المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نعمة نجاح موسم الحج ( تعميم الوزارة )


محمدالمهوس
12-06-2025, 07:13 AM
« نعمة نجاح موسم الحج »
محمد بن سليمان المهوس / جامع الحمادي بالدمام
17/12/1446
الخُطْبَةُ الأُولَى
الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى نِعَمِهِ الَّتِي لا تُعَدُّ، وَعَلَى إِحْسَانِهِ الَّذِي لا يُحَدُّ، صَاحِبِ الْفَضْلِ الْعَظِيمِ عَلَى كُلِّ أَحَدٍ، عظُمَ شَأْنُهُ وَعَزَّ سُلْطَانُهُ، وَعَمَّ فَضْلُهُ وَتَوَالَى إِحْسَانُهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةً تَنْفَعُ قَائِلَهَا يَوْمَ لا يَنْفَعُ ذَا مَالٍ مَالُهُ, وَلا ذَا أَعْوَانِ أَعْوَانُهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ المُطَهَّرُ سِرُّهُ وَإِعْلانُهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَسَلَّم تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: وَدَّعَ الْعَالَمُ الإِسْلامِيُّ عَشْرَ أَيَّامٍ مُبَارَكَاتٍ؛ وَالَّتِي فِيهَا فَرِيضَةُ الْحَجِّ؛ الْفَرِيضَةُ الَّتِي عَظُمَتْ فِي مَنَاسِكِهَا، وَجَلَّتْ فِي مَظَاهِرِهَا، وَعَمَّتْ فِي ثِمَارِهَا، وَسَمَتْ فِي سَمَاحَتِهَا وَيُسْرِهَا.
الْفَرِيضَةُ الَّتِي تَضَمَّنَتْ مِنَ الْمَصَالِحِ مَا لاَ يُحْصِيهِ الْمُحْصُونَ، وَلاَ يَعُدُّهُ الْعَادُّونَ. تَضَمَّنَتْ مِنَ الْمَقَاصِدِ أَسْمَاهَا، وَمِنَ الْحِكَمِ أَعْلاَهَا، وَمِنَ الْمَنَافِعِ أَعْظَمَهَا وَأَزْكَاهَا.
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: حَرِيٌّ بِالْمُسْلِمِ أَنْ يَتَذَكَّرَ مِنَّةَ اللَّهِ عَلَيْهِ بِالنِّعَمِ الَّتِي لاَ تُحْصَى لِيَجْتَهِدَ فِي شُكْرِ الْمُنْعِمِ الْمُتَفَضِّلِ عَلَيْهَا؛ فَنِعَمُ اللَّهِ عَلَيْنَا كَثِيرَةٌ لاَ نَسْتَطِيعُ لَهَا عَدًّا وَلاَ حَصْرًا؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ﴾ [إبراهيم: 34].
وَشُكْرُ النِّعَمِ يَتَضَمَّنُ خُضُوعَ الشَّاكِرِ لِلْمَشْكُورِ، وَهُوَ اللَّهُ جَلَّ فِي عُلاَهُ، وَحُبَّهُ لَهُ، وَاعْتِرَافَهُ بِنِعْمَتِهِ، وَثَنَاءَهُ عَلَيْهِ بِهَا، وَاسْتِعْمَالَهَا فِيمَا يُحِبُّ خَالِقُهُ.
قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ [إبراهيم: 7].
عَبَادُ اللَّهِ: مِنَ النِّعَمِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي تَسْتَحِقُّ الشُّكْرَ مَا تَحَقَّقَ مِنْ نَجَاحٍ بَاهِرٍ لِحَجِّ هَذَا الْعَامِ؛ حَيْثُ أَدَّى الْمُسْلِمُونَ مَنَاسِكَ حَجِّهِمْ فِي سَلاَمَةٍ فِي أَبْدَانِهِمْ، وَرَاحَةٍ فِي أَنْفُسِهِمْ، وَأَمْنٍ وَأَمَانٍ وَرَخَاءٍ مَعَ هَذَا الرُّكْنِ الْعَظِيمِ فِي بِلاَدِ الْخَيْرِ وَالْعَطَاءِ؛ وَهَذَا كُلُّهُ بِفَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى أَوَّلاً الْقَائِلُ: ﴿وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ﴾ [النحل: 53].
ثُمَّ بِفَضْلِ مَا تُولِيهِ حُكُومَةُ الْمَمْلَكَةِ الْعَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ مِنْ رِعَايَةٍ خَاصَّةٍ، وَعِنَايَةٍ تَامَّةٍ فِي خِدْمَةِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ وَقَاصِدِيهَا مِنْ ضُيُوفِ الرَّحْمَنِ. وَلَقَدْ كَانَ يُقَالُ لِمَنْ يَذْهَبُ لِلْحَجِّ قَبْلَ الْحُكْمِ السُّعُودِيِّ: «الذَّاهِبُ لِلْحَجِّ مَفْقُودٌ، وَالْعَائِدُ مَوْلُودٌ» ثُمَّ تَمَكَّنَتِ الْمَمْلَكَةُ بِفَضْلِ اللَّهِ تَعَالَى مِنْ تَغْيِيرِ هَذِهِ الْمَقُولَةِ الشَّائِعَةِ إِلَى حَاجٍّ يُسْتَقْبَلُ وَيُوَدَّعُ بِالْوُرُودِ، فِي ظِلِّ أَمْنٍ وَأَمَانٍ يَسُودُ، فِي بِلاَدِ آلِ سُعُودٍ، بِخِدْمَةٍ لِضُيُوفِ الرَّحْمَنِ لَيْسَ لَهَا حُدُودٌ، ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس: 58].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: عَلَّمَنَا نَبِيُّنَا -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- أَنَّ الْحَمْدَ وَالشُّكْرَ لِلَّهِ تَعَالَى يَكُونُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ، وَمِنْ لَوَازِمِ شُكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: أَنْ يَشْكُرَ الإِنْسَانُ غَيْرَهُ إذَا قَدَّمَ إلَيْهِ مَعْرُوفًا؛ فَقَدْ رَوَى أَبُو دَاوُد عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-قَالَ: «لاَ يَشْكُرُ اللهَ مَنْ لا يَشْكُرُ النَّاسَ» [صححه الألباني].
وَمِنْ لَوَازِمِ هَذَا الشُّكْرِ: التَّحَدُّثُ بِمُنْجَزَاتِ الدَّوْلَةِ، وَتَذْكِيرُ الأَوْلاَدِ وَالأَحْبَابِ بِهَا، وَالْفَخْرُ بِهَا، وَالثَّنَاءُ الصَّادِقُ عَلَيْهَا، وَكَذَلِكَ صِدْقُ الدُّعَاءِ لِخَادِمِ الْحَرَمَيْنِ الشَّرِيفَيْنِ، وَوَلِيِّ عَهْدِهِ الأَمِينِ؛ وَهَذَا مَا دَرَجَ عَلَيْهِ أَئِمَّةُ السَّلَفِ فِي أَقْوَالِهِمْ وَأَفْعَالِهِمْ وَمُعْتَقَدَاتِهِمْ.
اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيْنَا يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوَانِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، أَمَّا بَعْدُ:
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنَ الآثَارِ الْحَمِيدَةِ فِي مَوْسِمِ حَجِّ هَذَا الْعَامِ: الْتِزَامَ ضُيُوفِ الرَّحْمَنِ بِاسْتِخْرَاجِ تَصْرِيحِ الْحَجِّ، وَتَقَيُّدَهُمْ بِالأَنْظِمَةِ وَالتَّعْلِيمَاتِ امْتِثَالاً لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾ [النساء: 59].
حَيْثَ ظَهَرَ أَثَرُ ذَلِكَ فِي سَلامَةِ صِحَّتِهِمْ وَأَرْوَاحِهِمْ، وَسَلاسَةِ تَنَقُّلِهِمْ بَيْنَ الْمَشَاعِرِ، وَأَدَائِهِمُ الْمَنَاسِكَ بِكُلِّ يُسْرٍ وَطُمَأْنِينَةٍ؛ جَعَلَ اللهُ ذَلِكَ فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِمْ.
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَائِكَـتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ صَلُّواْ عَلَيْهِ وَسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56].
وَقَالَ ‏-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رواه مسلم]
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَ الْحُجَّاجِ حَجَّهُمْ، وَاجْعَلْ حَجَّهُمْ مَبْرُورًا وَسَعْيَهُمْ مَشْكُورًا، وَذَنْبَهُمْ مَغْفُورًا، اللَّهُمَّ وَمَنْ لَمْ يَحُجَّ مِنْ عِبَادِكَ اللَّهُمَّ نَسْأَلُكَ أَنْ تُيَسِّرَ لَهُ الْحَجَّ الأَعْوَامَ الْقَادِمَةَ بِمَنِّكَ وَفَضْلِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَانْصُرْ جُنُودَنَا، وَأَمِّنْ حُدُودَنَا، وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا، اللَّهُمَّ وَفِّقْهُ وَوَلِيَّ عَهْدِهِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى، وَخُذْ بِنَوَاصِيهِمْ لِلْبِرِّ وَالتَّقْوَى، وَجَمِيعَ وُلاةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

كساب الطيب
13-06-2025, 06:03 AM
الله يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ..

ابو علي
13-06-2025, 08:21 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

بنت الجبل
16-06-2025, 07:15 AM
يعطيك العافيه
وحجا مبرورا وسعيا مشكورا للجميع ان شاءالله

الاطرق بن بدر الهذال
17-06-2025, 12:13 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يعطيك العافيه على الخطبة المميزه النافعه

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


تقديري

الاطرق بن بدر الهذال
17-06-2025, 12:13 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يعطيك العافيه على الخطبة المميزه النافعه

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


تقديري

الاطرق بن بدر الهذال
17-06-2025, 12:16 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يعطيك العافيه على الخطبة المميزه النافعه

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


تقديري

ابتسامه
17-06-2025, 03:22 AM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

خيّال نجد
17-06-2025, 05:11 AM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

الأمير
17-06-2025, 06:23 AM
الله يجزاك خير على الموضوع

ريشه
17-06-2025, 06:44 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

عبير الورد
19-06-2025, 12:50 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

احساس انثى
21-06-2025, 12:02 AM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

سليمان العماري
21-06-2025, 09:43 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ياسمين
21-06-2025, 10:03 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

قوي العزايم
24-06-2025, 05:54 AM
الله يبارك فيك وفي طرحك
تسلم الأيادي

العندليب
28-06-2025, 03:18 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ابو ريان
29-06-2025, 03:01 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

حمدان السبيعي
02-07-2025, 05:51 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

ماجد العماري
05-07-2025, 12:17 AM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

هدوء الورد
06-07-2025, 02:18 AM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

نجمة العرب
06-07-2025, 03:58 PM
يسعدك على الموضوع وجزاك الله خبر
كلك ذوق

لاتوصي حريص
07-07-2025, 02:12 PM
عوافي على الطرح الجميل

ليليان
07-07-2025, 02:52 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

ليالي
09-07-2025, 04:41 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

دارين
09-07-2025, 04:24 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

المهاجر
12-07-2025, 05:13 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

حزم الضامي
14-07-2025, 05:37 PM
سلمت يمينك وجزاك الله خير

عابر سبيل
20-07-2025, 09:33 AM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

جمال الروح
22-07-2025, 10:57 PM
كل الشكر لك على موضوعك الراقي

بندر
25-07-2025, 12:29 AM
الله يجزاك خير على الخطبه الطيبة

براءة طفوله
25-07-2025, 04:28 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

عبدالرحمن الوايلي
29-07-2025, 12:32 AM
جعل الله كل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع المفيد

ودي

نسمة شمال
30-07-2025, 06:05 AM
اختيار مميز
الف شكر لك وسلمت الأنامل

ابو رهف
01-08-2025, 03:46 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

رشا
06-08-2025, 08:05 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

محمد البغدادي
09-08-2025, 01:52 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

جمال العنزي
17-08-2025, 01:34 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

بنيان
20-08-2025, 10:27 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك
الف شكر لك

خيّال السمرا
24-08-2025, 02:42 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

امنيات
24-08-2025, 08:10 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

فارس عنزه
26-08-2025, 12:47 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي