المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لاَ تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ ( تعميم الوزارة )


محمدالمهوس
03-12-2024, 06:09 AM
« لاَ تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ »
محمد بن سليمان المهوس /جامع الحمادي بالدمام في 5/6/ 1446هـ
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، فَإِنَّ تَقْوَاهُ شِعَارُ الْمُؤْمِنِينَ، وَدِثَارُ الْمُتَّقِينَ، وَوَصِيَّةُ اللهِ لِلنَّاسِ أَجْمَعِينَ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ ﴾ [النساء : 131].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: يَقُولُ اللهُ تَعَالَى فِي مُحْكَمِ التَّنْزِيلِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الأنفال: 27].
فِي هَذِهِ الآيَةِ الْكَرِيمَةِ: نِدَاءٌ مِنَ اللهِ لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنْ يَحْذَرُوا مِنْ أَنْوَاعِ الْخِيَانَةِ الثَّلاَثِ:
الأُولَى: خِيَانَةُ اللهِ بِاقْتِرَافِ الْمَعَاصِي وَالذُّنُوبِ وَالَّتِي أَعْظَمُهَا الشِّرْكُ بِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى، قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: 13].
الثَّانِيَةُ: خِيَانَةُ الرَّسُولِ: بِتَرْكِ سُنَّتِهِ، أَوْ تَكْذِيبِ خَبَرِهِ، أَوْ عِصْيَانِ أَمْرِهِ، أَوْ عِبَادَةِ اللهِ بِمَا لَمْ يَشْرَعْهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ [ الحشر : 7 ]
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ ﴾ [المائدة: 92].
الثَّالِثَةُ: خِيَانَةُ الأَمَانَةِ: وَعِنْدَمَا نَتَكَلَّمُ عَنِ الأَمَانَةِ نَتَكَلَّمُ عَنِ الْخُلُقِ الثَّابِتِ فِي النَّفْسِ الَّتِي عَظَّمَ اللهُ تَعَالَى أَمْرَهَا، وَرَفَعَ شَأْنَهَا، وَأَعْلَى قَدْرَها؛ فَبِهَا تُحْفَظُ الْحُقُوقُ، وَتُؤَدَّى الْوَاجِبَاتُ، وَتُصَانُ الدِّمَاءُ وَالأَمْوَالُ وَالأَعْرَاضُ، وَبِهَا تُعْمَرُ الدِّيَارُ وَالأَوْطَانُ، وَيُقَامُ الدِّينُ، وَيُعْبَدُ اللهُ فِي أَرْضِهِ، وَبِهَا يَنَالُ الْعَبْدُ رِضَا رَبِّهِ، وَثَنَاءَ النَّاسِ لَهُ مِنْ حَوْلِهِ، فَلاَ يَسْتَغْنِي عَنْهَا أَيُّ مُجْتَمَعٍ أَوْ دَوْلَةٍ؛ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً﴾ [الأحزاب: 72].
وَمِنَ الأَمَانَةِ: حِفْظُ الْمَالِ الْعَامِ الَّذِي جَعَلَهُ وَلِيُّ الأَمْرِ لِعُمُومِ النَّاسِ وَمَنَافِعِهِمْ، وَهُوَ أَشَدُّ فِي حُرْمَتِهِ مِنَ الْمَالِ الْخَاصِّ؛ لِكَثْرَةِ الْحُقُوقِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِهِ، وَتَعَدُّدِ الذِّمَمِ الْمَالِكَةِ لَهُ؛ لأَنَّهُ مَالُ الْمُسْلِمِينَ؛ وَهُوَ مِنَ الْغُلُولِ الَّذِي نَهَى اللهُ عَنْهُ، وَحَذَّرَ مِنْهُ؛ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [آل عمران: 161].
وَقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنِ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ فَكَتَمَنَا مِخْيَطًا فَمَا فَوْقَهُ؛ كَانَ غُلُولًا يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» [رواه مسلم].
فَاتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاحْذَرُوا مِنَ التَّسَاهُلِ فِي أَكْلِ الْمَالِ الْحَرَامِ بِشُبَهٍ بَاطِلَةٍ، أَوْ فَتَاوَى مَغْلُوطَةٍ لاَ يُعْلَمُ مَصْدَرُهَا؛ فَقَدْ رَوَى الإِمَامُ أَحْمَدُ بِسَنَدٍ جَيِّدٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا-: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنْ سُحْتٍ ؛ النَّارُ أَوْلَى بِهِ» [انظر سلسلة الأحاديث الصحيحة : 2609].
نَسْأَلُ اللهَ تَعَالَى أَنْ يُجَنِّبَنَا الْمَكْسَبَ الْحَرَامَ، وَأَنْ يُطَهِّرَ أَمْوَالَنَا وَأَعْمَالَنَا مِنَ الْحَرَامِ، وَأَنْ يُبْعِدَنَا عَنِ الآثَامِ.
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَنَفَعَنِي وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيهِ مِنَ الْآيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ وَتُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى التِّرْمِذِيُّ فِي سُنَنِهِ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «لاَ تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ، وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ، وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلاَهُ» [صححه الألباني].
فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ بَيَّنَ رَسُولُنَا -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَنَّ الْعَبْدَ ذَكَرًا أَوْ أُنْثَى سَوْفَ يُسْأَلُ عَنْ أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ، وَعَدَّ مِنْهَا الْمَالَ!
يُسْأَلُ عَنْ هَذَا الْمَالِ أَهُوَ مِنْ حَلاَلٍ أَوْ مِنْ حَرَامٍ؟ وَهَلْ أَنْفَقَهُ فِي حِلٍّ أَمْ فِي حُرْمَةٍ؟ فَالْوَاجِبُ عَلَى كُلِّ مَنْ أَخَذَ مِنَ الْمَالِ الْعَامِّ شَيْئًا أَنْ يَتُوبَ إِلَى اللهِ تَعَالَى، وَأَنْ يَرُدَّ مَا أَخَذَ؛ فَالإِنْسَانُ مَسْؤُولٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَنْ هَذَا الْمَالِ، وَبِلاَدُنَا - وَفَّقَهَا اللهُ - قَامَتْ بِمُحَارَبَةِ الْمُفْسِدِينَ أَيًّا كَانَ حَالُهُمْ؛ حِفْظًا لأَمْوَالِ النَّاسِ، وَحِفْظًا لِحُقوقِهِمْ وَمُمْتَلَكَاتِهِمْ.
فَكُنْ أَيُّهَا الْمُوَاطِنُ الصَّالِحُ - عَوْنًا لِوَلِيِّ الأَمْرِ فِي ذَلِكَ، وَقُدْوَةً حَسَنَةً لأَوْلاَدِكَ فِي حِفَاظِكَ عَلَى الْمَالِ الْعَامِّ.
كُنْ قُدْوَةً حَسَنَةً أَخِيِ الْمُوَظَّفُ فِي عَمَلِكَ، كُنْ قُدْوَةً حَسَنَةً أَخِيِ الْمُدَرِّسُ فِي مَدْرَسَتِكَ، كُنْ قُدْوَةً حَسَنَةً أَخِيِ التَّاجِرُ فِي مَتْجَرِكَ؛ نَتَعَاوَنُ جَمِيعًا فِي تَعْزِيزِ قِيمَةِ الأَمَانَةِ الَّتِي أَمَرَنَا اللهُ بِحِفْظِهَا وَأَدَائِهَا؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ [النساء: 58].
وَعَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «أَرْبَعٌ إِذَا كُنَّ فِيكَ، فَلاَ عَلَيْكَ مَا فَاتَكَ مِنَ الدُّنْيَا: حِفْظُ أَمَانَةٍ، وَصِدْقُ حَدِيثٍ، وَحُسْنُ خَلِيقَةٍ، وَعِفَّةٌ فِي طُعْمَةٍ» [ صححه الألباني في صحيح الجامع ].
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [ الأحزاب : 56 ] وَقَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رواه مسلم].

عابر سبيل
05-12-2024, 10:02 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

احساس انثى
08-12-2024, 12:12 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

نجمة العرب
10-12-2024, 01:18 PM
يسعدك على الموضوع وجزاك الله خبر
كلك ذوق

لاتوصي حريص
10-12-2024, 01:21 PM
عوافي على الطرح الجميل

خيّال نجد
10-12-2024, 01:25 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

كساب الطيب
10-12-2024, 06:29 PM
الله يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

الاطرق بن بدر الهذال
13-12-2024, 08:30 PM
شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه

لك الشكر والتقدير

محمد البغدادي
13-12-2024, 09:12 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

هبوب الريح
14-12-2024, 01:55 PM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

الذيب الأمعط
14-12-2024, 06:18 PM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

بنت الجبل
16-12-2024, 05:27 PM
جزاك الله خيرا
وبارك فيك
وجعله في موازين حسناتك
ودي واحترامي

جمر الغضا
16-12-2024, 07:39 PM
بارك الله فيكم
وحفظكم الله من كل مكروه

دارين
17-12-2024, 02:27 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

الأمير
17-12-2024, 02:35 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

عبير الورد
19-12-2024, 07:26 PM
عافاك الله ووفقك لما يحب ويرضى

حمدان السبيعي
19-12-2024, 08:06 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
20-12-2024, 11:46 PM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

معزي العنزي
22-12-2024, 03:50 PM
سلامي عام


الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

منار احمد
22-12-2024, 07:21 PM
رزقك الله الجنة ونحن معك وجميع المسلمين
شكراً ع الموضوع القيم

رشا
22-12-2024, 07:28 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

خيّال السمرا
22-12-2024, 10:10 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

الباتلي
23-12-2024, 03:05 PM
https://upload.3dlat.com/uploads/3dlat.com_02_18_164a_b5ee685ed6c619.gif

ذيب المضايف
29-12-2024, 05:51 PM
الف شكر على طرحك الراقي المميز
تحيه وتقدير لك

المهاجر
04-01-2025, 03:28 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

امنيات
04-01-2025, 04:02 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
05-01-2025, 02:19 PM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

لمار
05-01-2025, 04:22 PM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق



لمار

بنيان
05-01-2025, 04:31 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك
الف شكر لك

حمامة
15-01-2025, 10:20 PM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

ابو عبدالعزيز العنزي
25-01-2025, 03:55 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

حزم الضامي
25-01-2025, 04:09 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ريشه
26-01-2025, 02:14 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ابتسامه
26-01-2025, 09:09 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

منار
30-01-2025, 12:19 AM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

فوق القمر
30-01-2025, 12:51 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

براءة طفوله
02-02-2025, 02:07 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

بنت الجنوب
02-02-2025, 02:57 PM
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

سليمان العماري
17-02-2025, 04:23 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

جمال العنزي
20-02-2025, 02:05 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

ابو رهف
20-02-2025, 03:10 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابو علي
26-02-2025, 12:22 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

بندر
26-02-2025, 02:08 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

جمال الروح
16-03-2025, 03:20 AM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي