المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هدايات رمضان


محمدالمهوس
20-03-2024, 09:50 AM
« هدايات رمضان »
محمد بن سليمان المهوس /جامع الحمادي بالدمام
الخُطْبَةُ الأُولَى
الْحَمْدُ اللَّه الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِالإيمَانِ، وَفَرَضَ عَلَيْنَا الصَّوْمَ فِي رَمَضَانَ، لِنَيْلِ الرِّضَا وَالرِّضْوَانِ، مِنَ اللَّهِ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَكْوَانِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمَبْعُوثُ رَحْمَةً لِلإِنْسِ وَالْجَانِّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ أَعْظَمِ نِعَمِ اللهِ عَلَى عِبَادِهِ : نِعْمَةُ الْهِدَايَةِ لِهَذَا الدِّينِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لاَ تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلاَمَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِين﴾ [الحجرات: 17].
فَاللهُ خَلَقَ الْخَلْقَ بِقُدْرَتِهِ، فَهَدَى مَنْ شَاءَ بِفَضْلِهِ، وَأَضَلَّ مَنْ شَاءَ بِعَدْلِهِ، وَكَتَبَ ذَلِكَ فِي اللَّوْحِ الْمَحْفُوظِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنكُمْ كَافِرٌ وَمِنكُمْ مُّؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [التغابن: 2]. وَجَعَلَنَا مِمَّنْ هُدِيَ إِلَى الطَّرِيقِ الْمُسْتَقِيمِ بِفَضْلِهِ وَمِنَّتِهِ، وَأَوْضَحَ لَنَا طَرِيقَ السَّعَادَةِ فَنَسْلُكُهُ، وَطَرِيقَ الشَّقَاوَةِ فَنَتْرُكُهُ لِنَحْيَا حَيَاةً طَيِّبَةً سَعِيدَةً أَبَدِيَّةً؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [النحل: 97]، فَقَوْلُ اللهِ تَعَالَى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ بَيَانٌ لِمُقَوِّمَاتِ الْحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ فِي أَمْرَيْنِ، هُمَا:
الْعَمَلُ الصَّالِحُ وَالإِيمَانُ؛ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ وَصْفٌ لِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ يَكُونُ خَالِصًا للهِ تَعَالَى، وَمُوَافِقًا لِمَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -.
وَمِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ: عِبَادَةُ الصِّيَامِ الَّتِي نَحْنُ فِي شَهْرِهَا وَالَّتِي جَعَلَهَا اللهُ لَهُ؛ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ؛ الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِلا الصَّوْمَ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ؛ يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي» [ رواه البخاري، ومسلم واللفظ له].
فَعَلَيْنَا أَنْ نَسْتَحْضِرَ مِنَّةَ اللهِ عَلَيْنَا؛ حَيْثُ أَبْقَانَا اللهُ لِنُدْرِكَ هَذَا الشَّهْرَ الْكَرِيمَ، وَنَصُومَ الثُّلُثَ الْأَوَّلَ مِنْهُ، وَنَرْجُو مِنَ اللهِ تَعَالَى أَنْ يُبْقِيَنَا بِصِحِّةٍ وَعَافِيَةٍ لِنُدْرِكَ بَقِيَّتَهُ وَأَعْوَامًا قَادِمَةً.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ : شَهْرُ رَمَضَانَ هُوَ شَهْرُ الْقُرْآنِ الَّذِي هُوَ مِنْ أَجَلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَهَا اللهُ عَلَيْنَا، وَأَعْظَمِ مِنَّةٍ امْتَنَّهَا عَلَى خَلْقِهِ أَجْمَعِينَ ، بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْهِمْ هَذَا الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ الَّذِي فِيهِ مِنَ الْبَشَائِرِ وَالْهُدَى وَالرَّحْمَةِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ جَرَّدَ قَلْبَهُ مِنَ الأَهْوَاءِ وَالْمَوَانِعِ ، لِيَنْتَفِعَ بِكَلاَمِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، وَالَّذِي وَصَفَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ * لَّا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ﴾ [ فصلت : 41 – 42 ] وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ [النحل: 89].
وَمِنْ فَضْلِ اللهِ تَعَالَى عَلَى عِبَادِهِ أَنْ جَعَلَ لَفْظَهُ سَهْلاً لِمَنْ أَرَادَ لَهُ هِدَايَةً وَذِكْرَى، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ﴾ [القمر: 22]، فَالْمَقْصُودُ الأَعْظَمُ مِنْ كِتَابِ رَبِّنَا: هُوَ الْهِدَايَةُ وَالْبِشَارَةُ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا﴾ [الإسراء: 9]، فَالْقُرْآنُ فِيهِ هِدَايَةُ الْعَبْدِ إِلَى إِفْرَادِ الْعُبُودِيَّةِ لِرَبِّهِ وَالَّتِي لأَجْلِهَا خُلِقَ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ [الذاريات: 56]، وَفِيهِ هِدَايَةُ الْعَبْدِ إِلَى مُتَابَعَةِ هَدْيِ نَبِيِّهِ وَالْبُعْدِ عَنْ كُلِّ مُخَالَفَةٍ لَهُ أَوْ إِحْدَاثٍ فِي دِينِهِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [آل عمران: 31]، وَالْقُرْآنُ فِيهِ هِدَايَةُ الْعَبْدِ مِنْ كُلِّ مَا يُصِيبُهُ مِنْ أَمْرَاضِ الشُّبَهِ وَالشُّبُهَاتِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ [الأنعام: 153]، وَفِيهِ أَيْضًا هِدَايَةُ الْعَبْدِ لِصَالِحِ الْعَمَلِ ؛ فَلْتَكُنْ بِدَايَتُنَا مَعَ كِتَابِ رَبِّنَا مِنَ اَلْآنِ، وَلَا تَنْتَهِي بِنِهَايَةِ رَمَضَانَ؛ بَلْ تَسْتَمِرُّ إِلَى أَنْ يَشَاءَ لَهَا رَبِّي أَنْ تَسْتَمِرَّ؛ كَمَا قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ [ النحل : 99 ].
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ عَلَى الدِّينِ، اللَّهُمَّ يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ، وَاسْتَعْمِلْنَا فِي طَاعَتِكَ، وَأَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.


الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، أَمَّا بَعْدُ:
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْخُسْرَانِ : أَنْ تُحْرَمَ أَجْرَ وَفَضْلَ وَبَرَكَةَ هَذَا الشَّهْرِ؛ يُرْفَعُ صِيَامُ الصّائِمِيِنَ، وَصَلاَةُ الْمُصَلِّيِنَ، وَصَدَقَاتُ الْمُحْسِنِينَ، وَأَذْكَارُ الذَّاكِرِينَ فِي هَذَا الشَّهْرِ، وَتُحْرَمُ أَنْتَ!
قَالَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ وَسَلَّمَ - الْمِنْبَرَ، فَلَمَّا رَقِيَ عَتَبَةً، قَالَ: «آمِينَ»، ثُمَّ رَقِيَ عَتَبَةً أُخْرَى، فقَالَ: «آمِينَ»، ثُمَّ رَقِيَ عَتَبَةً ثَالِثَةً، فقَالَ: «آمِينَ»، ثُمَّ قَالَ: «أَتَانِي جِبْرِيلُ، فقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَنْ أَدْرَكَ رَمَضَانَ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ، فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ، قُلْتُ: آمِينَ ...»
[ صَحَّحَهُ الأَلْبَانِي فِي «صَحِيحِ التَّرْغِيبِ»].
فَاتَّقِ اللهَ يَا مَنْ أَدْرَكْتَ شَهْرَ رَمَضَانَ، وَاشْكُرِ الْمُنْعِمَ الْمُتَفَضِّلَ عَلَيْكَ بِإِدْرَاكِهِ ؛ فَأَنْتَ يَا َعَبْدَ اللهِ تَصُومُ وَتُصَلِّي وَغَيْرُكَ قَدْ وَافَاهُ أَجَلُهُ وَلَمْ يُدْرِكْ رَمَضَانَ، وَأَنْتَ تُصَلِّي وَتَصُومُ وَغَيْرُكَ قَدْ شَخُصَ بَصَرُهُ فِي غُرْفَةِ الْمُسْتَشْفَى لا يَعْرِفُ اسْمَهُ وَلا يَدْرِي مَكَانَهُ، قَدْ ذَهَبَ عَقْلُهُ وَزَالَ التَّكْلِيفُ عَنْهُ، وَأَنْتَ تُصَلِّي وَتَصُومُ فِي وَطَنِكَ وَبَيْنَ أَوْلادِكَ وَغَيْرُكُ قَدْ فَقَدَ الْوَطَنَ وَالْوَلَدَ؛ فَاحْمَدُوا اللهَ تَعَالَى حَمْدَ الشَّاكِرِينَ، وَصُومُوا رَمَضَانَ صِيَامَ الْمُوَدِّعِينَ، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى إِمَامِ الْمُرْسَلِينَ كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ الْقَائِلُ سُبْحَانَه : ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ - ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا»
[رَوَاهُ مُسْلِم]

براءة طفوله
20-03-2024, 07:00 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

لاتوصي حريص
20-03-2024, 07:09 PM
عوافي على الطرح الجميل

احساس انثى
21-03-2024, 12:18 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

الاطرق بن بدر الهذال
21-03-2024, 01:44 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمة والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

فائق التقدير

المهاجر
21-03-2024, 11:29 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

ريشه
22-03-2024, 03:07 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ابو رهف
22-03-2024, 06:20 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

خيّال نجد
23-03-2024, 03:44 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
23-03-2024, 06:22 AM
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ.

ابو علي
24-03-2024, 03:51 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

محمد البغدادي
24-03-2024, 06:03 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

الذيب الأمعط
25-03-2024, 12:58 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح
26-03-2024, 02:46 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

دارين
26-03-2024, 05:20 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

الأمير
31-03-2024, 10:15 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

عابر سبيل
02-04-2024, 07:33 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

بندر
05-04-2024, 02:51 AM
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

ماجد العماري
05-04-2024, 10:52 PM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

ليالي
09-04-2024, 05:17 AM
موضوع في قمة الروعه
شكراً لك

ياسمين
15-04-2024, 03:08 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
18-04-2024, 07:35 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

سليمان العماري
19-04-2024, 07:56 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بنيدر العنزي
21-04-2024, 10:00 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
22-04-2024, 07:30 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
22-04-2024, 03:12 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

حمدان السبيعي
24-04-2024, 01:18 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
26-04-2024, 10:25 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

خيّال السمرا
27-04-2024, 03:37 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
28-04-2024, 07:22 AM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

ذيب المضايف
29-04-2024, 01:33 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

فيلسوف عنزه
30-04-2024, 04:15 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
01-05-2024, 01:18 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فاطمة
03-05-2024, 01:56 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

اختصار الأزمنه
03-05-2024, 07:33 PM
موضوع جميل الله يعطيك العافيه

جدعان العنزي
06-05-2024, 12:32 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد
06-05-2024, 01:51 PM
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

ثامر العنزي
07-05-2024, 07:23 AM
الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

حزم الضامي
08-05-2024, 07:51 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

الجواهر
13-05-2024, 01:03 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

شمالي حر
15-05-2024, 08:12 AM
تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

هيثم الجبوري
21-05-2024, 07:43 AM
شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

منار
21-05-2024, 01:44 PM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

ابتسامه
22-05-2024, 02:41 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

لمار
23-05-2024, 08:02 AM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

جمال العنزي
27-05-2024, 08:02 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

معزي العنزي
01-06-2024, 04:26 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
04-06-2024, 10:39 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

عفتان
06-06-2024, 07:03 PM
عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي

رشا
07-06-2024, 04:35 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

بنيان
24-06-2024, 01:23 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك
الف شكر لك

ابو ريان
02-07-2024, 05:09 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي