المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الذكاء الاصطناعي ( تعميم الوزارة )


محمدالمهوس
23-07-2025, 01:59 PM
«الذكاء الاصطناعي»
«تعميم الوزارة»
محمد بن سليمان المهوس /جامع الحمادي بالدمام
في 30/1/ 1447
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾[آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: نِعَمُ اللَّهِ عَلَيْنَا كَثِيرَةٌ لاَ نَسْتَطِيعُ لَهَا عَدًّا وَلاَ حَصْرًا؛ مِنْ أَجَلِّهَا بَعْدَ نِعْمَةِ الإِسْلاَمِ: نِعْمَةُ التِّقْنِيَةِ الْمَعْلُومَاتِيَّةِ الْحَدِيثَةِ وَالَّتِي مِنْهَا: تِقْنِيَةُ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ؛ الَّتي اخْتَصَرَتْ بِفَضْلِ اللَّهِ الْمَسَافَاتِ، وَاسْتَثْمَرَتِ الزَّمَنَ وَوَفَّرَتِ الأَوْقَاتَ، وَسَهَّلَتِ الْمَشَاقَّ وَضَاعَفَتِ الإِنْجَازَاتِ، وَغَيْرَ ذَلِكَ مِنَ الْمَنَافِعِ؛ فَغَدَا التَّوَاصُلُ بَيْنَ النَّاسِ وَنَقْلُ الْمَعْلُومَةِ النَّافِعَةِ يَسِيرًا، وَهَذَا مِنْ نِعَمِ اللَّهِ عَلَيْنَا، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾ [ النحل: 53 ] وَقَالَ تَعَالَى:
﴿ وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [ الجاثية: 13].
وَوَاجِبُ النِّعْمَةِ: شُكْرُ اللهِ تَعَالَى عَلَيْهَا، قَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ [إبراهيم: 7].
وَمِنْ شُكْرِهَا: حُسْنُ اسْتِخْدَامِهَا فِي الْخَيْرَاتِ، وَاسْتِثْمَارُهَا فِي الطَّاعَاتِ، وَالْبُعْدُ عَنِ اسْتِعْمَالِهَا فِيمَا حَرَّمَتْهُ الشَّرِيعَةُ وَنَهَتْ عَنْهُ مِنَ الْكَذِبِ وَالْبُهْتَانِ وَالاِفْتِرَاءِ وَالتَّزْوِيرِ، وَكَذَلِكَ تَزْيِيفُ الصُّوَرِ وَالْمَقَاطِعِ الصَّوْتِيَّةِ وَالْمَرْئِيَّةِ، وَانْتِحَالُ الشَّخْصِيَّاتِ، وَذَلِكَ بِهَدَفِ قَلْبِ الْحَقَائِقِ، وَنَشْرِ الْمَعْلُومَاتِ الْمُضَلِّلَةِ، وَالْمَسَاسِ بِالسُّمْعَةِ وَالأَعْرَاضِ، وَالإِضْرَارِ بِالأَبْرِيَاءِ، وَتَلْفِيقِ الْفَتَاوَى الْمَكْذُوبَةِ عَلَى أَلْسُنِ الْعُلَمَاءِ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ وَسَلَّمَ -: « أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِشِرَارِكُمُ ؟ الْمَشَّاؤونَ بِالنَّمِيمَةِ، الْمُفْسِدُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ، الْبَاغُونَ للْبُرَآءِ الْعَنَتَ» [حسنه الألباني].
وَقَوْلُهُ: البَاغُون البُرَآءَ العَنَتَ؛ أَيِ: الَّذِينَ يَطْلُبُونَ الْعَنَتَ وَالْمَشَقَّةَ وَالشَّرَّ وَالْفَسَادَ فِي حَقِّ الأَبْرِيَاءِ مِنَ النَّاسِ.
وَالْمُسْلِمُ النَّاصِحُ يَا عِبَادَ اللهِ - يَتَعَامَلُ مَعَ تِقْنِيَةِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ وَغَيْرِهَا مِنَ التِّقْنِيَّاتِ الْحَدِيثَةِ بِتَقْوَى اللَّهِ تَعَالَى وَمُرَاقَبَتِهِ؛ لأَنَّهُ مُحَاسَبٌ فِيمَا يَكْتُبُ وَيَقُولُ وَيَنْشُرُ؛ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ ق: 18].
وَكَذَلِكَ يَتَعَامَلُ مَعَ تِقْنِيَةِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ وَغَيْرِهَا مِنَ التِّقْنِيَّاتِ الْحَدِيثَةِ بِشَكْلٍ مِنَ الاِحْتِرَازِ مِنَ الأَفْكَارِ الْهَدَّامَةِ، وَالأَخْبَارِ الْكَاذِبَةِ، وَالأَوْهَامِ الْفَاسِدَةِ، وَعَدَمِ الانْسِيَاقِ وَالتَّصْدِيقِ لِكُلِّ مَا يُنْشَرُ مِمَّا يَتَنَافَى مَعَ الدِّينِ وَالأَخْلاَقِ، وَالْقِيَمِ وَالأَعْرَافِ، وَيُؤَثِّرُ عَلَى اسْتِقْرَارِ الأَفْرَادِ وَالْمُجْتَمَعَاتِ، وَيَنْشُرُ اَلْفَسَادَ فِي الأَرْضِ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ* وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ ﴾ [البقرة: 204 - 205].
وَقَالَ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ» [أخرجه أبو داود، وصححه الألباني].
وَرَدْغَةُ الْخَبَالِ؛ أَيْ أَنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُهُ بِعَصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ وَصَدِيدِهِمْ، حَتَّى يَتُوبَ وَيَسْتَحِلَّ مِمَّنْ قَالَ فِيهِ ذَلِكَ.
اللَّهُمَّ طَهِّرْ أَلْسِنَتَنَا مِنَ الْكَذِبِ وَالْغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ، وَقُلُوبَنَا مِنَ النِّفَاقِ وَالْغِلِّ وَالْغِشِّ، وَالْحَسَدِ وَالْكِبْرِ وَالْعُجْبِ، وَأَعْمَالَنَا مِنَ الرِّيَاءِ وَالسُّمْعَةِ، يَا رَبَّ الْعَالَمِيِنَ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ الأَعْدَاءَ وَالْحَاقِدِينَ وَالْحَاسِدِينَ قَدْ غَاظَهُمْ مَا نَحْنُ فِيهِ مِنْ وَحْدَةِ الْعَقِيدَةِ وَوَحْدَةِ الاِتِّبَاعِ وَوَحْدَةِ الْمَنْهَجِ، فَاسْتَغِلُّوا تِقْنِيَةَ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ وَغَيْرِهَا مِنَ التِّقْنِيَّاتِ الْحَدِيثَةِ لِتَفْرِيقِ كَلِمَتِنَا، وَتَمْزِيقِ وَحْدَتِنَا، وَإِيقَاعِ الْخِلاَفِ وَالْفُرْقَةِ بَيْنَنَا.
وَالْمَسْؤُولِيَّةُ عَلَيْنَا جَمِيعًا فِي الْمُحَافَظَةِ عَلَى مَا نَحْنُ فِيهِ مِنَ النِّعَمِ الْكَثِيرَةِ بِشُكْرِ الْمُنْعِمِ الْمُتَفَضِّلِ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَيْهَا؛ خُضُوعًا وَاسْتِكَانَةً، وَثَنَاءً وَاعْتِرَافًا، وَطَاعَةً وَانْقِيَادًا، وَكَذَلِكَ الاِنْتِمَاءُ الْمُخْلِصُ لِهَذَا الْوَطَنِ، وَالشُّعُورُ الْجَمَاعِيُّ بِمَسْؤُولِيَّةِ الْحِفَاظِ عَلَى الدِّيِنِ وَالْوَطَنِ، وَالْمُمْتَلَكَاتِ وَالْمُكْتَسَبَاتِ، وَالاِلْتِفَافُ حَوْلَ الْقِيَادَةِ الْحَكِيِمَةِ، وَصَدُّ كُلِّ فِتْنَةٍ، أَوْ مَسْلَكٍ، أَوْ دَعْوَةٍ تُهَدِّدُ أَمْنَ هَذَا الْوَطَنِ، وَرَغَدَ عَيْشِهِ، وَالْعَمَلُ عَلَى تَحْقِيقِ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا..﴾ [آل عمران: 103].
وَقَوْلِ رَسُولِهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلاثًا، وَيَسْخَطُ لَكُمْ ثَلاثًا: يَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلاَ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَتَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا، وَأَنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّى اللَّهُ أَمْرَكُمْ؛ وَيَسْخَطُ لَكُمْ: قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ» [رواه مسلم].
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَواهُ مُسْلِمٌ].
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا التَّمَسُّكَ بِالدِّينِ، وَالاعْتِصَامَ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ، حَتَّى نَلْقَاكَ وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَانْصُرْ جُنُودَنَا، وَأَمِّنْ حُدُودَنَا، وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا، وَجَمِيعَ وُلاةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

الأمير
23-07-2025, 07:41 PM
الله يجزاك خير ياشيخ

الاطرق بن بدر الهذال
24-07-2025, 03:25 AM
شيخنا الجليل محد المهوس

الله يجزاك خير ويبارك فيك على الطرح المميز

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


تقديري

خيّال نجد
24-07-2025, 06:27 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

بندر
25-07-2025, 12:31 AM
الله يجزاك خير على الخطبه الطيبة

كساب الطيب
25-07-2025, 12:37 AM
الله يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ..

براءة طفوله
25-07-2025, 04:30 AM
الله يجزاك خير ويزيدك من الاجر العظيم

بنت الجبل
25-07-2025, 01:18 PM
جزاك الله خيرا
وجعله في موازين حسناتك
بارك الله فيك على الموضوع الرائع والمميز
دمت بخير

احساس انثى
26-07-2025, 08:13 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير وجعله بميزان اعمالك
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

حزم الضامي
27-07-2025, 07:54 PM
سلمت يمينك وجزاك الله خير

عبير الورد
27-07-2025, 08:06 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

ليالي
29-07-2025, 12:47 AM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

حمدان السبيعي
30-07-2025, 02:50 AM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

نسمة شمال
30-07-2025, 06:06 AM
اختيار مميز
الف شكر لك وسلمت الأنامل

هدوء الورد
31-07-2025, 04:36 AM
الله يسعدك على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

ابو رهف
01-08-2025, 03:45 AM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

عابر سبيل
02-08-2025, 04:47 AM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

رشا
06-08-2025, 08:06 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

سليمان العماري
07-08-2025, 12:36 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

محمد البغدادي
09-08-2025, 01:59 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

المهاجر
15-08-2025, 05:20 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

ياسمين
16-08-2025, 01:32 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو علي
17-08-2025, 12:55 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

جمال العنزي
17-08-2025, 01:41 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

دارين
18-08-2025, 04:01 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

بنيان
20-08-2025, 10:30 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك
الف شكر لك

خيّال السمرا
24-08-2025, 02:45 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

امنيات
24-08-2025, 08:12 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

فارس عنزه
26-08-2025, 12:49 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

هشام عمر
26-08-2025, 11:21 PM
شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك

عنزي البحرين
27-08-2025, 05:31 AM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

ماجد العماري
21-09-2025, 08:20 PM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

ليليان
09-11-2025, 06:44 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

عندليب الشمال
12-11-2025, 06:25 PM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

لمار
24-11-2025, 10:40 PM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق



لمار

الذيب الأمعط
05-12-2025, 02:42 PM
سلمت اناملك على الطرح الجميل
كل الشكر والتقدير