المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حق الوالدين ( تعميم الوزارة )


محمدالمهوس
12-08-2025, 05:43 AM
« حق الوالدين »
محمد بن سليمان المهوس /جامع الحمادي بالدمام
في 2/21/ 1447
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: مِنْ أَعْظَمِ اَلْحُقُوقِ، وَآكَدِ الْوَاجِبَاتِ، وَأَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى: بِرُّ الْوَالِدَيْنِ وَالإِحْسَانُ إِلَيْهِمَا؛ وَلِذَلِكَ قَرَنَ اللَّهُ حَقَّهُمَا بِحَقِّهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [ الإسراء : 23 ]
وَلَقَدْ تَكَرَّرَتِ الْوَصِيَّةُ فِي كِتَابِ اللهِ تَعَالَى فِي حَقِّ الْوَالِدَيْنِ فِي مَوَاضِعَ عَدِيدَةٍ، وَآيَاتٍ مَجِيدَةٍ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا﴾ [الأحقاف: 15]، وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ [العنكبوت: 8].
قَالَ الإِمَامُ الطَّبَرِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: «أَيْ: وَصَّاهُ فِيهِمَا بِجَمِيعِ مَعَانِي الْحُسْنِ».
وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بِن مَسْعُودٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: أَيُّ العَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: «الصَّلاَةُ عَلَى وَقْتِهَا»، قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «ثُمَّ بِرُّ الوَالِدَيْنِ» قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: «الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ» قَالَ: حَدَّثَنِي بِهِنَّ، وَلَوِ اسْتَزَدْتُهُ لَزَادَنِي . [متفق عليه]
فَفَاقَ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللهِ.
وَيَشْهَدُ لِذَلِكَ: مَا فِي الصَّحِيحَيْنِ أَيْضًا أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ، فَقَالَ: «أَحَيٌّ وَالِدَاك؟!»، قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: «فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ»؛ لأَنَّ بِرَّهُمَا يَجْمَعُ مِنَ الْمَحَاسِنِ أَرْفَعَهَا، وَمِنَ الْمَحَابِّ أَنْفَعَهَا.
وَيَتَحَقَّقُ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ بِالذُّلِّ لَهُمَا وَالدُّعَاءِ لَهُمَا تَعْظِيمًا لِحَقِّهِمَا؛ كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ [ الإسراء : 24 ]
وَمِنَ الْبِرِّ بِهِمَا: طَاعَتُهُمَا، وَالْقِيَامُ عَلَى خِدْمَتِهِمَا، وَالاِعْتِرَافُ بِفَضْلِهِمَا، وَالنَّفَقَةُ عَلَيْهِمَا، وَالْجُلُوسُ مَعَهُمَا، وَإِجَابَةُ نِدَائِهِمَا، وَحُسْنُ الِاسْتِمَاعِ إلَيْهِمَا، وَغَيْرُ ذَلِكَ مِنْ أَنْوَاعِ الْبِرِّ الَّتِي هِيَ سَبَبٌ لِرِضَا الرَّبِّ جَلَّ وَعَلَا الَّذِي هُوَ مِنْ أَعْظَمِ مَا يَنْشُدُهُ الْمُسْلِمُ؛ فَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ- رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدَيْنِ» [رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَالْحَاكِمُ]
وَأَيْضًا بِرُّ الْوَالِدَيْنِ سَبَبٌ لِطُولِ الْعُمُرِ وَزِيَادَةِ الرِّزْقِ؛ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، وَيُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ» [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ].
فَاتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا بَرَرَةً بِوَالِدِيكُمْ، وَاحْذَرُوا الْعُقُوقَ الَّذِي هُوَ مِنْ أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ وَالْمُوبِقَاتِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿إِمَّا يَبْلُغَنََّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا﴾ [ الإسراء : 23 ]
وَعَنْ أَبِي بَكْرَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبَائِرِ؟» ثَلاثًا, قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: «الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ» وَكَانَ مُتَّكِئًا فَجَلَسَ، فَقَالَ: «أَلا وَقَوْلُ الزُّورِ, وَشَهَادَةُ الزُّورِ» [مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ].
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «ثَلاثَةٌ لا يَقْبَلُ اللَّهُ لَهُمْ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا: عَاقٌّ، وَمَنَّانٌ، وَمُكَذِّبٌ بِالْقَدَرِ» [رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَحَسَّنَهُ الأَلْبَانِيُّ].
جَعَلَنَا اللهُ وَإِيَّاكُمْ مِنْ أَهْلِ الْبِرِّ وَالإِحْسَانِ، وَأَطَالَ اللهُ فِي عُمْرِ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا، وَرَحِمَ اللهُ مَنْ غَادَرَنَا، وَأَسْكَنَهُ فَسِيحَ الْجِنَانِ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ مِنْ أَهَمِّ الْقِيَمِ النَّبِيلَةِ، وَالْمَعَانِي الْجَلِيلَةِ الَّتِي يَنْبَغِي غَرْسُهَا فِي نُفُوسِ الأَبْنَاءِ مُنْذُ الصِّغَرِ:
هِيَ تَرْبِيَتُهُمْ عَلَى الْبِرِّ بِأَنْوَاعِهِ؛ مِنِ احْتِرَامِ الْكَبِيرِ وَالتَّوَاضُعِ لِلصَّغِيرِ، وَالرَّحْمَةِ بِالْعَاجِزِ، وَصِلَةِ الْقَرِيبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، وَذَلِكَ مِنْ خِلاَلِ الْوَسَائِلِ التَّالِيَةِ وَالَّتِي مِنْ أَهَمِّهَا:
الْقُدْوَةُ الْحَسَنَةُ الَّتِي هِيَ مِنْ أَبْرَزِ الْوَسَائِلِ الَّتِي تُسَاعِدُ عَلَى غَرْسِ قِيَمِ الْبِرِّ فِي نُفُوسِ الأَبْنَاءِ.
فَالطِّفْلُ يَتَعَلَّمُ مِنْ خِلاَلِ مُلاَحَظَةِ سُلُوكِيَّاتِ وَالِدَيْهِ، لِذَا فَإِنَّ الأَفْعَالَ تُؤَثِّرُ بِشَكْلٍ أَقْوَى مِنَ الْكَلِمَاتِ، وَالْجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ .
قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا ويُوَقِّرْ كَبِيرَنَا» [صَحَّحَهُ الْأَلْبَانِيُّ].
وَمِنَ الْوَسَائِلِ الْمُفِيِدَةِ فِي غَرْسِ قِيمَةِ الْبِرِّ فِي نُفُوسِ الأَبْنَاءِ:
تَرْبِيَةُ الأَبْنَاءِ عَلَى فَضَائِلِ الْبِرِّ مِنْ خِلاَلِ نُصُوصِ الْقُرْآنِ وَصَحِيحِ السُّنَّةِ، وَعَمَلِ الصَّحَابَةِ، وَإِشْرَاكُهُمْ فِي الْعِنَايَةِ بِالْوَالِدَيْنِ عَلَى وَجْهِ الْخُصُوصِ؛ مِثْلُ مُسَاعَدَتِهِمْ فِي الأُمُورِ الْيَوْمِيَّةِ، وَاحْتِرَامِهِمْ وَالْجُلُوسِ مَعَهُمْ مِمَّا يُشْعِرُهُمْ بِأَهَمِّيَّةِ هَذِهِ الْقِيمَةِ.
وَمِنَ الْوَسَائِلِ الْمُفِيِدَةِ فِي غَرْسِ قِيمَةِ الْبِرِّ فِي نُفُوسِ الأَبْنَاءِ:
الدُّعَاءُ بِصَلاَحِ الأَبْنَاءِ لِيَكُونُوا بَرَرَةً أَتْقِيَاءَ، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان: 74].
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَواهُ مُسْلِمٌ].
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا التَّمَسُّكَ بِالدِّينِ، وَالاعْتِصَامَ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ، حَتَّى نَلْقَاكَ وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَانْصُرْ جُنُودَنَا، وَأَمِّنْ حُدُودَنَا، وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا، وَجَمِيعَ وُلاةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

الأمير
13-08-2025, 04:22 AM
الله يعطيك العافية
على الموضوع الراقي

الف شكر لك

بندر
13-08-2025, 04:43 AM
الله يجزاك خير على الخطبه الطيبة

الاطرق بن بدر الهذال
14-08-2025, 01:10 AM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يعطيك العافيه على الخطبة المميزه النافعه

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


تقديري

خيّال نجد
14-08-2025, 07:57 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

كساب الطيب
15-08-2025, 02:04 AM
الله يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ..

المهاجر
15-08-2025, 05:21 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

بنت الجبل
15-08-2025, 09:06 PM
جزاك الله خيرا
رحم الله من مات من والدينا
وحفظ من هم على قيد الحياة منهم
احترامي

ياسمين
16-08-2025, 01:34 AM
بارك الله بك وجزاك خيراّ
الف شكر لك

ابو علي
17-08-2025, 12:56 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

جمال العنزي
17-08-2025, 01:49 AM
اسعدك الله وجزاك عنا خير الجزاء
موضوع رائع ونافع

دارين
18-08-2025, 04:01 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

نسمة شمال
19-08-2025, 06:57 AM
اختيار مميز
الف شكر لك وسلمت الأنامل

حمدان السبيعي
20-08-2025, 07:51 PM
يسعد أيامك
جزاك الله خير على الطرح النافع
حفظك المولى وأدامك

بنيان
20-08-2025, 10:30 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك
الف شكر لك

هدوء الورد
22-08-2025, 05:22 AM
الله يسعدك ياشيخ على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

خيّال السمرا
24-08-2025, 02:46 AM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

امنيات
24-08-2025, 08:13 PM
شكراً ع الموضوع ويجزاك ربنا خير الجزاء

فارس عنزه
26-08-2025, 12:49 AM
الله يعافيك على الطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

هشام عمر
26-08-2025, 11:22 PM
شكراً لك على طرحك
تسلم اناملك

عنزي البحرين
27-08-2025, 05:31 AM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

عابر سبيل
01-09-2025, 07:28 AM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

رشا
02-09-2025, 07:31 AM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

د بسمة امل
21-09-2025, 04:03 AM
شيخنا الفاضل /محمد المهوس
جزاك الله خير الجزاء ونفع بك على الخطبةالقيمة
وجعله في ميزان حسناتك
تقديري …

حزم الضامي
21-09-2025, 01:50 PM
سلمت يمينك وجزاك الله خير

ماجد العماري
21-09-2025, 08:22 PM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق

محمد البغدادي
28-09-2025, 02:43 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

ليالي
28-09-2025, 04:07 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

عبير الورد
13-10-2025, 06:06 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

سليمان العماري
07-11-2025, 02:10 PM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

ليليان
09-11-2025, 06:58 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

عندليب الشمال
12-11-2025, 06:26 PM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

لمار
24-11-2025, 10:42 PM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق



لمار

الذيب الأمعط
05-12-2025, 02:44 PM
سلمت اناملك على الطرح الجميل
كل الشكر والتقدير

احساس انثى
05-12-2025, 05:27 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

ريشه
10-12-2025, 09:03 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

ابتسامه
14-12-2025, 09:02 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

بسام العمري
24-12-2025, 11:19 PM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

عفات انور
27-12-2025, 10:49 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

فاطمة
29-12-2025, 06:25 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة