المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هدايات سورة الشّرح


محمدالمهوس
15-07-2024, 06:17 AM
« هدايات سورة الشرح »
محمد بن سليمان المهوس / جامع الحمادي بالدمام
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70-71].
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: سُورَةٌ كَرِيمَةٌ تَتَكَرَّرُ عَلَى أَسْمَاعِنَا؛ فِيهَا مِنَ الْفَوَائِدِ وَالْعِظَاتِ، وَالْحِكَمِ الْعَظِيمَةِ وَالْبِشَارَاتِ، مَا يَطْمَعُ فِي تَحْقِيقِهَا وَتَحْصِيلِهَا كُلُّ مُؤْمِنٍ؛ إِنَّهَا سُورَةُ الشَّرْحِ، الَّتِي بَيَّنَ اللهُ فِي مَطْلَعِهَا نِعْمَتَهُ وَمِنَّتَهُ وَإِحْسَانَهُ عَلَى نَبِيِّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَرِعَايَتَهُ لَهُ بِقَوْلِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾ [الشرح: 1] أَيْ: نُوَسِّعُهُ لِلتَّوْحِيدِ وَالإِيمَانِ، وَشَرَائِعِ الدِّينِ، وَالدَّعْوَةِ إِلَى اللهِ، وَالاتِّصَافِ بِمَكَارِمِ الأَخْلاَقِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ.
وَانْشِرَاحُ الصَّدْرِ هُوَ أَحَدُ مَظَاهِرِ السَّعَادَةِ وَالأُنْسِ لِلْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ، الَّذِي شَرَحَ اللهُ صَدْرَهُ لِلإِيمَانِ وَزَيَّنَهُ فِي قَلْبِهِ، وَكَرَّهَ إِلَيْهِ الْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ وَجَعَلَهُ مِنَ الرَّاشِدِينَ؛ وَكُلُّ مَنِ اتَّبَعَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَاقْتَفَى أَثَرَهُ كَانَ لَهُ النَّصِيبُ الأَكْبَرُ مِنَ السَّعَادَةِ وَانْشِرَاحِ الصَّدْرِ.
ثُمَّ قَالَ: ﴿وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ۝ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ﴾ [الشرح: 2 – 3]
أي: طَرَحْنَا ذَنْبَكَ وعَفَوْنَا، وَسَامَحْنَاكَ وَغَفَرْنَا الَّذِي أَثْقَلَكَ وَأَتْعَبَكَ وَآلَمَكَ.
وَقَدْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ قَاطِبَةً عَلَى أَنَّ الأَنْبِيَاءَ -عَلَيْهِمُ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ- وَلاَسِيَّمَا خَاتَمُهُمْ نَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- مَعْصُومُونَ مِنَ الْخَطَأِ فِيمَا يُبَلِّغُونَهُ عَنْ رَبِّهِمْ مِنْ أَحْكَامٍ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى ۝ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ۝ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ۝ إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى ۝ عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى ﴾ [النجم:1-5] فَنَبِيُّنَا مُحَمَّدٌ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ – مَعْصُومٌ فِي كُلِّ مَا يُبَلِّغُ عَنِ اللهِ مِنَ الشَّرَائِعِ قَوْلاً وَعَمَلاً وَتَقْرِيرًا، وَأَيْضًا مَعْصُومٌ عَنِ ارْتِكَابِ الْكَبَائِرِ؛ إِلاَّ أَنَّهُ قَدْ يَقَعُ مِنْهُ الْخَطَأُ الَّذِي اجْتَهَدَ فِيهِ؛ لَكِنَّ اللهَ يُنَبِّهُهُ بِذَلِكَ مُبَاشَرَةً؛ كَتَحْرِيمِهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- مَا أَحَلَّ اللهُ لَهُ اجْتِهَادًا مِنْهُ، فَقَالَ اللهُ لَهُ: ﴿يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبتَغي مَرضاتَ أَزواجِكَ وَاللَّهُ غَفورٌ رَحيمٌ ۝ قَد فَرَضَ اللَّهُ لَكُم تَحِلَّةَ أَيمانِكُم ﴾
[ التحريم : 1 – 2 ] وَعَفَا – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - عَنْ قَوْمٍ اسْتَأْذَنُوهُ فِي الْجِهَادِ؛ فَقَالَ اللهُ لَهُ: ﴿ عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُم حَتّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذينَ صَدَقوا وَتَعلَمَ الكاذِبينَ ﴾ [النور: 62]. وَعُبُوسُهُ – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فِي وَجْهِ ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- وَانْشِغَالُهُ عَنْهُ بِدَعْوَةِ طَوَاغِيتِ الْكُفْرِ إِلَى اللهِ؛ فَقَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ: ﴿ عَبَسَ وَتَوَلَّى ۝ أَن جَاءهُ الْأَعْمَى ۝ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى ۝ أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَى﴾ [عبس: 1-4]
وَلاَ شَكَّ -عِبَادَ اللهِ- أَنَّ مِنْ أَسْبَابِ السَّعَادَةِ وَانْشِرَاحِ الصَّدْرِ: هُوَ غُفْرَانُ الذُّنُوبِ؛ فَكُلَّمَا أَتَى الْمُؤْمِنُ بِأَسْبَابِ تَكْفِيرِ الذُّنُوبِ الَّتِي وَرَدَتْ بِنُصُوصِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ، وَوَاظَبَ عَلَيْهَا كَالتَّوْبَةِ النَّصُوحِ، وَالْعَمَلِ بِمُكَفِّرَاتِ الذُّنُوبِ، وَالإِكْثَارِ مِنْ نَوَافِلِ الْعِبَادَاتِ، وَذِكْرِ اللهِ وَدُعَائِهِ؛ زَادَ أَمَلُهُ بِأَنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْهُ وَتَجَاوَزَ عَنْ سَيِّئَاتِهِ؛ وَهَذَا سَبَبٌ فِي زِيَادَةِ سَعَادَتِهِ وَانْشِرَاحِ صَدْرِهِ.
وَقَوْلُهُ: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ أَيْ: أَعْلَيْنا قَدْرَكَ، وَجَعَلْنا لَكَ الثَّناءَ الحَسَنَ العالِيَ، وَالذِّكْرَ الْحَسَنِ الْمُتَوَالِي الَّذِي لَمْ يَصِلْ إِلَيهِ وَلَنْ يَصِلْ إِلَيهِ أَحَدٌ مِن الخَلْقِ.
وَهَكَذَا الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ إِذَا أَخْلَصَ للهِ تَعَالَى فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ سَاقَ اللهُ لَهُ ذِكْرًا حَسَنًا بَيْنَ أَهْلِهِ وَأَقَارِبِهِ وَالنَّاسِ؛ لِيَزْدَادَ أَمَلُهُ بِأَنَّ هَذَا الذِّكْرَ مِنْ عَاجِلِ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «إنَّ اللَّهَ إذَا أحَبَّ عَبْدًا دَعَا جِبْرِيلَ فقالَ: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فَأَحِبَّهُ، قالَ: فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنادِي في السَّماءِ، فيَقولُ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا فَأَحِبُّوهُ، فيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّماءِ، قَالَ: ثُمَّ يُوضَعُ له القَبُولُ في الأرْضِ» [متفق عليه].
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا إِخْلاَصًا فِي أَعْمَالِنَا، وَمَغْفِرَةً لِذُنُوبِنَا، وَرِفْعَةً لِذِكْرِنَا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ؛ أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشَّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ : اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنَ الْبَشَائِرِ الْعَظِيمَةِ: أَنَّهُ كُلَّمَا وُجِدَ عُسْرٌ وَصُعُوبَةٌ، فَإِنَّ الْيُسْرَ يُقارِنُهُ وَيُصَاحِبُهُ، كَمَا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ۝ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾ [الشرح: 5 – 6].
فَحُسْنُ الظَّنِّ بِاللهِ وَالتَّفَاؤُلُ مِنْ أَسْبَابِ السَّعَادَةِ وَانْشِرَاحِ الصَّدْرِ.
وَقَوْلُهُ: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ۝ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴾ [الشرح: 7 – 8].
أَيْ: إِذَا تَفَرَّغْتَ مِنْ أَشْغَالِكَ فَجِدَّ فِي الْعِبَادَةِ، وَارْغَبْ فِيمَا عِنْدَ رَبِّكَ لاَ إِلَى مَا عِنْدَ الْخَلْقِ، مَهْمَا كَانَتْ مَكَانَتُهُمْ.
فَالْعَمَلُ الْمُتَجَدِّدُ فِي طَاعَةِ اللهِ تَعَالَى بَوَّابَةُ السَّعَادَةِ وَانْشِرَاحِ الصَّدْرِ؛ وَهَذَا حَالُ الْمُؤْمِنِ إِذَا فَرَغَ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ نَصَبَ إِلَى عَمَلٍ جَدِيدٍ، وَرَغِبَ بِمَا عِنْدَ رَبِّهِ؛ لِيَنَالَ السَّعَادَةَ فِي الدَّارَيْنِ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب : ٥٦ ].
وَقَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا » [رَوَاهُ مُسْلِمٌ ].
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

اسعد ابن عريعر
15-07-2024, 07:15 AM
نسال الله جل شأنه ان يشرح صدورنا و جميع المسلمين لما فيه خيري الدنيا والآخره

جزاك الله خير اخي محمد ويجعل هذا العمل في موازين حسناتك

بنت الجبل
15-07-2024, 08:34 AM
جزاك الله خيرا
وجعله في موازين حسناتك
يعطيك الف الف عافيه
على المواضيع القيمة التي تطرحها
على صفحات المضايف
ودي واحترامي

بنيدر العنزي
15-07-2024, 06:42 PM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

كساب الطيب
15-07-2024, 11:40 PM
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......

د بسمة امل
16-07-2024, 05:04 AM
شيخنا الفاضل /محمد المهوس
جزاك الله خير الجزاء ونفع بك على الخطبةالقيمة
وجعله في ميزان حسناتك
تقديري …

عابر سبيل
16-07-2024, 05:59 AM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

خيّال نجد
16-07-2024, 05:50 PM
جزاك الله خير ياشيحنا
تسلم اياديك على الطرح النافع
عافاك الله

ودي لك

ليليان
17-07-2024, 12:24 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
17-07-2024, 12:42 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

هبوب الريح
17-07-2024, 12:53 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

الاطرق بن بدر الهذال
17-07-2024, 03:15 AM
جزاك الله خير اخوي محمد على الخطبه القيّمه والنافعه

جعلها الله في ميزان حسناتك وأثابك الأجر العظيم

احساس انثى
20-07-2024, 05:45 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

بندر
20-07-2024, 11:29 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

عبير الورد
21-07-2024, 12:50 AM
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

المهاجر
28-07-2024, 05:09 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

ليالي
28-07-2024, 05:12 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

حمدان السبيعي
01-08-2024, 05:12 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

سليمان العماري
05-08-2024, 05:21 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بنت البوادي
07-08-2024, 05:29 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

ابو علي
08-08-2024, 07:45 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

ابو رهف
11-08-2024, 01:25 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو ريان
11-08-2024, 05:24 AM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

ياسمين
12-08-2024, 06:38 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
13-08-2024, 01:28 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

نجمة العرب
14-08-2024, 12:34 AM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

جمال العنزي
14-08-2024, 05:21 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي
15-08-2024, 06:45 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

الذيب الأمعط
18-08-2024, 02:16 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

ذيب المضايف
22-08-2024, 03:46 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

ذيب المضايف
22-08-2024, 03:47 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

الأمير
31-08-2024, 11:29 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

حمامة
03-11-2024, 10:10 PM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

دارين
17-12-2024, 02:24 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

معزي العنزي
22-12-2024, 03:46 PM
سلامي عام


الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
22-12-2024, 07:18 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

رشا
22-12-2024, 07:25 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

خيّال السمرا
22-12-2024, 10:06 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
23-12-2024, 03:02 PM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

عبدالرحمن الوايلي
05-01-2025, 02:15 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

حزم الضامي
25-01-2025, 04:03 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ابتسامه
26-01-2025, 09:04 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

منار
30-01-2025, 12:14 AM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

جمال الروح
16-03-2025, 03:17 AM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي