المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معية الله لخلقه


محمدالمهوس
15-01-2025, 12:33 PM
« معيّة الله لخلقه »
محمد بن سليمان المهوس / جامع الحمادي بالدمام
17/7/1446هـ
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1].
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70-71].
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلالَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ إِثْبَاتُ مَعِيَّةِ اللهِ تَعَالَى لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، وَأَنَّهَا حَقٌّ عَلَى حَقِيقَتِهَا عَلَى مَا يَلِيقُ بِاللهِ تَعَالَى، مِنْ غَيْرِ أَنْ تُشْبِهَ مَعِيَّةَ الْمَخْلُوقِ لِلْمَخْلُوقِ، وَأَنَّهَا تَقْتَضِي إِحَاطَةَ اللهِ تَعَالَى بِالْخَلْقِ مُسْلِمِهِمْ وَكَافِرِهِمْ عِلْمًا وَقُدْرَةً ، وَسَمْعًا وَبَصَرًا، وَسُلْطَانًا وَتَدْبِيرًا، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنْ مَعَانِي رُبُوبِيِّةِ اللهِ تَعَالَى، وَهَذِهِ هِيَ الْمَعِيَّةُ عَامَّةً؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [الحديد: 4]، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [ المجادلة : 7 ]، وَتَقْتَضِي مَعِيَّةُ اللهِ نَصْرًا وَتَأْيِيدًا وَتَوْفِيقًا وَتَسْدِيدًا لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ الْمُتَّقِينَ وَلأَنْبِيَائِهِ وَأَصْفِيَائِهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾ [النحل: 128].
وَمِنْ عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ: أَنَّ هَذِهِ الْمَعِيَّةَ لاَ تَقْتَضِي أَنْ يَكُونَ اللهُ تَعَالَى مُخْتَلِطًا بِالْخَلْقِ أَوْ حَالاًّ فِي أَمْكِنَتِهِمْ ؛ حَيْثُ إِنَّ اللهَ فِي السَّمَاءِ عَلَى عَرْشِهِ اسْتَوَى؛ كَمَا قَالَ عَنْ نَفْسِهِ سُبْحَانَهُ: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ﴾ [ طه: 5].
وَمِنْ أَمْثِلَةِ مَعِيَّةِ اللهِ لأَنْبِيَائِهِ وَأَصْفِيَائِهِ:
مَعِيَّتُهُ لِنَبِيِّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَصَاحِبِهِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- كَمَا فِي الصَّحِيحَيْنِ، عِنْدَمَا اقْتَرَبَ الْمُشْرِكُونَ مِنَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَأَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَهُمَا فِي غَارِ ثَوْرٍ أَثْنَاءَ هِجْرَتِهِمَا إِلَى الْمَدِينَةِ، وَخَشِيَ أَبُو بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنْ رُؤْيَتِهِمَا لَهُمَا لِقُرْبِهِمَا الشَّدِيدِ؛ قَالَ لِلنَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ نَظَرَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ لأَبْصَرَنَا»، فَقَالَ لَهُ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَا ظَّنُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ بِاثْنَيْنِ اللهُ ثَالِثُهُمَا؟!» أَيْ: مَا تَظُنُّ أَنْ يَكُونَ حَالُنَا وَاللهُ تَعَالَى مَعَنَا بِنَصْرِهِ وَلُطْفِهِ؟! كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة: 40].
وَمَعِيَّةُ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْخَاصَّةُ لِمُوسَى وَهَارُونَ -عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ-لَمَّا أَمَرَهُمَا اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- أَنْ يَذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ؛ قَالَ: ﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى * فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى * قَالَا رَبَّنَا إِنَّنَا نَخَافُ أَن يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَن يَطْغَى * قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ [طه: 43 - 46]
وَهَذا السَّمْعُ وَالرُّؤْيَةُ، يَقْتَضِيَانِ النَّصْرَ وَالتَّأْيِيدَ وَالْحِمَايَةَ مِنْ فِرْعَوْنَ.
وَمَعِيَّةُ اللهِ لِمُوسَى -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- وَهُوَ رَضِيعٌ بَعْدَمَا أَلْقَتْهُ أُمُّهُ فِي الْيَمِّ وَهُوَ رَضِيعٌ خَوْفًا عَلَيْهِ مِنْ فِرْعَوْنَ؛ فَقَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلاَ تَخَافِي وَلاَ تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾ [القصص: 7].
وَمَعِيَّةُ اللهِ لِنُوحٍ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- ﴿وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ * تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ﴾ [القمر: 13-14].
أَيْ: تَجْرِي بِنُوحٍ وَمَنْ آمَنَ مَعَهُ، بِرِعَايَةٍ مِنَ اللهِ، وَحِفْظٍ لَهَا عَنِ الْغَرَقِ.
وَمَعِيَّةُ اللهِ لِيُوسُفَ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- وَهُوَ فِي غَيَابَاتِ الْجُبِّ فَحَفِظَهُ مِنْ كَيْدِ إِخْوَتِهِ، وَجَمَعَهُ بِوَالِدِهِ يَعْقُوبَ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ-؛ ﴿وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ ﴾ [يوسف: 94].
اللَّهُمَّ احْفَظْنَا بِحِفْظِكَ، وَاكْلَأْنَا بِرِعَايَتِكَ، وَاجْعَلْنَا مِنْ عِبَادِكَ الْمُتَّقِينَ ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَنَفَعَنَا بِمَا فِيهِمَا مِنَ الآيَاتِ وَالْحِكْمَةِ. أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّهُ مَتَى حَظِيَ الْعَبْدُ بِمَعِيَّةِ اللهِ -جَلَّ وَعَلاَ- الْخَاصَّةِ هَانَتْ عَلَيْهِ الْمَشَاقُّ، وَانْقَلَبَتِ الْمَخَاوِفُ فِي حَقِّهِ أَمَانًا، وَالشِّدَّةُ فَرَجًا، وَالْهُمُومُ وَالْغُمُومُ وَالأَحْزَانُ فَرَحًا؛ فَبِاللهِ يَهُونُ كُلُّ صَعْبٍ، وَيَسْهُلُ كُلُّ عَسِيرٍ، وَيَقْرُبُ كُلُّ بَعِيدٍ؛ وَلاَ تَحْصُلُ مَعِيَّةُ اللهِ إِلاَّ لأَهْلِ التَّقْوَى وَالإِحْسَانِ ﴿إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ﴾ [النحل: 128].
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رواه مسلم].
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَانْصُرْ جُنُودَنَا، وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَجَمِيعَ وُلاَةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ يَا رَبَّ الْعِالَمِينَ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا أَمْوَاتًا وَأَحْيَاءً، اللَّهُمَّ اجْزِهِمْ عَنِ الإِحْسَانِ إِحْسَانًا، وَعَنِ الإِسَاءَةِ عَفْوًا وَغُفْرَانًا، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

حمامة
15-01-2025, 10:21 PM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

حمدان السبيعي
15-01-2025, 10:28 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

احساس انثى
16-01-2025, 11:26 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

عابر سبيل
16-01-2025, 10:07 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

بنت الجبل
16-01-2025, 10:42 PM
جزاك الله خيرا
وبارك فيك
وجعله في موازين حسناتك
ودي واحترامي

كساب الطيب
17-01-2025, 01:46 PM
الله يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

المهاجر
19-01-2025, 08:19 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

محمد البغدادي
21-01-2025, 06:51 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

الاطرق بن بدر الهذال
21-01-2025, 07:52 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمه والنافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء


كل الشكر والتقدير

د بسمة امل
23-01-2025, 05:56 AM
شيخنا الفاضل /محمد المهوس
جزاك الله خير الجزاء ونفع بك على الخطبةالقيمة
وجعله في ميزان حسناتك
تقديري …

خيّال نجد
23-01-2025, 09:29 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

دارين
23-01-2025, 10:19 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

ابو عبدالعزيز العنزي
25-01-2025, 03:56 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

حزم الضامي
25-01-2025, 04:10 PM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ريشه
26-01-2025, 02:15 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

بنيان
26-01-2025, 02:33 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك
الف شكر لك

ابتسامه
26-01-2025, 09:10 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

ميراج
27-01-2025, 01:49 PM
جزاك الله خير على طرحك النافع
الله يبارك في عمرك

منار
30-01-2025, 12:20 AM
الف شكر على الطرح المميز
دام وجودك

فوق القمر
30-01-2025, 12:52 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

معزي العنزي
30-01-2025, 03:32 PM
الله يسعد حياتك ويجزاك عنا خير الجزاء على موضوعك النافع

هيثم الجبوري
01-02-2025, 02:29 PM
شكراً لك على الموضوع المفيد
تحياتي

براءة طفوله
02-02-2025, 02:08 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

بنت الجنوب
02-02-2025, 02:58 PM
موضوع رائع
عافاك الله وجزاك عنا خير الجزاء

سليمان العماري
17-02-2025, 04:24 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

هدوء الورد
18-02-2025, 03:37 PM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

جمال العنزي
20-02-2025, 02:06 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

ابو رهف
20-02-2025, 03:11 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

الأمير
25-02-2025, 01:49 AM
الله يجزاك خير

ابو علي
26-02-2025, 12:25 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

بندر
26-02-2025, 02:08 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

بنيدر العنزي
28-02-2025, 02:46 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

الذيب الأمعط
03-03-2025, 03:25 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح
04-03-2025, 01:17 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

بنت البوادي
07-03-2025, 12:27 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

خيّال السمرا
09-03-2025, 03:50 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

فيلسوف عنزه
12-03-2025, 01:28 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
14-03-2025, 02:48 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

جمال الروح
16-03-2025, 03:24 AM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

جدعان العنزي
16-03-2025, 04:08 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

بنت الكحيلا
16-03-2025, 05:31 AM
سبحان المعين
شكرا على موضوعك الطيب

عبير الورد
18-03-2025, 03:09 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

طير حوران
22-03-2025, 06:51 PM
الله يعافيك على الطرح المفيد

مصلح العنزي
26-03-2025, 03:10 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك