المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطبة الاستسقاء في رجب 1445 هـ


محمدالمهوس
31-01-2024, 11:38 AM
« خطبة الاستسقاء ( شهر رجب 1445 هـ ) »
محمد بن سليمان المهوس / جامع الحمادي بالدمام

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ:
اِتَّقُوا اللهَ رَبَّكُمْ فِي سَرَّائِكُمْ وَضَرَّائِكُمْ، وَتَعَرَّفُوا إِلَيْهِ جَلَّ وَعَلَا فِي شِدَّتِكُمْ وَرَخَائِكُم ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]
أَيُّهَاْ الْمُـسْلِمُونَ : يقول الله تعالى : ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ﴾
[ البقرة : 186 ]
فَفِيِ هَذِهِ الآيَةِ الْكَرِيِمَةِ يُخْبِرُ الْمَوْلَى سُبْحَانَهُ : بِأَنَّهُ قَرِيبٌ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِيِنَ ، بَعْدَمَا أَمَرَهُمْ بِدُعَائِهِ وَسُؤَالِهِ فِي كُلِّ وَقْتٍ، وَوَعْدَهُمْ بِالإِجَابَةِ ؛ وَهَذَا مِنْ كَمَالِ غِنَاهُ وَكَرَمِهِ وُجُودِهِ جَلَّ فِيِ عُلَاهُ ؛ وَهُوَ الْقَائِلُ أَيْضاً ﴿ وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [ غافر : 60 ]
وَقَالَ تَعَالَى فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ «يَا عِبَادِي لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ عِنْدِي إِلَّا كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا دَخَلَ الْبَحْرَ » [ رواه مسلم ].
فَهُوَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى : صَاحِبُ الجُودِ وَالكَرَمِ ،عَظِيمُ الإِحْسَانِ وَالْمَنِّ وَالعَطَاءِ؛ يَفْتَحُ رَحْمَتَهُ عَلَى عِبَادِهِ ، كَمَا قَالَ تَعَالَى : ﴿ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ﴾ [ فاطر : 2 ] وَهُوَ الخَالِقُ الرَّازِقُ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ﴾ [ فاطر : 3 ] فَأَحْسِنُوا الظَّنَّ بِرَبِّكُمْ، وَعَظِّمُوا الرَّجَاءَ وَالأَمَلَ بِهِ، وَظُنُّوا خَيْرًا وَجُودًا وَكَرَمًا وَرَحْمَةً وَغَيْثًا، وَقَدْ خَرَجْتُمْ تَسْتَسْقُونَهُ وَتَسْتَمْطِرُونَهُ ،وَقَدْ قَالَ فِي الحَدِيثِ القُدْسَى « أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، إِنْ ظَنَّ خَيْرًا فَلَهُ ، وَإِنْ ظَنَّ شَرًّا فَلَهُ » [ متفق عليه ]
فَهُوَ سُبْحَانَهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ بِيَدِهِ أَزِمَّةُ الأُمُورِ، وَمَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ؛ عَطَاءُهُ سُبْحَانَهُ مَتَى شَاءَ وَأَيْنَ شَاءَ وَكَيْفَمَا شَاءَ ﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ [ يس : 82 ] وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ لِلعَبْدِ إِلَّا بِرَبِّهِ، فَهُوَ الفَقِيرُ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، لَا غِنَى لَهُ عَنْهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ ﴿ يا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾[ فاطر : 15 ]
فَهَذِهِ بَعْضُ صِفَاتِ رِبِّنَا الَّذِي خَرَجْنَا نَسْتَسْقِيهِ ، وَهَذِهِ أَفْعَالُهُ وَأَفْضَالُهُ، تَمْلَأُ القُلُوبَ رَجَاءً وَأَمَلًا فِيهِ سُبْحَانَهُ أَنْ يُغِيثَنَا عَاجِلًا وَآجِلًا، وَتـَمْنَــعُنَا مِنَ الْقُنُوطِ مِنْ رَحْمَتِهِ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وَهُوَ القَائِلُ جَلَّا جَلَالُهُ ﴿ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ﴾ [ الزمر : 53 ] وَعَنْ عَائِشَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَضْحَكُ مِنْ إِيَاسَةِ الْعِبَادِ وَقُنُوطِهِمْ ، وَقُرْبِهِ مِنْهُمْ »قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، أَوَ يَضْحَكُ رَبُّنَا؟ قَالَ: « أَيْ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّهُ لَيَضْحَكُ »، قَالَ: فَقُلْتُ إِذًا لَا يَعْدِمُنَا مِنْهُ خَيْرًا إِذَا ضَحِكَ . [حَدِيثٌ حَسَنٌ حَسَّنَهُ اِبْنُ تَيْمِيَّةَ وَالأَلْبَانِيُّ رَحِمُهُمَا اللّه تَعَالَى ]
قَالَ اِبْنُ رَجَبٍ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:
وَالْمَعْنَى أَنَّهُ سُبْحَانَهُ يَعْجَبُ مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ عِنْدَ احْتِبَاسِ الْقَطْرِ عَنْهُمْ ،وَقُنُوطِهِمْ وَيَأْسِهِمْ مِنَ الرَّحْمَةِ ، وَقَدِ اقْتَرَبَ وَقْتُ فَرَجِهِ وَرَحْمَتِهِ لِعِبَادِهِ ، بِإِنْزَالِ الْغَيْثِ عَلَيْهِمْ ، وَتَغْيِيرِهِ لِحَالِهِمْ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ، وَقَدْ قَالَ تَعَالَى:
﴿ اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَإِن كَانُوا مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِم مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ ﴾ [ الروم : 48 – 49 ] انْتَهَى كَلاَمُهُ.
فَإِنْ كُنَّا نَرْجُو أَنْ يُغَيِّرَ اللهُ أَحْوَالَنَا وَأَحْوَالَ بِلَادِنَا مِنْ جَدْبٍ وَقِلَّةِ مَاءٍ وَمَرْعًى ؛ فَعَلَيْنَا أَنْ نُغَيِّرَ حَالَنَا بِصِدْقِ التَّوْبَةِ إِلَيْهِ، وَالإِقْبَالِ عَلَيْهِ وَالبُعْدِ عَنْ كُلِّ أَمْرٍ يُغْضِبُهُ ، وَأَنْ يُحَاسِبَ الـمَرْءُ نَفْسَهُ أَنْ لَا يَكُونَ سَبَبًا فِي مَنْعِ القَطْرِ عَنِ العِبَادِ وَالبِلَادِ وَالبَهَائِمِ ؛ قَالَ تَعَالَى : ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ﴾ [ الرعد : 11 ] فَاُدْعُوا رَبَّكُمْ وَأَلِحُّوا بِالدُّعَاءِ، وَتَضَرَّعُوا إِلَيْهِ وَأَمِّلُوا وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ ، وَاُكْثِرُوا مِنْ التَّوْبَةِ الاِسْتِغْفَارِ، وَاُهْجُرُوا الذُّنُوبَ وَالأَوْزَارَ، فَمَا اُسْتُنْزِلَتِ الأَمْطَارُ بِمَثَلِ التَّوْبَةِ وَالاِسْتِغْفَارِ.
اَللَّهُمَّ أَنْتَ اللهُ لَا اِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَنْتَ الغَنِيُّ وَنَحْنُ الفُقَرَاءُ، أَنْتَ أَلْغِنِيُّ وَنَحْنُ الفُقَرَاءُ، أَنْزَلَ عَلَيْنَا الْغَيْثَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ القَانِطِينَ، اَللَّهُمَّ أَنْزِلُ عَلَيْنَا الْغَيْثَ وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ القَانِطِينَ ، اللّهُمَّ أَغِثْنَا، اللّهُمَّ أغِثْنَا، اللّهُمَّ أغِثْنَا، اَللَّهُمَّ اِسْقِنَا وَأَغِثْنَا ، اَللَّهُمَّ أَغِثْ قُلُوبَنَا بِالإِيمَانِ وَاليَقِينِ، وَبِلَادَنَا بِالخَيْرَاتِ وَالأَمْطَارِ والْغَيْثَ الْعَمِيمِ.
اَللَّهُمَّ إِنَّا خَلُقٌ مِنْ خَلْقِكَ، فَلَا تَـمْنَعْ عَنَّا بِذُنُوبِنَا فَضْلَكَ، اَللَّهُمَّ إنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إِنَّكَ كُنْتَ غَفَّارًا، فَأَرْسَلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا .
اَللَّهُمَّ أَغَثْنَا غَيْثًا مُغِيثًا هَنِيئًا مَرِيئًا سَحًّا طَبَقًا وَاسِعًا مُـجَلِّلاً نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ، اَللَّهُمَّ سُقْيًا رَحْمَةٍ، اَللَّهُمَّ سَقْيًا رَحْمَةٍ، لَا سُقْيَا عَذَابٍ وَلَا بَلَاءٍ وَلَا هَدْمٍ وَلَا غَرَقٍ.
اَللَّهُمَّ أَسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ، وَأَنْشَرْ رَحْمَتَكَ، وَأحْيِ بَلَدَكَ المَيِّت.
اَللَّهُمَّ أَغَثْنَا غَيْثًا مُبَارَكًا، تُحَيِي بِهِ البِلَادَ، وَتَرْحَمُ بِهِ العِبَادَ، وَتَجْعَلُهُ بَلَاغًا لِلحَاضِرِ والْبَلادِ، اَللَّهُمَّ أَنَبْتْ لَنَا الزَّرْعَ، وَأَدَرَّ لَنَا الضَّرْعَ ، وَاِسْقِنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ، وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ، وَأَخْرِجْ لَنَا مِنْ بَرَكَاتِ الأَرْضِ، اَللَّهُمَّ اِرْفَعْ عَنَّا القَحْطَ وَالجَفَافَ وَالجُوعَ وَالْـجَهْدَ، وَاِكْشِفْ مَا بِالْـمـُسْلِمِينَ مِنَ الْبَلَايَا، فَإِنَّ بِهِمْ مِنَ الْـجَـهْدِ مَا لَا يَكْشِفُهُ إِلَّا أَنْتَ، اَللَّهُمَّ اِكْشِفْ الضُّرَّ عَنْ المُتَضَرِّرِينَ، اَللَّهُمَّ اِكْشِفْ الضُّرَّ عَنْ المُتَضَرِّرِينَ، وَالكُرَبَ عَنْ المَكْرُوبِينَ، وَأَسْبَغِ النِّعَمَ عَلَى عِبَادَكَ أَجْمَعِينَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ، يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.
أَيُّهَا الْمُـسْلِمُونَ : لَقَدْ كَانَ مِنْ سُنَّةِ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا يَسْتَغِيثُ رَبَّهُ أَنْ يَقْلِبَ رِدَاءَهُ، فَاقْلِبُوا أَرْدِيَتَكُمْ اِقْتِدَاءًا بِسُنَةِ نَبِيكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَتَفَاؤُلًا أَنْ يَقْلِبَ اللهُ حَالَكُمْ مِنَ الشِّدَّةِ إِلَى الرَّخَاءِ، وَمِنَ القَحْطِ إِلَى الْغَيْثِ، وَأَلِحُّوا عَلَى اللهِ بِالدُّعَاءِ، فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ يُحِبُّ الْـمـُلِحِّينَ فِي الدُّعَاءِ.
رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ, وَاِغْفِرْ لَنَا وَلِوَالِدِينَا وَلِجَمِيعِ المُسْلِمِينَ يَارَبَّ الْعَالَمِيِنَ .
﴿ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [ الصافات : 180-182 ] وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَالِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ .

احساس انثى
01-02-2024, 12:53 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

كساب الطيب
03-02-2024, 03:01 PM
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...

خيّال نجد
03-02-2024, 03:08 PM
تسلم اياديك على الطرح والإختيار الجميل
عافاك الله

ودي لك

هنادي
04-02-2024, 06:22 PM
جزيت خيراً ولا حرمك الله الأجر

فاطمة
12-02-2024, 09:16 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

الاطرق بن بدر الهذال
13-02-2024, 09:52 PM
شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه

لك الشكر والتقدير

د بسمة امل
03-03-2024, 06:01 AM
شيخنا الفاضل /محمد المهوس
جزاك الله خير الجزاء ونفع بك على الخطبةالقيمة
وجعله في ميزان حسناتك
تقديري …

المهاجر
03-03-2024, 03:52 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

عبير الورد
03-03-2024, 04:07 PM
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

رشا
08-03-2024, 09:27 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

منار
12-03-2024, 01:43 AM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

هيثم الجبوري
13-03-2024, 01:00 AM
شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

الأمير
14-03-2024, 12:28 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

ذيب المضايف
14-03-2024, 12:55 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

دارين
14-03-2024, 09:53 PM
الله يسعدك ويجزاك خير
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

بندر
17-03-2024, 12:29 AM
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

حزم الضامي
18-03-2024, 03:10 AM
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

براءة طفوله
19-03-2024, 12:06 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

لاتوصي حريص
20-03-2024, 07:08 PM
عوافي على الطرح الجميل

ريشه
22-03-2024, 03:06 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ابو رهف
22-03-2024, 06:17 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو علي
24-03-2024, 03:50 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

محمد البغدادي
24-03-2024, 06:01 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

الذيب الأمعط
25-03-2024, 12:56 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح
26-03-2024, 02:45 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

عابر سبيل
02-04-2024, 07:29 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

ماجد العماري
05-04-2024, 10:49 PM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

ياسمين
15-04-2024, 03:05 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
18-04-2024, 07:32 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

سليمان العماري
19-04-2024, 07:53 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بنيدر العنزي
21-04-2024, 09:58 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
22-04-2024, 07:23 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
22-04-2024, 03:10 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

حمدان السبيعي
24-04-2024, 01:15 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
26-04-2024, 10:23 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

خيّال السمرا
27-04-2024, 03:35 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

فيلسوف عنزه
30-04-2024, 04:06 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
01-05-2024, 01:17 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

اختصار الأزمنه
03-05-2024, 07:28 PM
موضوع جميل الله يعطيك العافيه

جدعان العنزي
06-05-2024, 12:29 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

ليالي
08-05-2024, 12:26 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

الجواهر
13-05-2024, 01:00 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

ابتسامه
22-05-2024, 02:40 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

لمار
23-05-2024, 08:02 AM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

جمال العنزي
27-05-2024, 08:01 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

معزي العنزي
01-06-2024, 04:25 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
04-06-2024, 10:37 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

عفتان
06-06-2024, 07:00 PM
عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي