَتْكُمْ عَنْ كُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ.
وَمِنْ عَلاَمَاتِ تَوْفِيقِ اللهِ لِلْعَبْدِ: تَوْفِيقُهُ لَهُ بِاسْتِغْلاَلِ مَوَاسِمِ الطَّاعَاتِ الَّتِي هِيَ أَيَّامُ رَحْمَةٍ وَشُهُورُ خَيْرٍ وَبَرَكَةٍ، وَمُنَاسَبَاتٌ عَظِيمَةٌ يَفْتَحُ اللهُ لِعِبَادِهِ فِيهَا سُبُلَ الطَّاعَةِ، وَيُيَسِّرُ عَلَيْهِمْ فِيهَا عَمَلَ الصَّالِحَاتِ؛ وَمِنْ ذِلِكَ : شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي نَسْتَقْبِلُهُ –بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى– بَعْدَ أَيَّامِ قَلاَئِلَ.
وَلاَ شَكَّ أَنَّ النُّفُوسَ تَبْتَهِجُ بِقُدُومِ هَذِهِ الْمَوَاسِمِ الْمُبَارَكَةِ ، وَتَكُرُّرِهَا عَلَيْنَا سِنِينَ عَدِيدَةً وَأَزْمِنَةً مَدِيدَةً، وَلَكِنَّ الْعَبْدَ يَنْبَغِي أَنْ يَتَنَبَّهَ أَنَّ قُدُومَ هَذِهِ الْمَوَاسِمَ قُدُومٌ عَلَيْنَا بِمَا يَمْضِي مِنْ أَعْمَارِنَا وَتَتَوَالَى مِنْ أَيَّامِنَا، فَإِنَّمَا الْعَبْدُ أَيَّامٌ فَكُلَّمَا مَضَى مِنْهُ يَوْمٌ مَضَى مِنْهُ بَعْضُهُ.
وَهَذِهِ مَوَاسِمُ خَيْرٍ تَمْضِي ثُمَّ تَعُودُ بِمَا يَمْضِي مَعَهَا مِنْ أَعْمَارِنَا، فَالْعَاقِلُ مَنِ اسْتَغَلَّ هَذِهِ الْمَوَاسِمَ وَجَعَلَهَا أَيَّامَ طَاعَةٍ وَإِنَابَةٍ، وَادَّخَرَهَا لِنَفْسِهِ عِنْدَ رَبِّهِ وَمَوْلاَهُ، وَاسْتَعَانَ بِهَا عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ وَأَيَّامِهِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ﴾ [النور 44].
فَكَمْ كَانَ بَيْنَنَا مِنْ أَقْوَامٍ عَاشُوا مَعَنَا فِي سَنَوَاتٍ مَاضِيَةٍ، شَارَكُونَا صَوْمَنَا، وَجَالَسُونَا عَلَى مَوَائِدِ فِطْرِنَا، هُمُ الْيَوْمَ تَحْتَ التُّرَابِ يَأْمُلُونَ رَحْمَةَ الرَّبِّ التَّوَّابِ الْوَهَّابِ، وَيَرْجُونَ عَفْوَهُ وَغُفْرَانَهُ.
فَاللَّهُمَّ ارْحَمْهُمْ، وَاعْفُ عَنْهُمْ، وَتَجَاوَزْ عَنْ زَلاَّتِهِمْ، وَأَعِنَّا عَلَى طَاعَتِكَ مَا أَبْقَيْتَنَا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ عُمْرَ الإِنْسَانِ لَهُ أَجَلٌ مُحَدَّدٌ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى، لاَ يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ سُبْحَانَهُ، وَمِنْ سَعَادَةِ الإِنْسَانِ طُولُ الْعُمْرِ وَحُسْنُ الْعَمَلِ، وَمِنْ أَمَارَاتِ الشَّقَاءِ وَالْخُسْرَانِ أَنْ يَطُولَ الْعُمْرُ وَيَزْدَادَ نَهَمُ الإِنْسَانِ لِلشَّهَوَاتِ، مَعَ انْغِمَاسِهِ فِي الْمَعَاصِي؛ وَلِذَلِكَ ثَبَتَ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «أَعْذَرَ اللهُ إِلَى امْرِئٍ أَخَّرَ أَجَلَهُ، حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سَنَةً» أَيْ : أَنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- إِذَا عَمَّرَ الإِنْسَانَ حَتَّى بَلَغَ سِتِّينَ سَنَةً فَقَدْ أَقَامَ عَلَيْهِ الْحُجَّةَ، وَنَفَى عَنْهُ الْعُذْرَ؛ وَذَلِكَ لأَنَّ أَعْمَارَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- مَا بَيْنَ السِّتِّينَ وَالسَّبْعِينَ وَقَلِيلٌ مَنْ يَتَجَاوَزُ ذَلِكَ؛ فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- وَاسْتَقْبِلُوا شَهْرَكُمْ بِالْمُبَادَرَةِ بِطَاعَةِ رَبِّكُمْ، وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِصَالِحِ أَعْمَالِكُمْ، وَاحْذَرُوا طُولَ الأَمَلِ الَّذِي يَجُرُّ إِلَى التَّسْوِيفِ وَالتَّقْصِيرِ بِالْعَمَلِ.
وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم]

خيّال نجد
16-03-2023, 06:08 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار
عافاك الله

ودي لك

احساس انثى
16-03-2023, 02:40 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
الحكيمة

كساب الطيب
16-03-2023, 09:30 PM
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...

الاطرق بن بدر الهذال
16-03-2023, 10:16 PM
الله يجزاك خير ياشيخنا الفاضل محمد المهوس

عافاك الله على الخطبة النافعه

بارك الله فيك ووفقك

تقديري

رشا
18-03-2023, 10:18 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

ذيب المضايف
19-03-2023, 04:49 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

ريشه
19-03-2023, 10:28 PM
شكرآ على موضوعك الجميل والمميز
لك الشكر الحزيل

ابتسامه
21-03-2023, 01:45 AM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

الجوري
21-03-2023, 04:17 AM
يعطيك العافيه و جزاك الله كل خير
وجعله في ميزان حسناتك


الجوري

بندر
24-03-2023, 10:30 PM
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

اختصار الأزمنه
25-03-2023, 12:31 AM
موضوع جميل الله يعطيك العافيه

بنت البوادي
25-03-2023, 11:38 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

محمد البغدادي
26-03-2023, 07:24 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

ابو عبدالعزيز العنزي
28-03-2023, 12:35 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

هدوء الورد
30-03-2023, 12:33 AM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

بنت الجنوب
03-04-2023, 12:22 AM
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

براءة طفوله
04-04-2023, 12:18 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

فتاة الاسلام
04-04-2023, 11:03 PM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

عبير الورد
07-04-2023, 12:21 AM
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

المهاجر
16-04-2023, 05:31 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

عابر سبيل
23-05-2023, 03:28 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

عفتان
12-06-2023, 08:38 AM
عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي

حزم الضامي
19-06-2023, 02:34 AM
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

الجواهر
27-06-2023, 05:10 AM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

ليليان
07-07-2023, 04:48 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

منار احمد
18-07-2023, 04:43 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

طير حوران
21-07-2023, 11:24 AM
الله يعافيك على الطرح المفيد

ابو رهف
02-08-2023, 03:47 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

نجمة العرب
02-08-2023, 10:32 PM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

اميرة المشاعر
04-08-2023, 02:25 PM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك

هبوب الريح
07-08-2023, 04:35 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك