المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عداوة الكفار : حقيقة ودروس .


محمدالمهوس
17-04-2024, 06:59 AM
« عداوة الكفار ( حقيقة ودروس ) »
محمد بن سليمان المهوس / جامع الحمادي بالدمام
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾
[آل عمران :102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: سُنَّةُ الصِّرَاعِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ مَاضِيَةٌ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ؛ فَمُنْذُ بُزُوغِ فَجْرِ الإِسْلاَمِ وَأَعْدَاؤُهُ لَهُ بِالْمِرْصَادِ يَتَرَبَّصُونَ بِهِ فِي كُلِّ حَاضِرٍ وَبَادٍ، وَيَتَحَالَفُونَ عَلَيْهِ بِالْجُمُوعِ وَالأَعْدَادِ؛ عَدَاوَةً وَكَيْدًا وَمَكْرًا بِهَذَا الدِّينِ؛ كَمَا أَخْبَرَنَا اللهُ عَنْ هَذِهِ الْعَدَاوَةِ بِكِتَابِهِ، فَقَالَ: ﴿ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ﴾ [البقرة: 217] وَقَالَ: ﴿إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا ﴾ [الطارق: 15- 16]، وَقَالَ: ﴿وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ ﴾ [إبراهيم: 46]، وَقَالَ: ﴿لاَ يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلاًّ وَلاَ ذِمَّةً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ) [التوبة: 10]، وَقَالَ: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾ [البقرة: 120]، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ﴾ [البقرة: 109].
وَلَنَا مَعَ هَذَا الصِّرَاعِ الدُّرُوسُ وَالْعِبَرُ، وَالَّتِي مِنْهَا:
أَوَّلاً: أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى هُوَ الْقَاهِرُ الْمُدَبِّرُ، لَهُ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ، وَإِلَيْهِ تُرْجَعُ الأُمُورُ، ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ﴾
[الشورى: 12] لاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ، وَلاَ رَادَّ لِقَضَائِهِ، وَلاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ، وَقَدْ كَتَبَ الْغَلَبَةَ وَالنَّصْرَ لِدِينِهِ وَأَوْلِيَائِهِ، فَقَالَ: ﴿كَتَبَ اللَّهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [ المجادلة : 21 ]، وَوَعَدَ أَوْلِيَاءَهُ بِالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ، فَقَالَ: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ * وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَّهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ ﴾ [محمد: 7-8].
وَكَتَبَ اللهُ الْخِزْيَ وَالذِّلَّةَ وَالصَّغَارَ عَلَى مَنْ حَارَبَ دِينَهُ، وَظَلَمَ أَوْلِيَاءَهُ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَكَمْ قَصَمْنَا مِن قَرْيَةٍ كَانَتْ ظَالِمَةً وَأَنشَأْنَا بَعْدَهَا قَوْمًا آخَرِينَ﴾ [الأنبياء: 11].
وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَدِيثِ ثَوْبَانَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «لاَ تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ لاَ يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ».
فَالْعَاقِبَةُ يَقِينًا لأَهْلِ الْحَقِّ وَالتَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ؛ لأَنَّ اللهَ لاَ يُمْكِنُ بِحَالٍ أَنْ يَنْصُرَ أَعْدَاءَهُ وَيَذِلَّ أَوْلِيَاءَهُ؛ وَهُوَ الْقَائِلُ سُبْحَانَهُ: ﴿وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْـمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً﴾ [النساء: 141]، وَالْقَائِلُ: ﴿إنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحج: 38] .
وَلاَ بُدَّ أَنْ نَعْلَمَ يَقِينًا أَنَّ نَصْرَ اللهِ تَعَالَى لِلْمُؤْمِنِينَ يَكُونُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ؛ لأَنَّ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَظُنُّ أَنَّ النَّصْرَ لِلْمُؤْمِنِينَ فَقَطْ فِي الآخِرَةِ، وَهَذَا ظَنٌّ خَاطِئٌ؛ وَاللهُ تَعَالَى قَالَ: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ [غافر: 51].
ثَانِيًا: مَنْ ظَنَّ أَنَّ النَّصْرَ عَلَى أَعْدَاءِ اللهِ غَيْرُ مَشْرُوطٍ فَقَدْ أَخْطَأَ؛ وَمَا أَكْثَرَ مَنْ يُخْطِئُ هَذَا الْخَطَأَ! إِذِ النَّصْرُ عَلَى أَعْدَاءِ اللهِ مَشْرُوطٌ بِشَرْطٍ مُهِمٍّ عَظِيمٍ وَهُوَ: تَحْقِيقُ الإِيمَانِ وَالتَّقْوَى وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾ [ النور: 55 ]، وَقَالَ: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [القصص: 83].
فَاللهُ سُبْحَانَهُ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ الصَّالِحِينَ بِالنَّصْرِ وَالتَّأْيِيدِ؛ كَمَا قَالَ جَلَ شَأْنُهُ: ﴿وَأَنَّ اللَّهَ مَعَ الْـمُؤْمِنِينَ﴾ [الأنفال: 19]، وَقَدْ وَعَدَهُمْ بِالدِّفَاعِ عَنْهُمْ، وَضَمِنَ لَهُمْ إِنْ حَقَّقُوا الإِيمَانَ اعْتِقَادًا وَقَوْلاً وَعَمَلاً أَلاَّ يَجْعَلَ لِلْكَافِرِينَ عَلَيْهِمْ سَبِيلاً.
وَكُلَّمَا فَرَّطَ الْمُؤْمِنُونَ فِي بَعْضِ أَسْبَابِ النَّصْرِ كَانَ النَّصْرُ لِلأَعْدَاءِ فِي بَعْضِ الْمَوَاطِنِ وَالأَوْقَاتِ؛ لَكِنَّ سُنَّةَ اللهِ الَّتِي لاَ تَتَخَلَّفُ بِنَصْرِ الْمُؤْمِنِينَ كَامِلِي الإِيمَانِ عَلَى أَعْدَائِهِمْ؛ بِالْغَلَبَةِ إِنْ قَاتَلُوهُمْ، وَبِالْحُجَّةِ إِنْ نَاظَرُوهُمْ، وَبِالاِنْتِقَامِ مِنْهُمْ إِنْ قَتَلُوهُمْ وَظَلَمُوهُمْ.
ثَالِثًا: كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ قَدْ يَظُنُّ بِرَبِّهِ ظَنَّ السَّوْءِ؛ إِمَّا جَهْلاً أَوْ شَكًّا أَوِ اسْتِعْجَالاً! وَهُوَ أَنَّ اللهَ قَدْ يُخْلِفُ وَعْدَهُ بِنَصْرِ أَهْلِ الإِيمَانِ؛ وَهَذَا ظَنُّ سُوءٍ بِرَبِّهِ الْقَائِلِ سُبْحَانَهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾
[ آل عمران : 9 ] وَعَنْ خَبَّابِ بْن الأَرَتِّ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: شَكَوْنَا إلى رَسولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-وهو مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً له في ظِلِّ الكَعْبَةِ، قُلْنَا له: أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا؟ أَلَا تَدْعُو اللَّهَ لَنَا؟ قالَ: «كَانَ الرَّجُلُ فِيمَن قَبْلَكُمْ يُحْفَرُ له في الأَرْضِ، فيُجْعَلُ فِيهِ، فيُجَاءُ بالمِنْشَارِ فيُوضَعُ علَى رَأْسِهِ فيُشَقُّ باثْنَتَيْنِ، وما يَصُدُّهُ ذلكَ عن دِينِهِ، ويُمْشَطُ بأَمْشَاطِ الحَدِيدِ ما دُونَ لَحْمِهِ مِن عَظْمٍ أَوْ عَصَبٍ، وما يَصُدُّهُ ذلكَ عَنْ دِينِهِ، واللَّهِ لَيُتِمَّنَّ هَذَا الأمْرَ، حتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِن صَنْعَاءَ إلى حَضْرَمَوْتَ، لا يَخَافُ إلاَّ اللَّهَ، أَوِ الذِّئْبَ علَى غَنَمِهِ، ولَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ » [رواه البخاري ].
اللَّهُمَّ انْصُرْ دِينَكَ وَكِتَابَكَ وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ وَعِبَادَكَ الْمُؤْمِنِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنَ الظَّنِّ الْخَطَأِ، وَالْفَهْمِ الْقَاصِرِ: مَنْ يَظُنُّ أَنَّ النَّصْرَ الْمَوْعُودَ بِهِ وَاقِعٌ لِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ بِطَوَائِفِهِمُ الْمُخْتَلِفَةِ وَأَحْزَابِهِمُ الْمُتَنَوِّعَةِ!
وَهَذَا لاَ شَكَّ أَنَّهُ خَطَأٌ! إِذِ النَّصْرُ لِمَنْ حَقَّقَ التَّوْحِيدَ، وَابْتَعَدَ عَنِ الشِّرْكِ، وَأَخْلَصَ فِي جَمِيعِ أَعْمَالِهِ لِرَبِّهِ، وَاتَّبَعَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، وَكَانَ كَمَا كَانَ عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ وَالتَّابِعُونَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ المُنْكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ﴾ [الحج: 40 - 41].
فَاتَّقُوا اللهَ رَبَّكُمْ، وَاثْبُتُوا عَلَى دِينِكُمْ، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رواه مسلم].

بنت الجبل
17-04-2024, 10:33 PM
جزاك الله خيرا
وبارك في طرحك
وجعله في موازين حسناتك

ودي واحترامي

احساس انثى
18-04-2024, 12:58 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

خيّال نجد
18-04-2024, 02:04 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

ابو عبدالعزيز العنزي
18-04-2024, 07:37 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

كساب الطيب
19-04-2024, 04:21 PM
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...

القارظ العنزي
19-04-2024, 04:46 PM
لا شك انا عداوة الكفار أصل بالمعتقد، وعكس ذلك هو من نواقض الايمان كما بين ذلك كثير من العلماء الربانيون.
نفع الله بك وبعلمك شيخنا الفاضل المهوس

سليمان العماري
19-04-2024, 07:57 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ابو علي
20-04-2024, 11:59 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

الاطرق بن بدر الهذال
20-04-2024, 04:46 PM
شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه

لك الشكر والتقدير

محمد البغدادي
21-04-2024, 10:56 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
21-04-2024, 10:02 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
22-04-2024, 07:31 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
22-04-2024, 03:12 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

العسيري
23-04-2024, 07:31 AM
جزاك الله خيراً

جمر الغضا
23-04-2024, 09:23 AM
محمد المهوس

بارك الله فيك

هبوب الريح
24-04-2024, 12:01 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

دارين
24-04-2024, 07:53 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

عويد بدر الهذال
24-04-2024, 01:16 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس ..
بارك الله فيك على الخطبة النافعة ..
وجزاك الله عنا خير الجزاء ..
تقديري ..

حمدان السبيعي
24-04-2024, 01:18 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
26-04-2024, 10:25 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

خيّال السمرا
27-04-2024, 03:38 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
28-04-2024, 07:23 AM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

ذيب المضايف
29-04-2024, 01:33 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

نسمة شمال
30-04-2024, 07:45 AM
اختيار مميز
الف شكر لك وسلمت الأنامل

فيلسوف عنزه
30-04-2024, 04:16 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

فيلسوف عنزه
30-04-2024, 04:17 PM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
01-05-2024, 01:19 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

بندر
02-05-2024, 11:52 AM
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

لمار
02-05-2024, 01:48 PM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

فاطمة
03-05-2024, 01:55 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

اختصار الأزمنه
03-05-2024, 07:33 PM
موضوع جميل الله يعطيك العافيه

جدعان العنزي
06-05-2024, 12:33 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد
06-05-2024, 01:52 PM
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

براءة طفوله
06-05-2024, 03:34 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

ثامر العنزي
07-05-2024, 07:24 AM
الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

حزم الضامي
08-05-2024, 07:52 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي
08-05-2024, 01:09 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

فوق القمر
10-05-2024, 12:06 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

حبيبة امي
12-05-2024, 01:55 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

عابر سبيل
12-05-2024, 10:06 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الجواهر
13-05-2024, 01:06 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

ماجد العماري
19-05-2024, 07:24 AM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

هيثم الجبوري
21-05-2024, 07:42 AM
شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

منار
21-05-2024, 01:43 PM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

ريشه
22-05-2024, 12:14 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ابتسامه
22-05-2024, 02:38 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

الأمير
22-05-2024, 05:09 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

د بسمة امل
23-05-2024, 05:00 AM
شيخنا الفاضل /محمد المهوس
جزاك الله خير الجزاء ونفع بك على الخطبةالقيمة
وجعله في ميزان حسناتك
تقديري …

ابو رهف
24-05-2024, 02:56 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ياسمين
24-05-2024, 10:54 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

جمال العنزي
27-05-2024, 07:58 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع