شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   المضـيف الإسلامـي (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   هل الإنسان مسير أم مخير ؟ ~ (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=42268)

د بسمة امل 02-03-2012 08:19 AM

هل الإنسان مسير أم مخير ؟ ~
 


هل الإنسان مسير أم مخير ؟




و إذا كان مسيرا فلماذا يحاسب على

أشياء قد كُتبت عليه ؟

الإنسان مسير فى بعض الحالات ، مخير فى

بعض الحالات الأخرى ، ذلك لأن الإنسان

كائن يمتاز عن بقية الكائنات بالعقل

و الفكر و هو مناط الاختيار بين

البدائل ، وعليه فإن الشىء الذى لا

بديل له ، لا فكر و لا اختيار فيه ، لأن

العقل هو مناط اختيار البدائل

والشىء الذى لا بديل له لا اختيار

فيه .


فما معنى الفكر ؟

الفكر هو المقياس الذى يميز به بين

البدائل و الأمور الاختيارية ، من

الممكن أن تفعلها ، أو لا تفعلها ،

وما دام البديل موجودا وعقلك حاضرا ،

فلك أن تفعل أو لا تفعل .

و محل التخيير و انتقاء البدائل منوط

بالعقل ، لذلك فإن فاقد العقل لا يكلف

من الله ، و كذلك المجنون و المعتوه

( إذ التكليف و الحرج مرفوع عنه لأنه

لا محل و لا موجب له ) .


لقد خلق الله الإنسان و لا حيلة له فى خلق

نفسه و يميته أيضا و لا حيلة له فى

موته ، لأن هذا قدر الله ، و ذاك قدر الله

أيضا ، و لا ينفصل قدر عن قدر ، و

إنما جعل الله الإيمان اختياريا .

ذلك لأن الله سبحانه و تعالى يحب أن يحبه

عبده ، و يقبل عليه مختارا غير مجبر

، و يتمنى الحق تبارك و تعالى أن

يحبه عبده ويتعلق به ، و هو قادر على

عصيانه ، و الابتعاد عن جادته .

الإنسان مخير و مسير ، أما كونه مخيرا

فلأن الله سبحانه أعطاه عقلا و سمعا و

بصرا و إرادة فهو يعرف بذلك الخير من

الشر ، و النافع من الضار و يختار ما

يناسبه ، و بذلك تعلقت به التكاليف

من الأمر و النهى ، و استحق الثواب

على طاعة الله ورسوله ، و العقاب على


معصية الله ورسوله .

و أما كونه مسيرا فلأنه لا يخرج

بأفعاله و أقواله عن قدر الله و مشيئته

، كما قال سبحانه :-


" مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِى كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا

إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ "


و قال سبحانه :- " لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ " ------ " وَ مَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ

يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ "


و قال سبحانه :- " هُوَ الَّذِى يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّوَ الْبَحْرِ " .

و في الباب آيات كثيرة و أحاديث صحيحة كلها تدل على ما

ذكرنا لمن تأمل الكتاب و السنة .

وبالله التوفيق .

و صل الله على نبينا محمد ، وآله و صحبه وسلم

لـ فضيلة الشيخ متولى الشعراوى





الاطرق بن بدر الهذال 02-03-2012 03:32 PM


بسمة امل

الله يجزاك الجنه

جزيل الشكر على الطرح القيم والمفيد

جعله الله في ميزان حسناتك

د بسمة امل 03-03-2012 04:34 AM

ابو سلطان
ولك بالمثل آن شاءالله
اسعدني مرورك الطيب
لاهنت
تقديري لك...

محمد فهد العنزي 03-03-2012 04:43 AM

اشكركـ على الموضوع - الرائع

وجزاكـ الله خيراً

د بسمة امل 03-03-2012 05:00 AM

محمد فهد
ويجزاك بالمثل ان شاءالله
الروعة اكتملت بمرورك الجميل
تقديري لك ...

عبدالرزاق الضميني 03-03-2012 11:15 AM

قال سماحة الشيخ: عبدالـعـزيـز بن بـاز رحمه الله تعالى

الإنسان مسير وميسر ومخير، فهو مسير وميسر بحسب ما مضى من قدر الله، فإن الله قدر الأقدار وقضى ما يكون في العالم قبل أن يخلق السماء والأرض بخمسين ألف سنة، قدر كل شيء سبحانه وتعالى، وسبق علمه بكل شيء، كما قال عز وجل: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ وقال سبحانه: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا وقال عز وجل في كتابه العظيم: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ فالأمور كلها قد سبق بها علم الله وقضاؤه سبحانه وتعالى، وكل مسير وميسر لما خُلق له، كما قال سبحانه: هو الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وقال سبحانه: فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء)) أخرجه مسلم في صحيحه.
ومن أصول الإيمان الستة: الإيمان بالقدر خيره وشره، فالإنسان ميسر ومسير من هذه الحيثية لما خُلق له على ما مضى من قدر الله، لا يخرج عن قدر الله، كما قال سبحانه: هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وهو مخير أيضاً من جهة ما أعطاه الله من العقل والإرادة والمشيئة، فكل إنسان له عقل إلا أن يسلب كالمجانين، ولكن الأصل هو العقل، فمن كان عنده العقل فهو مخير يستطيع أن يعمل الخير والشر، قال تعالى: لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ، وقال جل وعلا: تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ فللعباد إرادة، ولهم مشيئة، وهم فاعلون حقيقة والله خالق أفعالهم، كما قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ، وقال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ، وقال تعالى: إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ، فالعبد له فعل وله صنع وله عمل، والله سبحانه هو خالقه وخالق فعله وصنعه وعمله، وقال عز وجل: فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ * وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ، وقال سبحانه: لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ فكل إنسان له مشيئة، وله إرادة، وله عمل، وله صنع، وله اختيار ولهذا كلف، فهو مأمور بطاعة الله ورسوله، وبترك ما نهى الله عنه ورسوله، مأمور بفعل الواجبات، وترك المحرمات، مأمور بأن يعدل مع إخوانه ولا يظلم، فهو مأمور بهذه الأشياء، وله قدرة، وله اختيار، وله إرادة فهو المصلي، وهو الصائم، وهو الزاني، وهو السارق، وهكذا في جميع الأفعال، هو الآكل، وهو الشارب. فهو مسؤول عن جميع هذه الأشياء؛ لأن له اختياراً وله مشيئة، فهو مخير من هذه الحيثية؛ لأن الله أعطاه عقلاً وإرادة ومشيئة وفعلاً، فهو ميسر ومخير، مسير من جهة ما مضى من قدر الله، فعليه أن يراعي القدر فيقول: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ إذا أصابه شيء مما يكره، ويقول: قدر الله وما شاء فعل، يتعزى بقدر الله، وعليه أن يجاهد نفسه ويحاسبها بأداء ما أوجب الله، وبترك ما حرم الله، بأداء الأمانة، وبأداء الحقوق، وبالنصح لكل مسلم، فهو ميسر من جهة قدر الله، ومخير من جهة ما أعطاه الله من العقل والمشيئة والإرادة والاختيار، وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما منكم من أحد إلا وقد علم مقعده من الجنة ومقعده من النار))، فقال بعض الصحابة رضي الله عنهم: ففيم العمل يا رسول الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: ((اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، ثم تلا عليه الصلاة والسلام قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى . والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وكلها تدل على ما ذكرنا. والله ولي التوفيق.


د . بسمة أمل
جزاك الله كل خير وضاعف أجرك


على هذا الطرح المتميز

شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے 03-03-2012 11:27 PM

.
.

ج‘ـزآإكـً ـآلله خ‘ـير ع طرح‘ـكـً القيم‘
لآع‘ـدمنـــآإكـً
ودٍ ~
http://dc02.arabsh.com/i/00315/84bsh9p8xwz8.gif

بقايا عطر .. 03-03-2012 11:52 PM

يعطيك العافيه عالطرح ..

بماوزين حسناتك يارب ..

ودي لك ..

د بسمة امل 04-03-2012 04:49 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرزاق الضميني (المشاركة 629830)
قال سماحة الشيخ: عبدالـعـزيـز بن بـاز رحمه الله تعالى


الإنسان مسير وميسر ومخير، فهو مسير وميسر بحسب ما مضى من قدر الله، فإن الله قدر الأقدار وقضى ما يكون في العالم قبل أن يخلق السماء والأرض بخمسين ألف سنة، قدر كل شيء سبحانه وتعالى، وسبق علمه بكل شيء، كما قال عز وجل: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ وقال سبحانه: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا وقال عز وجل في كتابه العظيم: مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلا بِإِذْنِ اللَّهِ فالأمور كلها قد سبق بها علم الله وقضاؤه سبحانه وتعالى، وكل مسير وميسر لما خُلق له، كما قال سبحانه: هو الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وقال سبحانه: فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((إن الله قدر مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة وعرشه على الماء)) أخرجه مسلم في صحيحه.
ومن أصول الإيمان الستة: الإيمان بالقدر خيره وشره، فالإنسان ميسر ومسير من هذه الحيثية لما خُلق له على ما مضى من قدر الله، لا يخرج عن قدر الله، كما قال سبحانه: هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وهو مخير أيضاً من جهة ما أعطاه الله من العقل والإرادة والمشيئة، فكل إنسان له عقل إلا أن يسلب كالمجانين، ولكن الأصل هو العقل، فمن كان عنده العقل فهو مخير يستطيع أن يعمل الخير والشر، قال تعالى: لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ، وقال جل وعلا: تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ فللعباد إرادة، ولهم مشيئة، وهم فاعلون حقيقة والله خالق أفعالهم، كما قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ، وقال سبحانه: إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ، وقال تعالى: إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ ، فالعبد له فعل وله صنع وله عمل، والله سبحانه هو خالقه وخالق فعله وصنعه وعمله، وقال عز وجل: فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ * وَمَا يَذْكُرُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ ، وقال سبحانه: لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ فكل إنسان له مشيئة، وله إرادة، وله عمل، وله صنع، وله اختيار ولهذا كلف، فهو مأمور بطاعة الله ورسوله، وبترك ما نهى الله عنه ورسوله، مأمور بفعل الواجبات، وترك المحرمات، مأمور بأن يعدل مع إخوانه ولا يظلم، فهو مأمور بهذه الأشياء، وله قدرة، وله اختيار، وله إرادة فهو المصلي، وهو الصائم، وهو الزاني، وهو السارق، وهكذا في جميع الأفعال، هو الآكل، وهو الشارب. فهو مسؤول عن جميع هذه الأشياء؛ لأن له اختياراً وله مشيئة، فهو مخير من هذه الحيثية؛ لأن الله أعطاه عقلاً وإرادة ومشيئة وفعلاً، فهو ميسر ومخير، مسير من جهة ما مضى من قدر الله، فعليه أن يراعي القدر فيقول: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ إذا أصابه شيء مما يكره، ويقول: قدر الله وما شاء فعل، يتعزى بقدر الله، وعليه أن يجاهد نفسه ويحاسبها بأداء ما أوجب الله، وبترك ما حرم الله، بأداء الأمانة، وبأداء الحقوق، وبالنصح لكل مسلم، فهو ميسر من جهة قدر الله، ومخير من جهة ما أعطاه الله من العقل والمشيئة والإرادة والاختيار، وقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما منكم من أحد إلا وقد علم مقعده من الجنة ومقعده من النار))، فقال بعض الصحابة رضي الله عنهم: ففيم العمل يا رسول الله؟ فقال عليه الصلاة والسلام: ((اعملوا فكل ميسر لما خلق له، أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل أهل الشقاوة، ثم تلا عليه الصلاة والسلام قوله تعالى: فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى . والآيات والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وكلها تدل على ما ذكرنا. والله ولي التوفيق.


د . بسمة أمل
جزاك الله كل خير وضاعف أجرك



على هذا الطرح المتميز

عبدالرزاق الضمين
ربي يجزاك الفردوس الاعلى ولايحرمك اجر الدعاء

الف شكر لك على الاضافة الرائع ..جعله في ميزان اعمالك
اسعدني تواجدك ومرورك الطيب

تقديري لك ..

د بسمة امل 04-03-2012 04:50 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے (المشاركة 629909)
.
.

ج‘ـزآإكـً ـآلله خ‘ـير ع طرح‘ـكـً القيم‘
لآع‘ـدمنـــآإكـً
ودٍ ~
http://dc02.arabsh.com/i/00315/84bsh9p8xwz8.gif

شموخ
ربي يجزاك الفردوس الاعلى ولايحرمك اجر الدعاء
اسعدني تواجدك ومرورك الطيب

تقديري لك

د بسمة امل 04-03-2012 04:52 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بقايا عطر .. (المشاركة 629930)
يعطيك العافيه عالطرح ..

بماوزين حسناتك يارب ..

ودي لك ..

بقايا عطر
يعافيك ويجزاك كل خير

اسعدني تواجدك ومرورك الطيب
تقديري لك ..

صعب المنال 05-03-2012 05:25 AM

بسكة آممَل:
آلله يجزآك آلف خير ~
ويعطيكك آلعآفيه على آلطرح
ودي لكك ..

د بسمة امل 05-03-2012 02:14 PM

صعب المنال
ويجزاك بالمثل آن شآءالله
اسعدني تواجدك ومرورك الجميل
ماننحرم اطلالتك
تقديري لك..


الساعة الآن 02:50 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010