المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نزول الغيث


محمدالمهوس
16-12-2025, 11:30 PM
« نزول الغيث »
محمد بن سليمان المهوس /جامع الحمادي بالدمام
28/6/1447
الخُطْبَةُ الأُولَى
الْحَمْدُ لِلَّهِ الْغَنِيِّ الْحَمِيدِ، يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ وَيْحَكُمُ مَا يُرِيدُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ وَخَلِيلُهُ، بَعَثَهُ رَبُّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، فَصَلَوَاتُ اللَّهِ وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِ عَدَدَ قَطْرِ الأَمْطَارِ، وَعَدَدَ وَرَقِ الأَشْجَارِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَرَضِيَ اللَّهُ عَمَّنْ تَبِعَهُ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ وَنَفْسِي بِتَقْوَى اللَّهِ جَلَّ وَعَلا فِي السِّرِّ وَالْعَلَنِ، وَالْقَوْلِ وَالْعَمَلِ؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: 102]
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ، وَأَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ، عَنْ وَكِيعِ بْنِ حُدُسٍ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي رَزِينٍ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: «ضَحِكَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ ، وَقُرْبِ غِيَرِهِ » قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَوَ يَضْحَكُ الرَّبُّ، قَالَ: «نَعَمْ»، قُلْتُ: لَنْ نَعْدَمَ مِنْ رَبٍّ يَضْحَكُ خَيْرًا. [ حسنه شيخ الإسلام ابن تيمية والألباني رحمهم الله ].
فِي هَذَا الْحَدِيثِ يُخْبِرُ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ – عَنْ عَجَبِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مِنْ قُنُوطِ عِبَادِهِ عِنْدَ احْتِبَاسِ الْقَطْرِ عَنْهُمْ ،وَقُنُوطِهِمْ وَيَأْسِهِمْ مِنَ الرَّحْمَةِ، وَقَدِ اقْتَرَبَ وَقْتُ فَرَجِهِ وَرَحْمَتِهِ لِعِبَادِهِ، بِإِنْزَالِ الْغَيْثِ عَلَيْهِمْ، وَتَغَيُّرِهِ لِحَالِهِمْ وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ.
فَرَبُّنَا عَظِيمُ الْفَضْلِ، كَثِيرُ الإِحْسَانِ، وَاسِعُ الرَّحْمَةِ، عَمَّتْ رَحْمَتُهُ جَمِيعَ عِبَادِهِ، وَأَنْزَلَ رِزْقَهُ لِجَمِيعِ خَلْقِهِ، يُعْطِي مَنْ يَشَاءُ وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ؛ ﴿لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ﴾ [الشورى: 12].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: نُزُولُ الْغَيْثِ دَلِيلٌ بَاهِرٌ وَبَيَانٌ قَاهِرٌ عَلَى وَحْدَانِيَّتِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى فِي رُبُوبِيَّتِهِ وَأُلُوهِيَّتِهِ وَأَسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 21، 22].
تَأَمَّلُوا -عِبَادَ اللَّهِ- السَّحَابَ الْكَثِيفَ الْمُظْلِمَ ، يَجْتَمِعُ مَتَى شَاءَ اللَّهُ، وَهُوَ مَعَ لِينِهِ وَرَخَاوَتِهِ، حَامِلٌ لِلْمَاءِ الثَّقِيلِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِلَى أَنْ يَأْذَنَ لَهُ رَبُّهُ وَخَالِقُهُ فِي إِرْسَالِ مَا مَعَهُ مِنَ الْمَاءِ؛ فَيُرْسِلُهُ وَيُنْزِلُهُ مِنْهُ مُقَطَّعًا بِالْقَطَرَاتِ كُلُّ قَطْرَةٍ بِقَدَرٍ مَخْصُوصٍ؛ اقْتَضَتْهُ حِكْمَتُهُ وَرَحْمَتُهُ، فَيَرُشُّ السَّحَابُ الْمَاءَ عَلَى الأَرْضِ رَشًّا، وَيُرْسِلُهُ قَطَرَاتٍ مُفَصَّلَةً لاَ تَخْتَلِطُ قَطْرَةٌ مِنْهَا بِأُخْرَى، وَلاَ يَتَقَدَّمُ مُتَأَخِّرُهَا وَلاَ يَتَأَخَّرُ مُتَقَدِّمُهَا، وَلاَ تُدْرِكُ الْقَطْرَةُ صَاحِبَتَهَا فَتُمْزَجُ بِهَا؛ بَلْ تَنْزِلُ كُلُّ وَاحِدَةٍ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي رُسِمَ لَهَا، لاَ تَعْدِلُ عَنْهُ، حَتَّى تُصِيبَ الأَرْضَ قَطْرَةً قَطْرَةً، قَدْ عُيِّنَتْ كُلُّ قَطْرَةٍ مِنْهَا لِجُزْءٍ مِنَ الأَرْضِ لاَ تَتَعَدَّاهُ إِلَى غَيْرِهِ! فَلَوِ اجْتَمَعَ الْخَلْقُ كُلُّهُمْ عَلَى أَنْ يَخْلُقُوا مِنْهَا قَطْرَةً وَاحِدَةً أَوْ يُحْصُوا عَدَدَ الْقَطْرِ فِي لَحْظَةٍ وَاحِدَةٍ لَعَجَزُوا عَنْهُ؛ فَتَأَمَّلْ كَيْفَ يَسُوقُهُ سُبْحَانَهُ رِزْقًا لِلْعِبَادِ وَالدَّوَابِّ وَالطَّيْرِ! يَسُوقُهُ رِزْقًا لِلْحَيَوَانِ الْفُلانِيِّ فِي الأَرْضِ الْفُلاَنِيَّةِ بِجَانِبِ الْجَبَلِ الْفُلاَنِيِّ، فَيَصِلُ إلَيْهِ عَلَى شِدَّةٍ مِنَ الْحَاجَةِ وَالْعَطَشِ فِي وَقْتِ كَذَا وَكَذَا، فَتَبَارَكَ اللهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَأَحْسَنُ الْخَالِقِينَ. [انظر: مفتاح دار السعادة لابن القيم].
فَاشْكُرُوا رَبَّكُمُ الْمُنْعِمَ سُبْحَانَهُ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكُمُ الْغَيْثَ، فَهُوَ سُبْحَانَهُ يُحِبُّ الشَّاكِرِينَ، وَيَزِيدُ النِّعَمَ عِنْدَ شُكْرِهَا، قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ﴾ [إبراهيم: 7]،
وَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ﴾ [الأعراف: 96].
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَليْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ، عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا -: أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا عَصَفَتِ الرِّيحُ، قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَهَا، وَخَيْرَ مَا فِيهَا، وَخَيْرَ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا، وَشَرِّ مَا فِيهَا، وَشَرِّ مَا أُرْسِلَتْ بِهِ»، قَالَتْ: وَإِذَا تَخَيَّلَتِ السَّمَاءُ، تَغَيَّرَ لَوْنُهُ، وَخَرَجَ وَدَخَلَ، وَأَقْبَلَ وَأَدْبَرَ، فَإِذَا مَطَرَتْ، سُرِّيَ عَنْهُ، فَعَرَفْتُ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: «لَعَلَّهُ، يَا عَائِشَةُ كَمَا قَالَ قَوْمُ عَادٍ: ﴿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الأحقاف: 24] »، فَهَذَا حَالُ رَسُولِنَا – صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ – إِمَامِ الْمُتَّقِينَ، وَرَسُولِ رَبِّ الْعَالَمِينَ الَّذِي يَخْشَى عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ عَذَابِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ.
فَاتَّقُوا اللَّهَ - أَيُّهَا الْـمُسْلِمُونَ – وَأَحْسِنُوا العَمَلَ قَبْلَ حُلُولِ الأَجَلِ، وَسَلُوا رَبَّكُمْ قَبُولَ أَعْمَالِكُمْ، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى إِمَامِ الْمُرْسَلِينَ كَمَا أَمَرَكُمْ بِذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ الْقَائِلُ سُبْحَانَه: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وَقَالَ - ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رَوَاهُ مُسْلِم].
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ.
اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا التَّمَسُّكَ بِالدِّينِ، وَالاعْتِصَامَ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ .
اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَانْصُرْ جُنُودَنَا، وَأَمِّنْ حُدُودَنَا، وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا، وَجَمِيعَ وُلاةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

الاطرق بن بدر الهذال
16-12-2025, 11:39 PM
شيخنا الجليل محمد المهوس

الله يجزاك الجنة على الخطبه القيّمه والنافعه

لك الشكر والتقدير

منيع
17-12-2025, 07:26 AM
جزاك الله كل خير
تحياتي لكم

عويد بدر الهذال
17-12-2025, 02:26 PM
جزاك الله كل خير شيخنا الفاضل ..

كساب الطيب
17-12-2025, 06:04 PM
الله يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ..

عندليب الشمال
17-12-2025, 07:33 PM
الله يعافيك وتسلم يمناك على الطرح المفيد
كل الود والشكر لك

بنت الجبل
17-12-2025, 08:46 PM
جزاك الله خيرا
وبارك فيك
على الخطبة الرائعه والمفيده
ودي واحترامي

سليمان العماري
18-12-2025, 12:35 AM
طرح مميز ورائع
اسعدك الله ووفقك

خيّال السمرا
18-12-2025, 08:44 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

عابر سبيل
20-12-2025, 01:53 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

خيّال نجد
20-12-2025, 10:02 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

احساس انثى
21-12-2025, 11:36 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

ليالي
22-12-2025, 07:44 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

المهاجر
23-12-2025, 01:29 PM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

ابتسامه
23-12-2025, 10:25 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

بسام العمري
24-12-2025, 11:29 PM
سلمك الله وعافاك وجزاك عنا خير الجزاء

عبير الورد
27-12-2025, 01:13 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

محمد البغدادي
27-12-2025, 01:53 PM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

عفات انور
27-12-2025, 11:00 PM
عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

ليليان
28-12-2025, 06:48 PM
الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

فاطمة
29-12-2025, 06:36 PM
اسعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الطرح النافع
وردة بنفسج لروحك الطاهرة

الذيب الأمعط
29-12-2025, 06:57 PM
سلمت اناملك على الطرح الجميل
كل الشكر والتقدير

شرير
01-01-2026, 02:24 PM
جزاك الله خير ياشيخ على المواضيع النافعة

دارين
02-01-2026, 02:52 AM
الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

ابو ريان
04-01-2026, 09:36 PM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

بندر
07-01-2026, 01:45 AM
الله يجزاك خير على الخطبه الطيبة

رشا
07-01-2026, 04:16 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

ابو علي
07-01-2026, 05:14 PM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

ابو رهف
13-01-2026, 10:53 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

العندليب
21-01-2026, 05:14 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ريشه
23-01-2026, 05:16 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

حزم الضامي
25-01-2026, 12:31 AM
سلمت يمينك وجزاك الله خير

لمار
11-02-2026, 06:44 PM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

حمامة
10-03-2026, 05:17 AM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة