المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : استقامة اللسان


محمدالمهوس
06-05-2024, 05:28 AM
« استقامة اللسان »
محمد بن سليمان المهوس / جامع الحمادي بالدمام
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾
[آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنَ الْخِصَالِ الْحَمِيدَةِ، وَالْمَعَانِي الْفَرِيدَةِ الَّتِي دَعَا إِلَيْهَا الإِسْلاَمُ، وَجَعَلَهَا مِنْ تَمَامِ إِيمَانِ الْعَبْدِ، وَسَبَبًا لِنَجَاتِهِ:
اسْتِقَامَةُ اللِّسَانِ؛ فَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «لاَ يَسْتَقِيمُ إِيمَانُ عَبْدٍ حَتَّى يَسْتَقِيمَ قَلْبُهُ، وَلاَ يَسْتَقِيمُ قَلْبُهُ حَتَّى يَسْتَقِيمَ لِسَانُهُ»[ رواه أحمد، وحسنه الألباني ].
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَومِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا، أَوْ لِيصْمُتْ» [متفق عليه].
وَقَوْلُهُ: «فَلْيَقُلْ خَيْرًا»؛ أَيْ أَنَّ كَلاَمَهُ يَكُونُ خَيْرًا إِذَا نَطَقَ وَتَكَلَّمَ بِالْخَيْرِ؛ وَهَذَا الْخَيْرُ يَشْمَلُ مَا يَنْطِقُ بِهِ اللِّسَانُ مِمَّا يَتَعَدَّى نَفْعُهُ إِلَى الْغَيْرِ، وَمِمَّا يَقْتَصِرُ نَفْعُهُ عَلَى صَاحِبِهِ، فَمِنْ قَوْلِ الْخَيْرِ الْمُتَعَدِّي نَفْعُهُ: تَعْلِيمُ النَّاسِ الْخَيْرَ، وَتَوْجِيهُهُمْ وَنُصْحُهُمْ، وَأَمْرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهْيُهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ بِالطُّرُقِ الْمَشْرُوعَةِ.
وَمِنْ قَوْلِ الْخَيْرِ مَا نَفْعُهُ قَاصِرٌ عَلَى صَاحِبِهِ : قِرَاءَتُهُ لِلْقُرْآنِ، وَكَثْرَةُ ذِكْرِ رَبِّهِ ، وَاسْتِغْفَارُهُ ، وَغَيْرُ ذَلِكَ .
فَإِذَا كَانَ الْعَبْدُ لاَ يَسْتَطِيعُ قَوْلَ الْخَيْرِ ؛ لَزِمَهُ أَنْ يَكُفَّ لِسَانَهُ عَنْ قَوْلِ الشَّرِّ ! لِأَنَّ الْكَلِمَةَ مِنَ الشَّرِّ قَدْ يَقُولُهَا الْعَبْدُ، فَيَكُونُ فِيهَا هَلاَكُهُ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ، لاَ يُلْقِي لَهَا بَالًا؛ يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ»
[رواه البخاري].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنَ الأُمُورِ الْمُعِينَةِ عَلَى اسْتِقَامَةِ اللِّسَانِ:
تَقْوَى اللهِ تَعَالَى فِي اللِّسَانِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [ الأحزاب: 70 - 71].
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلْإِنْسَانِ عَدُوًّا مُبِينًا ﴾ [الإسراء: 53].
وَمِنَ الأُمُورِ الْمُعِينَةِ عَلَى اسْتِقَامَةِ اللِّسَانِ:
مُحَاسَبَةُ الإِنْسَانِ لِلِسَانِهِ؛ بِمَعْنَى: أَنَّ الإِنْسَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ يَتَأَمَّلُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ! فَإِذَا كَانَ الْكَلاَمُ يُفِيدُهُ فِي أُخْرَاهُ تَكَلَّمَ، وَإِذَا كَانَ لاَ يُفِيدُهُ أَمْسَكَ عَنِ الْكَلاَمِ.
وَإِذَا شَرَعَ فِي الْكَلاَمِ الْمُفِيدِ لَهُ وَلِغَيْرِهِ أَخْلَصَ ذَلِكَ للهِ، وَحَرَصَ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ لاَ عَلَيْهِ مِنْ بِدَايَتِهِ إِلَى نِهَايَتِهِ.
وَمِنْ مُحَاسَبَةِ الْعَبْدِ لِلِسَانِهِ: أَنْ يَعْلَمَ أَنَّ مَا بَيْنَ الْعِبَادِ مِنْ حُقُوقٍ لاَ تَقْبَلُ الْغُفْرَانَ؛ لأَنَّ هَذَا مِنَ السِّجِلِّ الَّذِي لاَ يُغْفَرُ؛ لأَنَّ حُقُوقَ الْعِبَادِ مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْمُشَاحَّةِ، وَالْمُسْلِمُ قَدْ يَأْتِي بِأَعْمَالٍ أَمْثَالِ الْجِبَالِ مِنْ صِلاَةٍ وَصِيَامٍ وَحَجٍّ وَجِهَادٍ وَغَيْرِهَا، ثُمَّ يَكُونُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُفْلِسًا؛ وَلِذَلِكَ قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- لِلصَّحَابَةِ، كَمَا فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ: «أَتَدْرُونَ ما المُفْلِسُ؟» قَالُوا: المُفْلِسُ فِينَا مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ وَلاَ مَتَاعَ، فَقَالَ: «إنَّ المُفْلِسَ مِن أُمَّتي يَأْتِي يَومَ القِيامَةِ بصَلاةٍ، وصِيَامٍ، وزَكَاةٍ، ويَأْتي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وقَذَفَ هَذَا، وأَكَلَ مالَ هَذَا، وسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَناتِهِ، وَهَذَا مِنْ حَسَناتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِن خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ في النَّارِ» فَهَذِهِ حَقِيقَةُ الإِفْلاَسِ، وَهُوَ فِي الأَصْلِ أَنَّهُ جَاءَ بِأَعْمَالٍ أَمْثَالِ الْجِبَالِ، فَعَلَى الإِنْسَانِ أَنْ يَحْرِصَ عَلَى اكْتِسَابِ الْحَسَنَاتِ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَحْرِصُ عَلَى الْمُحَافَظَةِ عَلَى هَذِهِ الْحَسَنَاتِ، وَلاَ يُفَرِّطُ بِوَاحِدَةٍ مِنْهَا! حَتَّى لاَ يَكُونَ مُفْلِسًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
اللَّهُمَّ طَهِّرْ أَلْسِنَتَنَا مِنَ الْكَذِبِ وَالْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ، وَقُلُوبَنَا مِنَ النِّفَاقِ وَالْغِلِّ وَالْغِشِّ، وَالْحَسَدِ وَالْكِبْرِ وَالْعُجْبِ، وَأَعْمَالَنَا مِنَ الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ ، يَارَبَّ الْعَالَمِيِنَ .
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.


الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَخْطَرِ آفَاتِ اللِّسَانِ: الْقَوْلَ عَلَى اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ، وَهَذَا وَاقِعُ الْكَثِيرِ مِنْ مَجَالِسِ النَّاسِ الْيَوْمَ؛ تَسْمَعُ الْفَتَاوَى مِنْ أُنَاسٍ لَيْسُوا مِنْ أَهْلِ الْفَتْوَى، وَتَسْمَعُ الْقَوْلَ عَلَى اللهِ بِلاَ دَلِيلٍ وَلاَ بُرْهَانٍ، وَاللهُ تَعَالَى يَقُولُ: ﴿قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [الأعراف: 33].
وَمِنَ الْمُؤْسِفِ حَقًّا يُسْمَعُ فِي بَعْضِ مَجَالِسِ النَّاسِ الأَقَاوِيلُ الْمَكْذُوبَةُ الْمُلَفَّقَةُ عَلَى الأَفْرَادِ وَالْعُلَمَاءِ وَالْقَادَةِ، وَكَذَلِكَ الشَّائِعَاتُ الْمُلَفَّقَةُ عَلَى الدِّينِ وَأَهْلِهِ وَالْوَطَنِ وَسَاكِنِهِ، وَالَّتِي هِيَ أَحَدُ الأَسْلِحَةِ الَّتِي يُوَجِّهُهَا الْعَدُوُّ إِلَى صُدُورِ أَبْنَاءِ الْوَطَنِ، وَيَتَنَاقَلُهَا وَيَتَدَاوَلُهَا الْمُتَصَيِّدُونَ وَالأَعْدَاءُ فَيُعَظِّمُونَ مِنْ أَثَرِهَا، وَيَسْتَقْبِلُهَا النَّاسُ، وَيَتَنَاقَلُونَهَا فِي مَجَالِسِهِمْ بِدُونَ أَدْنَى تَثَبُّتٍ! فَتَخْتَلِطُ الأُمُورُ، وَتُصْبِحُ الْحَقِيقَةُ كِذْبَةً، وَالْكِذْبَةُ حَقِيقَةً؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «كَفَى بالمَرءِ كَذِبًا أنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سمعِ» [رواه مسلم].
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: « مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رواه مسلم].

الاطرق بن بدر الهذال
06-05-2024, 07:33 AM
جزاك الله خير اخوي محمد على الخطبه القيّمه والنافعه

جعلها الله في ميزان حسناتك وأثابك الأجر العظيم

عبير الورد
06-05-2024, 01:53 PM
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

براءة طفوله
06-05-2024, 03:34 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

ثامر العنزي
07-05-2024, 07:25 AM
الله يبيض وجهك حشا عيونك
شكراً على طرحك المميز

هشام عمر
07-05-2024, 08:25 AM
شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك

عندليب الشمال
07-05-2024, 10:54 AM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

حزم الضامي
08-05-2024, 07:52 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي
08-05-2024, 01:10 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

البرتقاله
09-05-2024, 01:00 PM
بارك الله فيك على طرحك وأسعدك في الدارين

عفات انور
09-05-2024, 02:24 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

احساس انثى
09-05-2024, 06:14 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

فوق القمر
10-05-2024, 12:07 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

كساب الطيب
10-05-2024, 11:06 PM
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...

بنت الجبل
11-05-2024, 02:45 PM
جزاك الله خيرا
وجعله في موازين حسناتك
ودي واحترامي

خيّال نجد
11-05-2024, 11:57 PM
تسلم اياديك على الطرح والإختيار الجميل
عافاك الله

ودي لك

حبيبة امي
12-05-2024, 01:58 PM
الله يجازيك بالخير ويجعل ما أفادنا في موازين حسناتك

عابر سبيل
12-05-2024, 10:06 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

الجواهر
13-05-2024, 01:08 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

فتى الجنوب
14-05-2024, 10:18 PM
تسلم الايادي على طرحك المميز

شمالي حر
15-05-2024, 08:13 AM
تسلم يمناك على الموضوع
الف شكر وتقدير لك

رقاب الضرابين
16-05-2024, 02:05 PM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

بندر
18-05-2024, 09:35 AM
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

ماجد العماري
19-05-2024, 07:25 AM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

الدليمي
19-05-2024, 01:32 PM
الله يبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
الف شكر لك على الطرح

غريب اوطان
19-05-2024, 01:37 PM
الله يطول عمرك على الموضوع الوافي
تسلم يمينك وشكراً لك

اميرة المشاعر
19-05-2024, 01:46 PM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

فتاة الاسلام
19-05-2024, 02:37 PM
يسعدك ربي في الدارين وجزاك الله خير

العديناني
19-05-2024, 10:10 PM
الله يجزاك الجنة ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته
شكراً مع التقدير

حمامة
20-05-2024, 10:49 PM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

هيثم الجبوري
21-05-2024, 07:43 AM
شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

منار
21-05-2024, 01:44 PM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

ريشه
22-05-2024, 12:16 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ابتسامه
22-05-2024, 02:42 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

الأمير
22-05-2024, 05:10 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

د بسمة امل
23-05-2024, 05:01 AM
شيخنا الفاضل /محمد المهوس
جزاك الله خير الجزاء ونفع بك على الخطبةالقيمة
وجعله في ميزان حسناتك
تقديري …

لمار
23-05-2024, 08:03 AM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

ابو رهف
24-05-2024, 02:57 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ياسمين
24-05-2024, 10:57 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
26-05-2024, 12:05 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

نجمة العرب
26-05-2024, 11:54 PM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

ابو علي
27-05-2024, 12:42 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

جمال العنزي
27-05-2024, 08:02 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي
27-05-2024, 02:03 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

ليليان
28-05-2024, 11:45 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
29-05-2024, 12:06 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
29-05-2024, 02:06 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح
29-05-2024, 11:22 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

دارين
29-05-2024, 11:56 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
30-05-2024, 03:10 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
31-05-2024, 12:19 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي
01-06-2024, 04:22 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

المهاجر
03-06-2024, 08:42 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

منار احمد
04-06-2024, 10:36 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

عفتان
06-06-2024, 06:57 PM
عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي

رشا
07-06-2024, 04:35 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

ابو ريان
02-07-2024, 05:08 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

سليمان العماري
08-07-2024, 04:57 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بنيدر العنزي
15-07-2024, 06:40 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ذيب المضايف
22-08-2024, 03:51 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

خيّال السمرا
22-12-2024, 10:04 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
23-12-2024, 02:59 PM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

عبدالرحمن الوايلي
05-01-2025, 02:12 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي