شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   ثمرة الصيــــــــــــام ( خطبة الجمعة القادمة 8 رمضان 1433هـ ) (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=44985)

محمدالمهوس 26-07-2012 03:35 AM

ثمرة الصيــــــــــــام ( خطبة الجمعة القادمة 8 رمضان 1433هـ )
 
1 مرفق
بسم الله الرحمن الرحيم
الخطبة الأولى
إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ} {يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ مّن نَّفْسٍ وٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاء وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَاءلُونَ بِهِ وَٱلأَرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً} {يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً* يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً} أما بعد :
فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار .
عليكَ بتَقوى اللّه في كل أمرِه ... تجد غبها يوم الحسابِ المطَّولِ
ألا إِن تقوى اللّه خيرُ مغبةٍ ... وأفضلُ زادِ الظاعنِ المتحملِ
ولا خيرَ في طولَ الحياةِ وعيشِها ... إِذا أنتَ منها بالتقى لم ترحلِ
عباد الله / يقول الله تعالى { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ } فمن أهم ثمار شهر الصيام تقوى الله عز وجل ، فقوله { لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} تعليل لفرضية الصيام ؛ ببيان فائدته الكبرى ، وحكمته العظمى . وهي تقوى الله وهى التي سأل أميرُ المؤمنين عمرُ رضي الله عنه الصحابيَّ الجليل ؛ أُبيَّ بن كعب رضي الله عنه عن معنى التقوى ومفهومها ؟ فقال يا أمير المؤمنين : أما سلكت طريقا ذا شوك ؟ قال : بلى .. قال : فما صنعت ؟ قال إذا رأيت الشوك عزلت عنه أو جاوزته أو قصرت عنه ، قال : ذاك التقوى .
دخل علي رضي الله عنه المقبرة فقال: يا أهل القبور ما خبركم ؟: فخبرنا ألأموال قسمت والبيوت سكنت والنساء تزوجت، ثم بكى ثم قال: والله لو استطاعوا أن ينطقوا لقالوا: تزودوا فإن خير الزاد التقوى .
تقوى الله ياعباد الله حساسيةٌ في الضمير ، وشفافيةٌ في الشعور ، وخشيةٌ مستمرة ، وحذرٌ دائم ، وتوق لأشواكِ الطريق ؛طريقِ الحياة الذي تتجاذبُه أشواكُ الرغائبِ والشهوات ، والمخاوفِ والهواجس ، والفتنِ والموبقات ، وأشواكُ الرجاءِ الكاذب فيمن لا يملكُ إجابةَ الرجاء ، وأشواكُ الخوف الكاذب ممن لا يملكُ نفعاً ولا ضراً ، وعشراتٌ غيرُها من الأشواك
يقول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يعبر عن التقوى بقوله : هي الخوفُ من الجليل ، والعملُ بالتنزيلُ ، والقناعةُ بالقليل ، والاستعدادُ ليوم الرحيل . هذه حقيقة التقوى ، وهذا مفهومها فأين نحن من هذه المعاني المشرقةِ المضيئة ؟ .. لقد كان المجتمعُ الإسلاميُ الأول مضربَ المثل في نزاهتهِ ، وعظمةِ أخلاقه ، وتسابقِ أفرادهِ إلى مرضاةِ ربهمِ جل جلاله ، وكانت التقوى سمةً بارزة في محيا ذلكِ الجيلِ العظيم الذي سادَ الدنيا بشجاعتهِ وجهاده ،وسارت بأخلاقهِ وفضائلهِ الركبان مشرقاً ومغرباً ، فقد كان إمام المتقين عليه الصلاة والسلام قمةً في تقواه وورعهِ ، وشدةِ خوفهِ من ربهِ العظيمِ الجليل ، فكان يقومُ الليل يصلي ويتهجد حتى تفطرتْ قدماه ، وكان يُسمعُ لصدره أزيزٌ كأزيزِ المرجل من النشيجِ والبكاء ، وهو الذي غُفر له ذنبه ما تقدم وما تأخر ، فسار على خطاه صحابتُه رضوانُ الله عليهم فحقّقوا التقوى مع ربّهم ومع نبيّهم ومع مجتمعهم حتى أصبحوا مَضْربَ المثل في التقوى فهذا صِدّيقُ الأمة يقول : يا ليتني كنت شجرةً تعضدُ ثم تؤكل !! وكان له خادمٌ يأتيه بالطعام ، وكان من عادةِ الصديق أن يسأله في كل مرة عن مصدرِ الطعام ؛ تحرزاً من الحرام !! فجاءه خادمُه مرةً بطعامه ، فنسي أن يسألَه كعادته فلما أكلَ منه لقمة قال له خادمُه : لمَ لم تسألني - يا خليفة رسولِ الله - كسؤالكِ في كلِ مرة ؟ قال أبو بكر : فمن أين الطعامُ يا غلام ؟ قال : دَفعه إليَّ أناسٌ كنتُ أحسنتُ إليهم في الجاهلية بكهانةٍ صنعتُها لهم ، وهنا ارتعدتْ فرائصُ الصديق ، وأدخلَ يده في فمــه ، وقاء كلَّ ما في بطنهِ وقال : "واللهِ لو لم تخرجْ تلك اللقمة إلا مع نفسي لأخرجتها" ، كل ذلك من شدةِ خوفه وتقواه وتورعهِ عن الحرام ، وأما خوفُ عمر رضي الله عنه وشدةِ تقواه فعجبٌ من العجب ، سمع قارئاً يقرأُ قولَه تعالى (( يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَى نَارِ جَهَنَّمَ دَعّاً )) فمرض ثلاثاً يعـودهُ الناس . بل إنه قرأ مرةً قولَه تعالى ((وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ)) فمرض شهراً يعودُه الناسُ مريضاً .
تقوى الله .. أنْ يطاعَ المولى فلا يُعصي وأنْ يُذكرَ فلا يُنسى وأنْ يُشكرَ فلا يُكفر ، وتقوى الله ... أن تعملَ بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله وأن تترك معصيةَ الله على نور من الله تخافُ عِقابَ الله.
وتقوى الله هي وصيةُ الله للأولين والآخرين كما قال تعالى (( وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ )) وهي وصيةُ الأنبياء والرسل لأقوامِهم ، فكلُّ نبيٍّ يقولُ لِقِومه ((أَلا تَتَّقُونَ ))
وأمّا ثمراتُ التقوى - عباد الله- فَهي متعددةٌ كثيرة جمعت خيْريِ الدنيا والآخرة فالله يُحب المتقين (( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ )) ويرحمهم في الدنيا والآخرة ((وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ)) وتقوى الله سببٌ لعون الله ونصره وتأييده ومعيته :(( إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ)) وهي حِصْنُ الخائف وأمانُهُ من كلِّ ما يخاف ويحذر ، من سوء ومكروه في الدنيا والآخرة : ((وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)) وتقوى الله سببٌ في الحصول على العلم النافع ((وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )) وسببٌ في التّمْييِز بين الحق والباطل ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَاناً )) وتقوى الله تُعطي العبدَ قُوّةً لغلبة الشيطان :(( إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ)) وهيَ وسيلةٌ لنيل الأجر العظيم : (( وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا فَلَكُمْ أَجْرٌ عَظِيمٌ)) وهي سبب في توسيع الرزق وفتح مزيدٍ من الخيرات ((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ )) وسبب في تفريج الكرب وتيسير الأمور :((وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً)) وسببٌ في النّصْر على الأعداء وردِّ كيدهم والنجاة من شرهم ((إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ))
وتقوى الله صفةٌ لأولياء الله وطريقٌ لولاية الله :
((أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ لا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ))
اللهم آتي نفوسنا تقواها ، وزكها أنت خير من زكاها ، أنت وليها ومولاها يارب العالمين .
أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم الجليل من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم .

الخطبة الثانية
الحمد لله ولي من اتقاه، من اعتمد عليه كفاه، ومن لاذ به وقاه. أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وحبيبه وخليله ومصطفاه، صلى الله وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن دعا بدعوته واهتدى بهداه.
أما بعد : عباد الله / من الناس من يحافظ على حقوق الله ، وتلمح فيه سمات الصالحين ولكنه مضيع لحقوق الناس ، يقول ابن رجب رحمه الله: وكثيراً ما يغلب على من يعتني بالقيام بحقوق الله، والانعكاف على محبته وخشيته وطاعته، إهمال حقوق العباد بالكلية أو التقصير فيها. حتى قال: والجمع بين القيام بحقوق الله وحقوق عباده عزيز جداً لا يقوى عليه إلا الكمّل من الأنبياء والأتقياء. وقد قال بعض الحكماء: من عزيز الأشياء: حسن الخلق مع الديانة، وحسن الإخاء مع الأمانة ،وإذا تأملنا أوصاف المتقين في كتاب الله تعالى نجدهم في قوله تعالى ((وَٱلْكَـٰظِمِينَ ٱلْغَيْظَ وَٱلْعَـٰفِينَ عَنِ ٱلنَّاسِ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ ))
وهذا عمرُ رضي الله عنه في طريقهِ إلى مكةَ المكرمة مرَ براعٍ فقالَ له: يا أيها الراعي بعني شاةً من هذا الغنمِ فقال: إني مملوك، فأرادَ عمرُ أن يختبرَهُ، فقال له: قل لسيدكَ أكلَهَا الذئبُ، فقال الراعي: فإذا قلتُ ذلكَ فأينَ الله ؟!، فذهبَ عمرُ لسيدِ الراعي، فاشتراهُ منه ثم اعتقَهُ فقال له: أعتقتكَ في الدنيا هذه الكلمة، وأرجو أن تعتقَكَ في الآخرة .
جعلني اللهُ وإياكم من المتقين الذين تقرُ أعينُهم في الدنيا بالطاعات وفي الآخرة بالجنات .
هذا وصلوا وسلموا على من أمركم الله بالصلاة والسلام عليه .......






شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے 26-07-2012 03:43 AM

.
.
ج‘ـزـآإكـُ ـآلله خ‘ـير ع ـآلخ‘ـطبهـً المميزهـً و ـآلقيمه‘

جع‘ـله ـآلله في ميـزـآن ـآع‘ـمـآلكـً
ودٍ ‘ ~
http://dc02.arabsh.com/i/00315/84bsh9p8xwz8.gif

ضيدان العنزي 26-07-2012 05:59 AM

خطبه رائعه ومفيده
الله يجزاك خير ولا يحرمك الأجر

بنت الجنوب 26-07-2012 06:13 AM

جزيت خيراً ولك الأجر ان شاء الله

مشاعر انثى 26-07-2012 07:42 PM

الله يجزاك خير ويبارك بعلمك اخوي

فوق القمر 26-07-2012 08:23 PM

جزيت خيراً ووفقك الله لما يحب ويرضى

مسعد 26-07-2012 08:26 PM

مشكور على الخطبه الرائعه
جزاك الله خير الجزاء

الاطرق بن بدر الهذال 27-07-2012 12:18 AM

بارك الله فيك اخوي محمد على الخطبه النافعه وجعلها الله في ميزان حسناتك

الله يجزاك الجنه ويضاعف لك الأجر في كل حرف

جعلنا الله وأياك وجميع المسلمين من صيّامه وقيّامه

جزاك الله عنا كل خير

خيّال نجد 27-07-2012 12:52 AM

بارك الله فيك وفي علمك وجزاك الله خير على ماقدمت

جدعان العنزي 27-07-2012 05:02 PM


جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك

عابر سبيل 27-07-2012 05:23 PM

الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماقدمت اجراً لك في الآخره

عبدالرحمن الوايلي 27-07-2012 05:52 PM

جزاك الله جنات النعيم وعساه في ميزان حسناتك
الف شكر على الموضوع الفيد

ودي

عبير الورد 28-07-2012 02:57 AM

جزيت خيراً وبارك الله فيك ياشيخ ع الخطبه

عفات انور 28-07-2012 04:11 AM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

فارس عنزه 28-07-2012 10:02 PM

الله يجزاك خير ويطول عمرك على طاعته

قوي العزايم 28-07-2012 10:19 PM

جزاك الله خير على الخطبه القيمه والمؤثره
جعلها الله في ميزان حسناتك

كساب الطيب 28-07-2012 10:38 PM

جزاك الله خير وفي موازين حسناتك
اثابك الله على الموضوع النافع

رياد العنزي 29-07-2012 12:55 AM

محمدالمهوس
جَزَاك الْلَّه خَيْر الْجَزَاء
وَشُكْرَا لَطـــرَحُك الْهَادَف وَإِخْتِيارِك الْقَيِّم
رِزْقِك الْمَوْلَى الْجِنـــــــــــــة وَنَعِيْمَهَا
وَجَعَلـ مَا كُتِب فِي مَوَازِيّن حَســــنَاك
وَرَفَع الْلَّه قَدْرَك فِي الْدُنَيــا وَالْآخــــرَّة وَأَجْزَل لَك الْعَطـــاء
الْلَّه يُعْطِيـــــك الْعــافِيَّة
دمت بالف خير

ابو رهف 29-07-2012 03:41 AM

جزاك الله خير ع الخطبه النافعه

ابو عبدالعزيز العنزي 29-07-2012 06:41 AM

جزاك الله خير ولا هنت على الخطبه النافعه

اسد الويلان 29-07-2012 06:51 AM

جزاك الله خير وجزاك جنات النعيم

العندليب 29-07-2012 06:57 AM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

بنيدر العنزي 30-07-2012 02:54 AM

الله يجزاك عنا كل خير ويجعلها في ميزان حسناتك

حمدان السبيعي 30-07-2012 03:14 AM

الله يجزلك خير وبيض وجهك

دارين 30-07-2012 03:33 AM

الله يسعدك ويجزاك خير ويجعل الجنه مثواك
شكراً ع الموضوع النافع في الدنيا والآخره

ليالي 30-07-2012 04:01 AM


موضوع في قمة الروعه وفيه الفائده الكبيره
شكراً لك وجزاك الله خير ع طرحك

نجمة العرب 30-07-2012 04:13 AM

الله يعافيك اخي ويجزاك خير ع الخطبه النافعه

احمد عبدالله 30-07-2012 07:52 AM

كل الشكر والتقدير على الخطبه النافعه
الله يجزاك خير ويجعلها في موازين اعمالك

الباتلي 31-07-2012 06:32 PM

الله يجزاك خير ويجعلها في ميزان حسناتك
شكراً لك من القلب على الخطبه النافعه

رشا 31-07-2012 07:39 PM

خطبه قيمه ومفيد
جزاك الله خير اخي وأثابك الأجر العظيم

ابو علي 01-08-2012 11:02 PM

الله يجزاك خير على الخطبه
في ميزان حسناتك ان شاء الله

عنزي البحرين 03-08-2012 02:13 AM

جزاك الله خير ياشيخنا وعساه في ميزان اعمالك

د بسمة امل 03-08-2012 05:17 AM

محمد المهوس
جزاك الله خير الجزاء وبارك فيك .. جعلنا الله وياك وجميع المسلمين من صيامه وقيامه
لاحرمك الله الاجر والثواب .. وجعل طروحاتك القيمه ثقل في موازين اعمالك
دمت بحفظ الرحمن ’,~

اميرة المشاعر 03-08-2012 09:09 AM

جزيت خيراً وفي موازين حسناتك ان شاء الله

احمد النشار 03-08-2012 07:43 PM

الله يجزاك خير ويبارك بعمرك وياجرك على كل حرف

فتاة الاسلام 04-08-2012 06:30 AM

يسعدك ربي في الدارين اخي وجزاك الله خير

العديناني 05-08-2012 01:09 AM

الله يجزاك الجنه ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته

غريب اوطان 05-08-2012 09:27 PM

بيض الله وجهك ياشيخ ورحم الله والديك
جزاك الله خير على الخطبه النافعه

بسام العمري 05-08-2012 09:32 PM

جزاك الله خير ياشيخ وزادك من علمه وفضله

الدليمي 05-08-2012 09:53 PM

الله يجزاك الجنه ويبارك فيك ويطول عمرك على طاعته


الساعة الآن 03:38 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010