شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   المضـيف الإسلامـي (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   لنكتب هنا خواطر ايمانية... (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=32469)

AnskaB 16-06-2011 01:52 PM

لنكتب هنا خواطر ايمانية...
 
بسم الله الرحمن الرحيم...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

اخواني/خواتي...

لنكتب هنا كل ما يجول في انفسنا من كلمات نناجي بها الله تبارك وتعالى
يعني العضو/ة يدخل ويعبر عما يدور في نفسه من امور تقوي صلته بخالقه
وتذكره حتى لا يغفل .
ارجوتثبيت الفكرة لتعم الفائدة على الجميييييييييع
لكم مني خالص دعواتي
ودي

نــآدر آلوجــود 16-06-2011 04:19 PM

الله يجزاك خير على الفكره المميزه

نــآدر آلوجــود 16-06-2011 04:21 PM

الخاطرة الاولى

ما أجملها من أخوة ، وما أروعها من نفحات إيمانية عذبة ، يستشعرها الأخو تجاه أخيه..فتسري في عروقه سريان

الماء الزلال بعد فورة عطش شديد ،فيثلج صدرة ، ويروى ضمؤه ، ليعود للقلب نقاءه ,,وللنفس صفاؤها..فتطمئن الروح

وتعود لتنشر أريج الود والحب من جديد

نــآدر آلوجــود 16-06-2011 04:22 PM

الخاطرة الثانية

كم من أمنيات عشناها ، فصارت ذكريات ، ذكريات تثير شجون المحبين ،

فللقلب معها خفقات....

وللدمع فيها دفقات....

وفي الصدر منها لهيب وزفرات.



نــآدر آلوجــود 16-06-2011 04:22 PM

الخاطرة الثالثة

لا يستطيع اللسان التعبير عن كل ما في النفس تجاههم ، ولكن تأبى النفس إلا أن تبين بعض ما يتلجلج في الصدر ..

ويشتعل في الأعماق

ومع عودة الذكريات...... يعود الأمل

نــآدر آلوجــود 16-06-2011 04:23 PM

الخاطرة الرابعة

وبعد الوصال لابد من إرتحال ، تغرب الشمس وكأن أشعة غروبها سيوف تعمل في الغروب ، فيخفق القلب صراعاً ..

ويناديه الركب الراحل ...وداعــــــاً ....

ويهتف اللسان والقلب ...قفوا....قفوا

نــآدر آلوجــود 16-06-2011 04:24 PM

وأخيراً

اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد إجتمعت على محبتك ..والتقت على طاعتك ... وتوحدت على دعوتك ...وتعاهدت على نصرت شريعتك..

فوثق اللهم رابطتها ....وأدم ودها...وأهدها سبلها ..واملئها بنورك الذي لا يخبو .

واشرح صدورها بفيض الإيمان بك وجميل التوكل عليك...وأحيها بمعرفتك..وأمتها على الشهادة في سبيلك ..

إنك نعم المولى ونعم النصير

اللهم آمـــــيــــــــــن



خواطر أعجبتني فأحببت أن أنقلها لكم


AnskaB 17-06-2011 01:04 AM

نادر الوجود

عوافي يالغلاااا على التفاعل والله يجزاك ألف خير

تقديري

حنين الشمري 17-06-2011 02:13 AM

دام هذا القلم بكل روائعه
جميل هذا الاطراء والاجمل
ان نسكب خواطر ايمانيه تقربا اكثر من الله
دمت بروعتك اخي .......

وحتما لي عوده
وكل مايخطه قلمي هنا
من كتاباتي ليس منقول...

حنين الشمري 17-06-2011 02:16 AM

رباااااه ...
لا منجا ولا ملجا الى اليك
يا انيس وحدتي ... ورجائي في غربتي
الاهي ... ادعوك من قلبا يحن للقائك
وعينا تدمع تحن لرحمتك ورجائك
ان تطهر قلبي من كل مايحزنه
وتبعد عنه كل مايزيد همه ويعتلي صفوه
ربااااه ... ادعوك دوما تضرعا وخشيه
فرحمني فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض....


غريبة الاوطان 17-06-2011 02:24 AM

موضوع مميز اخى
وان شاء الله فيه تفاعل كبير بين الاعضاء
يثبث الموضوع

حنين الشمري 17-06-2011 02:33 AM


رائحة الجنه ....
من منا لايتمنااها
من منا لايعمل من اجلها
مهرها غالي تلك الجنه
فهلمو جميعا لنجمع مهرها
وننثر عطرها بارجاء هذا القسم
هلمو احبتي فكم نشتاق لها
وربي .. هي ايضا تشتاق لنا
تفتح ابوابها وتقول ...
هلمو يامعشر امة محمد ( صلى الله عليه وسلم )
كم اشتاق لكم ... وكم اشتقت لقدومكم
فملئوني بكم جميعا ...


الاطرق بن بدر الهذال 17-06-2011 03:38 AM

الله يجزاك الجنه اخي أنسكاب

جزيل الشكر على فتح المتصفح الرائع

جعله الله في ميزان حسناتك

سارونه 18-06-2011 06:17 AM

الله يجزاك الجنه

جزيل الشكر على الطرح الرائع

جعله الله في ميزان حسناتك

AnskaB 21-06-2011 02:55 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



هذه كلمات وخواطر لعلمائنا الأفاضل أعجبتني

وأحببت أن أنقلها لكم لنأخذ منها العبرة وندرك ما يفعله

الإيمان عندما يباشر القلوب وتنعكس آثاره على الجوارح

والأركان من ثبات على الدين رغم المحن والفتن ..




سَقطة العَالم



كان الإمام أبو حنيفة يمشي في الطريق ، رأى غلاما أمامه حفرة

فقال له : يا غلام إياك أن تسقط .

فقال هذا الغلام كلمة حاسمة مفحمة ، قال له :

بل أنت يا إمام إياك أن تسقط ..

أنا إن سقطت سقطت وحدي ، وإنك إن سقطتَ سقط معك العالم .



بلسم الحياة



عندما دخل ابن تيميه رحمه الله سجن القلعة برز له بلسم الحياة " الإيمان "

فقال :

( ما يصنع أعدائي بي؟

أنا جنتي وبستاني في صدري ، أنى رحت فهي معي لا تفارقني ،

حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحة.

إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة ، إنها جنة الإيمان.



الطريق إلى الله



قال الداعية محمد قطب : هل أحسست بالألم يعتصر فؤادك ؟

هل أحسست أنك تتهاوى تحت وطأته ، وأنك لا تستطيع احتماله

هل أحسست وخزه يدفعك إلى الصياح .. إلى التأوه ..

إلى الانفطار .. إلى انهيار السلطان على النفس ؟

ثم هل تمالكت نفسك رغم هذا ، وقلت تواسي نفسك وتجمع شتاتها

و تصبرها فليكن ذلك في سبيل الله ؟

إنها الطريق إلى الله .



كن عظيما



كن عظيما فيما تفكر ، وفيما تعمل ، وفيما تهدف ، تجدك ارتقيت وارتقى بك

من حولك ، وبلغت منازل العظماء في الدنيا قبل الآخرة .

فكر بالآخرة

إذا شغلتك الدنيا وأهمتك ، فدع نصف تفكيرك في الآخرة ، فتكون قد حققت

مراد عيشك في الدنيا وتخففت من همومك .



احكم نفسك



النفس ليس لها ضابط إلا صاحبها ، فهي كسولة ، خمولة ، تشتهي المعاصي

والسوء ، لا تستقر على رأي ، إذا هوت شيئا طوعت له كل طاقة

وإذا عافت أمرا نصبت له شراكا جسورة .

فكن حاكما حازما في قيادتها تسلم ، قال تعالى :

(( ونهى النفس عن الهوى ))

" مختارات للشيخ د : علي عمر بادحدح "


( هَيتَ لك )



تقول امرأة العزيز ليوسف عليه السلام :

هيت لك

قال : معاذ الله

وكلمة هيت لك فيها من الجذب والإغراء والفتنة ما يقود النفس الأمارة

للاستجابة ، ولكن الله سلم وعصم ولطف.

ويا لمقام يوسف عليه السلام ، وقوته وصلابة عزيمته وجلالة نفسه

يوم هزم هذا الإغراء الفاتن بالكلمة الطاهرة الخالدة

معاذ

الله .

وياليت كل مسلم إذا ماجت أمامه الفتن وتعرضت له الإغراءات

أن يفزع إلى : معاذ الله

ليجد الحفظ والصون والرعاية

ويحتاج المسلم كل وقت إلى عبارة معاذ الله ،

فالدنيا بزخرفتها وزينتها تناديه : هيت لك

والمنصب ببريقه وطلائه يصيح : هيت لك

والمال بهالته وصولته يقول : هيت لك

والمرأة بدلالها وحسنها وسحرها تعرض نفسها وتصيح : هيت لك

فمن ليس عنده معاذ الله ماذا يصنع ؟

وإن الفتنة التي تعرض لها يوسف لهي كبرى ، وإن الإغراء الذي لقيه

لهو عجيب ، فهو عليه السلام شاب غريب في الخلوة وفي أمن الناس

لأنها زوجة الملك ، ثم هي مترفة متزينة ذات منصب وجمال وشرف ومال

وهي التي غلقت الأبواب ودعته إلى نفسها فاستعصم ، ورأي برهان ربه

ونادي : معاذ الله

فكان الانتصار على النفس الأمارة والهوي الغلاب ، فصار يوسف مثلا

لكل عبد غلب هواه ، خاف ربه ، وحفظ كرامته ، وصان عرضه.

ونحن في هذا العصر بأمس الحاجة إلى مبدأ :

معاذ الله

فالمرأة السافرة ، والشاشة الهابطة ، والمجلة الخليعة ، والأغنية الماجنة

كلها تنادي : هيت لك

وجليس السوء ، والصاحب الشرير ، وداعية الزور ، وشاعر الفتنة

كلهم يصيحون هيت لك

فإن وفق الله وحصلت العناية ، وحلت الرعاية صاح القلب

صيحة الوحداني : معاذ الله.

حنين الشمري 25-06-2011 12:23 AM

كم تحتاج قلوبنا الخلوه مع الله والى الله
كي تنقى من الدنس وتطهر من الذنوب
وتكون بيضاء لايعلو الغبار عليها خالية
من سواد الدنيا وعتمتها فاضية من الاحقاد
ادمعي ايته العيون وفيضي فما اجمل اللقاء
بالله وما اجمل الخلوة به ....

سديم 25-06-2011 12:31 AM

شكرآ جزيلآ على روعة اختيآر الموضوع

والله يعطيكك العآففيـه
رآققت لي الفكره جداًّ

ولي عوده بخآطره إن استطعت ,,

ودي

َ

عشق و جرح 24-07-2011 01:46 AM

ولعل الذي ابطئ عني هو خير لي لعلمك بعاقبة الأمور

يا الله



الساعة الآن 02:32 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010