المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحب في الله


محمدالمهوس
07-02-2024, 09:25 AM
« الحب في الله »
محمد بن سليمان المهوس / جامع الحمادي بالدمام
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: اتَّقُوا اللهَ حَقَّ التَّقْوَى، وَاسْتَمْسِكُوا مِنْ دِينِكُمْ بِتَوْحِيدِ رَبِّكُمْ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنَ الْخِصَالِ النَّبِيلَةِ، وَالْقِيَمِ الْجَمِيلَةِ، وَالأَعْمَالِ الْجَلِيلَةِ: الْحُبُّ فِي اللهِ، فَهِيَ مِنْ أَوْثَقِ عُرَى الإِيمَانِ، وَدَلِيلٌ عَلَى صِدْقِ الإِنْسَانِ، وَتَمَامِ الإِحْسَانِ.
هِيَ عَمَلٌ جَلِيلٌ يَجِدُ الْمَرْءُ فِيهِ طَعْمَ الإِيمَانِ؛ لأَنَّهُ عَمَلٌ يُحِبُّهُ اللهُ وَيَرْضَاهُ ، وَيُجَازِي عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ فَفِي الدُّنْيَا سَعَادَةٌ مُعَجَّلَةٌ؛ حَيْثُ تَجْتَمِعُ الْقُلُوبُ عَلَى الْمَحَبَّةِ للهِ بَعِيدًا عَنْ مَصَالِحِ الدُّنْيَا، يَتَعَاوَنُونَ عَلَى الطَّاعَةِ وَالْبِرِّ، وَالتَّوَاصِي عَلَى الْحَقِّ وَالصَّبْرِ، اجْتَمَعَتْ قُلُوبُهُمْ عَلَى الْمَحَبَّةِ فِي اللهِ فَنَالُوا مَحَبَّةَ اللهِ؛ قَالَ أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشقَ، فَإِذَا فَتًى بَرَّاقُ الثَنَايَا وَإِذَا النَّاسُ مَعَهُ، فَإِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيءٍ، أَسْنَدُوهُ إِلَيهِ، وَصَدَرُوا عَنْ رَأْيِهِ، فَسَأَلْتُ عَنْهُ، فَقِيل: هَذَا مُعَاذ بْنُ جَبَلٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْه- فَلَمَّا كان مِنَ الغَدِ، هَجَّرْتُ، فَوَجَدْتُهُ قَدْ سَبِقَنِي بِالتَهْجِيرِ، وَوَجَدتُهُ يُصَلِّي، فَانتَظَرتُهُ حَتَّى قَضَى صَلاَتَه، ثُمَّ جِئتُهُ مِن قِبَلِ وَجْهِهِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ قُلتُ: وَالله إِنِّي لَأُحِبُّكَ لِلَّه، فَقَال: آللهِ؟ فَقُلتُ: آللهِ، فَقَالَ: آللهِ؟ فقُلْتُ: آللهِ، فَأَخَذَنِي بَحَبْوَةِ رِدَائِي، فَجَبَذَنِي إِلَيه، فَقَال: أَبْشِر! فَإِنِّي سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «قَالَ اللهُ تعَالَى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلمُتَحَابِّين فِيَّ، وَالمُتَجَالِسِينَ فِيَّ، وَالمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَالمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ» [ أخرجه أحمد، وصححه ابن باز ].
أَمَّا فِي الآخِرَةِ، فَهِيَ أَجْرٌ وَثَوَابٌ، تَرْفَعُ الْمُحِبَّ لِمَنْ هُوَ أَعْلَى مِنْهُ مَنْزِلَةً وَإِيمَانًا، وَأَكْثَرُ اجْتِهَادًا وَعَمَلاً، فَالْمَرْءُ يُحْشَرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ مَنْ أَحَبَّهُ فِي الدُّنْيَا، فَمَنْ أَحَبَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَأَصْحَابَهُ، وَأَتْبَاعَهُ، وَسَلَفَهُ الصَّالِحَ؛ حَشَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي زُمْرَتِهِمْ، فَفِي الصَّحِيحَيْنِ: عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- عَنِ السَّاعَةِ، فَقَالَ: مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: «وَمَاذَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟». قَالَ: لاَ شَيْءَ، إِلَّا أَنِّي أُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ»، قَالَ أَنَسٌ: فَمَا فَرِحْنَا بِشَيْءٍ، فَرَحَنَا بِقَوْلِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ»، قَالَ أَنَسٌ: فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ بِحُبِّي إِيَّاهُمْ، وَإِنْ لَمْ أَعْمَلْ بِمِثْلِ أَعْمَالِهِمْ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: فِي عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ، حِينَ يَشْتَدُّ الزِّحَامُ، وَيَطُولُ الْقِيَامُ، يُنَادِي رَبُّ الْعِبَادِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الأَشْهَادِ؛ كَمَا أَخْبَرَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِقَوْلِهِ: «إِنَّ اللهَ يَقُولُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلاَلِي؟ الْيَوْمَ أُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّي، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلِّي» [رواه مسلم].
وَفِي حَدِيثِ السَّبْعَةِ الَّذِينَ يُظِلُّهُمُ اللهُ فِي ظِلِّهِ، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ، ذَكَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -مِنْهُمْ: «وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ، اجْتَمَعَا عَلَيْهِ، وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ» [متفق عليه].
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ حُبَّكَ، وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَحُبَّ كُلِّ عَمَلٍ يُقَرِّبُنَا إِلَى حُبِّكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ الْمَحَبَّةَ لاَ تَجُوزُ إِلاَّ بِأُمُورٍ ثَلاَثَةٍ: أَنْ تَكُونَ للهِ أَوْ لأَجْلِهِ أَوْ فِيمَا أَذِنَ فِيهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى؛ فَمِنْ وَاجِبَاتِ الإِيمَانِ وَلَوَازِمِهِ مَحَبَّةُ اللهِ تَعَالَى، وَمَحَبَّةُ رَسُولِهِ، وَمَحَبَّةُ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ، وَمَحَبَّةُ مَا يُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ مِنَ الإِيمَانِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ؛ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ﴾[التوبة: 24].
وَأَمَّا الْمَحَبَّةُ الَّتِي لاَ تَجُوزُ فَهِيَ مَحَبَّةُ غَيْرِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ كَمَحَبَّةِ اللهِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّهِ ﴾
[ البقرة: 165 ]، وَالأَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ مَحَبَّةُ غَيْرِ اللهِ أَشَدُّ وَأَعْظَمُ مِنْ مَحَبَّةِ اللهِ، وَهَذَا وَالْعِيَاذُ بِاللهِ غَايَةُ الشِّرْكِ وَالضَّلاَلِ.
وَمِمَّا لاَ يَجُوزُ مَحَبَّتُهُ وَلَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ: مَحَبَّةُ الْمُشْرِكِينَ وَالْكُفَّارِ أَوْ مَحَبَّةُ أَهْلِ الْبِدَعِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ﴾ [الممتحنة: 1].
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ رَحِمَهُ اللهُ: «مَنْ أَطَاعَ الرَّسُولَ، وَوَحَّدَ اللهَ، لاَ يَجُوزُ لَهُ مُوَالاَةُ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَلَوْ كَانَ أَقْرَبَ قَرِيبٍ، وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ» [ ثلاثة الأصول ]
وَمِمَّا لاَ يَجُوزُ مَحَبَّتُهُ وَلَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللهُ: مَحَبَّةُ الْمَعَاصِي وَأَهْلِهَا أَوْ تَعَلُّقُ الْقُلُوبِ بِهَا، فَإِنَّ مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا غَيْرَ اللَّهِ عُذِّبَ بِهِ، وَسُجِنَ قَلْبُهُ فِي مَحَبَّةِ ذَلِكَ الْغَيْرِ، فَمَا فِي الأَرْضِ أَشْقَى مِنْهُ، وَلَا أَكْسَفُ بَالًا، وَلَا أَنْكَدُ عَيْشًا، وَلَا أَتْعَبُ قَلْبًا.
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ -رَحِمَهُ اللهُ-: «مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا سِوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: فَالضَّرَرُ حَاصِلٌ لَهُ بِمَحْبُوبِهِ: إِنْ وُجِدَ وَإِنْ فُقِدَ! فَإِنَّهُ إِنْ فَقَدَهُ: عُذِّبَ بِفِرَاقِهِ، وَتَأَلَّمَ عَلَى قَدْرِ تَعَلُّقِ قَلْبِهِ بِهِ.
وَإِنْ وَجَدَهُ كَانَ مَا يَحْصُلُ لَهُ مِنَ الأَلَمِ قَبْلَ حُصُولِهِ، وَمِنَ النَّكَدِ فِي حَالِ حُصُولِهِ، وَمِنَ الْحَسْرَةِ عَلَيْهِ بَعْدَ فَوْتِهِ أَضْعَافَ، أَضْعَافَ مَا فِي حُصُولِهِ لَهُ مِنَ اللَّذَّةِ!».
فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ- وَأَخْلِصُوا مَحَبَّتَكُمْ للهِ تَعَالَى، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [ الأحزاب : 56 ] وَقَالَ - ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].

جمر الغضا
10-02-2024, 08:06 AM
ربنا عليك توكلنا وإليك أنبنا واليك المصير

خيّال نجد
12-02-2024, 08:36 PM
تسلم اياديك على الطرح والإختيار الجميل
عافاك الله

ودي لك

فاطمة
12-02-2024, 09:16 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

الاطرق بن بدر الهذال
13-02-2024, 09:54 PM
جزاك الله خير اخوي محمد على الخطبه القيّمه والنافعه

جعلها الله في ميزان حسناتك وأثابك الأجر العظيم

كساب الطيب
15-02-2024, 04:03 PM
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...

احساس انثى
17-02-2024, 01:36 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

د بسمة امل
03-03-2024, 06:02 AM
شيخنا الفاضل /محمد المهوس
جزاك الله خير الجزاء ونفع بك على الخطبةالقيمة
وجعله في ميزان حسناتك
تقديري …

المهاجر
03-03-2024, 03:53 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

عبير الورد
03-03-2024, 04:08 PM
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

رشا
08-03-2024, 09:27 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

منار
12-03-2024, 01:43 AM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

هيثم الجبوري
13-03-2024, 01:01 AM
شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

الأمير
14-03-2024, 12:28 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

ذيب المضايف
14-03-2024, 12:55 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

دارين
14-03-2024, 09:53 PM
الله يسعدك ويجزاك خير
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

بندر
17-03-2024, 12:29 AM
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

حزم الضامي
18-03-2024, 03:10 AM
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

براءة طفوله
19-03-2024, 12:06 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

لاتوصي حريص
20-03-2024, 07:08 PM
عوافي على الطرح الجميل

ريشه
22-03-2024, 03:06 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ابو رهف
22-03-2024, 06:18 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو علي
24-03-2024, 03:50 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

محمد البغدادي
24-03-2024, 06:02 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

الذيب الأمعط
25-03-2024, 12:57 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح
26-03-2024, 02:46 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

عابر سبيل
02-04-2024, 07:30 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

ماجد العماري
05-04-2024, 10:50 PM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

ياسمين
15-04-2024, 03:06 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
18-04-2024, 07:32 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

سليمان العماري
19-04-2024, 07:54 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بنيدر العنزي
21-04-2024, 10:00 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
22-04-2024, 07:25 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
22-04-2024, 03:10 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

حمدان السبيعي
24-04-2024, 01:18 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
26-04-2024, 10:23 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

خيّال السمرا
27-04-2024, 03:35 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

فيلسوف عنزه
30-04-2024, 04:09 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
01-05-2024, 01:17 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

اختصار الأزمنه
03-05-2024, 07:32 PM
موضوع جميل الله يعطيك العافيه

جدعان العنزي
06-05-2024, 12:30 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

ليالي
08-05-2024, 12:27 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

الجواهر
13-05-2024, 01:03 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

ابتسامه
22-05-2024, 02:40 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

لمار
23-05-2024, 08:02 AM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

جمال العنزي
27-05-2024, 08:01 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

معزي العنزي
01-06-2024, 04:26 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
04-06-2024, 10:37 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

عفتان
06-06-2024, 07:02 PM
عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي