المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ظاهرة التســوّل ( تعميم الوزارة )


محمدالمهوس
11-02-2025, 09:24 PM
« ظَاهِرَةُ التَّسَوُّلِ »
محمد بن سليمان المهوس / جامع الحمادي بالدمام
15/8/1446هـ
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1].
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70-71].
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلالَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِن الْأَعْمَالِ الْمُشِينَةِ، وَالْمِهَنِ الدَّخِيلَةِ عَلَى بِلَادِنَا ظَاهِرَةُ التَّسَوُّلِ؛ الَّتِي هِيَ إِسَاءَةٌ لِمُجْتَمَعِنَا، وَإِذْلَالٌ لِكَرَامَةِ الْمُسْلِمِ الَّذِي يُزَاوِلُهَا، وَالرَّسُولُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ» [رواه الترمذي، وقال الألباني في هداية الرواة: حسن غريب بغيره].
وَقَدْ حَذَّرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- مِنْ هَذِهِ الْمِهْنَةِ، وَنَفَّرَ مِنْهَا؛ لِأَنَّ صَاحِبَهَا يَفْقِدُ كَرَامَتَهُ فِي الدُّنْيَا، وَيُعَرِّضُهَا لِلْوُقُوفِ بِمَوَاقِفِ الذُّلِّ وَالْهَوَانِ، وَيُسِيءُ أَيْضًا إِلَى آخِرَتِهِ؛ لِمَا رَوَى الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ فِيِ صَحِيِحَيْهِمَا مِنْ حَدِيِثِ ابْنِ عُمَرَ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- أَنَّ النَّبِيَّ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ النَّاسَ، حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُزْعَةُ لَحْمٍ».
وَقَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- : « ثَلاثَةٌ أُقْسِمُ عَلَيْهِنَّ، وَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا فَاحْفَظُوهُ.
قَالَ: مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ، وَلاَ ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلَمَةً فَصَبَرَ عَلَيْهَا إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ عِزًّا، وَلاَ فَتَحَ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلَّا فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ. أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا...» [صحيح الترمذي].
وَمَعَ أَنَّهُ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- حَذَّرَ مِنْ مِهْنَةِ التَّسَوُّلِ إِلَّا أَنَّهُ أَرْشَدَ إِلَى مَا هُوَ خَيْرٌ لِلْمُحْتَاجِ وَأَرْحَمُ ، وَأَشْرَفُ لَهُ وَأَكْرَمُ مِنْ مَدِّ يَدِهِ لِغَيْرِهِ أَعْطَاهُ أَوْ مَنَعَهُ، فَقَالَ: «لأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ -أَيْ: يَذْهَبَ فِي الصَّبَاحِ- فَيَحْطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَتَصَدَّقَ بِهِ وَيَسْتَغْنِيَ بِهِ مِنَ النَّاسِ؛ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلًا، أَعْطَاهُ، أَوْ مَنَعَهُ ذَلِكَ، فَإِنَّ الْيَدَ الْعُلْيَا أَفْضَلُ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ» [متفق عليه].
وَبَيَّنَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: أَنَّ مِنْ مَعَانِي الْعِزَّةِ وَالْكَرَامَةِ لِمَنْ رُزِقَ مَالًا أَوْ صِحَّةَ بَدَنٍ: الْقَنَاعَةَ وَالرِّضَا بِمَا قَسَمَهُ اللَّهُ لَهُ مِنْ رِزْقٍ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَسْتَزِيدَ مِنْ أَمْوَالِ الصَّدَقَاتِ وَالزَّكَوَاتِ؛ فَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ، وَلاَ لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ» أَيِ: الْقَوِيِّ صَحِيحِ الْبَدَنِ الَّذِي يَقْدِرُ عَلَى الْعَمَلِ وَبَذْلِ الْجُهْدِ لِكَسْبِ مَا يَكْفِيهِ مِنَ الْمَالِ . [رواه أبو داود، وصححه الألباني].
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا طَيِّبًا، وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ ظَاهِرَةَ التَّسَوُّلِ مِنْ أَخْطَرِ الظَّوَاهِرِ الْمُجْتَمَعِيَّةِ الَّتِي تُهَدِّدُ الْمُجْتَمَعَ أَفْرَادًا وَجَمَاعَاتٍ.
فَمِنْ خَطَرِهَا: أَنَّهَا تُشِيعُ الْبِطَالَةَ وَرُوحَ الْكَسَلِ فِي الْمُجْتَمَعِ، مِمَّا يُؤَثِّرُ ذَلِكَ عَلَى اقْتِصَادِ الْبَلَدِ.
وَمِنْ خَطَرِهَا: أَنَّهَا مَبْنِيَّةٌ عَلَى الْكَذِبِ وَالتَّدْلِيسِ، وَلَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا.
وَمِنْ خَطَرِهَا: أَنَّهَا تَتَسَبَّبُ فِي حِرْمَانِ فِئَةٍ كَبِيرَةٍ مِنَ الْحَقِّ الَّذِي فَرَضَهُ اللَّهُ تَعَالَى لَهُمْ مِمَّنْ يَسْتَحِقُّونَ الصَّدَقَةَ، وَالَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فِيهِمْ: ﴿يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا﴾ [البقرة : 273].
وَمِنْ خَطَرِهَا: مَا يَتَرَتَّبُ عَلَيْهَا مِنْ كَوَارِثَ أَخْلَاقِيَّةٍ ، وَجَرَائِمَ أَمْنِيَّةٍ مِمَّا لَا يَخْفَى.
وَلِذَلِكَ وَجَبَ عَلَى الْمُجْتَمَعِ أَنْ يُوَاجِهَ هَذِهِ الظَّاهِرَةَ بِكُلِّ حَزْمٍ وَبِشَتَّى الْوَسَائِلِ الْمُتَاحَةِ، وَأَنْ يَبْحَثَ النَّاسُ عَنِ الْفُقَرَاءِ الْحَقِيقِيِّينَ مِمَّنْ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ، وَيُسَاعِدُ عَلَى هَذَا أَنْ تُودَعَ الصَّدَقَاتُ وَالتَّبَرُّعَاتُ فِي الْجِهَاتِ الرَّسْمِيَّةِ؛ كَمِنَصَّةِ إِحْسَانٍ؛ فَهِيَ الْجَدِيرَةُ بِالْوُصُولِ إِلَيْهِمْ.
اللهُمَّ أعزَّ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وأَذِلَّ الـشِّـرْكَ والمُـشـْرِكِينَ، وَاحْمِ حَوْزَةَ الدِّين.
اللهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَنِنَا، وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُورِنَا.
اللَّهُمَّ وَفِّقْ جَمِيعَ وُلاَةِ الْمُسْلِمِينَ لِلْعَمَلِ بِكِتَابِكَ، وَاتِّبَاعِ سُنَّةِ نَبِيِّكَ، وَتَحْكِيمِ شَرْعِكَ.
اللهُمَّ وَفِّق إمَامَنَا خَادِمَ الْحَرَمَيْنِ لِما فِيه عِزُّ الْإِسْلَامَ وَصَلَاحُ الْمُسْلِمِين.
اللهُمَّ وَفِّقْهُ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ وَإِخْوَانَه وَأَعْوَانَه لِما تُحِبُّهُ وتَرْضَاهُ.
اللهُمَّ احْفَظْ جُنُودَنَا الْمُرَابِطِينَ وَرِجَالَ أَمْنِنَا، وَسَدِّدْ رَمْيَهُمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُودِ الْمُغْتَصِبِينَ، وَبِمَنْ حَقَدَ مِنَ النَّصَارَى عَلَى الْمُسْلِمِينَ، وَبِجَمِيعِ أَعْدَاءِ الدِّينِ.
اللَّهُمَّ اكْفِنَا شَرَّهُمْ بِمَا شِئْتَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَدْرَأُ بِكَ فِي نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ.
اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نَقِمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ.
عِبَادَ اللهِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغَيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُم تَذَكَّرونَ﴾.
فَاذْكُرُوا اللهَ الْعَظِيمَ الْجَلِيلَ يَذْكُرْكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ، وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ، وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ.

احساس انثى
11-02-2025, 09:53 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

براءة طفوله
11-02-2025, 10:25 PM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

بنت الجبل
12-02-2025, 11:50 AM
جزاك الله خيرا شيخنا
وبارك فيك
وجعله في موازين حسناتك
ودي واحترامي

ابو عبدالعزيز العنزي
12-02-2025, 02:39 PM
جزاك الله خير ولا هنت على الخطبة النافعة

الاطرق بن بدر الهذال
16-02-2025, 05:01 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يعطيك العافيه على الخطبة المميزه النافعه

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


تقديري

عابر سبيل
17-02-2025, 01:13 AM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي

خيّال نجد
17-02-2025, 02:47 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

سليمان العماري
17-02-2025, 04:28 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

كساب الطيب
17-02-2025, 09:03 PM
الله يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

هدوء الورد
18-02-2025, 03:39 PM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

جمال العنزي
20-02-2025, 02:07 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

ابو رهف
20-02-2025, 03:37 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

بنيان
22-02-2025, 05:04 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك
الف شكر لك

الأمير
25-02-2025, 01:49 AM
الله يجزاك خير

ابو علي
26-02-2025, 12:27 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

بندر
26-02-2025, 02:09 AM
الله يجزاك خير ويبارك فيك

محمد البغدادي
28-02-2025, 02:24 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيدر العنزي
28-02-2025, 02:47 AM
الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

ليليان
02-03-2025, 03:44 AM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

شرير
02-03-2025, 03:54 AM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

الذيب الأمعط
03-03-2025, 03:26 AM
الله يجزاك خير على الموضوع النافع
كل الشكر والتقدير

هبوب الريح
04-03-2025, 01:17 AM
الله يجزاك خير وتسلم يمينك

حمدان السبيعي
06-03-2025, 03:41 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنت البوادي
07-03-2025, 12:32 AM
جزاك الله خير وعافاك وأطال في عمرك على طاعته

خيّال السمرا
09-03-2025, 03:51 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

فيلسوف عنزه
12-03-2025, 01:29 AM
جزاك الله خير اخي على الخطبه
اللهم اجز الشيخ عنا خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي
14-03-2025, 02:48 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

فاطمة
14-03-2025, 11:47 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

جمال الروح
16-03-2025, 03:25 AM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

جدعان العنزي
16-03-2025, 04:08 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

عبير الورد
18-03-2025, 03:09 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

عندليب الشمال
20-03-2025, 02:07 AM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

حزم الضامي
20-03-2025, 06:33 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

ليالي
21-03-2025, 04:15 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

فوق القمر
21-03-2025, 07:25 AM
شكراً لك ووفقك الله لما يحب ويرضى

طير حوران
22-03-2025, 06:55 PM
الله يعافيك على الطرح المفيد

الجواهر
24-03-2025, 10:03 PM
مرسي شيخنا الكريم ع الخطب النافعة
جزيت خيراً ياشيخ

فتى الجنوب
25-03-2025, 07:30 PM
تسلم الايادي على طرحك المميز

الزعيم الوايلي
25-03-2025, 07:39 PM
الله يسعد ايامك على طرحك المميز
تحياتي

مصلح العنزي
26-03-2025, 03:13 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

قوي العزايم
26-03-2025, 06:44 AM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

اميرة المشاعر
27-03-2025, 03:26 AM
جزاك الله خيراً وجعل ما أفادني هنا في موازين حسناتك ان شاء الله

المهاجر
10-04-2025, 02:28 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

ياسمين
06-06-2025, 02:19 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك