المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تنوع الفتن ووسائل السلامة منها


محمدالمهوس
13-01-2026, 07:52 AM
« تنوع الفتن ووسائل السلامة منها »
محمد بن سليمان المهوس /جامع الحمادي بالدمام
27/7/ 1447
الخُطْبَةُ الأُولَى
إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102].
أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ النُّعْمَانِ – رَضِيَ اللهُ عَنْهُ – قَالَ : قَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «تُعْرَضُ الْفِتَنُ عَلَى الْقُلُوبِ كَالْحَصِيرِ عُودًا عُودًا، فَأَيُّ قَلْبٍ أُشْرِبَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ، وَأَيُّ قَلْبٍ أَنْكَرَهَا نُكِتَ فِيهِ نُكْتَةٌ بَيْضَاءُ، حَتَّى تَصِيرَ عَلَى قَلْبَيْنِ، عَلَى أَبْيَضَ مِثْلِ الصَّفَا فَلاَ تَضُرُّهُ فِتْنَةٌ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ، وَالآخَرُ أَسْوَدُ مُرْبَادًّا كَالْكُوزِ مُجَخِّيًا – أَيْ : قَلْبٌ أَسْوَدٌ مِنْكُوسٌ عَلَى رَأْسِهِ كَالْإِنَاءِ الْمَقْلُوبِ، لا يَبْقَى فِيهِ خَيْرٌ وَلَا يَسْتَقِرُّ فِيهِ إِيِمَانٌ - قَالَ : لاَ يَعْرِفُ مَعْرُوفًا، وَلاَ يُنْكِرُ مُنْكَرًا، إِلاَّ مَا أُشْرِبَ مِنْ هَوَاهُ».
فِي هَذَا الْحَدِيثِ يُبَيِّنُ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-طَرِيقَةَ عَرْضِ الْفِتَنِ عَلَى قُلُوبِ النَّاسِ، وَأَنَّهَا تُعْرَضُ عُودًا عُودًا؛ أَيْ: فِتْنَةً وَرَاءَ فِتْنَةٍ؛ وَفِي رِوَايَةٍ لِمُسْلِمٍ؛ قَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: « ثُمَّ تَجِيءُ فِتَنٌ يُرَقِّقُ بَعْضُهَا بَعْضًا فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ، ثُمَّ تَجِيءُ فِتْنَةٌ فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي، ثُمَّ تَنْكَشِفُ...» الحديث. بَلْ تَجِيءُ فِتَنٌ تَجْعَلُ الْمُسْلِمَ يَتَمَنَّى الْمَوْتَ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! لاَ تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَمُرَّ الرَّجُلُ عَلَى القَبْرِ؛ فَيَتَمَرَّغُ عَلَيْهِ، وَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَكَانَ صَاحِبِ هَذَا القَبْرِ، وَلَيْسَ بِهِ الدِّينُ إِلاَّ البَلاَءُ» [رواه مسلم].
وَهَذِهِ الْفِتَنُ وَالتَّنَوُّعُ فِيهَا لاَ يَسْلَمُ مِنْهَا أَحَدٌ إِلاَّ مَنْ عَصَمَهُ اللهُ تَعَالَى.
فَسُبْحَانَ اللهِ! كَمْ مِنَ الْفِتَنِ الَّتِي تُعْرَضُ عَلَى الإِنْسَانِ!
* فِتْنَةُ الْكُفْرِ بِاللهِ : قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا» [صحيح ابن ماجه]
* فِتْنَةُ قَلْبِ وَتَزْيِيفِ الْحَقَائِقِ : قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «سَيَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَوَاتٌ خَدَّاعَاتٌ؛ يُصَدَّقُ فِيهَا الْكَاذِبُ، وَيُكَذَّبُ فِيهَا الصَّادِقُ، وَيُؤْتَمَنُ فِيهَا الْخَائِنُ، وَيُخَوَّنُ فِيهَا الأَمِينُ، وَيَنْطِقُ فِيهَا الرُّويْبِضَةُ. قِيلَ: وَمَا الرُّويْبِضةُ؟ قَالَ: الرَّجُلُ التَّافِهُ يَتَكَلَّمُ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ» [صحيح الجامع].
*فِتْنَةُ دُعاةِ الضَّلاَلَةِ وَانْتِشَارِهِمْ عَبْرَ الْوَسَائِلِ الْمُخْتَلِفَةِ : وَقَدْ وَصَفَهُمْ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- بِقَوْلِهِ: «دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ، مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا». قَالَ حُذَيْفَةُ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ-: يَا رَسُولَ اللَّهِ! صِفْهُمْ لَنَا؟ قَالَ: «هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا، وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا». قَالَ حُذَيْفَةُ: فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ؟ قَالَ: «تَلْزَمُ جَمَاعَةَ المُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ» [متفق عليه].
* فِتْنَةُ المَالِ: قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: 15]. وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «وَاللَّهِ؛ مَا الفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَلَكِنِّي أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا، كَمَا بُسِطَتْ عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ، فَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُوهَا، وَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ» [ متفق عليه].
* فِتْنَةُ الأَوْلاَدِ: قَالَ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْخَاسِرُونَ﴾ [المنافقون: 9].
وَقَالَ أَيْضًا: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلاَدِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ [التغابن: 14].
قَالَ عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ -رَحِمَهُ اللهُ- : نَزَلَتْ فِي عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- كَانَ ذَا أَهْلٍ وَوَلَدٍ، وَكَانَ إِذَا أَرَادَ الْغَزْوَ بَكَوْا إِلَيْهِ وَرَقَّقُوهُ، وَقَالُوا: إِلَى مَنْ تَدَعُنَا؟ فَيَرِقُّ لَهُمْ وَيُقِيمُ، فَأَنْزَلَ اللهُ: ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ﴾.
* فِتْنَةُ النِّسَاءِ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: ««مَا تَرَكْتُ بَعْدِي فِتْنَةً أَضَرَّ عَلَى الرِّجَالِ مِنَ النِّسَاءِ» [رواه البخاري].
اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ، وَتَرْكَ الْمُنْكَرَاتِ، وَحُبَّ الْمَسَاكِينِ، وَإِذَا أَرَدْتَ بِعِبَادِكَ فِتْنَةً فَاقْبِضْنَا إِلَيْكَ غَيْرَ مَفْتُونِينَ.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ، إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.

الخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ
الْحَمْدُ للهِ عَلَى إِحْسَانِهِ، وَالشُّكْرُ لَهُ عَلَى تَوْفِيقِهِ وَامْتِنَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَلاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ تَعْظِيمًا لِشَانِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي إِلَى رِضْوانِهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَأَعْوَانِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ: أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ: اتَّقُوا اللهَ تَعَالَى، وَاعْلَمُوا أَنَّ كُلَّ مَا صَرَفَ عَنْ طَاعَةِ اللهِ تَعَالَى، سَوَاءً كَانَ مِنَ الشُّبُهَاتِ أَوِ الشَّهَوَاتِ فَهُوَ فِتْنَةٌ، وَالسَّلاَمَةُ مِنَ الْفِتَنِ يَكْمُنُ فِي أُمُورٍ، مِنْهَا:
أَوَّلاً: صِدْقُ الاِعْتِصَامِ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ؛ فَإِنَّ الاِعْتِصَامَ بِهِمَا سَبَبٌ لِلنَّجَاةِ مِنَ الْفِتَنِ، وَالسَّلاَمَةِ مِنَ الشِّقَاقِ وَالاِفْتِرَاقِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران : 103 ].
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «تَرَكْتُ فِيكُمْ شَيْئَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدَهُمَا: كِتَابَ اللهِ وَسُنَّتِي» [رواه مالك في الموطأ، وحسنه الألباني].
ثَانِيًا: الاِشْتِغَالُ بِالأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ؛ قَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : «بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ» [ رواه مسلم ]
وَقَالَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ-: «الْعِبادَةُ في الهَرْجِ - أَيْ : فِي الْفِتَنِ -كَهِجْرَةٍ إلَيَّ» [ رواه مسلم ]
ثَالِثًا: الْقُرْبُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ الرَّبَّانِيِّينَ الصَّادِقِينَ أَهْلِ الْبَصِيرَةِ وَالنَّظَرِ فِي مَقَاصِدِ الشَّرِيعَةِ وَمَآلاَتِ الأُمُورِ؛ قَالَ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾ [النساء: 83].
رَابِعًا: الاِلْتِجَاءُ إِلَى اللهِ سُبْحَانَهُ بِالدُّعَاءِ الصَّادِقِ أَنْ يُجَنِّبَكَ الْفِتَنَ وَشُرُورَهَا؛ وَكَانَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ- يَدْعُو بَعْدَ التَّشَهُّدِ الأَخِيرِ فِي الصَّلاَةِ وَقَبْلَ التَّسْلِيمِ كَمَا فِي رِوَايَةِ مُسْلِمٍ، وَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا والمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ».
هَذَا، وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى نَبِيِّكُم كَمَا أَمَرَكُمْ بِذلِكَ رَبُّكُمْ، فَقَالَ: ﴿إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، وَقَالَ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وِآلِهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً وَاحِدَةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا» [رواه مسلم].
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ، وَعَنِ الصَّحَابَةِ أَجْمَعِينَ، وَعَنِ التَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنَّا مَعَهُمْ بِمَنِّكَ وَإِحْسَانِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلامَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَ الدِّينَ، وَاجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَسَائِرَ بِلادِ الْمُسْلِمِينَ، اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا التَّمَسُّكَ بِالدِّينِ، وَالاعْتِصَامَ بِالْحَبْلِ الْمَتِينِ، حَتَّى نَلْقَاكَ وَأَنْتَ رَاضٍ عَنَّا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ آمِنَّا فِي أَوْطَانِنَا، وَانْصُرْ جُنُودَنَا، وَأَمِّنْ حُدُودَنَا، وَأَيِّدْ بِالْحَقِّ إِمَامَنَا وَوَلِيَّ أَمْرِنَا، وَجَمِيعَ وُلاةِ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.

عويد بدر الهذال
13-01-2026, 01:14 PM
جزاك الله كل خير شيخنا الفاضل على الخطبة النافعة ..

ابو رهف
13-01-2026, 10:57 PM
عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

ابتسامه
13-01-2026, 11:01 PM
شكرا وجزاك الله خير على طرحك المميز
اجمل تحية

الاطرق بن بدر الهذال
13-01-2026, 11:11 PM
شيخنا الفاضل محمد المهوس

الله يعطيك العافيه على الخطبة المميزه النافعه

تسلم اياديك وجزيل الشكر لك


تقديري

منيع
14-01-2026, 10:49 AM
جزاك الله كل خير
تحياتي لكم

رشا
14-01-2026, 04:58 PM
موضوع مفيد ونافع وجميل
جزاك الله خير وأثابك الأجر العظيم

بندر
15-01-2026, 12:51 AM
الله يجزاك خير على الخطبه الطيبة

خيّال نجد
16-01-2026, 03:02 PM
تسلم اياديك على جمال الطرح والإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خي

عابر سبيل
16-01-2026, 08:32 PM
شكراً من الأعماق على الطرح الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

كساب الطيب
17-01-2026, 10:46 PM
الله يعطيك العافية على الطرح القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ..

المهاجر
19-01-2026, 01:51 AM
الله يعطيك العافيه وتسلم يميك
بيض الله وجهك على الطرح الجميل

خيّال السمرا
19-01-2026, 06:27 PM
تسلم يمناك على الموضوع
طاب لي اختيارك الموفق
جزاك الله خيراً في الدارين

العندليب
21-01-2026, 05:17 PM
الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

ليالي
21-01-2026, 06:49 PM
موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

ريشه
23-01-2026, 05:19 PM
الله يسعدك ويجزاك خير ويبارك فيك
شكراً من الأعماق

احساس انثى
24-01-2026, 11:09 PM
يعطيك العافيه
وجزاك الله كل خير
بانتظار جديدك القادم بشوق
تحياتي لك
الحكيمة

حزم الضامي
25-01-2026, 12:33 AM
سلمت يمينك وجزاك الله خير

ابو علي
29-01-2026, 10:12 AM
شكرا على الطرح الجميل والموفق

مصلح العنزي
29-01-2026, 10:23 AM
وفقك الله ورعاك على المواضيع المفيده
بارك الله فيك

ابو ريان
05-02-2026, 02:08 AM
الشكر لك على الموضوع القيّم

تحياتي

محمد البغدادي
07-02-2026, 01:21 AM
جزاك الله خير على الموضوع النافع
شكراً لك

لمار
11-02-2026, 06:47 PM
تسلم الأنامل على ماقدمت لنا وعلى الجهد الجميل
تحياتي والله الموفق

عبير الورد
22-02-2026, 12:47 AM
عافاك اخي وجزاك الله خير الجزاء

حمامة
10-03-2026, 05:23 AM
عافاك الله ع اطروحاتك النافعة

ماجد العماري
23-03-2026, 11:59 PM
الله يسعد ايامك على الطرح الطيّب
الف شكر لك وبارك الله فيك
تحياتي والله الموفق