المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حالنا بعد رمضان


محمدالمهوس
09-04-2024, 07:32 PM
« حالنا بعد رمضان »
محمد بن سليمان المهوس / جامع الحمادي بالدمام
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب:70، 71 ].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: انْقَضَى مَوْسِمُ رَمَضَانَ وَذَهَبَ بِمَا فِيهِ مِنَ الأَعْمَالِ؛ وَعَمَلُ الإِنْسَانِ الَّذِي يُبَاشِرُهُ لاَ يَنْقَطِعُ إِلاَّ بِمَوْتِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ [الحجر: 99]، وَالْمُدَاوَمَةُ عَلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ مِنْ أَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ تَعَالَى؛ كَمَا قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللهِ أَدْومُهَا وَإِنْ قَلَّ» [متفق عليه].
وَكَانَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- إِذَا عَمِلَ عَمَلاً أَثْبَتَهُ؛ أَيْ: دَاوَمُ عَلَيْهِ؛ وَقَالَ عَلْقَمَةُ: سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- قُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الأَيَّامِ؟ قَالَتْ: «لاَ، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً – أَيْ مُسْتَمِرٌّ وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَسْتَطِيعُ» [متفق عليه]. وَقَوْلُهَا : كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً بِمَعْنَى : مُسْتَمِرٌّ .
وَعَنْ عَائِشَةَ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلاةُ مِنَ اللَّيْلِ مِنْ وَجَعٍ أَوْ غَيْرِهِ، صَلَّى مِنَ النَّهَارِ ثِنْتَي عَشْرَةَ رَكْعَةً» أَيْ : يَقْضِي وِتْرَهُ شَفْعًا .
وَعَنْهَا قَالَتْ: فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَتَحَسَّسْتُهُ فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ أَوْ سَاجِدٌ، يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، فَقَالَتْ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، إِنِّي لَفِي شَأْنٍ وَإِنَّكَ لَفِي آخَرَ . [ رواه مسلم ]
وَسَلَكَ مِنْ بَعْدِهِ صَحَابَتُهُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ- فِي الْمُحَافَظَةِ عَلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ، فَكَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، وَبَقِي عَلَى ذَلِكَ حَتَّى الْمَوْتِ .
وَقَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لِبِلاَلٍ عِنْدَ صَلاَةِ الفَجْرِ: «يَا بِلاَلُ، حَدِّثْنِي بأَرْجَى عَمَلٍ عَمِلْتَهُ فِي الإِسْلاَمِ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ دَفَّ نَعْلَيْكَ بيْنَ يَدَيَّ في الجَنَّةِ» قَالَ: مَا عَمِلْتُ عَمَلاً أَرْجَى عِنْدِي: أَنِّي لَمْ أَتَطَهَّرْ طُهُورًا، في سَاعَةِ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ، إِلاَّ صَلَّيْتُ بذلكَ الطُّهُورِ مَا كُتِبَ لي أَنْ أُصَلِّيَ [رواه البخاري].
وَرَوَى الْبُخَارِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: «تَضَيَّفْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ سَبْعًا، فَكَانَ هُوَ وَامْرَأَتُهُ وَخَادِمُهُ يَعْتَقِبُونَ اللَّيْلَ أَثْلاَثًا: يُصَلِّي هَذَا، ثُمَّ يُوقِظُ هَذَا».
وَهَكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ بَعْدَ رَمَضَانَ، وَلاَ يَكُونُ مِمَّنْ يَبْنِي وَيَهْدِمُ، وَيُصْلِحُ ثُمَّ يُفْسِدُ كَحَالِ الْمَرْأَةِ الْخَرْقَاءِ الْحَمْقَاءِ الَّتِي تَغْزِلُ طُولَ يَوْمِهَا ثُمَّ تَنْقُضُهُ وَتُفْسِدُهُ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلاَ تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا﴾ [النحل: 92] وَهَذَا كِنَايَةٌ وَمَثَلٌ لِنَقْضِ الْعَهْدِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: لِلْمُدَاوَمَةِ عَلَى الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ثِمَارٌ عَظِيمَةٌ، وَآثَارٌ جَسِيمَةٌ، مِنْ أَهَمِّهَا: دَوَامُ اتِّصَالِ الْقَلْبِ بِاللهِ، وَالتَّعَلُّقِ بِهِ، وَالاِسْتِئْنَاسِ بِهِ؛ فَيَكُونُ قَلْبُهُ هَمُّه كُلُّهُ فِي اللهِ، وَحُبُّهُ كُلُّهُ لَهُ، وَقَصْدُهُ لَهُ، وَبَدَنُهُ لَهُ، وَأَعْمَالُهُ لَهُ، وَنَوْمُهُ لَهُ، وَيَقَظَتُهُ لَهُ، وَحَدِيثُهُ وَالْحَدِيثُ عَنْهُ أَشْهَى إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ حَدِيثٍ، وَأَفْكَارُهُ تَحُومُ عَلَى مَرَاضِيهِ وَمَحَابِّهِ لِيَحْصُلَ عَلَى السَّعَادَةِ التَّامَّةِ فِي الدُّنْيَا قَبْلَ الآخِرَةِ؛ كَمَا قَالَ خَالِقُهُ وَمَوْلاَهُ: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [النحل: 97]، وَقَالَ تَعَالَى : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ﴾ [فصلت: 30].
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَة -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «إنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقْد آذَنْتهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْت سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَلَئِنْ سَأَلَنِي لأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَنَّهُ» [رواه البخاري].
نَسْأَلُ اللهَ -تَعَالَى- أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنَ الْجَمِيعِ الصِّيَامَ وَالْقِيَامَ وَجَمِيعَ الأَعْمَالِ، وَأَنْ يُبَلِّغَنَا رَمَضَانَ أَعْوامًا عَدِيدَةً، وَأَزْمِنَةً مَدِيدَةً.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى وَأَحْسِنُوا الظَّنَّ بِرَبِّكُمْ، وَتَابِعُوا الإِحْسَانَ بِالإِحْسَانِ، وَعِيشُوا دَهْرَكُمْ فِي رِضَا الرَّحْمَنِ، فَالْمُوَفَّقُ مَنِ اغْتَنَمَ الْفُرْصَةَ قَبْلَ أَنْ يُحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا، فَجَعَلَ الْعَامَ كُلَّهُ رَمَضَانَ، يُسَارِعُ فِيهِ إِلَى الْخَيْرِ وَيُسَابِقُ إِلَى الطَّاعَةِ، فَإِنَّ الإِقْبَالَ عَلَى اللَّهِ لَيْسَ لَهُ زَمَانٌ وَلاَ مَوْسِمٌ .
قَالَ تَعَالَى: ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [الحديد: 21].
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا»
[رواه مسلم].

الاطرق بن بدر الهذال
09-04-2024, 08:54 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك خير على الخطبة القيّمة والنافعه

نفع الله بك وبعلمك الإسلام والمسلمين

فائق التقدير

كساب الطيب
13-04-2024, 08:52 AM
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...

ابو ريان
13-04-2024, 09:32 AM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

احساس انثى
15-04-2024, 12:47 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

بنت الجبل
15-04-2024, 12:02 PM
جزاك الله خيرا
وجعله في موازين حسناتك

دمت بخير

ياسمين
15-04-2024, 03:08 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

خيّال نجد
18-04-2024, 02:04 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

ابو عبدالعزيز العنزي
18-04-2024, 07:37 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

سليمان العماري
19-04-2024, 07:56 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ابو علي
20-04-2024, 11:59 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

محمد البغدادي
21-04-2024, 10:56 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
21-04-2024, 10:02 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
22-04-2024, 07:31 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
22-04-2024, 03:12 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

هبوب الريح
24-04-2024, 12:01 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

دارين
24-04-2024, 07:52 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

عويد بدر الهذال
24-04-2024, 01:13 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس ..
بارك الله فيك على الخطبة النافعة ..
وجزاك الله عنا خير الجزاء ..
تقديري ..

حمدان السبيعي
24-04-2024, 01:19 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
26-04-2024, 10:25 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

خيّال السمرا
27-04-2024, 03:39 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
28-04-2024, 07:23 AM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

ذيب المضايف
29-04-2024, 01:33 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

نسمة شمال
30-04-2024, 07:45 AM
اختيار مميز
الف شكر لك وسلمت الأنامل

فيلسوف عنزه
30-04-2024, 04:18 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
01-05-2024, 01:19 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

بندر
02-05-2024, 11:53 AM
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

لمار
02-05-2024, 01:49 PM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

فاطمة
03-05-2024, 01:56 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

اختصار الأزمنه
03-05-2024, 07:35 PM
موضوع جميل الله يعطيك العافيه

فارس عنزه
05-05-2024, 07:49 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

جدعان العنزي
06-05-2024, 12:34 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد
06-05-2024, 01:52 PM
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

براءة طفوله
06-05-2024, 03:34 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

ثامر العنزي
07-05-2024, 07:24 AM
الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

حزم الضامي
08-05-2024, 07:52 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي
08-05-2024, 01:11 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

فوق القمر
10-05-2024, 12:07 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

حبيبة امي
12-05-2024, 01:56 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

عابر سبيل
12-05-2024, 10:06 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الجواهر
13-05-2024, 01:06 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

ماجد العماري
19-05-2024, 07:24 AM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

هيثم الجبوري
21-05-2024, 07:42 AM
شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

منار
21-05-2024, 01:44 PM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

ريشه
22-05-2024, 12:15 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ابتسامه
22-05-2024, 02:39 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

الأمير
22-05-2024, 05:09 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

ابو رهف
24-05-2024, 02:56 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

جمال العنزي
27-05-2024, 07:59 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

الذيب الأمعط
29-05-2024, 02:05 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

معزي العنزي
01-06-2024, 04:22 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

المهاجر
03-06-2024, 08:43 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

منار احمد
04-06-2024, 10:36 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

عفتان
06-06-2024, 06:58 PM
عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي

رشا
07-06-2024, 04:35 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم