المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وعود ربانية


محمدالمهوس
22-05-2024, 08:55 AM
« وعود ربانية »
محمد بن سليمان المهوس / جامع الحمادي بالدمام
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70-71]
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وَعْدُ اللهِ صِدْقٌ وَحَقِيقَةٌ، وَعَطَاءٌ وَرَحْمَةٌ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الروم: 6].
وَالنَّاصِحُ لِنَفْسِهِ يَسْعَى فِي تَحْقِيقِ ذَلِكَ الْوَعْدِ بِثَلاَثَةِ أُمُورٍ:
الأَمْرُ الأَوَّلُ: الْعِلْمُ الْجَازِمُ، وَالْيَقِينُ الَّذِي لاَ يَعْتَرِيهِ أَدْنَى شَكٍّ وَلاَ رَيْبَ بِصِدْقِ الْوَعْدِ الإِلَهِيِّ وَتَحَقُّقِهِ؛ كَمَا قَالَ عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ ﴾
[آل عمران: 9]
وَقَالَ: ﴿وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [القصص: 13].
وَهَذَا الْيَقِينُ امْتَازَ بِهِ أَهْلُ الإِيمَانِ الْخُلَّصُ فِي أَصْعَبِ الْمَوَاقِفِ؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلاَّ إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 22].
الأَمْرُ الثَّانِي: الصِّدْقُ وَالْعَزِيمَةُ النَّابِعُ مِنْ كَمَالِ الإِخْلاَصِ، وَصِدْقُ التَّوَكُّلِ عَلَى اللهِ فِي طَلَبِ الْوَعْدِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ [محمد: 21].
الأَمْرُ الثَّالِثُ: الصَّبْرُ وَعَدَمُ الاِسْتِعْجَالِ، يَقُولُ اللهُ تَعَالَى: ﴿فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلاَ يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لاَ يُوقِنُونَ﴾ [الروم: 60].
فَلاَ تَتَحَقَّقُ الْوُعُودُ الرَّبَّانِيَّةُ لِلْعَبْدِ إِلاَّ بِهَذِهِ الشُّرُوطِ مُجْتَمِعَةً.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وُعُودُ اللهِ كَثِيرَةٌ وَفَضْلُهُ وَاسِعٌ، وَعَطَاؤُهُ لاَ حَدَّ لَهُ وَلاَ عَدَّ؛ وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ﴾ [ إبراهيم: 7 ] ، وَأَعْظَمُ الشُّكْرِ: تَحْقِيقُ الإِيمَانِ بِاللهِ تَعَالَى، وَأَدَاءُ فَرَائِضِهِ وَوَاجِبَاتِهِ، وَالْبُعْدُ عَنْ مُحَرَّمَاتِهِ.
وَمِنَ الْوُعُودِ الرَّبَّانِيَّةِ: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: 152].
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، فَإِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلَإٍ ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ خَيْرٍ مِنْهُ» [متفق عليه].
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَنَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى ، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنَ الْوُعُودِ الرَّبَّانِيَّةِ مَا جَاءَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر:60].
فَاللهُ أَمَرَ بِالدُّعَاءِ وَوَعَدَ بِالإِجَابَةِ؛ لأَنَّ الدُّعَاءَ مِنَ الْعَبْدِ دَلِيلٌ عَلَى إِيمَانِ الْعَبْدِ بِرَبِّهِ، وَتَعْظِيمِهِ لِخَالِقِهِ، وَافْتِقَارِهِ لَهُ الَّذِي يَسْمَعُ دُعَاءَهُ، وَأَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُجِيبَ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة:186].
وَمِنَ الْوُعُودِ الرَّبَّانِيَّةِ مَا جَاءَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ﴾ [ الأنفال : 33 ] .
فَالاِسْتِغْفَارُ إِقْبَالٌ عَلَى التَّوَّابِ، وَأَمَانٌ مِنْ وُقُوعِ الْعَذَابِ، وَسَبَبٌ فِي تَكْفِيرِ الذُّنُوبِ، وَدُخُولِ الْجَنَّةِ؛ قَالَ اللَّه تَعَالَى فِي الْحَدِيِثِ الْقُدْسِيِّ : «يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ مَا دَعَوْتَني وَرَجَوْتَني غَفَرْتُ لَكَ عَلى مَا كَانَ مِنكَ وَلا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدمَ، لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّماءِ، ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَني، غَفَرْتُ لَكَ، يَا ابْنَ آدَمَ، إِنَّكَ لَو أَتَيْتَني بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطَايا، ثُمَّ لَقِيْتَني لا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا، لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً » [رواه الترمذي ، وصححه الألباني].
فَطُوبَى لِمَنْ شَكَرَ وَذَكَرَ وَدَعَا وَاسْتَغْفَرَ، قَالَ تَعَالَى: ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [ سورة النحل : 97]
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رواه مسلم].
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَانْصُرْ جُنُودَنَا، وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلاَةَ أُمُورِنَا، وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى.
اللَّهُمَّ وَفِّقْ جَمِيعَ وُلاَةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ لِلْعَمَلِ بِكِتَابِكَ، وَتَحْكِيمِ شَرْعِكَ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-.
اللَّهُمَّ وَاغْفِرْ لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ.
اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكِ .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، والْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

جمر الغضا
22-05-2024, 10:16 AM
محمد المهوس


بارك الله فيك

احساس انثى
22-05-2024, 11:40 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

ابتسامه
22-05-2024, 02:42 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

خيّال نجد
22-05-2024, 04:25 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

الأمير
22-05-2024, 05:10 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

بنت الجبل
22-05-2024, 07:41 PM
جزاك الله خيرا
وجعل هذا الطرح
في موازين حسناتك
بانتظار جديدك القادم
دمت ودام عطائك
ودي واحترامي

د بسمة امل
23-05-2024, 05:02 AM
شيخنا الفاضل /محمد المهوس
جزاك الله خير الجزاء ونفع بك على الخطبةالقيمة
وجعله في ميزان حسناتك
تقديري …

لمار
23-05-2024, 08:03 AM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

لمار

بندر
23-05-2024, 06:31 PM
بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى
شكراً على طرحك

ابو رهف
24-05-2024, 02:57 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

الاطرق بن بدر الهذال
24-05-2024, 05:39 PM
شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه

لك الشكر والتقدير

ياسمين
24-05-2024, 10:57 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
26-05-2024, 12:06 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

نجمة العرب
26-05-2024, 11:54 PM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

كساب الطيب
27-05-2024, 12:25 AM
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...

ابو علي
27-05-2024, 12:43 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

جمال العنزي
27-05-2024, 08:02 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي
27-05-2024, 02:03 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

ليليان
28-05-2024, 11:46 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
29-05-2024, 12:06 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
29-05-2024, 02:06 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح
29-05-2024, 11:23 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

دارين
29-05-2024, 11:56 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حمدان السبيعي
30-05-2024, 03:10 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
31-05-2024, 12:19 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي
01-06-2024, 04:26 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

المهاجر
03-06-2024, 08:44 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

منار احمد
04-06-2024, 10:39 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

عفتان
06-06-2024, 07:05 PM
عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي

رشا
07-06-2024, 04:36 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

عابر سبيل
11-06-2024, 05:36 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

بنيان
24-06-2024, 01:27 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك
الف شكر لك

ابو ريان
02-07-2024, 05:10 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

سليمان العماري
08-07-2024, 04:57 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بنيدر العنزي
15-07-2024, 06:40 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

عبير الورد
21-07-2024, 12:48 AM
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

ليالي
28-07-2024, 05:11 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ذيب المضايف
22-08-2024, 03:38 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

بنت الجبل
03-09-2024, 01:10 AM
جزاك ألله خيرآ وبارك فيك
وجعله في ميزان حسناتك
احترامي

خيّال السمرا
22-12-2024, 10:05 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
23-12-2024, 02:59 PM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

عبدالرحمن الوايلي
05-01-2025, 02:12 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

حزم الضامي
25-01-2025, 04:02 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

منار
30-01-2025, 12:13 AM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

جمال الروح
16-03-2025, 03:16 AM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي