المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طريق الجنة والنار


محمدالمهوس
31-07-2024, 12:58 AM
«طريق الجنة والنار»
محمد بن سليمان المهوس / جامع الحمادي بالدمام
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70-71].
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلاَلَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: أَخْرَجَ البُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ مِنْ حَــدِيثِ عَبْـدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «الْجَنَّةُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ، وَالنَّارُ مِثْلُ ذَلِكَ».
فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ يُبَيِّن -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-أَنَّ الجَنَّةَ لَيْسَتْ عَنْ بَعْضِنَا بِبَعِيدٍ، بَلْ هِيَ أقْرَبُ إلَى أَحْدِنَا مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ؛ أقْرَبُ إلَيهِ مِنَ السَّيْرِ الذِي يَكُونُ عَلَى ظَهْرِ قَدَمِهِ، أوْ مَا يُدْخِلُ فِيهِ إِصْبَعَ رِجْلِهِ، وَكَذَلِكَ النَّارُ.
وَمَعَ قُرْبِهِمَا مِنَ الْعَبْدِ فَإِنَّ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا طَرِيقًا مُوصِلاً إِلَيْهَا؛ طَرِيقًا شَاقًّا يُوصِلُ إِلَى الْجَنَّةِ، وَطَرِيقًا سَهْلاً يُوصِلُ إِلَى النَّارِ؛ أَخْبَرَ بِذَلِكَ رَسُولُنَا – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ– حَيْثُ قَالَ: «حُجِبَتِ النَّارُ بالشَّهَواتِ، وَحُجِبَتِ الجَنَّةُ بِالمَكارِه» [متفق عليه].
قَالَ النَّوَوِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: «وَمَعْنَاهُ: لاَ يُوصَلُ الجَنَّةَ إلاَّ بِارْتِكَابِ الْمَكَارِه، وَالنَّارَ بِالشَّهَوَاتِ، وَكَذَلِكَ هُمَا مَحْجُوبَتانِ بِهِمَا، فَمَنْ هَتَكَ الْحِجَابَ وَصَلَ إِلَى الْمَحْجُوبِ، فَهَتْكُ حِجابِ الجَنَّةِ بِاقْتِحَامِ المَكَارِهِ، وَهَتْكُ حِجابِ النَّارِ بِارْتِكَابِ الشَّهَوَاتِ؛ فَأَمَّا المَكَارِهُ فَيَدْخُلُ فِيهَا الاِجْتِهَادُ فِي الْعِبَادَةِ، وَالمُوَاظَبَةُ عَلَيْهَا، وَالصَّبْرُ عَلَى مَشَاقِّهَا، وَكَظْمُ الْغَيْظِ، وَالْعَفْوُ، وَالْحِلْمُ، وَالصَّدَقَةُ، وَالإِحْسَانُ إِلَى المُسِيءِ، وَالصَّبْرُ عَنِ الشَّهَواتِ، وَنَحوِ ذَلِكَ» [شرح مسلم: 17/165].
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: « لَمَّا خَلَقَ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- إِلَى الْجَنَّةِ، فَقَالَ: انْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا. فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَرَجَعَ، فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا يَسْمَعُ بِهَا أَحَدٌ إِلَّا دَخَلَهَا. فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ، فَقَالَ: اذْهَبْ إِلَيْهَا فَانْظُرْ إِلَيْهَا وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا. فَنَظَرَ إِلَيْهَا، فَإِذَا هِيَ قَدْ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ، فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ. قَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَى النَّارِ وَإِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا. فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا، فَرَجَعَ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا يَدْخُلُهَا أَحَدٌ. فَأَمَرَ بِهَا فَحُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ، فَقَالَ: ارْجِعْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا. فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَإِذَا هِيَ قَدْ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ، فَرَجَعَ وَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلاَّ دَخَلَهَا». [أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي، وقال الألباني: حسن صحيح] .
فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَعَلَيْهِ أَنْ يُكْرِهَ نَفْسَهُ عَلَى طَرِيقِ الطَّاعَاتِ وَالْبُعْدِ عَنِ الْمُحَرَّمَاتِ؛ لِيَنْعَمَ بِجَنَّةٍ فِيهَا مَا لَذَّ وَطَابَ؛ فَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «قَالَ اللهُ تَعَالَى: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ؛ فَاقْرَؤُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾
[السجدة: 17]».
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْألُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ.
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُم فِي الْقُرآنِ الْعَظِيمِ، وَنَفَعنِي وَإِيّاكُمْ بِمَا فِيِه مِنْ الآيَاتِ وَالذّكرِ الْحَكِيمِ ،أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ أَيْسَرَ طَرِيقٍ يُوصِلُ إِلَى الْجَنَّةِ هُوَ الإِيمَانُ بِاللهِ الْمَقْرُونُ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ؛ فَهُوَ طَرِيقٌ سَهْلٌ وَيَسِيرٌ عَلَى مَنْ يَسَّرَهُ اللهُ لَهُ، وَسَهَّلَهُ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلاً﴾ [النساء: 57] ، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَنْ يَأْتِهِ مُؤْمِنًا قَدْ عَمِلَ الصَّالِحَاتِ فَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الدَّرَجَاتُ الْعُلَى جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ مَنْ تَزَكَّى﴾ [طه: 75-86]، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأحقاف: 13-14].
فاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْمَلُوا لِنَيْلِ السِّلْعَةِ الْغَالِيَةِ، وَالرَّاحَةِ الْحَقِيقِيَّةِ، وَالفَرَحِ الَّذِي لاَ يَفُوقُهُ فَرَحٌ؛ بَلْ هُوَ سَعَادَةٌ دَائِمَةٌ لاَ تَنْقَطِعُ؛ إِذْ لاَ وَصَبَ فِيِهِ وَلاَ نَصَبَ، وَلاَ حُزْنَ وَلاَ تَعَبَ؛ جَعَلَنَا اللهُ وَوَالِدِينَا وَجَمِيعَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَهْلِهَا.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب : ٥٦ ].
وَقَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاَةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رواه مسلم].
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.

عابر سبيل
31-07-2024, 01:00 AM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

الاطرق بن بدر الهذال
01-08-2024, 01:51 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمه والنافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء


كل الشكر والتقدير

حمدان السبيعي
01-08-2024, 05:13 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

كساب الطيب
02-08-2024, 02:37 AM
الله يعطيك العافية على الطرح الجميل
وًٍدًٍيًٍ......

احساس انثى
05-08-2024, 12:13 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

المهاجر
05-08-2024, 01:08 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

سليمان العماري
05-08-2024, 05:21 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

بنت الجبل
06-08-2024, 08:01 AM
جزاك الله خيرا
وجعله في موازين حسناتك
ودي واحترامي

خيّال نجد
07-08-2024, 04:47 AM
جزاك الله خير ياشيحنا
تسلم اياديك على الطرح النافع
عافاك الله

ودي لك

بنت البوادي
07-08-2024, 05:29 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

ليالي
08-08-2024, 07:41 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ابو علي
08-08-2024, 07:45 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

عبير الورد
08-08-2024, 09:18 PM
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

ابو رهف
11-08-2024, 01:25 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو ريان
11-08-2024, 05:24 AM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

عويد بدر الهذال
11-08-2024, 01:07 PM
جزاك الله كل خير وأسعدك في الدارين شيخنا الفاضل ..
تقديري ..

ياسمين
12-08-2024, 06:40 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو عبدالعزيز العنزي
13-08-2024, 01:29 AM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

نجمة العرب
14-08-2024, 12:35 AM
يسعدك على الموضوع
كلك ذوق

جمال العنزي
14-08-2024, 05:22 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

محمد البغدادي
15-08-2024, 06:46 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
16-08-2024, 02:46 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
16-08-2024, 05:40 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
18-08-2024, 01:45 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
18-08-2024, 02:16 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح
19-08-2024, 05:06 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

ذيب المضايف
22-08-2024, 03:49 AM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

الأمير
31-08-2024, 11:30 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

د بسمة امل
05-09-2024, 05:30 AM
شيخنا الفاضل /محمد المهوس
جزاك الله خير الجزاء ونفع بك على الخطبةالقيمة
وجعله في ميزان حسناتك
تقديري …

بندر
27-11-2024, 02:55 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

دارين
17-12-2024, 02:24 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

معزي العنزي
22-12-2024, 03:47 PM
سلامي عام


الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
22-12-2024, 07:18 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

رشا
22-12-2024, 07:25 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

خيّال السمرا
22-12-2024, 10:07 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
23-12-2024, 03:02 PM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

عبدالرحمن الوايلي
05-01-2025, 02:16 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

بنيان
05-01-2025, 04:28 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك
الف شكر لك

حزم الضامي
25-01-2025, 04:03 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ابتسامه
26-01-2025, 09:05 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

منار
30-01-2025, 12:14 AM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

جمال الروح
16-03-2025, 03:17 AM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي