المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : دروس من الحج


محمدالمهوس
19-06-2024, 07:54 PM
« دروس من الحج »
محمد بن سليمان المهوس / جامع الحمادي بالدمام
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70-71] أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وَدَّعَ اَلْعَالَمُ اَلْإِسْلَامِيُّ عَشْرَ أَيَّامٍ مُبَارَكَاتٍ ؛ وَالَّتِي فِيهَا فَرِيضَةُ اَلْحَجِّ؛ الْفَرِيضَةُ الَّتِي عَظُمَتْ فِي مَنَاسِكِهَا، وَجَلَّتْ فِي مَظَاهِرِهَا، وَعَمَّتْ فِي ثِمَارِهَا ، وَسَمَتْ فِي سَمَاحَتِهَا وَيُسْرِهَا .
الْفَرِيضَةُ اَلَّتِي تَضَمَّنَتْ مِنَ اَلْمَصَالِحِ مَا لَا يُحْصِيهُ اَلْمُحْصُونَ ، وَلَا يَعُدُّهُ اَلْعَادُّونْ . تَضَمَّنَتْ مِنَ اَلْمَقَاصِدِ أَسْمَاهَا ، وَمِنَ اَلْحِكَمِ أَعْلَاهَا ، وَمِنَ اَلْمَنَافِعِ أَعْظَمَهَا وَأَزْكَاهَا .
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ : دُرُوسُ وَثِمَارُ وَمَقَاصِدُ اَلْحَجِّ تَدُورُ مَحَاوِرُهَا عَلَى تَصْحِيحِ اَلِاعْتِقَادِ وَالتَّعَبُّدِ ، وَاَلدَّعْوَةِ لِوَحْدَةِ اَلتَّوَجُّهِ وَالْكَلِمَةِ وَالصَّفِّ ، وَالتَّزْكِيَةِ اَلسُّلُوكِيَّةِ لِلنُّفُوسِ وَالْقُلُوبِ وَالْأَرْوَاحِ وَالْأَبْدَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ﴾ [الحج: 28] ؛ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا - : مَنَافِعُ اَلدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، فَأَمَّا مَنَافِعُ اَلْآخِرَةِ ، فَرِضْوَانُ اَللَّهِ - جَلَّ وَعَلَا - وَأَمَّا مَنَافِعُ اَلدُّنْيَا فَمَا يُصِيبُونَ مِنْ مَنَافِعِ اَلْبُدْنِ وَالذَّبَائِحِ وَالتِّجَارَاتِ .
وَمِنْ دُرُوسِ اَلْحَجِّ : اَلْمَحَبَّةُ اَلَّتِي جَعَلَهَا اَللَّهُ تَعَالَى لِبَيْتِهِ اَلْحَرَامِ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ ، يَسْتَنْفِرُهُمُ اَلْبَيْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا ﴾ [البقرة: 125]، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اَللَّهُ عَنْهُمَا - فِيمَا رَوَاهُ عَنْهُ اِبْنُ جَرِيرٍ وَغَيْرُهُ : لَا يَقْضُونَ مِنْهُ وَطَرًا ؛ يَأْتُونَهُ ثُمَّ يَرْجِعُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ ، ثُمَّ يَعُودُونَ إِلَيْهِ .
وَمِنْ دُرُوسِ اَلْحَجِّ : تَذْكِيرُ اَلْأُمَّةِ بِأَنَّ أَعْظَمَ مَا يَجِبُ أَنْ تَهْتَمَّ بِهِ ، وَأَنْ تُحَافِظَ عَلَيْهِ ، وَأَنْ تَغْرِسَهُ فِي اَلنُّفُوسِ : تَحْقِيقُ اَلتَّوْحِيدِ لِلَّهِ سُبْحَانَهُ ، وَتَحْقِيقُ اَلْغَايَةِ اَلْقُصْوَى فِي اَلْخُضُوعِ وَالتَّذَلُّلِ لَهُ تَوَجُّهًا وَإِرَادَةً ، قَصْدًا وَعَمَلاً ، وَلِذَا افْتَتَحَ اَلنَّبِيُّ - صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - حَجَّتَهُ بِالتَّوْحِيدِ ؛ كَمَا قَالَ جَابِرٌ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : « فَأَهَّلَ بِالتَّوْحِيدِ : « لَبَّيْكَ اَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ، إِنَّ اَلْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ »
وَهَذِهِ التَّلْبِيَةُ تَتَضَمَّنُ مَعْنَى التَّوْحِيدِ الَّذِي هُوَ أَسَاسُ الدِّينِ وَقِوَامُهُ، كَمَا تَتَضَمَّنُ: إِجَابَةً لِلَّهِ بَعْدَ إِجَابَةٍ بِأَدَاءِ الْحَجِّ، وَإِخْلَاَصاً يِهَذِهِ الْفَرِيضَةِ وَغَيْرِهَا لِلَّهِ تَعَالَى، وَالْبَرَاءةِ مِنَ الشِّرَكِ بِكُلِّ صُوَرِهِ وَشَتَّى أَنْوَاعِهِ وَ أَشْكَالِهِ .
فَالْوَاجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ جَمِيعًا أَْنْ يَسْتَحْضِرُوا مَا دَلَّتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْكَلِمَةُ مِنْ مَعَنًى، وَأَنْ يَعْرِفُوا مَا تَضَمَّنَتْهُ مِنْ دِلَالَةٍ عَظِيمَةِ .
فَإِنَّ الْمُسْلِمَ الْمُوَحِّدَ لَا يَسْأَلُ وَلَا يَدْعُو إِلَّا اللهَ، وَلَا يَسْتَغِيثُ إِلَّا بِاللهِ، وَلَا يَتَوَكَّلُ إِلَّا عَلَى رَبِّهِ، وَلَا يَذْبَحُ وَلَا يَنْذُرُ إِلَّا لِخَالِقِهِ، مُسْتَيْقِنًا أَنَّ الْخَيْرَ كُلَّهُ بِيَدِ اللهِ، وَأَزِمَّةَ الْأُمُورِ بِيَدِهِ، وَمَرْجِعَهَا إِلَيْهِ سُبْحَانَهُ ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ.
وَمِنْ دُرُوسِ الْحَجِّ: تَذْكِيرُ الْحُجَّاجِ وَغَيْرِهِمْ بِالدَّارِ الْآخِرَةِ ؛ حَيْثُ يُصَوِّرُ الْحَجُّ ذَلِكَ تَصْوِيرًا عَجِيبًا؛ فَالْمَيِّتُ يَتَنَقَّلُ مِنْ دَارِ الدُّنْيَا إِلَى دَارِ الْآخِرَةِ، وَالْحَاجُّ يَنْتَقِلُ مِنْ بِلَادٍ إِلَى أُخْرَى، وَالْمَيِّتُ يُجَرَّدُ مِنْ ثِيَابِهِ، وَالْحَاجُّ يَتَجَرَّدُ مِنَ الْمَخِيِطِ ، وَالْمَيِّتُ يُغَسَّلُ بَعْدَ تَجْرِيدِهِ، وَالْحَاجُّ يَغْتَسِلُ عِنْدَ مِيقَاتِهِ، وَالْمَيِّتُ يُكَفَّنُ فِي ثِيَابٍ بَيْضَاءَ، وَكَذَا الْحَاجُّ يَلْبَسُ إِزَارًا وَرِدَاءً أَبْيَضَيْنِ نَظِيفَيْنِ، وَالْأَمْوَاتُ يُحْشَرُونَ سَوَاءً، وَكَذَا الْحُجَّاجُ يَقِفُونَ سَوَاءً كَذَلِكَ، وَهَذَا غَيْضٌ مِنْ فَيْضٍ مِنْ دُرُوسِ الْحَجِّ .
وَمِنْ دُرُوسِ الْحَجِّ: الْاِسْتِسْلَاَمُ وَالْاِمْتِثَالُ لِأَمْرَ اللهِ، وَهُوَ مَا يَتَرَبَّى عَلَيْهِ الْحَاجُّ فِي مَشَاعَرِ الْحَجِّ، دُونَ تَكَلُّفِ الْعِلْمِ بِوَجْهِ الْحِكْمَةِ فِيهَا ؛ كَالْطَّوَافِ وَالسَّعِيِ وَكَوْنِهِمَا سَبْعًا، وَالْاِبْتِدَاءِ بِالطَّوَافِ مِنَ الْحَجَرِ الْأسْوَدِ بَعْدَ تقبيله أَوِ اِسْتِلَامِهِ أَوِ الْإشَارَةِ إِلَيْهِ، وَبِدَايَةِ السَّعِيِ مَنَ الصَُّفَا، وَرَمْيِ الْجَمَرَاتِ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ؛ كُلُّ ذَلِكَ يَصْنَعُهُ الْحَاجُّ عُبُودِيَّةً لِلَّهِ تَعَالَى، وَاِمْتِثَالًا لِأَمْرِهِ وَاِسْتِسْلَاَمًا لِشَرْعِهِ.
وَمِنْ دُرُوسِ الْحَجِّ: مَا جَاءَ فِي قَوْلِ نَبِيِّنَا - صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ كُلِّ مَنْسَكٍ مِنْ مَنَاسِكِ الْحَجِّ، مُخَاطِبًا الصَّحَابَةَ وَأُمَّتَهُ: «خُذُوا عَنِيَّ مَنَاسِكَكُمْ » لِيَعْلَمَ الْمُسْلِمُونَ وَلََيَتَذَكَّرُوا وَلََيَسْتَيْقِنُوا أَنَّهُ لَا سَعَادَةَ وَلَا نَجَاحَ ،وَلَا تَوْفِيقَ وَلَا سَدَادَ وَلَا فَلاَحَ فِي هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا بِاِتِّبَاعِ النَّبِيِّ‏- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَالسَّيْرِ عَلَى طَرِيقَتِهِ وَمِنْهَاجِهِ، وَالْأخْذِ بِهَدْيِهِ وَسُنَّتِهِ فِي الْاِعْتِقَادِ وَالْأَعْمَالِ، وَفِي الْحُكْمِ وَالتَّحَاكُمِ، وَالْأَخْلَاَقِ وَالسُّلُوكِ.
نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يَتَقَبَّلَ مِنَ الْجَمِيِعِ صَالِحَ الْأَعْمَالِ وَالْأَقْوَالِ، وَأَنْ يُبَلِّغَنَا هَذِهِ الْمَواسِمَ الْمُبَارَكَةَ أَعْوامًا عَدِيِدَةً ، وَأَزْمِنَةً مَدِيِدَةً ؛ إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ ؛ أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.


الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، أَمَّا بَعْدُ:
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ دُرُوسِ الْحَجِّ:
مَا تَقُوُمُ بِهِ بِلَادُ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ مِنْ خِدْمَةٍ جَلِيلَةٍ لِحُجَّاجِ بَيْتِ اللهِ ؛ حَيْثُ شَهِدَ حَجُّ هَذَا الْعَامِ نجَاحًا بَاهِرًا، شَهِدَ بِذَلِكَ الْحَجيجُ كُلُّهُمْ ؛ وَيَبْرُزُ ذَلِكَ فِي التَّنْظِيمِ الدَّقيقِ، وَالْمُتَابَعَةِ الْمُسْتَمِرَّةِ، وَهَذَا بِفَضْلِ اللهِ تَعَالَى، ثُمَّ بِالرَّعَايَةٍ الْكَرِيمَةِ مِنْ لَدُنْ خَادِمِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَسُمُوِّ وَلِيِّ عَهْدَهِ الْأَمِيِنِ.
وَدَوْلَتُنَا مُنْذُ تَأْسِيسِهَا – وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ – تَبْذُلُ الْغَالِيَ وَالنَّفِيسَ فِي خِدْمَةِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَخِدْمَةِ الْحُجَّاجِ وَالْمُعْتَمِرِينَ ؛ بَلْ تَقُوُمُ بِخِدْمَةِ الْمُسْلِمِينَ عُمُومًا بِلَا أَدْنَى مِنَّةٍ وَطَلَبِ ذِكْرٍ وَشُكْرٍ، وَإِنَّمَا كَمَا قَالَ تَعَالَى : ﴿إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴾ [ الإنسان : 6 ]
فَجَزَى اللهُ وَلِيَّ أَمْرِنَا خَيِْرًا، وَبَارَكَ فِي عُمُرِهِ وَعَمَلِهِ ؛ هَذَا ، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَاَئِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ [ الأحزاب : 56 ]
وَقَالَ ‏-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رواه مسلم]
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

بنت الجبل
20-06-2024, 12:39 AM
جزاك الله خيرا
وجعله في موازين حسناتك
ودي واحترامي

احساس انثى
20-06-2024, 03:53 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

الاطرق بن بدر الهذال
20-06-2024, 05:32 AM
الله يجزاك خير ياشيخنا محمد المهوس

على الخطبه النافعه

وفقك الله لما يحب ويرضى


تقديري

رشا
22-06-2024, 02:15 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

بنيان
24-06-2024, 01:28 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك
الف شكر لك

خيّال نجد
24-06-2024, 03:10 AM
جزاك الله خير ياشيحنا
تسلم اياديك على الطرح النافع
عافاك الله

ودي لك

كساب الطيب
25-06-2024, 12:49 AM
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ...

المهاجر
25-06-2024, 02:54 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

عفتان
25-06-2024, 06:40 AM
عوفيت وجزيت خيرا على الخطبة النافعة
لك ودي وتحياتي

الأمير
01-07-2024, 05:20 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

ابو رهف
02-07-2024, 04:41 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ياسمين
02-07-2024, 02:17 PM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو ريان
02-07-2024, 05:11 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ابو عبدالعزيز العنزي
04-07-2024, 02:13 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

نجمة العرب
07-07-2024, 05:09 AM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

سليمان العماري
08-07-2024, 04:58 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ابو علي
09-07-2024, 12:24 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

جمال العنزي
10-07-2024, 01:14 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي
10-07-2024, 04:34 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

الذيب الأمعط
12-07-2024, 02:09 AM
سلمت اناملك على الطرح الجميل
كل الشكر والتقدير

بنيدر العنزي
15-07-2024, 06:42 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

د بسمة امل
16-07-2024, 05:02 AM
شيخنا الفاضل /محمد المهوس
جزاك الله خير الجزاء ونفع بك على الخطبةالقيمة
وجعله في ميزان حسناتك
تقديري …

عابر سبيل
16-07-2024, 05:59 AM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

ليليان
17-07-2024, 12:24 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
17-07-2024, 12:41 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

هبوب الريح
17-07-2024, 12:53 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

بندر
20-07-2024, 11:27 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

عبير الورد
21-07-2024, 12:49 AM
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

ليالي
28-07-2024, 05:20 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

حمدان السبيعي
01-08-2024, 05:12 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
07-08-2024, 05:28 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

ذيب المضايف
22-08-2024, 03:44 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

معزي العنزي
22-12-2024, 03:46 PM
سلامي عام


الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
22-12-2024, 07:17 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

خيّال السمرا
22-12-2024, 10:06 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
23-12-2024, 03:01 PM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

عبدالرحمن الوايلي
05-01-2025, 02:13 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

حزم الضامي
25-01-2025, 04:02 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ابتسامه
26-01-2025, 09:04 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

منار
30-01-2025, 12:13 AM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

جمال الروح
16-03-2025, 03:16 AM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي