المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فضل العشر من ذي الحجة والأعمال الواردة فيها بالاحاديث النبويه الصحيحه


الفهدالوايلي
10-11-2009, 02:23 PM
ايام قلائل ويهل علينا شهر ذى الحجه الذى اقسم الله سبحانه وتعالى بالليل فيه
سورة الفجر -


بسم الله الرحمن الرجيم
وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ


وهنا فضل العشر من ذي الحجة والأعمال الواردة فيها بالاحاديث النبويه الصحيحه


عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:


« ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام - يعني أيام العشر-. قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله ؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء » .


- أداء الحج والعمرة، وهو أفضل ما يعمل، ويدل على فضله عدة أحاديث
منها قول الرسول صلى الله عليه وسلم:


« العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة ».


- صيام هذه الأيام أو ما تيسر منها، وبالأخص يوم عرفة؛ لما رواه مسلم عن أبي قتادة،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
: « صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده ».


- التوبة والاقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب، حتى يترتب علـى الأعمال المغفـرة والرحمة، فالمعاصي سبب البعد والطرد، والطاعات أسباب القرب والود، ففي


حديـث عن أبـي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « إن الله يغار، وغَيْرَةُ الله أن يأتي المرء ماحرم الله عليه » متفق عليه.


- الإكثار من الأعمال الصالحة، كالصلاة والصدقة والجهاد، وقراءة القرآن والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونحو ذلك من الأعمال التي تضاعف في هذه الأيام.


- تشرع الأضحية في يوم النحر وأيام التشريــق، وهي سنّة أبينا إبراهيم عليه السلام حين فدى الله ولده بذِبْحٍ عظيم، وقد ثبت


« أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحّى بكبشين أملحين أقرنين، ذبحهما بيده وسمّى وكبّر ووضع رجله على صفاحهما » متفق عليه.


- روى مسلم وغيره عن أم سلمة رضي الله عنها،
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:


« إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكـم أن يضحّي فليمسك عــن شعره وأظفاره »، وفي راوية « فلا يأخذ من شعره ولا من أظفـاره حتى يضحّي »


، وهذا النهي ظاهره أنه يخصّ صاحب الأضحية ولا يعمّ الزوجة ولا الأولاد، إلا إذا كان لأحدهم أضحية تخصّه.


منقول للفائده..

- على المسلم الحرص على أداء صلاة العيد حيث تُصلى، وحضور الخطبة والاستفادة. وعليه معرفة الحكمة من شرعية العيد، وأنه يوم شكر وعمل بر، فلا يجعله يوم أشر وأبطر ولا يجعله موسم معصية.

اسعد ابن عريعر
10-11-2009, 02:40 PM
الله يجزاك كل خير اخوي الفهد

ويجعل هذا العمل في موازين حسناتك

نواف العنزي
10-11-2009, 03:18 PM
جزاك الله كل خير وبارك الله فيك

ابو ضاري
10-11-2009, 04:48 PM
بارك الله فيك اخي الكريم

على الموضوع القيم

الاطرق بن بدر الهذال
11-11-2009, 07:19 AM
الله يجزاك خير اخوي الفهد

ويجعل هذا العمل في موازين حسناتك


لاهنت

الفهدالوايلي
11-11-2009, 09:44 AM
هلا اخوي ا اسعد

ومن قال انشاء الله

لاهنت على المرور

ودمت بود

♪تِـْـــــــــــْرَفِ♪
11-11-2009, 03:55 PM
الفهد الوايلي ..


الله يعطيكـ الف عافيه آخوي ..
جعله الله في موازين حسنآتكـ ..


لاهنت ..

أصايل
11-11-2009, 07:41 PM
جعل الله ماكتبت في ميزان أعمالك
بارك الله فيك أخي الفهد
موضوع رائع
والله يقدرنا على العمل بما جاء فيه
تقديري

الفهدالوايلي
11-11-2009, 09:51 PM
نواف العنزي

ومن قال ان شاء الله

لاهنت على المرور

ودمت بخير

شبيه اللول
13-11-2009, 09:36 AM
جزاك الله الجنه
وجعل موضوعك ثقل في ميزان حسناتك

يوم لا ينفع لا مال ولا بنون

الا من اتى بعمل صالح

تحيتي لك




</b></i>