المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خطبة استسقاء 1447 هـ


محمدالمهوس
11-11-2025, 11:10 AM
« خطبة استسقاء 1447هـ »
محمد بن سليمان المهوس /جامع الحمادي بالدمام
1477/5/22 الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: يَقُولُ اللهُ تَعَالَى : ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة : 21 - 22]
فِي هَذِهِ الآيَةِ الْكَرِيمَةِ يَأْمُرُ رَبُّنَا جَلَّ وَعَلاَ النَّاسَ كُلَّهُمْ بِمَا خَلَقَهُمْ لَهُ وَهُوَ عِبَادَتُهُ وَتَوْحِيدُهُ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ﴾ [ الذاريات : 56 ] فَهُوَ الَّذِي خَلَقَهُمْ لِهَذِهِ الْغَايَةِ النَّبِيلَةِ، وَهُوَ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْهِمْ بِنِعَمٍ عَظِيمَةٍ، مِنْهَا: إِنْزَالُ الْغَيْثِ، كَمَا جَاءَ فِي الآيَةِ: ﴿وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَكُمْ ﴾ فَإِنْزَالُ الْغَيْثِ مِنْ أَعْظَمِ النِّعَمِ، فَالأَرْضُ تَحْيَا وَتَزْدَانُ، وَيَفْرَحُ النَّاسُ بِهِ وَالأَنْعَامُ، وَهُوَ أَثَرٌ مِنْ آثَارِ رَحْمَةِ الرَّحِيمِ بِعِبَادِهِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ * فَانظُرْ إِلَى آثَارِ رَحْمَةِ اللَّهِ كَيْفَ يُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [الروم: 48 -50].
وَانْحِبَاسُ الْغَيْثِ مِنْ أَعْظَمِ النِّقَمِ، فَبِانْحِبَاسِهِ تَجِفُّ الآبَارُ، وَيَحْصُلُ الْقَحْطُ فِي الدِّيَارِ، وَتَتَقَلَّبُ الأَبْصَاُر يَمِينًا وَشِمَالاً، وَتُرْفَعُ الرُّؤُوسُ إِلَى السَّمَاءِ، وَتَتَّجِهُ الْعُيُونُ إِلَى الآفَاقِ، نَاظِرَةً إِلَى الْبَرْقِ، تَنْتَظِرُ الْغَيْثَ، وَتَرْجُوا مِنَ اللهِ أَنْ يُغَيِّرَ أَحْوَالَهُمْ وَأَحْوَالَ بِلاَدِهِمْ مِنْ جَدْبٍ وَقِلَّةِ مَرْعًى وَمَاءٍ ، إِلَى غَيْثٍ وَسُقْيَا خَيْرٍ وَبَرَكَةٍ وَنَمَاءٍ .
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: لِنُزُولِ الْغَيْثِ، وَحُصُولِ الْبَرَكَةِ أَسْبَابٌ مِنْهَا:
صِدْقُ التَّوْبَةِ إِلَى اللهِ تَعَالَى، وَالإِقْبَالُ عَلَيْهِ، وَالبُعْدُ عَنْ كُلِّ أَمْرٍ يُغْضِبُهُ، وَمُحَاسِبَةُ الـمَرْءِ نَفْسَهُ أَنْ لاَ يَكُونَ سَبَبًا فِي مَنْعِ القَطْرِ عَنِ العِبَادِ وَالبِلاَدِ وَالبَهَائِمِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾ [الرعد: 11].
وَمِنْ أَسْبَابِ نُزُولِ الْغَيْثِ وَحُصُولِ الْبَرَكَةِ: تَقْوَى اللهِ تَعَالَى الَّتِي هِيَ جَامِعَةٌ لِلْخِيْرِ كُلِّهِ؛ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ﴾ [الأعراف: 96].
وَقَالَ تَعَالَى: ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق: 3].
وَمِنْ أَسْبَابِ نُزُولِ الْغَيْثِ وَحُصُولِ الْبَرَكَةِ: مُدَاوَمَةُ الاسْتِغَفَارِ؛ قَالَ اللهُ تَعَالَى عَنْ نُوحٍ -عَلَيْهِ السَّلامُ - : ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا * وَيُمْدِدْكُم بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا ﴾ [ نوح : 10 – 12 ]
وَمِنْ أَسْبَابِ نُزُولِ الْغَيْثِ وَحُصُولِ الْبَرَكَةِ: حُسْنُ الظَّنِّ بِاللهِ وَتَعْظِيمُ الرَّجَاءِ فِيهِ سُبْحَانَهُ؛ قَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ اللَّهَ لَيَضْحَكُ مِنْكُمْ أَزِلِينَ بقُرْبِ الْغَيْثِ مِنْكُمْ»، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَاهِلَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوَ إِنَّ رَبَّنَا لَيَضْحَكُ ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: فَوَاللَّهِ، لاَ عَدِمْنَا الْخَيْرَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ» [حَسَّنَهُ الأَلْبَانِيُّ].
وَمِنْ أَسْبَابِ نُزُولِ الْغَيْثِ وَحُصُولِ الْبَرَكَةِ: الإِحْسَانُ لِلْخَلْقِ بِبَذْلِ النَّدَى وَكَفِّ الأَذَى؛ قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف: 56].
وَمِنْ أَسْبَابِ نُزُولِ الْغَيْثِ وَحُصُولِ الْبَرَكَةِ: مُلازَمَةُ الدُّعَاءِ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ، مَعَ دَوامِ الْعَمَلِ الصَّالِحِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: 186].
وَقَالَ تَعَالَى فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: «يَا عِبَادِي، لَوْ أَنَّ أَوَّلَكُمْ وَآخِرَكُمْ وَإِنْسَكُمْ وَجِنَّكُمْ قَامُوا فِي صَعِيدٍ وَاحِدٍ فَسَأَلُونِي فَأَعْطَيْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ مَسْأَلَتَهُ مَا نَقَصَ ذَلِكَ عِنْدِي إِلاَّ كَمَا يَنْقُصُ الْمِخْيَطُ إِذَا دَخَلَ الْبَحْرَ» [رَوَاهُ مُسْلِمٌ].
فَهُوَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: صَاحِبُ الجُودِ وَالكَرَمِ،عَظِيمُ الإِحْسَانِ وَالْمَنِّ وَالعَطَاءِ؛ يَفْتَحُ رَحْمَتَهُ عَلَى عِبَادِهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا﴾ [ فاطر : 2 ]
فَأَقْبِلُوا عَلَى رَبِّكُمْ خَاضِعِينَ، وَتَوَجَّهُوا إِلَيْهِ دَاعِينَ مُسْتَغْفِرِينَ؛ فَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ تَوْبَةَ التَّائِبِينَ، وَيُصْلِحُ أَحْوَالَ الْعِبَادِ أَجْمَعِينَ.
ارْفَعُوا أَكُفَّ الضَّرَاعَةِ، وَادْعُوا وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ ؛ فَرَبُّكُمْ نِعْمَ الْمَوْلَى، وَنِعْمَ الْمُرْتَجَى، وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ، وَأَكْرَمُ الأَكْرَمِينَ.
اللَّهُمَّ أَنْتَ اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَنْتَ الْغَنِيُّ وَنَحْنُ الْفُقَرَاءُ، أَنْزِلْ عَلَيْنَا الْغَيْثَ وَلاَ تَجْعَلْنَا مِنَ الْقَانِطِينَ.
اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا هَنِيئًا مَرِيئًا، طَبَقًا مُجَلِّلاً عَامًّا، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ، عَاجِلاً غَيْرَ رَائِثٍ، اللَّهُمَّ تُحْيِي بِهِ الْبِلاَدَ، وَتُغِيثُ بِهِ الْعِبَادَ، وَتَجْعَلُهُ بَلاَغًا لِلْحَاضِرِ وَالْبَادِ.
اللَّهُمَّ سُقْيَا رَحْمَةٍ، لاَ سُقْيَا عَذَابٍ وَلاَ هَدْمٍ وَلاَ غَرَقٍ.
اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبِلاَدَكَ وَبَهَائِمَكَ، وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ، وَأَحْيِ بَلَدَكَ الْمَيِّتَ ؛ اللَّهُمَّ إِنَّ بِالْعِبَادِ وَالْبِلاَدِ مِنَ اللأْوَاءِ وَالْبَلاَءِ مَا لاَ نَشْكُوهُ إِلاَّ إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ أَنْبِتْ لَنَا الزَّرْعَ، وَأَدِّرَّ لَنَا الضَّرْعَ، وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ ؛ اللَّهُمَّ إِنَّا خَلْقٌ مِنْ خَلْقِكَ، فَلاَ تَمْنَعْ عَنَّا بِذُنُوبِنَا فَضْلَكَ.
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَغْفِرُكَ إِنَّكَ كُنْتَ غَفَّارًا، فَأَرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًا.
اللَّهُمَّ اسْقِنَا الْغَيْثَ، وَآمِنَّا مِنَ الْخَوْفِ، وَلاَ تَجْعَلْنَا آيِسِينَ، وَلاَ تُهْلِكْنَا بِالسِّنِينَ، اللَّهُمَّ ارْحَمِ الأَطْفَالَ الرُّضَّعَ، وَالشُّيُوخَ الرُّكَّعَ، وَالْبَهَائِمَ الرُّتَّعَ، وَارْحَمِ الْخَلاَئِقَ أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ وَسِّعْ أَرْزَاقَنَا، وَيَسِّرْ أَقْوَاتَنَا، وَأَصْلِحْ أَحْوَالَنَا وَأَحْوَالَ إِخْوانِنَا الْمُسْلِمِينَ.
عِبَادَ اللهِ : أَكْثِرُوا الاسْتِغْفَارَ وَالدُّعَاءَ، وَتَأَسَّوْا بِنَبِيِّكُمْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فِي هَذَا الْمَقَامِ بِقَلْبِ الرِّدَاءِ، تَفَاؤُلاً بِتَغَيُّرِ الأَحْوَالِ، وَنُزُولِ الْخَيْرَاتِ وَالْبَرَكَاتِ.
عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ، فَيُغِيثَ الْقُلُوبَ بِمَعْرِفَتِهِ وَمَحَبَّتِهِ، وَالْبَلَدَ بِإِنْزَالِ غَيْثِهِ وَرَحْمَتِهِ.
سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

عويد بدر الهذال
11-11-2025, 12:17 PM
اللهم اسقنا غيثاً مغيثا ..
جزاك الله كل خير شيخنا الكريم على الخطبة النافعة ..

منيع
11-11-2025, 02:14 PM
جزاك الله كل خير
ونفع الله بكم

خيّال نجد
11-11-2025, 04:02 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

المهاجر
12-11-2025, 04:49 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

عندليب الشمال
12-11-2025, 06:37 PM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

هدوء الورد
12-11-2025, 10:12 PM
الله يسعدك ياشيخ على طرحك الجميل
سلمت لنا الأنامل


هدوء الورد

الاطرق بن بدر الهذال
13-11-2025, 04:40 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يبارك فيك على الطرح المميز

جزاك الله عنا خير الجزاء

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


تقديري

شرير
15-11-2025, 10:24 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

عبير الورد
18-11-2025, 06:25 PM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

محمد البغدادي
23-11-2025, 12:43 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

لمار
24-11-2025, 10:59 PM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق



لمار

رقاب الضرابين
24-11-2025, 11:33 PM
الله يعطيك العافية ويبارك فيك
الف شكر لك

كساب الطيب
24-11-2025, 11:39 PM
الله يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ..

الأمير
25-11-2025, 01:27 PM
الله يعطيك العافية
على الموضوع الراقي

الف شكر لك

طير حوران
27-11-2025, 01:24 AM
الله يعافيك على الطرح المفيد

ريشه
27-11-2025, 05:26 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

عابر سبيل
01-12-2025, 09:45 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

عنزي البحرين
03-12-2025, 12:28 AM
الله يحفظك ويعافيك وتسلم يمينك
وفقك الباري

احساس انثى
03-12-2025, 11:20 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

الذيب الأمعط
05-12-2025, 02:53 PM
سلمت اناملك على الطرح الجميل
كل الشكر والتقدير

بندر
06-12-2025, 11:58 PM
الله يجزاك خير على الخطبه الطيبة

ليالي
08-12-2025, 06:47 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

بنيان
10-12-2025, 06:38 PM
الله يجزاك خير ويبارك فيك
الف شكر لك

حزم الضامي
14-12-2025, 08:13 PM
سلمت يمينك وجزاك الله خير

ابتسامه
14-12-2025, 08:58 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

سليمان العماري
18-12-2025, 12:25 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

خيّال السمرا
18-12-2025, 08:40 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

بسام العمري
24-12-2025, 11:26 PM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

عفات انور
27-12-2025, 10:56 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

ليليان
28-12-2025, 06:42 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

فاطمة
29-12-2025, 06:33 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

رشا
07-01-2026, 04:10 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

ابو علي
07-01-2026, 05:10 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

العندليب
21-01-2026, 05:11 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ابو ريان
27-02-2026, 01:54 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

حمامة
10-03-2026, 05:24 AM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

ماجد العماري
24-03-2026, 12:03 AM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق