شبكة المضايف الأدبية والثقافية

شبكة المضايف الأدبية والثقافية (https://mdyf.net/vb/index.php)
-   ჲ჻ مضيف خطب الجمعه ჻ჲ (https://mdyf.net/vb/forumdisplay.php?f=116)
-   -   الطلاق العاطفي (https://mdyf.net/vb/showthread.php?t=48456)

عبيد الطوياوي 01-04-2013 01:25 PM

الطلاق العاطفي
 
F
الأخوة في هذا المنتدى المبارك
يطيب لي ويشرفني أن أهدي لكم إحدى خطبي
القديمة وهي بتاريخ 29/2/1434هـ ، والتي يسرني اطلاعكم عليها
عسى الله أن ينفع بها

الطلاق العاطفي

الحمد لله العلي الكبير ، والعليم الخبير ، والسميع البصير ، الذي :
} لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {.
أحمده حمدا يليق بكريم وجهه ، وعظيم سلطانه ، وأشكره على نعمه وآلائه ،
} الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآَخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ { .
وأشهد أن لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ،
} غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ { .
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، وصفيه وخليله ، وخيرته من خلقه ، أرسله :
} بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ { ،
صلى الله عليه ، وعلى آله وأصحابه ، وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين .
أما بعد ، عباد الله :
تقوى الله U هي وصية الله لعباده ، الأولين والآخرين ، يقول U من قائل :
} وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ {
فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ جعلني الله وإياكم من عباده المتقين .
أيها الأخوة المؤمنون :
الراحة النفسية ، نتيجة الاستقرار الأسري ، مطلب شرعي ، وضرورة اجتماعية ، بل هي آية من آيات الله U الدالة على قدرته ، وكمال خبرته وحكمته ، كما في قوله تعالى :
} وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ { ،
وكما في قوله تعالى ، في الآية التي في سورة الأعراف :
} هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا {
السكن هنا ـ أيها الأخوة ـ هو الأنس ، والذي من نتائجه : الراحة النفسية ، والتي من أبرز ثمارها : الاستقرار الأسري .
أيها الأخوة :
وعندما نتأمل ، في واقع بعض الأسر في المجتمع ، نجد المعاناة الأليمة ، نتيجة فقدها لهذا الجانب المهم ، حيث صار بعضها كالسجون ، يعاني أهلها أنواعا من العذاب ، وعدم الاستقرار ، بل بعضهم بسبب سوء معاملته ، وتصرفاته البعيدة كل البعد عن تعاليم الدين ، صار ينفر من بيته ، ويكره الجلوس فيه ، ولا يجد السكن ـ الذي ذكر الله U في الآية ـ إلا إذا خرج منه .
ولذلك ـ أيها الأخوة ـ صارت أكثر البيوت ، لا تعرف إلا في أوقات الأكل أو النوم ، وما كثرة الاستراحات ، وإدمان السفرات والسهرات ، وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي ، والطلاق ، والمنازعات في المحاكم ، إلا بسبب عدم الاستقرار الأسري ، نتيجة عدم الراحة النفسية .
أيها الأخوة :
إن هذه الظاهرة الخطيرة ، تعاني منها كثير من أسر المسلمين ، فالسكن صار شقاء وتعاسة ، والمودة والرحمة ، صارت بغضا وكرها وحقدا ، وتفننا بأنواع التعذيب والانتقام ، ولولا خوف بعضهم ، من تشتت الأبناء ، وكلام الناس ، وبعض الالتزامات المادية ، لأنهيت المواثيق بوقوع الطلاق ، ولذلك تستمر العلاقة الزوجية أمام الناس فقط ، ولكنها في حقيقتها ، متقطعة الخيوط ، واهية الأركان ، وهذا ما يعرف عند علماء النفس بالطلاق العاطفي .
نعم ـ أيها الأخوة ـ الطلاق العاطفي ، المؤدي إلى موت الحب بين الزوجين ، قضية خطيرة ، وظاهرة موجودة في المجتمع ، لا ينكرها عاقل ، ولا يجحدها إلا مكابر .
ولا شك إن هذه القضية ، التي لا يبالي بها بعض الناس ، لقضية خطيرة ، لها آثار سيئة ، وثمار مرة ، وعواقب وخيمة ، فقد تؤدي إلى الطلاق الحقيقي ، وقد تؤدي إلى مالا يحمد عقباه ، كالعلاقات المحرمة ، المؤدية إلى الخيانات الزوجية ، وكالإمراض النفسية ، وزواج المتعة والمسيار ، بل قد تؤدي إلى الانتحار والعياذ بالله .
والله العظيم ـ أيها الأخوة ـ اتصلت علي إحداهن ، تسأل عن حكم الانتحار ، تريد أن تنهي حياتها ، والسبب أنها مطلقة طلاقا عاطفيا .
أيها الأخوة :
إن بعض الأزواج ـ هداهم الله ـ ينطبق عليه ، قول الشاعر : ألقاه في اليم مكتوفا وقال له
إياك إياك أن تبتل في الماء !
يوفر في بيته أنواع القنوات التي تثير غرائز الحيوانات ، ببرامجها الساقطة ، وأفلامها الهابطة ، ولقطاتها المثيرة ، مع وجود وسائل الاتصال الحديثة ، التي تمكن بعضهم من التواصل مع غيره وهو في غرفة نومه ، ويستعرض من خلالها ، ما تحتاجه نفسه ، التي قد تكون أمارة بالسوء ، كما ذكر الله جل جلاله
} إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي { ،
يوفر كل ذلك ، وفي الوقت نفسه ، يهمل أو لا يبالي ، بما تحتاجه شريكة حياته ، وما تتطلع إليه الضعيفة المسكينة ، لإشباع غريزتها العاطفية ، ورغباتها الزوجية ، وملذاتها النفسية ، ولا شك أن هذا من الظلم العظيم ، وعدم تأدية الحقوق ، والقيام بالواجبات .
فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ ولنراجع أنفسنا ، وخاصة في مجال تعاملنا مع أهلنا ، ولا ندع مجالا لشياطين الجن والأنس للعب في نفوسنا ، والتعدي على أعراضنا ، ولنعلم يقينا ، بأنه لا نجاة لنا ولا سلامة ، إلا بالتمسك بكتاب ربنا ، والسير على هدي نبينا محمد r .
اسأل الله أن يهدي ضال المسلمين ، إنه سميع مجيب ، أقول قولي هذا وأستغفر الله ، لي ولكم من كل ذنب ، فإنه هو الغفور الرحيم .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&


الخطبة الثانية

الحَمْدُ للهِ عَلى إحسَانِهِ ، والشُّكرُ لَهُ عَلَى تَوفِيقِهِ وامتِنَانِهِ ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ تعظِيماً لِشَأنِهِ ، وأشهدُ أنَّ مُحمَداً عبدُهُ ورسولُهُ الدَّاعِي إلى رضوانِهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَعَلى آلهِ وأصحابِهِ وسلّمَ تَسليماً كثيرا .
أيها الأخوة المؤمنون :
يخطأ كثير منا ، في فهم العلاقة الزوجية ، فيعتقد أن كمال سعادتها ، وقمة حاجتها ، توفير الطعام والشراب ، والمسكن والملبس ، فتجده يبذل قصارى جهده ، وينفق ما بوسعه ، من أجل توفير ذلك ، ولكنه لا يهتم في المجالات النفسية لشريكة حياته ، بل بعضهم يعتقد أن الاهتمام بالجوانب العاطفية ، وإشباع الرغبات النفسية ، نقص في رجولته ، وخارم من خوارم مروءته ، وهذا بلا شك من الجهل العظيم ، بل من السفه وقلت العقل والدين والتقوى .
النبي r ـ أيها الأخوة ـ على جلالة قدره ، وعلو مكانته ، لم يهمل هذه الجوانب المهمة ، في حياة المرأة ، إنما جعلها من الواجبات ، التي يثاب فاعلها ، ويعاقب تاركها ، بل اعتبر r ، خير الناس من قام بها ، وحرص عليها ، وفي مقدمة هؤلاء ، هو r ، ففي الحديث الذي رواه الترمذي ، يقول r : (( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي )) .
أيها الأخوة :
أنتم يامن تتأففون من حركة فيها سعادة زوجاتكم ، أو كلمة تضفي الأنس على شريكة حياتكم ، تأملوا كيف كان نبيكم r ، الذي شهد له الله U ، بحسن خلقه ، فقال :
} وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ {
تأملوا كيف كان مع زوجاته :
روى النسائي ـ رحمه الله ـ أن أم المؤمنين صفية ـ رضي الله عنها ـ كانت مع النبي r في سفر , وكان ذلك يومها , فأبطأت في المسير , فاستقبلها رسول الله r وهى تبكى , وتقول حملتني على بعير بطيء , فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها , ويسكتها .
وروى الإمام مسلم ـ رحمه الله ـ في صحيحه ، عن أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت : كنت أشرب فأناوله النبي r فيضع فاه على موضع فيّ , وأتعرق العرق ـ أي العظم ـ فيضع فاه على موضع فيّ .
وتقول ـ رضي الله عنها ـ أيضا في صحيح مسلم : كان رسول الله r يتكئ في حجري وأنا حائض .
وفي صحيح البخاري ـ رحمه الله ـ أن النبي r اذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث .
وفي صحيح البخاري أيضا ، لما سئلت عائشة ما كان النبي r يصنع في بيته ؟ قالت : كان في مهنة أهله .
بل r كما ثبت عنه ، كان يمدح عائشة ، ويهدي إلى صديقات خديجة ، ويعلن محبته ، ويتزين لهن ، ولا يفشي لهن سرا .
فلنتق الله ـ أحبتي في الله ـ ولنجعل النبي r قدوة لنا في كل شئوننا ، الخاصة والعامة ، ولندرك يقينا ، أن في ذلك سعادتنا دنيا وأخرى .
اللهم أيقضنا من رقدة الغافلين ، واغثنا بالإيمان واليقين ، واجعلنا من عبادك الصالحين ، وارحمنا برحمتك يا أرحم الراحمين .
اللهم اصلح أحوالنا أجمعين ، واجعلنا هداة مهتدين ، لا ضالين ولا مضلين .
اللهم إنا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى ، اللهم أحينا سعداء ، وتوفنا شهداء ، واحشرنا في زمرة الأتقياء ، يارب العالمين .
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة ، ونعوذ بك من سخطك والنار ،اللهم جنبنا الفتن ، ما ظهر منها وما بطن ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
.اللهم إنا نسألك وأنت في عليائك ، وأنت الغني ونحن الفقراء إليك ، أن تغيث قلوبنا بالإيمان ، وبلادنا بالأمطار ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، اللهم أغثنا ، اللهم أسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ، اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا مريعا سحا غدقا مجللا نافعا غير ضار ، عاجلا غير آجل ، غيثا تغيث به البلاد والعباد ، اللهم اسق بلادك وعبادك وبهائمك ، برحمتك يا أرحم الراحمين .
} رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ { .
عباد الله :
} إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ {
فاذكروا الله العظيم يذكركم ، واشكروه على وافر نعمه يزدكم ، ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون .

جوري 03-04-2013 02:20 AM

جزاك الله خيرالجزاء
وبارك الله فيك
واثابك الله الجنة
ان شاءالله
الله يعطيك العافيه
على الموضوع القيم
أخي الكريم
بارك الله فيك

محمد الأميلس 03-04-2013 02:45 AM

الشيخ الفاضل : عبيــــــــد الطوياوي .

جزاكـ ربي جنة عرضها السموات والأرض وجعل عملك هذا في ميزان حسناتكـ أنه سميع مجيب .

لك مني خالص التقدير والأحترام .

عبدالرحمن 03-04-2013 06:19 AM

عبيدالطوباوي
جزاك الله خير الجزاء
الله يجعله فى موازين حسناتك

عابر سبيل 03-04-2013 03:51 PM


شكراً من الأعماق على الموضوع الطيّب والمفيد
تسلم الأيادي وجزاك الله خير

بنت الكحيلا 03-04-2013 04:56 PM

بارك الله فيك اخي الفاضل عبيد الطوياوي


وجزاك ربي عنا كل خير وعافية


وجعل هذه الخطبة القيمه في ميزان حسناتك



لك شكري وتقديري

عبير الورد 03-04-2013 05:47 PM


جزيت خيراً وبارك الله فيك
ع الموضوع النافع


عفات انور 03-04-2013 05:55 PM


عافاك الله على طرحك القيم والراقي والمفيد
اسعدك الله ووفقك لما يحب ويرضى

لك ودي

فارس عنزه 03-04-2013 06:09 PM


الله يعافيك على الموضوع والطرح الراقي ,,
كل الشكر لك
تحياتي

ابو رهف 03-04-2013 08:45 PM

عافاك الله على الموضوع والطرح الموفق
تسلم يمناك

العندليب 03-04-2013 09:03 PM


الله يعافيك على الموضوع المفيد ويجزاك عنا كل خير
الشكر والإمتنان لك

بنيدر العنزي 03-04-2013 10:57 PM


الله يجزاك عنا كل خير ويجعل ماسطرته اناملك في ميزان حسناتك

شمالي حر 03-04-2013 11:38 PM


تسلم يمناك على الموضوع
يسلم ذوقك الجميل في الإختيار
جزيت خيراً في الدارين

ليليان 04-04-2013 03:13 AM

الله يجزاك الأجر العظيم ويبارك فيك

الاطرق بن بدر الهذال 04-04-2013 11:32 PM

شيخنا الفاضل عبيد الطوياوي

الله يجزاك عنا خير الجزاء على الخطبه القيّمه والنافعه ويجزاك جنات النعيم

اسأل الله ان يجعلها في ميزان حسناتك ويضاعف لك الأجر في كل حرف وكل كلمه

بارك الله فيك ووفقك لما يحب ويرضى

الذيب الأمعط 05-04-2013 02:40 AM

الله يجزاك خير ياشيخ على الخطبه المفيده
كل الشكر والتقدير

المهاجر 05-04-2013 03:09 AM

الله يعطيك العافيه ويجزاك خير على الخطبه التي حملت كل الفائده
بيض الله وجهك وجزاك الأجر العظيم

فتاة الاسلام 05-04-2013 06:41 AM

يسعدك ربي في الدارين اخي وجزاك الله خير

مشاعر انثى 05-04-2013 10:36 PM

الله يجزاك خير ويبارك بعلمك اخوي

ندى العنزي 06-04-2013 01:54 AM

عبيد الطوياوي

جزاك الله خير الجزاء على الخطبه الرائعه
الله يجعله في موازين حسناتك

بارك الله فيك شيخنا الفاضل
اسال الله ان الله يحفظك ويسعدك بالدنيا والاخرة وأطال الله في عمركم على طاعتة
وكثر الله من امثالك



عبيد الطوياوي 06-04-2013 10:42 AM

الأخوة والأخوات

لكم جميعا مني بالغ الشكر ووافر التقدير والاحترام

على مروركم وتعليقاتكم ودعواتكم

دمتم لي أخوة في الله تعالى

وفقكم الله

ابو علي 06-04-2013 08:27 PM

الله يعطيك العافيه ويجزاك خير على الخطبه النافعه

خيّال نجد 06-04-2013 08:51 PM



تسلم اياديك على جمال الطرح ويسلم ذوقك في الإختيار المفيد
عافاك الله وجزاك عنا كل خير

ودي لك

هشام عمر 07-04-2013 11:44 PM

عافاك المولى وجزاك عنا خير الجزاء
خطبه نافعه الله يجزاك الجنه

شُـ م ـۈٍخ ۈٍآيليــهے 08-04-2013 01:01 AM

.
.
ج‘ـزـآإكـُ ـآلله خ‘ـير ع ـآلخ‘ـطبــه ـآلقيمـــه وـآلنـآإفع‘ـه‘
جع‘ـله ـآلله في ميزـآإن ـآع‘ـمـآإلكـً
كل ـآلود ~
http://dc02.arabsh.com/i/00315/84bsh9p8xwz8.gif

جدعان العنزي 08-04-2013 01:50 AM



جزاك الله خير على الموضوع النافع
جعله الله في ميزان حسناتك

حزم الضامي 08-04-2013 02:29 AM

جزاك الله خير وفي ميزان حسناتك ان شاء الله
شكراً لك من الأعماق

ذيب المضايف 08-04-2013 08:37 PM


الف شكر على طرحك الراقي المميز
جزاك الله عنا كل خير
تحيه وتقدير لك

شرير 09-04-2013 08:29 PM

جزاك الله خير ياشيخ على الخطبه النافعه

احمد عبدالله 12-04-2013 01:56 PM


كل الشكر والتقدير على الخطبه النافعه
الله يجزاك خير ويجعلها في موازين اعمالك

الباتلي 12-04-2013 02:34 PM

الله يجزاك خير ويجعلها في ميزان حسناتك
شكراً لك من القلب على الخطبه النافعه

كساب الطيب 16-04-2013 03:40 AM


جزاك الله خيراً
يعطيك العافيةعلى الموضوع القيم والجميل
وًٍدًٍيًٍ......لًًًٍٍٍكًًًٍ......

مسعد 06-05-2013 03:23 AM

مشكور على الخطبه الرائعه
جزاك الله خير الجزاء

عبدالرحمن الوايلي 09-05-2013 03:13 AM


جعل الله كل حرف كتبته اناملك في ميزان حسناتك
الف شكر على الخطبه المفيده

ودي

غريب اوطان 13-07-2013 09:42 PM

الله يطول عمرك على طاعته ياشيخ ويجزاك خير ولا يحرمنا من علمك

رشا 21-07-2013 06:46 PM


خطبه قيمه ومفيده
جزاك الله خير اخي وأثابك الأجر العظيم


فاطمة 22-07-2013 05:56 PM


سعد الله اوقاتك وعمّر حياتك بالطاعه والأيمان
الف شكر على جمال الخطبه النافغه
وردة بنفسج لروحك الطاهرة


معزي العنزي 22-07-2013 08:14 PM

الله يسعد حياتك ياشيخنا الفاضل ويجزاك عنا خير الجزاء

بنت البوادي 23-07-2013 06:47 PM


جزاك الله خير ياشيخ

ماجد العماري 23-07-2013 10:51 PM

جزاك الله عنا كل خير وبارك الله بعلمك وبطرحك النافع


الساعة الآن 03:58 PM.

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd Coupotech
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010