المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خمس مسائل في استقبال رمضان


محمدالمهوس
05-03-2024, 11:04 AM
« خمس مسائل في استقبال رمضان »
محمد بن سليمان المهوس / جامع الحمادي بالدمام
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: اتَّقُوا اللهَ حَقَّ التَّقْوَى، وَاسْتَمْسِكُوا مِنْ دِينِكُمْ بِتَوْحِيدِ رَبِّكُمْ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكُمْ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: شَهْرٌ نَسْتَقْبِلُهُ ؛ بَشَّرَ بِهِ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ وَآلِهِ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-صَحَابَتَهُ وَأُمَّتَهُ ، فَقَالَ : «أَتَاكُمْ شَهْرُ رَمَضَانَ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ»
[أخرجه أحمد ، والنسائي ، وصححه الألباني في "صحيح الترغيب"].
نَعَمْ وَاللهِ! إِنَّهَا بُشْرَى عَظِيمَةٌ، وَكَيْفَ لاَ يُبَشَّرُ الْمُؤْمِنُ بِشَهْرٍ لاَ تُحْصَى فَضَائِلُهُ، وَلاَ تُعَدُّ مَحَاسِنُهُ .
وَ‏لِكَيْ لاَ يَفُوتَ الشَّهْرُ عَلَيْنَا كَانَ لِزَامًا عَلَيْنَا استحضار هَذِهِ الْفَضَائِلَ، وعقد الْعَزْمِ عَلَى اسْتِغْلاَلِ كُلِّ لَحَظَاتِهِ نَسْأَلُ اَللَّهَ تَعَالَى أَنْ يُبَلِّغَنَا اَلشَّهْرَ لِنَفُوزَ بِعَظِيِمِ الْأَجْرِ .
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وَنَحْنُ نَسْتَقْبِلُ شَهْرَ رَمَضَانَ عَلَيْنَا أَنْ نَسْتَحْضِرَ أَوَّلاً: - مِنَّةَ اللهِ عَلَيْنَا؛ حَيْثُ نَسْتَقْبِلُ هَذَا الشَّهْرَ الْكَرِيمَ، وَنَحْنُ وَللهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ وَالْفَضْلُ للهِ عَلَى دِينِ الإِسْلاَمِ؛ مُسْلِمِينَ مُؤْمِنِينَ بِاللهِ وَرَسُولِهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَعَلَى مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ .
وَأَيْضًا نَسْتَحْضِرُ مِنَّةَ اللهِ سُبْحَانَهُ عَلَيْنَا بِتَيْسِيرِ هَذِهِ الْعِبَادَةِ وَغَيْرِهَا مِنَ الْعِبَادَاتِ ؛ فَهِيَ عِبَادَاتٌ مُيَسَّرَةٌ - وَللهِ الْحَمْدُ - وَلَيْسَتْ شَاقَّةً، قَدْ أَعَانَنَا اللهُ فِيِهَا ، وَحَرَّكَ قُلُوبَنَا وَجَوَارِحَنَا لأَدَائِهَا ، وَضَاعَفَ الْأَجْرَ وَالْمَثُوبَةَ عَلَيْهَا ؛ فَهَذِهِ مِنَّةٌ مِنْهُ سُبْحَانَهُ؛ وَإِلاَّ فَلَيْسَ لَنَا مِنْ أَنْفُسِنَا شَيْءٌ، وَلاَ إِلَى أَنْفُسِنَا شَيْءٌ، إِنَّمَا الأَمْرُ كُلُّهُ للهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى؛ فَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ لَنَا إِلاَّ بِرَبِّنَا؛ فَلْنَكُنْ دَائِمًا نَلْهَجُ بِهَذَا الدُّعَاءِ الْعَظِيمِ الَّذِي عَلَّمَهُ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لِمُعَاذٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنْ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ» [ أخرجه أحمد ، وصححه الألباني ].
ثَانِياً : اتِّهَامُ النَّفْسِ بِالتَّقْصِيرِ! فَأَهْلُ الإِيمَانِ جَمَعُوا بَيْنَ الإِحْسَانِ بِالْعَمَلِ وَالخَوْفِ مِنَ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى .
قَالَتْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عْنَهَا: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَنْ هَذِهِ الآيَةِ ﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ ﴾[ المؤمنون : 60 ]. أَهُمُ الَّذِينَ يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَيَسْرِقُونَ؟ قَالَ: «لاَ يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ، وَلَكِنَّهُمُ الَّذِينَ يَصُومُونَ وَيُصَلُّونَ وَيَتَصَدَّقُونَ، وَهُمْ يَخَافُونَ أَنْ لاَ تُقْبَلَ مِنْهُمْ أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ» [ رواه الترمذي ، وصححه الألباني ]
فَاتِّهَامُ النَّفْسِ بِالتَّقْصِيرِ، وَمُشَاهَدَةُ عَيْبِ النَّفْسِ وَالْعَمَلِ تُوجِبُ أَمْرَيْنِ عَظِيمَيْنِ:
الأَوَّلَ: الاِنْكِسَارُ وَالاِفْتِقَارُ.
وَالثَّانِي : التَّوْبَةُ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى .
فَأَحْوَجُ مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ التَّوْبَةُ مَعَ عِبَادَةِ الصِّيَامِ؛ فَإِنَّهُ مَهْمَا اجْتَهَدْنَا فِي إِيقَاعِ عِبَادَةِ الصِّيَامِ عَلَى الْوَجْهِ الَّذِي يُحِبُّهُ اللهُ فَلَنْ نَسْتَطِيعَ، وَحَقُّ اللهِ أَعْظَمُ، وَالْغَفْلَةُ غَالِبَةٌ، وَالتَّقْصِيرُ حَاصِلٌ، وَالتَّهَاوُنُ وَاقِعٌ؛ وَكُلَّمَا عَظُمَتْ مَحَبَّتُنَا للهِ وَتَعْظِيمُنَا لَهُ وَعِلْمُنَا بِهِ ؛ كُلَّمَا عَظُمَ شُهُودُنَا لِتَقْصِيرِنَا، وَكُلَّمَا عَظُمَ شُهُودُنَا لِتَقْصِيرِنَا عَظُمَتْ تَوْبَتُنَا، حَتَّى تَكُونَ عَلَى مَدَى الأَنْفَاسِ ؛ ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ * إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ * وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ ﴾ [ فاطر : 15 – 17 ]
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ ثَالِثَ اَلْأُمُورِ اَلَّتِي يَحْسُنُ اَلتَّنْبِيهُ لَهَا فِي اِسْتِقْبَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ :
أَنْ نَتَذَكَّرَ أَنَّ الصَّوْمَ للهِ فَنَصُومُهُ لأَجْلِهِ ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ؛ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ؛ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي»
[ رواه البخاري، ومسلم واللفظ له].
فَنَحْنُ نَتَعَبَّدُ فِي هَذَا الشَّهْرِ الْكَرِيمِ للهِ جَلَّ وَعَلاَ بِشَيْءٍ يُحِبُّهُ، وَهُوَ مُقَدَّمٌ لَدَيْهِ ؛ لِذَا لاَ بُدَّ أَنْ نَصُومَ لأَجْلِهِ، وَنَتَذَكَّرَ قَوْلَهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : « مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» [ متفق عليه ]
وَأَيْضاً نُذَكِّرْ انْفُسَنَا بِثَوَابِ الصِّيَامِ، وَنَتَذَكُّرُ أَنَّ الَّذِي يَجْزِي بِهِ هُوَ الْكَرِيمُ سُبْحَانَهُ، كَمَا قَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ» فَمَا أَعْظَمَ هَذِهِ الْكَلِمَةَ وَأَعْظَمَ هَذَا الْعَطَاءَ! فَأَبْشِرْ بِالْخَيْرِ، فَرَبُّكَ كَرِيمٌ وَعَطَاؤُهُ جِدُّ جَزِيلٍ.
رَابِعاً : تَذَكَّرْ بِأَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ أَمَرَنَا بِالْعِبَادَةِ لِنَفْعِنَا وَسَعَادَتِنَا فِيِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِيِهَا الْبَتَّةَ ؛ كَمَا جَاءَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فِيمَا يَرْوِيهِ عَنْ رَبِّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، أَنَّهُ قَالَ: «يَا عِبَادِي! لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ كَانُوا عَلَى أَتْقَى قَلْبِ رَجُلٍ وَاحِدٍ مِنْكُمْ، مَا زَادَ ذَلِكَ فِي مُلْكِي شَيْئًا ... الْحَدِيِث».
خاَمِساً : الْتَمِسِ الأَثَرَ الإِيمَانِيَّ لِلصِّيَامِ لِتَنَالَ الْجَائِزَةَ وَهِيَ : تَحْقِيقُ التَّقْوَى ؛ قَالَ تَعَالَى : ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [البقرة: 183] فَلْنَتَّقِيِ اللهَ فِيِ جَمِيِعِ أَعْمَالِنَا وَلْنَحْذَرْ مِنَ الْحِرْمَانِ ؛ فَإِنْ وَفَّقَكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِشَيْءٍ مِنَ الطَّاعَةِ فِي هَذَا الشَّهْرِ فَاعْلَمْ أَنَّهُ بِمَثَابَةِ رَأْسِ الْمَالِ؛ وَحَقُّ رَأْسِ الْمَالِ أَنْ تُحَافِظَ عَلَيْهِ مِنَ الْخُسَارَةِ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [ الأحزاب : 56 ] وَقَالَ -‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].

احساس انثى
06-03-2024, 11:44 PM
يعطيك العافيه
جزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

الاطرق بن بدر الهذال
08-03-2024, 12:13 AM
الله يجزاك خير ياشيخنا ويبارك فيك على الطرح المميز

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


تقديري

خيّال نجد
08-03-2024, 09:03 PM
تسلم اياديك على الطرح والإختيار الجميل
عافاك الله

ودي لك

رشا
08-03-2024, 09:29 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

كساب الطيب
11-03-2024, 03:20 AM
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...

عبير الورد
13-03-2024, 12:50 AM
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

المهاجر
13-03-2024, 03:44 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

الأمير
14-03-2024, 12:34 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

ذيب المضايف
14-03-2024, 01:02 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

دارين
14-03-2024, 09:55 PM
الله يسعدك ويجزاك خير
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

فاطمة
15-03-2024, 07:39 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

بندر
17-03-2024, 12:33 AM
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

ريشه
22-03-2024, 03:17 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ابو علي
20-04-2024, 12:11 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

ابو علي
20-04-2024, 12:11 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

بنيدر العنزي
21-04-2024, 10:08 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
22-04-2024, 07:33 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

خيّال السمرا
27-04-2024, 03:41 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
28-04-2024, 07:24 AM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

عبدالرحمن الوايلي
01-05-2024, 01:31 PM
الف شكر على الطرح المفيد والجميل

ودي

اختصار الأزمنه
03-05-2024, 07:35 PM
موضوع جميل الله يعطيك العافيه

فارس عنزه
05-05-2024, 07:50 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جمال الروح
05-05-2024, 02:32 PM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

جدعان العنزي
06-05-2024, 12:34 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

براءة طفوله
06-05-2024, 03:24 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

ثامر العنزي
07-05-2024, 07:23 AM
الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

هشام عمر
07-05-2024, 08:24 AM
شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك

عندليب الشمال
07-05-2024, 10:54 AM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

حزم الضامي
08-05-2024, 07:52 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي
08-05-2024, 01:10 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

فوق القمر
10-05-2024, 12:07 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

حبيبة امي
12-05-2024, 01:57 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

عابر سبيل
12-05-2024, 10:06 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الجواهر
13-05-2024, 01:07 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

فتى الجنوب
14-05-2024, 10:18 PM
تسلم الايادي على طرحك المميز

شمالي حر
15-05-2024, 08:13 AM
تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

رقاب الضرابين
16-05-2024, 02:02 PM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

ماجد العماري
19-05-2024, 07:25 AM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

الدليمي
19-05-2024, 01:32 PM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

غريب اوطان
19-05-2024, 01:39 PM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

العديناني
19-05-2024, 10:10 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

هيثم الجبوري
21-05-2024, 07:42 AM
شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

منار
21-05-2024, 01:43 PM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

ابتسامه
22-05-2024, 02:39 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

لمار
23-05-2024, 08:01 AM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

ابو رهف
24-05-2024, 02:56 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ياسمين
24-05-2024, 10:57 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
26-05-2024, 12:05 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

جمال العنزي
27-05-2024, 07:58 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي
27-05-2024, 02:04 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

شرير
29-05-2024, 12:05 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
29-05-2024, 02:05 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح
29-05-2024, 11:20 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

حمدان السبيعي
30-05-2024, 03:10 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
31-05-2024, 12:18 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي
01-06-2024, 04:22 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع