المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بيـــــوت في الجنـــــــــــــّة


محمدالمهوس
07-05-2025, 05:51 AM
« بيوت في الجنة »
محمد بن سليمان المهوس / جامع الحمادي بالدمام
11/11/1446هـ
الخُطْبَةُ الأُولَى
الْحَمْدُ للهِ الَّذِي جَعَلَ الْجَنَّةَ لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ نُزُلاً، وَيَسَّرَهُمْ لِلأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ الْمُوَصِّلَةِ إِلَيْهَا فَلَمْ يَتَّخِذُوا سِوَاهَا شُغُلاً، وَسَهَّلَ لَهُمْ طُرُقَهَا فَسَلَكُوا السُّبُلَ الْمُوَصِّلَةَ إِلَيْهَا ذُلُلاً، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ بِوَصِيَّةِ اللهِ لِلأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ﴾ [النساء: 131].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: يَقَولُ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴾ [آل عمران: 185].
نَعَمْ -عِبَادَ اللهِ - الْفَوْزُ الَّذِي يَسْعَى إِلَيْهِ وَيَرْجُوهُ وَيَفْرَحُ بِهِ الْمُؤْمِنُ هُوَ الْفَوْزُ بِدُخُولِ الْجَنَّةِ؛ لأَنَّ فِي ذَلِكَ رِضَا الرَّبِّ وَرَحْمَتَهُ، وَالْفَوْزَ بِلِقَائِهِ، وَالتَّنَعُّمَ بِجَنَّةٍ فِيهَا مَا لاَ عَيْنٌ رَأَتْ وَلاَ أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ؛ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ -: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ: الْجَنَّةُ مَا بِنَاؤُهَا ؟ قَالَ: «لَبِنَةٌ مِنْ فِضَّةٍ وَلَبِنَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَمِلاَطُهَا الْمِسْكُ الأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُهَا اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، وَتُرْبَتُهَا الزَّعْفَرَانُ؛ مَنْ دَخَلَهَا يَنْعَمُ وَلاَ يَبْأَسُ، وَيَخْلُدُ وَلاَ يَمُوتُ، لاَ تَبْلَى ثِيَابُهُمْ، وَلاَ يَفْنَى شَبَابُهُمْ » [رواه الترمذي وصححه الألباني].
أَخِي الْمُسْلِمَ: كَيْفَ بِكَ وَأَنْتَ فِي بَيْتٍ جَمِيلٍ تَمْلِكُهُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا؟
سَوْفَ تَسْعَدُ بِهِ، وَتَفْتَخِرُ بِبِنَائِهِ وَتَشْيِيدِهِ بَعْدَ سَعْيٍ وَشَقَاءٍ، وَجَهْدٍ جَهِيدٍ وَعَنَاءٍ، وَهُوَ مُعَرَّضٌ لِلزَّوَالِ وَالْبَلاَءِ، وَإِنْ سَلِمَ الْبَيْتُ مِنْ ذَلِكَ كُلِّهِ فَلَنْ تَسْلَمَ أَنْتَ مِنَ الْمَوْتِ؛ طَالَ الْعُمُرُ أَوْ قَصُرَ كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكْكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ﴾ [النساء: 78].
وَلَكِنْ ! مَا رَأْيُكَ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ؟
بَيْتٌ لَيْسَ كَبُيُوتِ الدُّنْيَا، إِنَّهَا بُيُوتٌ وَمَسَاكِنُ مُتَنَوِّعَةٌ؛ فَمِنْهَا الْغُرَفُ، وَمِنْهَا الْقُصُورُ، وَمِنْهَا الْبُيُوتُ، وَمِنْهَا الْخِيَامُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ﴾ [ الزمر: 20 ] وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا، وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا» [أخرجه الترمذي، وحسنه الألباني].
وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي فِي الجَنَّةِ، فَإِذَا امْرَأَةٌ تَتَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ، فَقُلْتُ: لِمَنْ هَذَا القَصْرُ؟ فَقَالُوا: لِعُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، فَذَكَرْتُ غَيْرَتَهُ فَوَلَّيْتُ مُدْبِرًا » فَبَكَى عُمَرُ، وَقَالَ: أَعَلَيْكَ أَغَارُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. [متفق عليه من حديث أبي هريرة -رضي الله عنه-].
وَجَاءَ فِي الْبُخَارِيِّ، وَمُسْلِمٍ: أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: هَذِهِ خَدِيجَةُ قَدْ أَتَتْ مَعَهَا إِنَاءٌ فِيهِ إِدَامٌ، أَوْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ، فَإِذَا هِيَ أَتَتْكَ فَاقْرَأْ عَلَيْهَا السَّلاَمَ مِنْ رَبِّهَا وَمِنِّي، وَبَشِّرْهَا بِبَيْتٍ فِي الجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ، لاَ صَخَبَ فِيهِ وَلاَ نَصَبَ».
وَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَّفَةٍ طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا، لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُونَ، يَطُوفُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُ فَلَا يَرَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا» [متفق عليه من حديث أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه-].
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ نَعِيمًا لاَ يَنْفَدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لاَ تَنْقَطِعُ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، فِي غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ وَلاَ فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنَ الأَسْبَابِ فِي حُصُولِ الْمُسْلِمِ عَلَى بَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ: تَحْقِيقَ التَّوْحِيدِ وَالاِسْتِقَامَةِ عَلَى طَاعَةِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ [ فصلت: 30 ].
وَمِنَ الأَسْبَابِ: بِنَاءُ الْمَسَاجِدِ ؛ قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ» [ متفق عليه من حديث عثمان -رضي الله عنه-].
وَرَوَى ابْنُ مَاجَهْ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ كَمَفْحَصِ قَطَاةٍ، أوْ أَصْغَرَ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ » [صححه الألباني].
وَمِنَ الأَسْبَابِ: صَبْرُ الْمُؤْمِنِ وَاحْتِسَابُهُ عِنْدَ مَوْتِ وَلَدِهِ ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى؛ قَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «إِذَا مَاتَ وَلَدُ العَبْدِ قَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: قَبَضْتُمْ وَلَدَ عَبْدِي؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَادِهِ؟ فَيَقُولُونَ: نَعَمْ، فَيَقُولُ: مَاذَا قَالَ عَبْدِي؟ فَيَقُولُونَ: حَمِدَكَ وَاسْتَرْجَعَ، فَيَقُولُ اللَّهُ: ابْنُوا لِعَبْدِي بَيْتًا فِي الجَنَّةِ، وَسَمُّوهُ بَيْتَ الحَمْدِ» [حسنه الألباني].
وَمِنَ الأَسْبَابِ: حُسْنُ الْخُلُقِ ، وَالصَّدَقَةُ ، وَقِيَامُ اللَّيْلِ ، وَكَثْرَةُ الصِّيَامِ ؛ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «إِنَّ فِي الجَنَّةِ غُرَفًا تُرَى ظُهُورُهَا مِنْ بُطُونِهَا، وَبُطُونُهَا مِنْ ظُهُورِهَا»، فَقَامَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: لِمَنْ هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ: «لِمَنْ أَطَابَ الكَلَامَ، وَأَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَدَامَ الصِّيَامَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ» [أخرجه الترمذي، وحسنه الألباني].
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رواه مسلم].
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَمَا قَرَبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ .
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَانْصُرْ جُنُودَنَا، وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَجَمِيعَ وُلاَةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لآبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَإِخْوَانِنَا وَأَخَواتِنَا أَمْوَاتًا وَأَحْيَاءً، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

الاطرق بن بدر الهذال
07-05-2025, 02:42 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبة القيّمه والنافعه

جزاك الله عنا خير الجزاء


كل الشكر والتقدير

ماجد العماري
08-05-2025, 12:55 AM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

مصلح العنزي
08-05-2025, 01:05 AM
الله يجزاك عنا كل خير ياشيخ
ويزيدك اجر ويوفقك

عبير الورد
10-05-2025, 02:14 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

احساس انثى
10-05-2025, 09:19 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

ابو علي
12-05-2025, 08:08 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

الأمير
14-05-2025, 07:56 PM
الله يجزاك خير على الموضوع

كساب الطيب
14-05-2025, 09:08 PM
الله يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ..

خيّال نجد
15-05-2025, 09:16 PM
تسلم اياديك شيخنا على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

عابر سبيل
16-05-2025, 01:34 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

فاطمة
16-05-2025, 05:21 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

حزم الضامي
17-05-2025, 01:39 AM
جزاك الله خير
شكراً لك من الأعماق على الموضوع النافع

حمدان السبيعي
18-05-2025, 01:57 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

المهاجر
19-05-2025, 07:22 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

سليمان العماري
22-05-2025, 04:32 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

عفات انور
01-06-2025, 06:37 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

جمال العنزي
03-06-2025, 04:44 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

ابو رهف
04-06-2025, 12:14 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ياسمين
06-06-2025, 02:27 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

هدوء الورد
09-06-2025, 06:21 PM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

ابتسامه
17-06-2025, 03:20 AM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

قوي العزايم
24-06-2025, 05:53 AM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

العندليب
28-06-2025, 03:12 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ابو ريان
29-06-2025, 02:59 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

لاتوصي حريص
07-07-2025, 02:06 PM
عوافي على الطرح الجميل

ليالي
09-07-2025, 04:37 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

دارين
09-07-2025, 04:23 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

جمال الروح
22-07-2025, 10:56 PM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

بندر
25-07-2025, 12:28 AM
الله يجزاك خير على الخطبه الطيبة

براءة طفوله
25-07-2025, 04:27 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

عبدالرحمن الوايلي
29-07-2025, 12:31 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

نسمة شمال
30-07-2025, 06:05 AM
اختيار مميز
الف شكر لك وسلمت الأنامل

رشا
06-08-2025, 08:02 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

محمد البغدادي
09-08-2025, 01:51 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيان
20-08-2025, 10:25 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك
الف شكر لك

خيّال السمرا
24-08-2025, 02:42 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

امنيات
24-08-2025, 08:10 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

فارس عنزه
26-08-2025, 12:47 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي