المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اللّهم ارحم الأنصار


محمدالمهوس
21-05-2025, 06:14 PM
« اللَّهُمَّ ارْحَمِ الأَنْصَارَ »
محمد بن سليمان المهوس / جامع الحمادي بالدمام
25/11/1446هـ
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاء وَاتَّقُواْ اللّهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: 1].
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70-71].
أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-، وَشَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلالَةٌ، وَكُلَّ ضَلالَةٍ فِي النَّارِ.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: الأُمَّةُ الإِسْلامِيَّةُ الْيَوْمَ أَحْوَجُ مَا تَكُونُ إِلَى دِرَاسَةِ تَارِيخِهَا الْمَجِيدِ، وَمَجْدِهَا التَّلِيدِ، وَعِزِّهَا وَشُمُوخِهَا الْمَاضِي وَالْعَمَلِ لِيَكُونَ هُوَ الْحَاضِرُ وَالْمُسْتَقْبَلُ بِإِذْنِ اللهِ تَعَالَى؛ وَمِنْ ذَلِكَ التَّارِيخِ:
غَزْوَةُ حُنَيْنٍ وَمَا فِيهَا مِنَ الدُّرُوسِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي يَنْبَغِي أَنْ لاَ تَكُونَ فِي طَيِّ النِّسْيَانِ؛ بَلْ تُذْكَرُ وَلاَ تُنْسَى، وَيَعْلَمُهَا هَذَا الْجِيلُ الَّذِي شَغَلَتْهُ الثَّوْرَةُ الْمَعْلُومَاتِيَّةُ الْمُتَنَوِّعَةُ الْيَوْمَ عَنْ مَاضِي أَسْلاَفِهِ.
فِي غَزْوَةِ حُنَيْنٍ انْتَصَرَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدَ امْتِحَانٍ وَاخْتِبَارٍ، وَمَا كَانَ انْتِصَارُهُمْ فِي هَذِهِ الْغَزْوَةِ بِكَثْرَةِ الْعَدَدِ؛ وَإِنَّمَا بِمَا رَسَخَ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الإِيمَانِ، وَخَرَجَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ هَذِهِ الْغَزْوَةِ بِغَنَائِمَ عَظِيمَةٍ، تَمَثَّلَتْ فِي أَسْرِ سِتَّةِ آلاَفٍ، وَأَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا مِنَ الإِبِلِ، وَأَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ أَلْفًا مِنَ الْغَنَمِ، وَمِنَ الْفِضَّةِ أَرْبَعُ آلاَفِ أُوقِيَّةٍ، وَقُسِّمَ لِلْمُتَأَلِّفِينَ مِنْ قُرَيْشٍ وَسَائِرِ الْعَرَبِ مَا قُسِّمَ ، وَلَمْ يَكُنْ فِي الأَنْصَارِ شَيْءٌ مِنْهَا، قَلِيلٌ وَلاَ كَثِيرٌ؛ فَوَجَدَ الأَنْصَارُ فِي أَنْفُسِهِمْ، حَتَّى قَالَ قَائِلُهُمْ: لَقِيَ -وَاللَّهِ- رَسُولُ اللَّهِ قَوْمَهُ، أَيْ: وَجَدَ أَنْصَارًا غَيْرَنَا مِنْ قَوْمِهِ وَأَهْلِهِ. فَمَشَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ هَذَا الْحَيَّ مِنَ الأَنْصَارِ وَجَدُوا عَلَيْكَ فِي أَنْفُسِهِمْ؟ أَيْ: حَزِنُوا فِي قُلُوبِهِمْ، وَلَمْ يُظْهِرُوا حُزْنَهُمْ. قَالَ :«فِيمَ؟» قَالَ: فِيمَا كَانَ مِنْ قَسْمِكَ هَذِهِ الْغَنَائِمَ فِي قَوْمِكَ وَفِي سَائِرِ الْعَرَبِ، وَلَمْ يَكُنْ فِيهِمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ!
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «فَأَيْنَ أَنْتَ مِنْ ذَلِكَ يَا سَعْدُ؟» قَالَ: مَا أَنَا إِلاَّ امْرُؤٌ مِنْ قَوْمِي، أَيْ: حَزِنْتُ مِثْلَ حُزْنِهِمْ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «اجْمَعْ لِي قَوْمَكَ فِي هَذِهِ الْحَظِيرَةِ -أَيِ: فِيِ الْمَكَانِ الْمُتَّسِعِ- فَإِذَا اجْتَمَعُوا فَأَعْلِمْنِي» فَخَرَجَ سَعْدٌ فَصَرَخَ فِيهِمْ، فَجَمَعَهُمْ فِي تِلْكَ الْحَظِيرَةِ، حَتَّى إذَا لَمْ يَبْقَ مِنَ الأَنْصَارِ أَحَدٌ إلاَّ اجْتَمَعَ لَهُ؛ أَتَاهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اجْتَمَعَ لَكَ هَذَا الْحَيُّ مِنَ الأَنْصَارِ حَيْثُ أَمَرْتَنِي أَنْ أَجْمَعَهُمْ. فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- فَقَامَ فِيهِمْ خَطِيبًا، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: «يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، أَلَمْ آتِكُمْ ضُلاَّلاً فَهَدَاكُمُ اللَّهُ- أَيْ: كُنْتُمْ فِي ضَلاَلَةِ الشِّرْكِ- وَعَالَةً – أَيْ: فُقَرَاءَ- فَأَغْنَاكُمُ اللَّهُ ، وَأَعْدَاءً فَأَلَّفَ اللَّهُ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ؟» قَالُوا: بَلَى! وَهَذَا مِنْ أَدَبِ الأَنْصَارِ؛ أَنَّهُمْ أَقَرُّوا.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: «أَلاَ تُجِيبُونَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ؟ » قَالُوا: وَمَا نَقُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَبِمَاذَا نُجِيبُكَ؟ الْمَنُّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ -أَيْ: لَهُمَا الْفَضْلُ وَالْمِنَّةُ عَلَى الْحَقِيقَةِ، وَهَذَا مِنْ عَظِيمِ الأَدَبِ الَّذِي كَانَ فِيهِ الأَنْصَارُ-
قَالَ: «وَاللَّهِ لَوْ شِئْتُمْ لَقُلْتُمْ فَصَدَقْتُمْ وَصُدِّقْتُمْ: جِئْتَنَا طَرِيدًا فَآوَيْنَاكَ، وَعَائِلاً فَآسَيْنَاكَ، وَخَائِفًا فَأَمَّنَّاكَ، وَمَخْذُولاً فَنَصَرْنَاكَ»- وَهَذَا مِنْ تَوَاضُعِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- وَإِنْصَافِهِ، فَقَالُوا: الْمَنُّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ.
فَقَالَ: «أَوَجَدْتُمْ فِي نُفُوسِكُمْ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ فِي لُعَاعَةٍ مِنَ الدُّنْيَا – أَيْ: بِشَيْءٍ حَقِيرٍ- تَأَلَّفْتُ بِهَا قَوْمًا أَسْلَمُوا، وَوَكَّلْتُكُمْ إلَى مَا قَسَمَ اللَّهُ لَكُمْ مِنَ الإِسْلاَمِ! أَفَلاَ تَرْضَوْنَ يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ إِلَى رِحَالِهِمْ بِالشَّاءِ وَالْبَعِيرِ وَتَذْهَبُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ إِلَى رِحَالِكُمْ ؟ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ أَنَّ النَّاسَ سَلَكُوا شِعْبًا وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ شِعْبًا، لَسَلَكْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ، وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ؛ اللَّهُمَّ ارْحَمِ الأَنْصَارَ، وَأَبْنَاءَ الأَنْصَارِ، وَأَبْنَاءَ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ» فَبَكَى الْقَوْمُ حَتَّى أَخْضَلُوا لِحَاهُمْ -أَيْ: بَلَّلُوهَا بِدُمُوعِهِمْ، وَقَالُوا: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا، وَرَسُولِهِ قَسْمًا، ثُمَّ انْصَرَفَ، وَتَفَرَّقُوا . [والحديث صححه الألباني].
وَهَذَا إِظْهَارٌ لِكَمالِ إِيمانِ الْأَنْصَارِ وَإِذْعِانِهِمْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ، وَالرِّضَا بِقِسْمَةِ النَّبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- ، وَأَيْضاً رَجَعَ كُلُّ واحِدٍ مِنْهُمْ إِلَى مَكانِه وَكَأَنَّ شَيْئاً لَمْ يَحْدُثْ .
فَرَضِيَ اللهُ عَنِ الصَّحَابَةِ أجْمَعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ؛ فَإِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا..
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ أَعْظَمِ الدُّرُوسِ فِي الْحِوَارِ الَّذِي دَارَ بَيْنَ النَّبِيِّ وَالأَنْصَار: ِ هُوَ تَذْكِيرُهُمْ بِنِعْمَةِ التَّوْحِيدِ وَاجْتِمَاعِ الْكَلِمَةِ وَوَحْدَةِ الصَّفِّ بَعْدَمَا كَانُوا فِي ضَلاَلَةِ الشِّرْكِ وَالْحُرُوبِ الطَّاحِنَةِ بَيْنَهُمْ ؛ كَحَرْبِ الْبَسُوسِ الَّتِي نَشِبَتْ بَيْنَ بَكْرٍ وَتَغْلِبَ بِسَبَبِ نَاقَةٍ جُرِحَتْ، وَحَرْبِ دَاحِسَ وَالْغَبْرَاءِ، وَالْحَرْبِ الَّتِي قَامَتْ بَيْنَ الأَوْسِ وَالْخَزْرَجِ -أَبْنَاءِ عُمُومَةٍ- نَاهِيكَ عَنِ الْفَقْرِ وَالْمَجَاعَةِ، وَهَذَا أَيْضًا دَرْسٌ لَنَا؛ فَقَدْ كَانَتْ بِلاَدُنَا قَبْلَ دَعْوَةِ التَّوْحِيدِ تَعُجُّ بِالشِّرْكِ وَالْخَوْفِ وَالْمَجَاعَةِ؛ ثُمَّ عَمَّ الأَمْنُ، وَازْدَهَرَتِ الْحَضَارَةُ، وَأَشْرَقَتْ شَمْسُ الإِمَامِ الْمُؤَسِّسِ لِهَذِهِ الْبِلادِ وَأَبْنَائِهِ مِنْ بَعْدِهِ بِفَضْلٍ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، لِتَزُولَ بَعْدَ ذَلِكَ ظُلُمَاتُ الْجَهْلِ وَالتَّفَرُّقِ ، وَالْخَوْفِ وَالْجُوعِ .
فَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ، وَاشْكُرُوهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ ، وَبَادِرُوا بِالْعَمَلِ قَبْلَ حُلُولِ الأَجَلِ، وَاسْتَثْمِرُوا فَضَائِلَ أَيَّامِكُمْ ، وَتَعَرَّضُوا لِنَفَحاتِ رَبِّكُمْ فِي أَيَّامِ دَهْرِكُمْ ، فَأَنْتُمْ تَسْتَقْبِلُونَ أَيَّامَ عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ أَفْضَلِ أَيَّامِ الدُّنْيَا، فَاسْتَقْبِلُوهَا اسْتِقْبَالًا يَلِيقُ بِمَكَانَتِهَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [ الأحزاب : 56 ]
وَقَالَ ‏- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [ رواه مسلم ]
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَانْصُرْ جُنُودَنَا، وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا، وَجَمِيعَ وُلاةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ يَا رَبَّ الْعِالَمِينَ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

سليمان العماري
22-05-2025, 04:32 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

كساب الطيب
23-05-2025, 01:16 AM
الله يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ..

خيّال نجد
23-05-2025, 04:23 AM
تسلم اياديك شيخنا على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

بنت الجبل
23-05-2025, 10:45 AM
اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
رضي الله عن الأنصار والمهاجرين
وعلى صحابة رسول الله وعلى آل بيته اجمعين

الاطرق بن بدر الهذال
24-05-2025, 12:24 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يعطيك العافيه على الخطبة المميزه النافعه

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


تقديري

احساس انثى
24-05-2025, 12:58 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

عبير الورد
24-05-2025, 04:38 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

عابر سبيل
27-05-2025, 11:32 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

عفات انور
01-06-2025, 06:38 AM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

جمال العنزي
03-06-2025, 04:45 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

ابو رهف
04-06-2025, 12:15 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ياسمين
06-06-2025, 02:28 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

المهاجر
08-06-2025, 07:39 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

هدوء الورد
09-06-2025, 06:21 PM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

ابو علي
13-06-2025, 08:13 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

ابتسامه
17-06-2025, 03:20 AM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

الأمير
17-06-2025, 06:23 AM
الله يجزاك خير على الموضوع

ريشه
17-06-2025, 06:43 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

قوي العزايم
24-06-2025, 05:54 AM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

العندليب
28-06-2025, 03:13 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ابو ريان
29-06-2025, 03:00 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

حمدان السبيعي
02-07-2025, 05:48 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

ماجد العماري
05-07-2025, 12:13 AM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

نجمة العرب
06-07-2025, 03:56 PM
يسعدك على الموضوع وجزاك الله خبر
كلك ذوق

لاتوصي حريص
07-07-2025, 02:08 PM
عوافي على الطرح الجميل

ليليان
07-07-2025, 02:50 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

ليالي
09-07-2025, 04:38 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

دارين
09-07-2025, 04:23 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

حزم الضامي
14-07-2025, 05:32 PM
سلمت يمينك وجزاك الله خير

جمال الروح
22-07-2025, 10:56 PM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

بندر
25-07-2025, 12:29 AM
الله يجزاك خير على الخطبه الطيبة

براءة طفوله
25-07-2025, 04:27 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

عبدالرحمن الوايلي
29-07-2025, 12:31 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

نسمة شمال
30-07-2025, 06:02 AM
اختيار مميز
الف شكر لك وسلمت الأنامل

رشا
06-08-2025, 07:59 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

محمد البغدادي
09-08-2025, 01:47 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

بنيان
20-08-2025, 10:13 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك
الف شكر لك

خيّال السمرا
24-08-2025, 02:39 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

امنيات
24-08-2025, 08:08 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

فارس عنزه
26-08-2025, 12:45 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي